العناية التمريضية أثناء نقل الدم للمريض والمضاعفات التي يمكن ان تحدث عند ذلك

العناية التمريضية أثناء نقل الدم للمريض مهمة جدًا، حيث إن عملية نقل الدم تعتبر أحد الإجراءات المستخدمة لإنقاذ حياة الأشخاص، وتستخدم عملية نقل الدم لاستبدال وتعويض الدم المفقود سواءً كان عن طريق الجراحة أو الإصابة بجرحٍ ما أو بسبب بعض المشاكل الصحية الأخرى، وتتم هذه العملية في أغلب الأمر بشكل روتيني دون التعرض إلى مضاعفات.

من خلال هذا الموضوع سوف يقدم إليكم موقع زيادة كل ما يتعلق بالعناية التمريضية أثناء نقل الدم للمريض.

العناية التمريضية أثناء نقل الدم للمريض

العناية التمريضية أثناء نقل الدم للمريض

يحتاج الأشخاص الذين يخضعون لنقل الدم إلى عناية ومراقبة باستمرار للتأكد من عدم ظهور أي مضاعفات أو علامات تدل على حدوث تفاعلات تحسسية، والعناية التمريضية أثناء نقل الدم للمريض، تتم من خلال عدة خطوات كالتالي:

  • يتم سحب عينة من المريض لمعرفة فصيلة الدم المطلوبة.
  • يتم تجهيز كمية الدم ونوعه على حسب طلب نقل الدم الذي يكتبه الطبيب المتابع للحالة.
  • يتم أخذ العلامات الحيوية للمريض، والعثور على وريد مناسب لتركيب أنبوب نقل الدم.
  • التأكد من درجة حرارة الدم.
  • يتم تركيب الدم ووضع في مكان عالي للتأكد من سريان الدم بشكل سليم.
  • يتم تحديد بدء عملية النقل.
  • يتم متابعة العلامات الحيوية للمريض باستمرار والبقاء بجانبه لمدة نصف ساعة للتأكد من عدم ظهور أي مضاعفات.
  • عند ملاحظة ارتفاع في درجة حرارة المريض أو الشعور برعشة، أو ظهور احمرار على جلده يجب تدخل الطبيب على الفور.
  • يستمر سريان الدم لمدة أقصاها أربعة ساعات، وأدناها ساعة ونصف فقط في الحالات الطارئة.
  • يتم مراقبة المريض من وقت لآخر.
  • بعد انتهاء نقل الدم يتم كتابة العلامات الحيوية للمريض والساعة.

اقرأ أيضًا: عمليات جراحية للقلب وكيفية الاهتمام بالمريض بعد عمليات جراحية للقلب

عملية قطف الدم من الشخص المانح

تبدأ عملية نقل الدم بقطف الدم من المتبرع أولًا عن طريق إدخال الإبرة المُخصصة داخل الوريد في ذراع المتبرع المانح للدم بعد تعقيم المنطقة، وتوضع عاصبة  في أعلى الذراع، للضغط على أوردة الذراع بشكل أقوى مما يُسهل قطف الدم، ويستلقي الشخص المانح على السرير حتى يتم الانتهاء من قطف الدم.

يتم إعطاء الشخص المانح سوائل وبعض الأطعمة الخفيفة حتى لا يتعرض للإعياء أو الشعور بالغثيان.

يفضل بقاء المانح لفترة تتراوح من 15 إلى 20 دقيقة بعد انتهاء التبرع بالدم، للتأكد من أنه بصحة جيدة ولن يتعرض للإغماء بعد مغادرته للمستشفى.

مكونات الدم

يمكن ان يتم نقل الدم بشكل كامل، أو نقل أحد مكوناته فقط على حسب الحاجة، ويقوم المتخصصين بعد الحصول على الدم من المتبرعين بتجزئته إلى مكونات تستخدم كلًا منها على حسب حالة المريض، وهذه الطريقة هي الأكثر فاعلية.

فمن مكونات الدم ما يلي:

  • كريات الدم الحمراء المسئولة عن حمل الأكسجين وإزالة الفضلات.
  • كريات الدم البيضاء المسئولة عن مكافحة الالتهابات.
  • صفائح البلازما هي الجزء السائل من الدم وتحتوي على العديد من البروتينات.
  • الصفائح الدموية التي تساعد في تخثُّر الدم.

المضاعفات التي يمكن أن تحدث أثناء نقل الدم

تتم عملية نقل الدم في أغلب الأحيان بشكل آمن دون التعرض إلى أي مضاعفات، ولكن من الممكن أحيانًا أن تحدث بعض المضاعفات بسبب بعض العوامل سواءً كانت للمتبرع المانح للدم، أو للشخص الذي يتم النقل إليه، ونوضح تلك المضاعفات تاليًا…

الشخص المانح للدم

تُعد عملية قطف الدم عملية آمنة جداً لا تتسبب في مشكلات للمانح، وذلك في حال كانت جميع الادوات المستخدمة معقمة بشكل جيد، لتجنب الإصابة بأي عدوى.

قد يتعرض المانح إلى الإغماء، والإعياء في بعض الأحيان لذلك يتم إعطائه بعض السوائل ويتم إبقائه لفترة بعد التبرع.

اقرأ أيضًا: هل التبرع بالدم مفيد لتجديد خلاياه

الشخص المتلقي للدم

يجب أن يخضع الشخص المتلقي للدم إلى المراقبة قبل وأثناء وبعد عملية نقل الدم، وأن يتم إجراء اختبار توافق بين دم المريض والدم المنقول إليه، لتجنب حدوث أي تفاعلات أو اختلاطات لنقل الدم.

ويجب التأكد من سريان الدم ببطء، حتى يتمكن فريق العناية التمريضية من تدوين أي ملاحظات تظهر للدلالة على بداية أي أعراض أو اختلاطات لنقل الدم.

كما أن من يتعرضون لنقل الدم بصورة متكررة، يمكن أن تحدث لديهم استجابة مناعية لبعض العوامل، أو ضد الكريات المنقولة من خلال عملية نقل الدم، لذلك يجب أن تراقب هذه التفاعلات بدقة قبل أن يتم نقل وحدات دم أخرى للمريض.

تكون التفاعلات الانحلالية الناتجة عن نقل الدم قاتلة، بينما تعتبر التفاعلات الناتجة عن نقل دم غير ملائم مع دم المريض أقل خطورة.

الأمراض المعدية التي تنتقل عبر نقل الدم

تعتبر الأمراض المعدية التي تنتقل للمريض عن طريق الدم المنقول من أخطر العوامل التي يمكن أن يتعرض لها المريض.

يمكن أن يُصاب المريض ببعض الفيروسات مثل فيروسات التهاب الكبد، وعوز المناعة المكتسب المعروف بالإيدز.

قد يتعرض المرضى الذين يتعرضون لعملية نقل الدم بشكل متكرر، للإصابة بارتفاع الضغط الدموي، وقد يكون هذا الأمر خطر في حالة المرضى الذين يعانون من بعض الامراض والمشال القلبية.

اقرأ أبضًا: العناية التمريضية لمريض نزيف المخ وأعراضه وأسبابه وطرق علاجه

أعراض اختلاطات نقل الدم

تحدث بعض الاختلاطات لنقل الدم عند بعض المرضى، ويمكن ملاحظتها من خلال المتابعة الدقيقة للأعراض التي تظهر على المريض، ومنها:

  • الشعور بعدم الارتياح.
  • الشعور بالقلق.
  • مواجهة صعوبة في التنفس.
  • الشعور بالتوهج.
  • الشعور بضغط على منطقة الصدر.
  • وجود بعض الألم في الظهر.
  • تغيير لون البول.

قدمنا إليكم من خلال هذا الموضوع وسائل العناية التمريضية أثناء نقل الدم للمريض، وكل ما يتعلق بنقل الدم من خطوات العناية التمريضية أثناء نقل الدم للمريض وعملية قطف الدم من الشخص المانح، كما عرضنا مكونات الدم، والمضاعفات والأمراض المعدية التي يمكن أن تحدث أثناء نقل الدم، بالإضافة إلى أعراض اختلاطات نقل الدم، ونتمنى أن يكون هذا الموضوع قد قدم إليكم الإفادة الكاملة.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.