أجمل ما قال نزار قباني عن الحب

شعر نزار قباني عن الحب، “سأقولُ لكِ “أُحِبُّكِ”.. وتضيقُ المسافةُ بين عينيكِ وبين دفاتري ويصبحُ الهواءُ الذي تتنفَّسينه يمرُّ برئتيَّ أنا” إنه نزار قباني الذي ولد في دمشق 21 مارس 1923، وهو من أبرز وأشهر الشعراء، وأيضاً أكثرهم جدلاً بين شعراء العصر الحديث، درس نزار قباني وحصل على البكالوريا من مدرسة الكليّة العلميّة الوطنية فى دمشق، التحق بعد ذلك بكلية الحقوق، وكان متقناً اللغة الإنجليزية، فقد عمل سفيراً لسوريا في لندن، لهذا تعلم اللغة بكل أصولها حتى أصبح متقناً لها، وسوف نلقي نظرة عن كثب عن حياته وأشعاره المميزة التي جعلت معروفاً بين شعراء العرب. 

شعر نزار قباني عن الحب

نزار قباني شاعر دبلوماسي، بدأ نزار قباني يكتب الشعر عندما كان عمره 16 عاماً، وكانت أولى دواوينه “قالت لي السّمراء” أصدر هذا الديوان عام 1944، كان وقتها طالباً في كلية الحقوق، وطبعه على نفقته الخاصة. 

كان نزار قباني له العديد من دواوين الشعر، حيث وصلت إلى 35 ديواناً، استغرق فيها ما يزيد عن 50 عاماً، ومن أهم تلك الدواوين (طفولة نهد، الرّسم بالكلمات، قصائد، سامبا). 

ومن أجمل ما قاله شعر نزار قباني عن الحب قصيدة حب بلا حدود والتي قال فيها”يا سيِّدتي كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي قبل رحيل العام، أنتِ الآنَ أهمُّ امرأةٍ بعد ولادة هذا العامْ أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ”

ومن هنا سنتعرف على لغة الجسد اليدين في الحب واليدين كلغة جسد ودورها في الحب: لغة الجسد اليدين في الحب واليدين كلغة جسد ودورها في الحب

نزار قباني كان أفضل محامياً للمرأة 

  • كان نزار قباني شاعر مميز وعظيم، حيث كان شاعر المرأة، والجسد، والحب، كل ذلك جعل الكثيرين يتهمونه بالتجاوز عن حدود المجتمع والعادات والتقاليد، ولكن الحقيقة أن نزار قباني كان مميز ومتجدد في أفكاره، و موضوعاته، لهذا كان يتهمه البعض فقد رأينا ذلك في كتب التاريخ، فالناس يهاجمون من يأتي بجديد في المجتمع، ومن يقوم بدراسة البيئة من حوله من ظلم وفساد وغيره.
  • نزار قباني كان شاعر التغيير، فقد ثار على الظواهر الاجتماعية الغير جيدة، وكان اهتمامه بالثقافة العربية وأحوال الوطن العربي كبير، فكان نزار قباني يشعر بأمراض المجتمع الكبير، ومن ضمن تلك المشكلات، وأهمها هي مشكلات المرأة العربية، وعلاقتها مع الرجل في مجتمع يميز بن الولد والبنت، فلم يستطع أي محامٍ آخر الدفاع عن المرأة، والانتصار لها مثلما ففعل نزار قباني، فأظهر أن المرأة جزء حياتنا.
  • كان يرى نزار قباني أن دور المرأة هو أن تجعل الأرض تدور، فهي قطب بدور حولها، فلا يستطيع أي شعر أن يقف على قدميه بدون التغزل في المرأة وذكر جمالها، و كتابات نزار قباني عن المرأة والحب رفعت كثيرا من مستوى النساء. 
  • ونظرة نزار قباني للمرأة اختلفت مع الوقت والسن والأوضاع، فعندما كان شاباً وكتب ديوانه الأول”قالت لي سمراء” كان تركيزه مائل إلى الجسد، و غالبية القصائد تدور حول الغزل الحسي، فكان اقتناعه بقضية المرأة يجعله يستعير صوتها في العديد من القصائد حيث يقول في قصيدة “كلمات” (يسمعني حين يراقصني كلمات ليست كالكلمات يأخذني من تحت ذراعي يزرعني في إحدى الغيمات)، حيث وصف في تلك القصيدة، إحساس إمرأة ترقص مع صديقها تقع عليها موقع الأسر. 
  • فكان صوت نزار قباني من أبرز الأصوات في الوطن العربي التي عالجت قضية المرأة، وذلك بسبب أنه شاعر عربي مؤمن بالقضية بأكملها في تحرير الإنسان أينما كان، والرجل استعبد المرأة، سواء كان الإستبعاد روحاً أو جسداً، فكان لابد من شاعر يدافع عن المرأة، وعن حريتها ويثور على الواقع، فقد ظل نزار قباني صرخة في وجه الأمة، ويمثل شعره صرخات الأنوثة العربية والأزمات وغيره. 
  • وجد نزار قباني في المرأة رمزاً للوفاء والإخلاص، لأنها تتذكر كل التفاصيل التي جمعتها، وعندما تريد أن تتخلص من تلك الذكريات، تطلب المساعدة من الله فيقول الشاعر:(ماذا أقول له لو جاء يسألني…إن كنت أكرهه أم كنت أهواه؟، رباه أشياؤه الصغرى تعذبني…فكيف أنجو من الأشياء رباه.) 

الحالة الإجتماعية للشاعر نزار قباني 

تزوج نزار قباني مرتين في كل حياته، المرة الأولى كانت سيدة سورية تدعى زهرة، وأنجبت هدباء وتوفيق الذي توفي وعمره 17 عام بسبب مرض بالقلب، ورثاه نزار قباني بقصيدة “الأمير الخرافيّ توفيق قباني”، وأوصى وقتها أن يدفن بجواره بعد موته. 

في المرة الثانية تزوج من بلقيس الرّاوي، وهي من أصل عراقي، قتلت في انفجار السفارة العراقية في بيروت عام 1982، والتي ترك رحيلها أثراً سيء في نفس نزار قباني، وأنجبت له ولد اسمه عمر، وبنت تسمى زينب، وكتب نزار قباني قصيدة بإسمها بعد رحيلها، ورفض أن يتزوج بعدها، فعاش سنواته الأخيرة وحيداً في العاصمة الإنجليزية. 

ومن هنا يمكنكم الإطلاع على كلام عن الكذب والخداع في الحب وما هي أسباب قول كلام الكذب: كلام عن الكذب والخداع فى الحب وماهي أسباب قول كلام الكذب

غناء أشعار نزار قباني 

غني الكثير من المطربين أشعار نزار قباني وكانوا يتسابقون، من أجل الحصول عليها على مدار 40 عاماً غني كبار المطربين في الوطن العربي قصائد نزار قباني ومن أهمهم:

  • أم كلثوم: فقد غنت قصيدتين من كتابة نزار قباني وهما  ” أصبح عندي الآن بندقية/ رسالة عاجلة إليك “. 
  • عبد الحليم: غنى قصيدتين أيضاً وهما “رسالة من تحت الماء/ وقارئة الفنجان”. 
  • غنت نجاة قصيدة “ماذا أقول له/ كم أهواك/ أسألك الرّحيلا”. 
  • وبالنسبة الى فايزة أحمد فغنت “رسالة إلى إمرأة”. 
  • ماجدة الرومي غنت “بيروت يا ستّ الدّنيا/ مع الجريدة/ وكلمات”، من قصائد نزار قباني. 
  • غني كاظم الساهر أربعة من أجمل قصائد نزار قباني حيث”إنّي خيّرتك فاختاري/ زيديني عشقاً/ علّمني حبّك، مدرسة الحبّ “.

بعض الإنتقادات التي وجهت إلى نزار قباني 

  • وجه إلى نزار قباني الكثير من النقد مثلما تعرض إليه كافة الشعراء، حيث كتب الشيخ علي الطنطاوي عن قصيدة” قالت لي السمراء” أنه بالغ في وصف النساء، ما يجعل ذلك يتجاوز جميع القيم والأخلاق العربية الإسلامية. 
  • فقد كان نزار قباني مولعاً بوصف المرأة، وكان الناظر في شعره يراه مثل قصيدة واحدة، ولكن نسخت بألفاظ متغيرة، ففي شعر نزار قباني العديد من الأمثلة التي تدل على المبالغة. 

ولا يفوتكم قراءة موضوع اجمل ما قيل عن الأخوة وأحلى الكلام عن الأخ الكبير وكلام جميل عن الأخ الصغير: اجمل ما قيل عن الاخوة وأحلى الكلام عن الأخ الكبير وكلام جميل عن الأخ الصغير

آخر سنوات نزار قباني ووفاته 

بعد رحيل زوجته بلقيس، غادر نزار قباني لبنان، واستقر في لندن، حيث قضى ال15 سنة الأخيرة من حياته، واستمر في نشر دواوينه، ولكن في عام 1997 يعاني من تدهور في وضعه الصحي، وتوفي بعد عدة أشهر في 30 أبريل عام 1998 عن عمر 75، بسبب أزمة قلبية، وأوصي أن يدفن في دمشق، التي وصفها في شعره أنها «الرحم الذي علمني الشعر, الذي علمني الإبداع والذي علمني أبجدية الياسمين». 

ونرشح لكم قراءة موضوع كلام عن الواقع الذي نعيشه ومجموعة مميزة من الأقوال والعبارات: كلام عن الواقع الذي نعيشه ومجموعة مميزة من الأقوال والعبارات

نتمني أن نكون القينا الضوء على بعض من أعمال نزار قباني، فلم يكون شعر نزار قباني خاص بالحب والمرأة فقط، بل كان شعره يسبب جدلاً في العصر الحديث، وقد ساعده التحاقه بكلية الحقوق، على تقوية شخصيته، كما أنه كان يتقن اللغة الانجليزية، فكل هذه العوامل ساعدته كثيراً، في الوصول إلى تلك المكانة المميزة، وكان انتحار شقيقته بسبب زواجها من شخص لا تحبه أكبر أثر في نفسه، فظل نزار قباني حتى وفاته يدافع عن المرأة، حيث كان محامياً لها ويتحدث باسمها في الكثير من أشعاره. 

 

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.