تجربتي مع التهاب الحوض

تجربتي مع التهاب الحوض تعد من التجارب المثمرة للغاية؛ فقد مكنتني من علاج هذه المشكلة التي تعاني منها الكثير من النساء؛ فالتهاب الحوض ما هو إلا بكتيريا تتسلل إلى المهبل، وتسبب حدوث الالتهابات، وقد تنتشر إلى باقي الأعضاء التناسلية والمبيضين؛ لذا من خلال موقع زيادة سأشارككم تجربتي مع التهاب الحوض.

تجربتي مع التهاب الحوض

تجربتي مع التهاب الحوض

كنت أعاني من التهاب الحوض، فقد كنت اشعر بألم أسفل البطن، مصاحبه نقاط من الدم، وهذا لم يكن موعد دورتي الشهرية، وعند ممارستي للعلاقة الحميمة، كنت أشعر بوخز في البطن يمتد إلى المهبل، وعندما ذهبت إلى طبيب النساء، أوضح لي أنه التهاب بمنطقة الحوض، والذي أسفر عنه نزول قطرات الدم هذه، بالإضافة إلى ألم أسفل البطن.

تمكنت من الشفاء من هذا التهاب، وذلك باستخدام مجموعة من الأدوية المضادة للالتهاب، وبعض الكريمات المهبلية، التي تساعد على ترطيب ونظافة المنطقة، وحذرني الطبيب من استخدام الغسول المهبلي، لأنه يعمل على جفاف تلك المنطقة والقضاء على البكتيريا النافعة، بينما هي في حاجة إلى الترطيب.

اقرأ أيضًا: ألم في عظمة الحوض اليسرى

أعراض التهاب الحوض

من خلال تجربتي مع التهاب الحوض توصلت إلى أن الأعراض الخاصة بهذا الالتهاب تنقسم إلى جزئين أعراض شائعة، وأعراض خطرة، وفيما يلي سأعمل على عرض كلًا منهما:

الاعراض الشائعة لالتهاب الحوض الاعراض الخطرة لالتهاب الحوض
تظهر هذه الأعراض إذا تفاقمت العدوى، ومنها:

·       الشعور بألم عند الحوض أو أسفل البطن.

·       الشعور بألم وقت الجماع.

·       صعوبة التبول، لوجود ألم معه.

·       نزول نزيف في غير موعد الدورة الشهرية، أو بعد الجماع.

·       وجود ألم شديد وغزارة للدم أثناء الدورة الشهرية، وقد ينتج عنه عدم انتظامها.

·       وجود إفرازات مهبلية غير المعتاد، قد يميل لونها إلى الأصفر أو الأخضر، ويصاحبها رائحة كريهة.

·       وجود غثيان أو قيئ.

تعتبر هذه الأعراض أكثر خطورة، ويجب اللجوء إلى الطبيب المختص، ومنها:

·       الشعور بألم شديد جدًا أسفل البطن.

·       الإغماء.

·       القيئ؛ بسبب عدم قدرة احتفاظ المعدة بالطعام داخلها.

·       ارتفاع في درجة حرارة الجسم، التي قد تصل إلى 38.3 درجة مئوية.

·       التهاب الزائدة الدودية.

·       الحمل خارج الرحم.

 

مضاعفات ناتجة عن التهاب الحوض

عدم علاج التهاب الحوض قد ينتج عنه مضاعفات من الممكن ان ينتج عنها وجود خراج في بعض أجزاء الجهاز التناسلية، بالإضافة إلى تحكيم الانسجة، ومن تلك المضاعفات حدوث حمل خارج الرحم.

قد يسبب التهاب الحوض وجود بعض الندوب في الأنسجة؛ مما يترتب عليه انغلاق قنوات فالوب؛ وهذا ينتج عنه عدم تمكن البويضة من الخروج إلى الرحم من أجل الاخصاب؛ مما يسبب حدوث الحمل خارج الرحم، ويمكن أن يحدث الإخصاب قناة فالوب، ليس ذلك وحسب بل يمكن أن يؤدي إلى مشكلات كبيرة، ونزيف يهدد حياة المرأة.

  • الإصابة بالعقم: يعتبر التهاب الحوض من ضمن الأسباب الرئيسية لحدوث العقم، فوجود التهاب الحوض بشكل مستمر، أو كثرة الإصابة به قد يخلق خطر العقم بشكل كبير.
  • وجود ألم شديد في الحوض: قد يحدث الالتهاب المزمن للحوض بعض الألآم المزمنة في الحوض، وذلك بسبب تكوين الندوب في الجهاز التناسلي؛ مما ينتج زيادة الألم واستمراره خاصة اثناء الإباضة والجماع.
  • ظهور الخراج في الجهاز التناسلي: يتسبب التهاب الحوض في تكوين الخراج في أجزاء الجهاز التناسلي، وفي حالة تجاهل علاج الخراج؛ قد ينتج جراء ذلك التهابات شديدة قد تهدد الحياة.

أسباب التهاب الحوض

يعمل عنق الرحم على حماية الجهاز التناسلي من البكتيريا التي قد تدخل من المهبل، بينما في حالة إصابة عنق الرحم ببعض العدوى والبكتيريا، التي تكون بسبب العملية الجنسية؛ فبالتالي يجعل عنق الرحم ليس لديه القدرة على إبعاد العدوى البكتيرية، من الدخول إلى الأعضاء التناسلية الداخلية.

تنتقل البكتيريا بعد دخولها من عنق الرحم إلى الرحم نفسه، ثم قناة فالوب والمبيضين، وصولًا إلى الحوض؛ مما يسبب التهاب الحوض، والذي يأتي من عدوتي السيلان والكلاميديا، ومن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالالتهاب الحوض:

  • ممارسة الجماع بعمر أقل من 25 عامًا.
  • عدم استخدام الواقي الذكري أثناء ممارسة الجماع، فهو يعتبر من وسائل الحماية من الأمراض الجنسية.
  • استخدام الغسول المهبلي بشكل متكرر، والذي يتسبب في اختلال التوازن الطبيعي بين البكتيريا الضارة، والنافعة الموجودة في المهبل، وهذا من خلال انخفاض نسبة البكتيريا النافعة في منطقة المهبل.
  • التاريخ المسبق للإصابة بالتهاب الحوض.
  • تركيب اللولب الرحمي، وهو وسيلة لتحديد النسل، فيرتفع خطر الإصابة بالتهاب الحوض بعد تركيبه ولكن بشكل بسيط، فهي تقتصر على الأسابيع الثلاثة الأولى فقط.

اقرأ أيضًا: الم في عظمة الحوض اليمنى

علاج التهاب الحوض

استكمالًا لعرض تجربتي مع التهاب الحوض، أردت أن أوضح أن العلاج الفوري من خلال الأدوية يعمل على الشفاء من العدوى المسببة لالتهاب الحوض، وذلك من خلال استخدام الأدوية، بينما إذا حدث أي تضرر في الجهاز التناسلي فلا تعمل الأدوية على تقليل تلك المضاعفات، ومن ضمن علاج الالتهاب:

الامتناع عن الجنس بشكل مؤقت لعلاج التهاب الحوض

إن الامتناع المؤقت عن الجماع، يساعد العلاج على تحقيق أفضل نتيجة، ويفضل تجنب ممارسة الجماع حتى زوال الأعراض تمامًا، وذلك حتى لا تنتقل للزوج مرة أخرى.

المُضادات الحيوية لعلاج التهاب الحوض

يمكن للطبيب وصف بعض المضادات الحيوية؛ حتى بدء العلاج بها، وذلك بعد الاطلاع على النتائج المخبرية، فعلى أساس تلك النتائج يصف الطبيب العلاج الأكثر ملائمة، بالإضافة إلى وجوب إخبار الطبيب إذا كان هناك حمل أو مجرد شك في حدوثه، إلى جانب المتابعة مع الطبيب بعد ثلاثة أيام من العلاج؛ حتى يتأكد من النتائج المطلوبة وفعاليته.

تجدر الإشارة إلى أنه هنالك بعض الحالات التي قد تطلب الدخول للمستشفى؛ لإعطاء المصابة المضادات الحيوية اللازمة، ولكن يتم أخذها عن طريق الوريد والفم، ولذلك حالات، وهي:

  • إصابة المرأة الحامل بالعدوى
  • الشك بوجود خراج
  • الحالات الحرجة

دور الجراحة في علاج التهاب الحوض

إن اجراء عملية جراحية لعلاج التهاب الحوض يعتبر من الأمور النادرة، ولكن قد نلجأ إليها بهدف تصريف الخراج إذا تم انفجاره أو إذا أوشك على ذلك، بالإضافة إلى حال لم تستجب المرأة إلى المضادات الحيوية الفموية أو الوريد.

الأعشاب لعلاج التهاب الحوض

يتم معالجة التهاب الحوض من خلال تناول بعض الأعشاب، ولكن يجب استشارة الطبيب أولًا، ومنها:

  • نبات الشمر: ضعي ملعقة كبيرة منه، بعد أن تقومي بطحنة جيدًا، في ماء مغلي، ثم قومي بنقعه لمدة ربع ساعة، ثم قومي بتصفيته جيدًا، ويتم تناوله ثلاثة مرات يوميًا إلى أن يزول الألم.
  • بذور الكتان: قومي بغليها، ثم تصفيتها، ويتم شرب فنجان واحد ثلاثة مرات يوميًا.

طرق الوقاية من الإصابة بالتهاب الحوض

ضمن إطار عرض تجربتي مع التهاب الحوض وددت أن أشير إلى أنه يوجد بعض الطرق التي تساعدكِ على تجنب الإصابة بالتهاب الحوض، وهي:

  • الممارسة الآمنة للعلاقة الحميمة.
  • اجراء الفحوصات بصفة دورية؛ حتى تتمكني من الكشف عن الإصابة باي امراض جنسية قد تكون تم نقلها جنسيًا.
  • تجنب استخدام الغسول المهبلي.
  • مسح العانة من الأمام إلى الخلف؛ لتجنب دخول البكتيريا إلى داخل المهبل.

اقرأ أيضًا: هل ألم الحوض من علامات الحمل ؟

بذلك أكون قد تمكنت من عرض تجربتي مع التهاب الحوض، كما أوضحت أسبابه وأعراضه، وايضًا طرق علاجه والوقاية منه، ومن هذا أرجو أن أكون قد قدمت قدرًا وافيًا من المعرفة.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.