شعر عن العراق وما هو تاريخ الحضارة العراقية القديمة

شعر عن العراق نقدمه لكم اليوم عبر موقعنا زيادة حيث أنه بلاد الرافدين العراق من أقدم الحضارات التي عرفها التاريخ؛ هي بلاد ما بين النهرين نهر دجلة والفرات تتمتع العراق أو بلاد الرافدين بحضارة امتدت عبر ألاف السنوات لأكثر من 10 ألف عام والعراق وبلاد الرافدين بلد ومهد الحضارات والتي خرج منها أعظم أدباء ومفكري وعلماء العالم الذي بلغ تأثيرهم على تنوير الحياة كلها في الدنيا وعملوا على تطوير الحياة وكانوا وسيظلون اللبنة الأساسية في بناء المجتمعات وتطورها فمنهم تعلم العالم الهندسة والشعر والفنون والأدب والكيمياء والزراعة وغيرها من العلوم.

شعر عن العراق

وكانت حضارة العراق من أكثر الحضارات التي كانت جزء كبير من الشرق الأدنى القديم والمعروف في العصور مثل العصر الحديدي والعصر البرونزي وكان الأشوريين هم من سكنوا العراق في التاريخ والعديد من الحضارات سكنت العراق ومنها حضارة السومرية والأكادية والبابلية والأشورية والعديد من الإمبراطوريات الأجنبية وفي المقال التالي سوف نتعرف على أعظم أنواع الفنون الذي عرفه العراق القديم وهو فن الشعر وسوف نتعرف على أعظم الشعر الذي قيل عن حضارة العراق العظيمة.

حضارة العراق قديماً

الأشوريين القدماء هم أول من سكنوا العراق قديماً والعديد من الحكام والحضارات سكنت العراق وحكمتها ومنها الحضارة السومرية والحضارة الأشورية والحضارة البابلية والحضارة الأكادية والعديد من الحضارات الأوروبية الأخرى ولقد فتح المسلمون العراق في عصر الخلفاء الراشدين في القرن السابع بعدها سيطروا وأزاحوا الدولة الساسانية وكانت من أول الحضارات التي عاصرت العصر الحديدي والبرونزي وكان العراق في عهد علي بن أبي طالب مركز الخلافة الإسلامية وكان أبهى عصور الحضارة العراقية في العهد العباسي في الخلافة العباسية في العراق.

وبمرور الوقت حكمت الأتراك العراق بعد سلسلة من الغزوات وبعدها سقطت في يد المغول في عام 1258 ميلادية وبعدها عادت للسيطرة العثمانية مرة أخرى في القرن السادس عشر؛ وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى انتهت السيطرة العثمانية على العراق وأصبحت السيطرة البريطانية إلى أن أخذت إدارتها الإدارة العراقية في عام 1921 ميلادية وبعدها في عام 1932 أعلن العراق استقلاله وانتهى عصر الحكم الملكي في العراق في عام 1958 وتوالى العديد من الحكام على الجمهورية العراقية وكان أخرهم الرئيس الراحل صدام حسين من عام 1979 إلى عام 2003 وهناك العديد من الأحداث التي حدثت في ذلك الوقت ومنها حرب العراق الشهيرة على دولة الكويت والحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الثانية وتم خلع الرئيس صدام حسين من حكم العراق على يد قوات الجيش الأمريكي في عام 2003.

العراق ما قبل التاريخ حضارة استمرت إلى أكثر من 10000عام وكان من قبل 35000 هناك أثار للكثير من البقايا لأول إنسان عرفه التاريخ وكان يعيش في شمال العراق والعديد من البقايا الأثرية تم اكتشافها للعصور المختلفة التي كانت تعيش في ذلك الوقت وكانت العراق في العصر الحجري مركزاً كبيراً للثقافة وتطورها في البداية وكان الإنسان القوقازي المعروف ما قبل عصر الفخار الذي عرف قبل العصر الحجري وفي هذا العصر ظهرت الزراعة وتربية الماشية وكانت لأول مرة في العالم وكان العصر الحجري هذا يتميز بصناعة وبناء البيوت المستطيلة التي تبقى منها القليل من الأثر وواضح في العديد من الروايات التاريخية.

ولكي تتعرف على المزيد من التفاصيل يمكن عبر: طريقة عمل الكليجة العراقية والقيمة الغذائية لكل 100 جرام

العراق جغرافيا

تبلغ مساحة جمهورية العراق حوالي 4.370.72 كيلومتر مربع تأخذ من الجزء الجنوبي الغربي منها قارة أسيا والجزء الجاف واليابس منها يبلغ 4.321.62 من المساحة الإجمالية لها وتشترك جمهورية العراق في حدودها مع العديد من الدول ومنها تركيا من الشمال وإيران من الناحية الشرقية ومن الغرب تطل على السعودية والأردن وسوريا وتمتد مع حدودها مع دولة السعودية إلى أن تصل الكويت.

مناخ جمهورية العراق مناخ صحراوي تصل درجة الحرارية فيه إلى 48 درجة مئوية في الصيف تمتاز بدرجة الحرارة العالية وتتميز البلاد بنسبة كبيرة من الأمطار في فترة ما بين شهر سبتمبر إلى شهر فبراير وتصل إلى معدل 180 مليمتر مكعب من المياه طوال العام ويعتمد بنسبة 95% من اقتصاد العراق على النفط كمصدر أساسي للاقتصاد في البلاد فهو يشكل عامل أساسي للدخل الوطني للبلاد وأيضاً الاستثمار الأجنبي في البلاد يؤثر بشكل كبير على اقتصادها وخاصة في المشاريع العمرانية والقطاع البترولي والطاقة وأيضاً تعتبر العراق من الدول المتطورة في مجال الثروة السمكية التي أثرت في الاقتصاد وبلغ ليصل إلى 105 طن سنوياً.

نرشح لك المزيد من التفاصيل عن العراق من خلال: شعر شهد الشمري 7 قصائد من أروع ما كتبت شاعرة العراق

تاريخ العراق الحديث

العراق أو جمهورية العراق وهذا هو المسمى بعد أن تخلصت العراق من الحكم العثماني بعد الحرب العالمية الأولى وبعد انتهاء الاحتلال البريطاني على العراق وأصبح العراق يحكم نفسه بنفسه وكان من أبرز الحكام الذين حكموا العراق هو الرئيس صدام حسين والذي انتهى حكمه للعراق بعد أن خرجه الجيش الأمريكي من الحكم للعراق؛ وعاصمة العراق هي بغداد وتشرف العراق على الخليج العربي وتقع في الجزء الغربي من قارة أسيا ولها عضوية في جامعة الدول العربية وفي منظمة التعاون الإسلامية.

وفي منظمة الأوبك لها عضوية أيضاً وفي العراق مر العديد من الأنبياء فيها ومنهم سيدنا إبراهيم وسيدنا أدم وسيدنا موسى وسيدنا نوح وهود وصالح وسليمان وذو الكفل ومرقد للعديد من الأئمة العظام ومنهم الإمام الحسين والإمامين الكاظمين والإمام العباسي والإمام أبي حنيفة النعمان. وتتكون دولة جمهورية العراق من 18 محافظة والعديد من المحافظات الأخرى غير المعترف بها رسمياً ويبلغ عدد سكانها إلى أخر تصنيف وتقدير أكثر من 37 مليون مواطن عراقي والطوائف الدينية موزعة بين السكان ما بين الكرديين والسنة والشيعة والتركمان والأرمن والأشوريين والأكراد والعديد من الأطياف والفئات الأخرى في المجتمع العراقي.

ويمكن التعرف على المزيد من التفاصيل عن العراق من خلال: شعر رومانسي عراقي ومن هم شعراء الرومانسية بالعراق ؟

أجمل شعر عن العراق

يا فكري المشغـول للفكـر ميعـاد

خلّك معي ساعات والوقت محدود

أنا هنا بين علـى روس الأشهـاد

موجود في الصّورة ولاني بموجود

تسري بي الأفكار وأغيـب وأنقـاد

أرحل عن الواقـع ولا ودّي أعـود

هنا كسبت إعجاب أحبـّة وحسّـاد

وهناك لي موطن وتاريخ وحـدود

ماني بناسي صبح بغـداد الأمجـاد

يا خـادم البيتيـن يا ذخـر الأسيـاد

ياللي برأيك صامل الرأي معقـود

يا الحاكم العادل ويا الصـارم الحـاد

يا مزبّن المضهود يا الشّامـخ الطـود

لك سيرة أمجادٍ قديمـات وجـداد

يفوح منها زاكي المسـك والعـود

ولك حكمةٍ تلجم شياطين الأضـداد

ولك هيبةٍ يخضع لها كـلّ نمـرود

واليا ادلهم الخطب والعزم به بـاد

لك وقفة يفرح بها كـل مضهـود

شعراء العراق

من أكثر الشعراء العرب الذين تغزل في العراق وفي حضارتها العظيمة التي تمتد عبر ألاف السنوات كان الشاعر العظيم نزار قباني الذي تغزل في جمال بلاد العراق وبالتحديد قال شعره عن بغداد ومن أشعاره عن العراق:

مدّي بساطي واملئي أكوابي وانسي العتاب؛ فقد نسيت عتابي عيناك يا بغداد؛ منذ طفولتي شمسان نائمتان في أهدابي لا تنكري وجهي فأنت حبيبتي وورود مائدتي وكأس شرابي بغداد جئتك كالسّفينة متعباً أخفي جراحاتي وراء ثيابي أنا ذلك البحّار أنفق عمره في البحث عن حبٍّ وعن أحباب بغداد طرت على حرير عباءة وعلى ضفائر زينب ورباب وهبطت كالعصفور يقصد عشّه والفجر عرس مآذن وقباب حتّى رأيتك قطعةً من جوهر ترتاح بين النّخل والأعناب حيث ألتفت.

أرى ملامح موطني وأشمّ في هذا التراب ترابي لم أغترب أبداً فكلّ سحابةٍ زرقاء فيها كبرياء سحابي إنّ النجوم الساكنات هضابكم ذات النجوم الساكنات هضابي بغداد عشت الحسن في ألوانه لكن حسنك، لم يكن بحسابي ماذا سأكتب عنك في كتب الهوى فهواك لا يكفيه ألف كتاب يغتالني شعري فكلّ قصيدةٍ تمتصّني تمتصّ زيت شبابي الخنجر الذّهبي يشرب من دمي وينام في لحمي، وفي أعصابي بغداد، يا هزج الأساور والحلى يا مخزن الأضواء والأطياب لا تظلمي وتر الرّبابة في يدي فالشّرق أكبر من يدي وربابي قبل اللقاء الحلو كنت حبيبتي وحبيبتي تبقين بعد ذهابي.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم شعر عن العراق وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.