العناية التمريضية لمريض نزيف المخ وأعراضه وأسبابه وطرق علاجه

العناية التمريضية لمريض نزيف المخ وأعراضه وأسبابه وطرق علاجه يمكنك التعرف عليهم الآن وأكثر عبر موقع زيادة ، حيث أن نزيف المخ والسكتات الدماغية تعدّ من ضمن أمراض الأوعية الدموية في الدماغ، والإصابة بها من الممكن أن تؤدي به إلى الإعاقة الحركية والعجز وتصل به إلى الوفاة أحيانا، ويُفضل التشخيص المبكر لعلاج النزيف في وحدة العناية المركزة وفي بعض الحالات تكون الجراحة هي أنسب الحلول، ويتم وضع خُطَّة متكاملة لتقديم العناية التمريضية لمريض نزيف المخ تعتمد على المحاور الأساسية لتقديم الرعاية الأفضل.

اقرأ من هنا: هل نزيف المخ يسبب شلل وما هي أسبابه وأعراضه

أهم أسباب حدوث نزيف المخ

نزيف المخ أو النزيف الدماغي من أهم مسببات السكتة الدماغية وينتج لأسباب متنوعة وسنذكر بعضها في النِّقَاط التالية:

  • حدوث صدمات الرأس: في حالة حدوث صدمات قوية في الرأس يصبح المخ عرضة لقطع الشرايين الواصلة، أو الإصابة بكسر في الجمجمة.
  • ضغط الدَّم المرتفع: مشكلات ضغط الدَّم تتلخص في ارتفاع ضغط الدَّم بشكل مفاجئ وذلك ما يتسبب في انفجار داخل الشريان لعدم تحمل الضغط، وتؤدي إلى النتيجة النهائية وهي نزيف في المخ.
  • مشكلات الشرايين: طبيعة الشرايين أن تكون مرنة للسماح بمرور الدَّم داخلها، لكن عند الإصابة بتصلب الشرايين نتيجة الضغط المرتفع يحدث الانفجار ومن ثم نزيف المخ.
  • حدوث تمدد في الأوعية الدموية: يؤدي حدوث تمدد في الأوعية إلى ضعفها ومن ثم يحدث الانفجار وتكون السبب في نزيف المخ.
  • التشوهات في الأوعية الدموية: هناك بعض الحالات التي يحدث فيها تشوه للأوعية الدموية، ولا يتم اكتشافها إلا عن طريق المصادفة وتكون هذه التشوهات من أسباب نزيف المخ.
  • اعتلال وعائي مخي: وهو اضطراب يُسمي الاعتلال الوعائي المخي، والإصابة به تتسبب في ترسيب مادة البيتا أميلويد على الجدران الخاصة بالأوعية الدموية ذات الحجم الصغير أو المتوسط ويحدث خاصة في الشرايين، ويؤدي هذا الاضطراب إلى حدوث نزيف المخ وحالات أخرى.
  • سيولة الدَّم ونتائجها: من أهم الأسباب لنزيف المخ ولكن عند حدوثه بسبب اضطرابات النزف والتجلط وارتفاع السيولة والإصابة بأنيميا الدَّم المنجلية تصبح الوفاة هي الأقرب من التعافي.
  • اضطرابات الكبد: أمراض الكبد تؤثر على عوامل التجلط داخل الجسم، وتؤدي في بعض الحالات إلى نزيف المخ.
  • ظهور أورام في المخ: مرضي الأورام السرطانية خاصة في المخ معرضين إلى حدوث نزيف في المخ.

إليك من هنا: هل نزيف الدماغ خطير؟ وهل يشفى مريض نزيف المخ؟ وهل نزيف المخ يسبب شلل؟

أهم أعراض نزيف المخ

يُعدّ نزيف المخ من أخطر الأمراض التي تُهدد حياة المريض، وتتمثل في نزيف حاد داخل الجمجمة أو داخل المخ، وله أعراض كثيرة تتحدد حسب نوع النزيف وأسبابه نذكر منها الآتي:

  • الارتباك والإحساس بصداع شديد لا يُفلح معه المسكنات العادية.
  • الشعور بالنعاس وحدوث التشنجات.
  • تيبس الرقبة، و الدخول في الغيبوبة.
  • من الممكن حدوث تقيؤ مرتين أو أكثر من ذلك خلال 24 ساعة من الإصابة.

الدور التشخيصي لمريض نزيف المخ

يجب على فريق الأطباء والتمريض اتباع الأساليب المتعارفة في تقديم العناية التمريضية لمريض نزيف المخ وتشخيص الحالة بشكل أسرع، ومعرفة الجزء الذي حدث به النزيف في المخ، وتختلف الطرق الذي يتم بها التشخيص لتكون كالآتي:

  • فحص العين بدقة وذلك للكشف عن حالات تورم العصب البصري.
  • إجراء الأشعة المقطعية على المخ.
  • إجراء أشعة الرنين المغناطيسي على المخ.

طرق علاج نزيف المخ

تختلف طرق العناية التمريضية لمريض نزيف المخ لإنقاذ حياته وتتنوع طرق العلاج على حسب طبيعة الحالة والأسباب التي أدت إلى حدوث نزيف المخ ومنها الآتي:

  • توصيل المريض بجهاز التنفس الصناعي.
  • حقن المريض بواسطة المحاليل والأدوية عن طريق الوريد.
  • المراقبة المستمرة لنبضات القلب، ومستوي الأكسحين، والضغط داخل الجمجمة طوال وقت العلاج.
  • وبعد استقرار الحالة يلجأ الأطباء إلى الجراحة لإزالة تجمع الدماء من المخ.
  • يجب على الأطباء إعطاء المريض أدوية ضبط معدل ضغط الدَّم والسيولة لضمان عدم تكرار النزيف مرة أخرى.

ما بعد نزيف المخ

تحدث مضاعفات تابعة لنزيف المخ وتتحدد الأضرار على حسب موقع الضرر في المخ، ومن المضاعفات نذكر الآتي:

  • حدوث مشكلات في البصر تصل إلى العمى في بعض الأحيان.
  • الإعاقة الحركية وصولاً إلى مرحلة الشلل.
  • ملاحظة تغيرات تحدث في شخصية المريض، وأيضاً تغيرات في ما يحبه وما يكرهه مقارنة بالمرحلة قبل النزيف وبعدها.
  • خدر يحدث في الأطراف.
  • ضعف في بعض أجزاء الجسم.
  • فقدان الذاكرة لبعض الحالات.
  • الارتباك و صعوبات في البلع.
  • صعوبة فهم الحديث وعدم القدرة على التحدث.

العناية التمريضية لمريض نزيف المخ

العناية التمريضية لمريض نزيف المخ
العناية التمريضية لمريض نزيف المخ

في حالات حدوث نزيف المخ والسكتة الدماغية يجب الاهتمام بالعناية التمريضية لمريض نزيف المخ بشكل خاص وتشمل الرعاية به عن طريق تقييم حالة المريض العامة، وتحديد الأسباب والاحتياجات ووضع خُطَّة شاملة ومراقبة التطورات الصحية للمريض.

هناك مرحلتين أساسيتين للتقييم منهم مرحلة حدة النزيف، والمرحلة الثانية عند استقرار الحالة، وخلالها يتم تقييم الوعي ومراقبة العلامات الحيوية، والحركة الإرادية واللاإرادية، كما يلزم معرفة الاحتياجات والأسباب التي نتج عنها حدوث نزيف المخ.

متى تبدأ العناية الشاملة لمريض نزيف المخ؟

الرعاية الشاملة تبدأ من دخول المريض للطوارئ وانتقاله للعناية المركزة لو لزم الأمر، وبعد مرحلة العناية المركزة ينتقل المريض إلى الأقسام التابعة لعلاج سبب حدوث النزيف، وفي المرحلة الأخيرة تكون أقسام التأهيل المختلفة التي يتم تحديدها بعد معرفة المضاعفات التي أصابت المريض.

دور التمريض في تحسين الحالة العامة للمريض وإتمام العلاج بالطريقة التي تضمن تعافي سريع وبدون مضاعفات خطيرة تؤثر على حياة المريض ويأتي دور العناية التمريضية لمريض نزيف المخ في الخطوات التالية:

  • القدرة على التنسيق مع أطقم الأطباء لتقديم الرعاية الصحية للمريض على حسب التخصص لكل منهم.
  • مساعدة المريض على قيامه بأمور العناية الشخصية.
  • التأكد من تغذية المريض بالطرق المختلفة (الفم أو الأنابيب الأنفية أو الأنابيب المتصلة بالمعدة) وفي حالة قدرته على إطعام نفسه يجب مساعدته على ذلك.
  • مساعدة المريض لمنع ظهور التقرحات الجلدية التي تحدث بسبب عدم الحركة.
  • المحافظة على مواعيد الأدوية التي أقرها الفريق الطبي المعالج.
  • عند نقل المريض من مكان لآخر يجب حمايته من المضاعفات التي تُصاحب ذلك مثل خلع الكتف وغيرها.
  • الاهتمام بنظافة المريض الشخصية وما يخرج من السبيلين.
  • المحافظة على الحالة النفسية للمريض بواسطة توصيل كل المعلومات الخاصة بحالته إلى أسرته والتنسيق معهم لمساعدته على التأقلم، كما يمكنهم متابعة الرعاية في المنزل.
  • كما يساعد إعادة تأهيل الدماغ على إمكانية إعادة الوظائف التي تم فقدها نتيجة لحدوث نزيف المخ.

اقرأ من هنا: نسبة نجاح عمليات نزيف المخ وأنواع النزيف الداخلي بالرأس وأسبابه

دراسات عن نزيف المخ والسكتة الدماغية

دراسات عن نزيف المخ والسكتة الدماغية

أُجريت بعض الدراسات عن نزيف المخ والسكتة الدماغية على بعض السكان وظهرت النتائج التالية:

  • لا يعرف 52% من المصابين بنزيف في المخ والسكتة الدماغية الحادة انهم قد أُصيبوا بذلك.
  • لم يذهب نسبة 58% من المصابين بسكتة دماغية إلى المستشفى إلا بعد 24 ساعة من حدوثها.
  • أثبتت الدراسات أن معدل الوقت بين ظهور الأعراض والحضور إلى المستشفى نحو 12 ساعة.
  • نسبة 17% من المواطنين البالغين لا يستطيعون ذكر أي عرض من أعراض السكتة الدماغية أو نزيف المخ.

وفي النهاية يجب أخذ الحيطة والحذر عند معالجة حالات نزيف المخ وانتقاء أفراد متخصصين في تقديم العناية التمريضية لمريض نزيف المخ لأنها من أخطر الأمراض والإصابات التي من الممكن حدوثها لأي فرد ولأسباب مختلفة.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.