تعريف السلوك الإيجابي في التعليم عن بعد وأبعاده وطرق تنميته

السلوك الإيجابي في التعليم عن بعد أحد أهم الموضوعات التي يجب الاهتمام بها في الوقت الحالي مع تفشي وباء كورونا الذي أجبر جميع دول العالم على استخدام التعليم عن بعد كوسيلة أساسية لاستكمال الطلاب الدراسة في الصفوف التعليمية، لذلك سنتناول اليوم  عبر موقع زيادة الإلكتروني السلوك الإيجابي في التعليم عن بعد بمزيد من التفصيل.

التعليم عن بعد كوسيلة أساسية في الدراسة

الطرق التعليمية متعددة وذات أساليب متنوعة وكل أسلوب له فائدة تميّزه عن غيره من الأساليب، ومن أهم أساليب التعليم المنتشرة في الوقت الحالي مع تفشي جائحة كورونا أسلوب التعليم عن بعد.

فعلى سبيل المثال لجأت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية إلى استخدام أسلوب التعليم عن بعد عن طريق منصة ” مدرستي ” التعليمية الخاصة بالطلاب والطالبات في جميع الصفوف الدراسية بدايةً من المرحلة الابتدائية ومرورًا بالمرحلة المتوسطة وانتهاءً بالمرحلة الثانوية.

ومع ذلك فإن هناك الكثير من الناس الذين يجهلون كيفية التعامل مع الوسائل المستخدمة في أسلوب التعليم عن بعد، ولهذا السبب لابد لأولياء الأمور والطلاب أن يهتموا بمعرفة السلوك الإيجابي في التعليم عن بعد.

واقرأ أيضا في هذا الموضوع للتعرف على: استمرار التعليم عن بعد وشروط نجاحه في العالم

السلوك الإيجابي في التعليم عن بعد

السلوك الإيجابي في التعليم عن بعد

1- تعريف السلوك الإيجابي في التعليم عن بعد

  • السلوك الإيجابي هو السلوك الذي يحظى بقدر عالٍ من التقدير في المجتمع، ويشغل السلوك الإيجابي مكانًا مهمًا في علم النفس.
  • السلوك الإيجابي يعتبر جزءًا من تربية الإنسان الأخلاقية الشاملة، كما أنه يعتبر من أهم الأهداف الأساسية التي يطمح جميع المربُّون وأولياء الأمور إلى زراعته وتنميته في جميع الطلاب والطالبات.

2- أبعاد السلوك الإيجابي

السلوك الإيجابي له ثلاثة أبعاد وهي كالتالي:

  1. البعد النفسي: وهذا البعد يشير إلى قدرة الإنسان على تقييم ذاته بموضوعية، مع قدرته على التمييز والتفرقة بوضوح بين جوانب القوة لتنميتها لديه وجوانب الضعف حتى يحاول التغلب عليها.
  2. البعد الاجتماعي: ويشير  إلى القدرة على تجاوب الإنسان السلوكي وقدرته على إقامة العلاقات مع الآخرين.
  3. البعد العملي: ويعبر عن قدرة الفرد على أن يتحلَّى بروح الفريق أثناء العمل ويتحمل المسئولية، وقدرته على أن يتصرف بشكل إيجابي صحيح ليحقق النتائج المنتظرة منه.

كما يمكنك الآن التعرف على: مقترحات لتطوير التعليم عن بعد، ونصائح أثناء التعلم عن بعد

3- دور المدرسة في تنمية السلوك الإيجابي في التعليم عن بعد

تلعب المدرسة دورًا مهمًا للغاية في تنمية سلوك الطلاب تجاه العملية التعليمية و تعزيز رغبتهم في التعلم واستخدام مهارات التعلم عن بعد، ويمكن أن نذكر دور المدرسة في تنمية السلوك الإيجابي في التعليم عن بعد كالآتي:

  • العمل على الارتقاء بسلوكيات الطلاب الحسنة وتنميتها وتشجيعها؛ حتى يتنافس جميع الطلاب على تحقيقها فتصبح عادة عند جميع الطلاب.
  • أهمية التركيز على التطبيق العملي لجميع الأهداف والمفاهيم الأساسية المتعلقة بالمواد العلمية بالقول والفعل ولكل من الطالب والمعلم.
  • بذل جميع الإمكانيات للعمل على تنمية تفكير الطالب في استخدام مهارات التعلم عن بعد.
  • الحرص على المتابعة الدورية لجميع أعمال الطلاب، وتشجيعهم بتقديم الجوائز وعبارات الشكر لجميع الطلاب المتفاعلين والمتحمِّسين لأسلوب التعليم عن بعد.
  • إشعال روح الحماس والتفاؤل والأمل في قلوب جميع الطلاب وإيصال رسائل تحفيزية داعمة لهم لتخبرهم أن المدرسة تقف معهم في جميع الجوانب حرصًا على مصلحتهم.
  • زرع روح التواصل الفعال والإحترام المتبادل والتعامل الحسن بين جميع المعلمين وأيضًا الطلاب.

4- دور الأسرة في تنمية السلوك الإيجابي في التعليم عن بعد

السلوك الإيجابي في التعليم عن بعد

أهالي الطلاب والطالبات يعتبروا من أهم أضلاع المسيرة التعليمية، ولهذا السبب يقع عليهم دور كبير في السلوك الإيجابي في التعليم عن بعد يمكن إجماله في الآتي:

  1. توجيه الأبناء نحو التعليم عن بعد والمحاولة باستمرار في إيصال رسالة لهم أن على الإنسان أن يتعلم مهما كانت العقبات والظروف، وأنه لابد للإنسان أن لا يستسلم للكسل والإحباط و أن يتغلب على الظروف الصعبة.
  2. لابد من توفير الأجواء المناسبة للدراسة للأبناء.
  3. العمل على توفير الإمكانيات الضرورية ليتمكن الطالب من الحصول على كل ما يحتاجه أثناء دراسته في التعليم عن بعد.
  4. لابد أن يحرص الآباء على التواصل بشكل فعال دائم مع المدرسة ومتابعة جميع التطورات الجديدة أولًا بأول.
  5. مساعدة الأبناء في الوقوف على كيفية التعامل مع الأجهزة المستخدمة في التعليم عن بعد وكيفية وصول الطالب للمعلومات التي يحتاجها.

اقرأ أيضا للمزيد من المعلومات حول: برنامج التعليم عن بعد ما هو؟ ومتى تم استخدامه وأهم مميزاته

خلاصة الموضوع في 5 نقاط

  1. تفشي وباء كورونا أجبر جميع دول العالم على استخدام التعليم عن بعد كوسيلة أساسية حتى يستكمل الطلاب الدراسة في الصفوف التعليمية.
  2. لجأت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية إلى استخدام أسلوب التعليم عن بعد عن طريق منصة “مدرستي” التعليمية الخاصة بالطلاب والطالبات في جميع الصفوف الدراسية بدايةً من المرحلة الإبتدائية ومرورًا بالمرحلة المتوسطة وانتهاءًا بالمرحلة الثانوية.
  3. لابد للمدرسة أن تهتم بالتركيز على التطبيق العملي لجميع الأهداف والمفاهيم الأساسية المتعلقة بالمواد العلمية بالقول والفعل ولكل من الطالب والمعلم.
  4. أهالي الطلاب والطالبات يعتبروا من أهم أضلاع المسيرة التعليمية، ولهذا السبب يقع عليهم دور كبير في تنمية السلوك الإيجابي في التعليم عن بعد.
  5. لابد لأولياء الأمور أن يهتموا بمساعدة الأبناء في الوقوف على كيفية التعامل مع الأجهزة المستخدمة في التعليم عن بعد وكيفية وصول الطالب للمعلومات التي يحتاجها.
قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.