كيف أتعامل مع المريض النفسي وما تصرفات المريض النفسي

كيف أتعامل مع المريض النفسي وما هي الطرق للنهوض بحالته هما من أكثر الأسئلة الشائعة في وطننا العربي، حيث نجد أن المريض النفسي يحتاج إلى التعامل الخاص، حيث أنه يقوم ببعض التصرفات الغريبة والغير شائعة بين الناس، وقد تُسبب تصرفات المريض النفسي وسلوكه بعض الإزعاج لك، وقد تتسبب في التأثير على استقرارك النفسي، وفيما يلي سنتعرف على إجابة سؤال كيف أتعامل مع المريض النفسي على موقع زيادة.

كيف أتعامل مع المريض النفسي

هناك بعض الطرق الخاصة لمعرفة كيف أتعامل مع المريض النفسي، ومن هذه الطرق:

  • يمكنك أن تسأله عما يشعر به ولا تساعده بأي شكل على الإجابة، بل اترك له الفرصة والمساحة الخاصة به للتعبير عن نفسه دون ضغط.
  • يمكنك أن تعرض عليه أن تذهب معه للطبيب المتخصص بما يمكن أن يناسبه هو.
  • يجب أن تستمع له بكل الحرص والاهتمام، ولا تحاول أن تتهمه بشيء ولا تُخمن شيء.
  • وفي حالة إذا كان المريض النفسي يقوم بالأفعال المؤذية التي يؤذي بها نفسه والآخرين، فلا تغامر في التعامل معه ولا تعرض نفسك للخطر واعرضه على طبيب متخصص.
  • لا تطلب من المريض أن يتغير، فالمرض النفسي هو خارج عن إرادته مثل المرض العضوي، فالمريض يجب أن يكون طبيعيًا ولطيفًا ومُحبًا، ولكنه لا يستطيع فعل هذا لأن الأمر ليس بيده.
  • ساعد المريض النفسي في معرفة الحقيقي من الغير حقيقي، فالمريض النفسي قد يرى الكثير من الهلاوس مثل موت شخصٍ ما، أو اعتقاده بأن شخص ما سيقوم ببعض الأضرار له، فهو يحتاج إلى مساعدتك لكي توضح له بعض الأمور ومساعدته على معرفة الحقيقة من غيرها.
  • يجب أن تساعده لكي يخرج من عالمه الداخلي، فالمريض النفسي قد يُحب العزلة والابتعاد عن الناس، ودورك هو أن تجعل الحياة أكثر جاذبية لديه، ويتطلب منك هذا الأمر الكثير من المجهود والعمل والإدراك الصحيح للموقف.
  • يجب عليك أن تقوم على تشجعيه بشكلٍ منتظمٍ ببعض الكلمات الجميلة أو بعض الهدايا البسيطة، ويجب عليك أن تقوم بتشجيعه وإهدائه في المواقف المُستحقة لكي لا ينقلب الأمر بالعكس.
  • عند خروج المريض من المستشفى يجب على أسرته أن توفر له الجو الهادئ الذي يشعر فيه بالأمان، حيث أن المريض قد يشعر ببعض القلق والتوتر في الأيام الأولى من بعض التصرفات الغير معتاد عليها في المستشفى مثل الرد على الهواتف والصوت المرتفع بجانبه، فيجب على أسرته أن تحتويه وتتقبل حالته ومتطلباته، وعلى هذا الأساس يجب على الأهل تجنُب العديد من التصرفات.

اقرأ أيضًا: هل يشفى المريض النفسي تماما ؟

التصرفات التي يجب تجنُبها بعد خروج المريض من المستشفى

يوجد بعض الأخطاء التي قد يقع فيها الأهل والتي يجب تجنبها، ومن هذه الأخطاء:

  • قلة ثقة الأهل حول عودة المريض للمنزل، إذ يجب على الأهل منح الثقة الكاملة للمريض والثقة في الطبيب المعالج الذي قرر خروجه.
  • يجب ألا يختلط بالكثير من الناس في أيام خروجه الأولى من المستشفى، حيث أنه لم يكن مُعتادًا على التصرفات الاجتماعية المختلفة، فقد تسبب له الأذى بدون قصد، فيجب أن يكون معتدلًا في تلك النقطة، فلا ينفصل بشكلٍ كاملٍ عن التواصل الاجتماعي، ولا يتجاوز حد المعقول.
  • لا تقم بتهديد المريض أو نقده بدون مبرر، فلا يجب عليك مثلًا تهديده بالرجوع للمستشفى ولا تنتقده بشكلٍ مستمر.
  • لا تحاول مراقبة المريض وملاحظته بشكلٍ ملفتٍ حتى لا تتسبب في الأذى له خاصةً إذا كان مشغول في عملٍ ما.

اقرأ أيضًا: فرط الحركة وتشتت الانتباه التشخيص وعوامل الخطر والعلاج النفسي

تصرفات المريض النفسي

وبعدما تعرفنا على كيف أتعامل مع المريض النفسي يجب علينا معرفة تصرفات المريض النفسي، ونجد بأنه تختلف تصرفات المريض النفسي، وتختلف أسبابها أيضًا، ومن أبرز تصرفات المريض النفسي هي:

تناول المخدرات

العلاقة بين المريض النفسي والمخدرات تكون علاقةً طرديةً، حيث يلجأ المريض النفسي إلى حل مشكلاته عن طريق المخدرات بغرض تغيير حالته المزاجية.

التفكير المشوش

يكون المريض النفسي مُشتت الفكر طوال الوقت، مما يمنعه من تأدية يومه بالشكل الطبيعي.

الأمراض الجسدية الغير مبررة

يشعر المريض بالصداع الدائم والآلام الجسدية المختلفة، والتي لا يوجد لها تبرير أو تشخيص.

الاكتئاب المستمر

يظهر عليه ملامح الحزن أغلب الأوقات، ونجد بأنه مُحب للعزلة وينفعل بسرعةٍ وبشكلٍ دائم.

الأفكار الانتحارية

تعتبر الأفكار الانتحارية للمريض النفسي من أخطر الصفات الموجودة فيه، ويجب عليك تقبُل هذا بالعقل والحكمة ولا تقم بأي شكلٍ من الأشكال بتهديده لكي يتوقف عن ذلك.

التقلبات المزاجية

تكون الحالة المزاجية للمريض في اضطراب أغلب الأوقات، فهو ينقلب من الحماس الشديد والفرحة إلى شدة اليأس والحزن في وقت قصير.

العجز واليأس

عدم قدرة المريض على التخلص من المشاكل اليومية تجعله يشعُر باليأس والإحباط والشك في ذاته وقلة الثقة في قدراته.

الخوف والقلق المفرط فيه

يكون المريض النفسي دائمًا ما يشعُر بالقلق المفرط والغير مبرر تجاه أي أمر في حياته.

الهلوسة

قد يسمع المريض النفسي ما لا يسمعه الإنسان الطبيعي، ويُشاهد ما لا يمكن مشاهدته، وهذه الأشياء يكون مُتيقن من وجودها ولا يوجد بداخله أي نسبة من الشك.

الانسحاب الاجتماعي

يحب المريض النفسي أن يكون بعيدًا عن الناس والأصدقاء والانفراد بذاته في غرفته.

الأوهام

يتوهم المريض النفسي بأنه يوجد به مرض ما خبيث، بالرغم من أنه سليمٌ تمامًا، أو أن هناك شخص ما يحاول أن يؤذيه بالرغم من أن هذا الشخص يقدم له كل أشكال الحب، ويتعامل المريض النفسي على أساس هذه الأوهام الموجودة في عقله.

مشاعر الغضب والقوة

يتصف المريض النفسي بالغضب في وقتٍ غير وقته، حيث تأتيه نوبات الغضب في وقتٍ غير مناسبٍ دائمًا، وعادة ما تكون هذه النوبات بلا سبب واضح.

اقرأ أيضًا: علاج المرض النفسي بدون طبيب بعدة طرق مختلفة

التغيرات في العادات الخاصة بالأكل والنوم

يختلف المرضى النفسيين في هذه النقطة حيث يوجد المريض الذي يأكل وينام كثيرًا وهناك المريض الذي يفقد شهيته ويصبح نومه مضطرب، وكلاهما من صفات المرض النفسي.

أسباب المرض النفسي

وبعدما تعرفنا على كيف أتعامل مع المريض النفسي نجد بأنه يوجد الكثير من أسباب المرض النفسي، ومن هذه الأسباب:

  • قد يكون بسبب ضغوط الحياة المختلفة، وقلة ثقته بنفسه، والمقارنة الدائمة بينه وبين الآخرين.
  • قد يكون المرض النفسي عائدًا إلى الوراثة في حالة إصابة أحد أفراد العائلة بالمرض النفسي.
  • قد يحدث المرض النفسي بسبب الوحدة الدائمة والعزلة والشعور بالغربة عن الآخرين.
  • وقد يكون المرض النفسي بسبب تلفٍ أو عدوى في خلايا المخ مما يُعزز من ظهور بعض الأمراض النفسية.
  • وقد يكون بسبب تعرض الشخص للعنف الجسدي أو فقدانه لشخصٍ كان مُقربًا منه.
  • وقد يعود المرض النفسي إلى تعرض الجسم لمختلف أنواع السموم أو المخدرات، وقد يحدث هذا نتيجة إصابة الفرد ببعض الاضطرابات مثل القلق والبارانويا.

اقرأ أيضًا: ما هو الاضطراب النفسي ؟ وهل يمكن تحويل المرض النفسي إلى اضطراب شخصي ؟

أكثر الأمراض النفسية شيوعًا

تتعدد الأمراض النفسية وتختلف أشكالها، ومن بعض هذه الأمراض:

  • الاضطرابات الخاصة بما بعد الصدمة، وفيها يصاب الفرد بالأفكار المخيفة، والتي دائمًا ما تُشعره بالقلق.
  • الاضطرابات الخاصة بالأكل بأنواعها.
  • الاضطرابات الذهنية كالفصام.
  • اضطرابات الإدمان والقدرة على التحكم في النفس.
  • اضطراب الوسواس القهري.
  • الاضطرابات الخاصة بالمزاج كالاكتئاب.
  • اضطرابات القلق.

هكذا نجد بأننا قد أجبنا على سؤال كيف أتعامل مع المريض النفسي باستفاضة، وتعرفنا على الطرق المختلفة الخاصة بالتعامل معه، وتعرفنا على صفات المريض النفسي المختلفة وما هي أكثر الأمراض النفسية شيوعًا في العالم، ويجب أن ننوه بأن المريض النفسي في حاجةٍ دائمةٍ إلى الرعاية والمعاملة الخاصة، والمرض النفسي ما هو إلا مرض قُدر من الله، وهو خارجٌ عن إرادة الفرد ولا يُعتبر أمرًا مُخزيًا أو وصمة عارٍ، فالمريض النفسي يحتاج إلى الشعور بالحب الغير مشروط والمودة والحنان مثل غيره.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.