اللهم ما اصبح بي من نعمة أهميتها ومتى نقولها

اللهم ما اصبح بي من نعمة نقدم لكم تفاصيل قولها من خلال موقعنا زيادة حيث أن هناك كثير من الأدعية والأذكار التي يتبارك بها المسلم في يومه ولا يستطيع الاستغناء عنها أبدا فهي الحافظ من كل سوء ويجزيه الله سبحانه وتعالى بها خير الجزاء وله الكثير من الثواب عند المحافظة على هذه العبادة التي حث عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يفعلها دائما.

اللهم ما اصبح بي من نعمة

لقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترديده لبعض الأذكار والأدعية كل يوم في الصباح وفي المساء وجاءت هذه الأذكار إلينا وكان علينا أن نتابع سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم ونتمسك بهذه الأذكار والأدعية، فهي نور لنا في الدنيا وجزاء كبير من الله سبحانه وتعالى لنا في الآخرة وهي تحصين من الشيطان وشركه وتفتح لنا أبواب الرزق والفرج،  حيث أن المسلم عندما يقوم بترديد هذه الأذكار فإنه يكتب من ذاكرين الله وهؤلاء الفئة خصهم الله سبحانه وتعالى بالجزاء العظيم والفضل الكبير منه وحده لا شريك له و تترك الأذكار والأدعية في نفس المسلم اثرا ايجابيا على حياة المسلم بشكل عام في جميع أمور حياته الدينية والدنيوية وتجعله يتقرب أكثر إلى الله ويستشعر طعم العبادات.

أهمية قول اللهم ما أصبح بى من نعمة

وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوم بترديد  بعض الأذكار في الصباح وفي المساء و من أهم الأذكار التي اوصانا بها وقال إن فيها حمد وشكر لله سبحانه وتعالى على جميع النعم التي أنعم بها على عباده ( اللهم ما أصبح بي من نعمة أو  بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر)، وقد قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من قال هذا الذكر في الصباح فقد أدى شكر يومه كاملا إلى الله سبحانه وتعالى على جميع النعم التي وهبها له ومن قال هذا الذكر في المساء فقد أدى شكر الليلة التي يمسي فيها.

وهكذا كان هذا الذكر من أعظم الأذكار التي يجب أن يتمسك بها المسلم في يومه و يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم ويقوم بقراءة هذا الدعاء في الصباح وفي المساء كل يوم من أجل شكر الله سبحانه وتعالى على جميع العطايا التي وهبنا إياها ولدتي لولا شكر الله عليها لزالت كل هذه النعم والعطايا، لذلك كان من الضروري الحمد لله وشكره عن طريق الأذكار التي كان يستخدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل شكر الله عز وجل، حيث أن التمسك بقول هذا الذكر كل يوم فيه طاعة الله سبحانه وتعالى وتقرب إليه والفوز بالثواب الكبير عند الله وفيه أيضا اقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويمكن التعرف على المزيد من الأدعية من خلال: دعاء الصباح اصبحنا واصبح الملك لله وأذكار الصباح

ونرشح لك: أذكار الصباح والمساء الصحيحة مكتوبة كاملة ومختصرة للمواظبة اليومية

ضرورة شكر الله على نعمه الكثيرة

هناك الكثير من النعم التي يستمتع بها الإنسان ويرى أنها دائمة ولا يستشعر قيمتها أبدا، ولكن في الحقيقة هي مجرد أشياء أنعم الله بها على الإنسان وربما تزول في أي وقت وفي هذه الحالة يدرك جيدا الإنسان قيمة هذه النعمة التي كانت بين يديه وأمثلة على تلك النعم : الصحة فهي من أكثر النعم التي أنعم الله بها على الإنسان واختص البعض الآخرين  ببعض الأمراض  فنجد الأشخاص أصحاب الأمراض يحمدون الله سبحانه وتعالى على القدر المحدود الذي يتمتعون به من صحة وعافية.

وعلى العكس نجد أن الشخص السليم المعافى ينسى ويغفل عن شكر الله سبحانه وتعالى عن النعمة الكبيرة التي يعيش فيها، وهكذا كان الإنسان غافل عن ذكر الله سبحانه وتعالى والسبب في تلك الغفلة هي أن الإنسان يبتعد عن ذكر الله شيئا فشيئا إلى أن ينسى هذه العبادة ويقوم فقط بتأدية الصلوات والصوم والزكاة ولا يدري بأن عبادة ذكر الله سبحانه وتعالى هي أساس كل العبادات، حيث أن القلب المملوء بذكر الله سبحانه وتعالى لا يتعرض أبدا للغفلة ويبقى متصل مع ربه في السر والعلانية ويجد الله بجواره دائما في جميع المشاكل والمصائب التي تنزل به ويرى عون الله سبحانه وتعالى واضح في حل جميع تلك العقبات التي تواجهه ويجي التيسير في جميع أموره.

واطلع على المزيد من التفاصيل: دعاء الصباح اصبحنا واصبح الملك لله وأذكار الصباح

فوائد أذكار الصباح والمساء

إن العبادات المفروضة على المسلم ليست صلاة وصيام وزكاة فقط ، وإنما هي كثير من الأشياء التي يجب أن يقتدي بها المسلم والتي كان يفعلها أيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهناك كثير من العبادات التي تجعل الله سبحانه وتعالى راض عنا ومن هذه العبادات المحافظة على قراءة أذكار الصباح والمساء كل يوم لما لها من فوائد عظيمة لكل مسلم والتي تتمثل في:

  • تعتبر كثرة ذكر الله سبحانه وتعالى من أهم الأشياء التي تجعل في القلب لين ومودة ورحمة وإحسان للآخرين.
  • إن المداومة على ذكر الله سبحانه وتعالى  تصلح حال المسلم في جميع النواحي مثل صلاح علاقته بالناس و صلاح علاقته بربه وصلاح قلب المسلم .
  • يعتبر ذكر الله سبحانه وتعالى تنفيذ لأوامر الله عز وجل الذي أمرنا في كتابه العزيز أن نذكره في جميع الأحوال وهكذا يكون المسلم من أحباب الله الذين يذكرونه باستمرار وينفذون جميعا أوامره.
  • يعتبر ذكر الله سبحانه وتعالى من الأشياء التي تبعد الذنوب والمعاصي عن عقل وقلب المسلم حيث أن المسلم الذي يداوم على قراءة الأذكار يستشعر الخوف الله سبحانه وتعالى ومراقبته له في كل مكان وزمان ويشعر بالخوف والخجل من القيام بأي ذنب يجعل الله سبحانه وتعالى يغضب عليه.
  • يعتبر ذكر الله سبحانه وتعالى من الأشياء التي يتحصن بها المسلم من الشيطان وأعماله ووساوسه الكثيرة التي تلاحق المسلم في كل دقيقة.
  • يعتبر الذكر من الأشياء التي تجلب إلى المسلم البركة و تفتح له ابواب الرزق المغلقة وتوجهه إلى الطريق الذي يستطيع أن يحل به جميع مشاكله في الحياة.
  • يعمل ذكر الله سبحانه وتعالى على تخليص الإنسان من الهموم والكروب والمشاكل النفسية التي يمر بها فهي راحة للقلب.
  • يعتبر ذكر الله سبحانه وتعالى من الأشياء التي تعمل على تيسير أمور المسلم وتجعل دعواته كلها مقبولة عند الله سبحانه وتعالى لأن الله يحب العبد الذي يذكره في الرخاء ليس العبد الذي يلجأ إليه وقت الشدة فقط.

التوقيت الأفضل لقراءة أذكار الصباح والمساء

ربما لا يوجد وقت معين للدعاء إلى الله سبحانه وتعالى ولا يوجد وقت خاص بذكر الله ولا بد أن يحافظ الإنسان على ذكر الله ويداوم على هذه العبادة طوال اليوم، ولكن الأمر يختلف قليلا بالنسبة لأذكار الصباح والمساء حيث أن هذه الأذكار كما اشرنا إليها من قبل تكون بمثابة تحصين المسلم من أي سوء يتعرض له من الأنس أو حتى شياطين الجن لذلك :

  1. كان من الأفضل أن يقوم المسلم بقراءة أذكار الصباح منذ استيقاظه من النوم أو من بعد شروق الشمس مباشرة حتى يبدأ المسلم يومه بالبركة والرضا من الله سبحانه وتعالى والحصن المنيع من المشاكل والأزمات ويستطيع مباشرة يومه بكل سهولة.
  2. أما الوقت الأفضل لقراءة أذكار المساء فكما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من الأفضل أن تكون بعد غروب الشمس لكي يتحصن بها الإنسان من شياطين الجن التي تكون موجودة وبكثرة منذ هذه الفترة إلى طلوع شمس يوم التالي.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم أهمية قول اللهم ما اصبح بي من نعمة وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.