هرمون الحمل بعد الإجهاض كم يبقى ومدة استمرار النزيف

هرمون الحمل بعد الإجهاض يختلف على حسب الشهر الذي تم الإجهاض به.. تحلم كل امرأة باليوم الذي تصبح فيه أمًا، وتكون الصدمة كبيرة عليها وقت الإجهاض، فتتمنى أن تحمل بعدها مباشرةً، لتعويض حزنها على ما فقدته، وعند عمل اختبار الحمل تتفاجأ بأنها حامل، ولكن ما السر وراء ذلك الحمل السريع، هذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال من خلال “زيادة”، كما سنوضح كم يبقى هرمون الحمل بعد الإجهاض.

اقرأ أيضًا: أعراض الحمل خارج الرحم

 

هرمون الحمل بعد الإجهاض كم يبقى

– يتواجد هرمون الحمل، وهو إحدى الهرمونات الرئيسية للحمل، بنسب مرتفعة بجسم المرأة في بداية الحمل بشكل خاص؛ وذلك لأن الجسم في هذه المرحلة ينتج كمية كبيرة من هرمون الأستروجين.

– ولذلك عند عمل اختبار الحمل، نجد أن هرمون الحمل يكون مرتفع، وذلك دلالة على وجود حمل.

– كما أنه يحفز الجسم على إفراز هرمونات الحمل الأخرى، مثل: البروجسترون الذي يعمل على تكوين المشيمة، التي تُغذي الجنين.

– ويستمر هرمون الحمل بالارتفاع حتى الأسبوع الثاني عشر للحمل، ثم يبدأ تدريجياً بالانخفاض مرة أخرى.

– ولكن عند تعرض الأم لعملية الإجهاض خلال الثلاث أشهر الأولى، والتي يكون نسبة التعرض لعملية الإجهاض بها 80%، ومع نزول الدم نلاحظ أن هرمون الحمل ما زال متواجداً في جسم المرأة.

– ويمكن الاستدلال على ذلك عند عمل فحص حمل منزلي بعد الإجهاض، نلاحظ أن النتيجة ما زالت إيجابية.

– لذلك لا يُنصح بعمل هذا الاختبار إلا بعد مدة كافية من حدوث عملية الإجهاض؛ وذلك لأن هرمون الحمل لا يختفي من الجسم بعد الإجهاض مباشرةً، ولكن يظل في الجسم، ويقل تدريجياً حتى يتلاشى بعد أسبوعين من الإجهاض.

– وقد يستمر أحياناً حتى موعد التبويض التالي، ويتلاشى معه جميع أعراض الحمل، وتعتمد المدة التي يستغرقها الجسم في التخلص من هذا الهرمون، على حالة المرأة وطبيعتها الجسدية.

– ويجب على المرأة أخذ التدابير الممكنة؛ حتى لا يحدث حمل بعد الإجهاض مباشرةً؛ لأن بطانة الرحم عندها تكون ضعيفة، وقد يؤثر ذلك على سلامة الحمل الثاني.

– وفي بعض الحالات نادرة الحدوث، قد يستمر هرمون الحمل في الجسم مدة أطول من ذلك، وفي هذه الحالة يجب اللجوء للطبيب المختص؛ لعمل الفحوصات اللازمة لمعرفة السبب وراء ذلك.

مدة استمرار النزيف ونزول الدم المصاحب لعملية الإجهاض

– بعد التعرض للإجهاض، يكون من الأمور الهامة التي يجب معرفتها، هو مدة استمرار النزيف ونزول الدم عند المرأة وعودتها للوضع الطبيعي.

– ويكون ذلك على حسب الحالة الصحية للمرأة، حيث إنها تختلف من امرأة لأخرى، وكذلك تختلف حسب المدة التي استمر بها الحمل، والحجم الذي وصل إليه الجنين وقت حدوث عملية الإجهاض.

– وطريقة التعامل مع الحالة عند حدوث عملية الإجهاض، بأن تم عمل تنظيف للرحم أم لا، ولكن تتراوح بشكل عام من أسبوع حتى عشرين يوماً من بداية حدوث الإجهاض.

اقرأ أيضًا: متى تبدأ أعراض الحمل

 

المدة التي يحتاجها الجسم للبدء بعملية التبويض الجديدة بعد عملية الإجهاض

يبدأ الجسم بعملية التبويض من جديد بعد توقف الدم مباشرةً، أو بعد مرور 15 يوم من حدوث عملية الإجهاض.

وقد يؤدي ذلك لحدوث الحمل مباشرةً بعد حدوث عملية الإجهاض، وعدم رؤية دم الحيض، لذلك يجب أن تتم المتابعة عند الطبيب المختص؛ لعمل الاحتياطات اللازمة، مثل:

متابعة البويضة، ومعرفة فترة التبويض، ومعرفة الأيام التي سوف تتم بها العلاقة الحميمة.

وعمل تحليل لقياس هرمون اللبن، الذي من الممكن أن تكون نسبته مرتفعة بعد حدوث الإجهاض، والعمل علي تجفيفه، وذلك إذا كانت المرأة تخطط لحدوث حمل مباشرةً بعد عملية الإجهاض، أو العمل على تأجيله.

اقرأ أيضًا: نسبة نجاح الحمل بعد الاجهاض مباشرة

تأثير عملية الإجهاض على الجسم وعلى الحمل الجديد

لا تسبب عملية الإجهاض تأثيرات شديدة على الجسم، ولكن قد ينتج عنها أن يصاب الجسم بنقص في مستوى الهيموجلوبين في الدم؛ وذلك نتيجة لحدوث النزيف المصاحب للإجهاض وحدوث أنيميا.

ويجب معرفة ما إذا كان هذا الإجهاض هو الأول، أم أن الجسم قد تعرض لحالات متكررة من هذا الإجهاض.

وفي حالة ما إذا كان متكرر، يجب عمل الفحوصات الشاملة؛ لمعرفة السبب الكامن وراء حدوث الإجهاض ومعالجته؛ للوقاية من حدوث ذلك في الحمل القادم.

وفي ختام موضوعنا عن هرمون الحمل بعد الإجهاض، يجب على المرأة التي قد حدث لها إجهاض، التوجه فوراً للطبيب المتخصص؛ لتنظيف الرحم من آثار الإجهاض.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.