آيات قرآنية عن الصحة الجسدية

آيات قرآنية عن الصحة الجسدية توضح حرص الإسلام على ضرورة تمتع المسلم بالصحة الجسدية والنفسية؛ فالصحة تقوي الإنسان على العبادة وفعل الخير، وبيَّن لنا الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن صحة الأجسام مقصد إسلامي، فقال: “المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف”، لذا سنقدم لكم من خلال مقالنا اليوم آيات قرآنية عن الصحة الجسدية عبر موقع زيادة

آيات قرآنية عن الصحة الجسدية

آيات قرآنية عن الصحة الجسدية

يوجد العديد من الآيات القرآنية التي توضح أهمية الصحة والطهارة؛ للحفاظ على سلامة الجسد من أي ضرر، ومن هذه الآيات ما يلي:

  • قال الله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا، فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”.
  • قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنْذِرْ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ، وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ، وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ”.
  • قال تعالى: “لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ”.
  • قال الله تعالى: “يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ”.
  • قال الله تعالى : “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا”.
  • قال تعالى: “وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا”.
  • قال تعالى: “وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ”.
  • قال الله تعالى: “إنَّ اللّهَ يُحِبّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ”.
  • قال تعالى: “يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا”.
  • قال تعالى: “إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِير”.
  • قال الله تعالى: “وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ”.
  • قال تعالى: “فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ، أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبّاً، ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقّاً ،فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً، وَعِنَباً وَقَضْباً، وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً، وَحَدَائِقَ غُلْباً، وَفَاكِهَةً وَأَبّاً، مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُم”.
  • قال تعالى: “وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ”.
  • قال الله تعالى: “وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ”.

اقرأ أيضًا: آيات الشفاء من الأمراض الصدرية

الصحة في الإسلام

 

يوجد آيات قرآنية عن الصحة الجسدية عديدة توضح لنا حرص الإسلام على الصحة التي تعد من أعظم نعم الله تعالى علينا، فقد قال الله تعالى: “وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوها”، وأعظم هذه النعم هي نعمة الصحة، فهي كما قيل: “الصحةُ تاجٌ على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرْضَى”؛ لذا أمرنا الإسلام بالتداوي وتلمس العافية، فقد قال الرسول (صلى الله عليه وسلم): “تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ”.

مظاهر اهتمام الإسلام بالصحة

آيات قرآنية عن الصحة الجسدية

من مظاهر اهتمام الإسلام بالصحة ما يلي:

  • وضع لها الأساليب العلاجية، والوسائل الوقائية، وموقف الإسلام من الصحة موقف ليس له نظير في أي دين آخر، فالنظافة في الإسلام عبادة وفريضة، فلا تصح صلاة المسلم إلا بالطهارة، ونظافة الجسد والثوب والمكان، وقد حَثَّ الرسول اللهِ (صلى الله عليه وسلم) على النظافة فقال: “النظافةُ تدعو إلى الإيمان، والإيمانُ مع صاحبِه في الجنة”.
  • حرم الإسلام المخدرات والمسكرات والمفتِّرات؛ لآثارها السلبية على الصحة.
  • حرم إرهاق الجسد بالعمل، والجوع، وطول السهر، فقد أنكر الرسول (صلى الله عليه وسلم) على بعض أصحابه، أحدهم أراد أن يقومَ الليلَ فلا ينام، والآخر أراد أن يصومَ فلا يفطر، والثالث أراد أن يعتزلَ النساء فلا يتزوج، وقال الرسول (صلى الله عليه وسلم) لهم: “أَمَا وَاللَّهِ إِنِّى لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّى”، كما قالَ: “أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ”.
  • رغب الإسلام في العمل والحركة والنشاطِ، وحذرَ من التكاسل والتباطؤ، ودعا إلى ممارسة رياضة السباحة والرماية وركوب الخيل.
  • حذر الرسول (صلى الله عليه وسلم) من ترك الآنية الخاصة بالطعام والشراب مكشوفة عرضة للحشرات التي تنقل الأمراض، فقال: “غَطُّوا الإِنَاءَ وَأَوْكوا السِّقَاءَ”.
  • نهى الرسول (صلى الله عليه وسلم) الشارب عن التنفس في الماء، فقال: “إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ”؛ حيث أن هواء الزفير الذي يخرج من نفس الشارب يلوث الماء ويفسده، وسن الرسول (صلى الله عليه وسلم) للشارب أن يشرب على 3 دفعات؛ ليأخذ نفس في نهاية كل مرة خارج الإناء.
  • حذر الرسول (صلى الله عليه وسلم) من النهم، وكثرة الطعام، فقال: “ما مَلأَ آدَمِي وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ”.
  • نَهَى الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن النوم بعد تناول الطعام؛ حيث يسبب ذلك عسر الهضم، وهم وغم للنفس، فقال: “أذيبوا طعامكم بذكر اللهِ والصلاةِ، ولا تناموا عليه تغفل قلوبُكم”.

اقرأ أيضًا: علاج القلق وعدم النوم بالقرآن

أحاديث نبوية عن الصحة

يوجد العديد من الأحاديث النبوية التي توضح اهتمام الإسلام بالصحة الجسدية، ومنها ما يلي:

  • قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “غطُّوا الإناءَ، وأوكوا السِّقاءَ، فإنَّ في السَّنةِ ليلةً ينزلُ فيها وباءٌ، لا يمرُّ بإناءٍ ليسَ عليهِ غطاءٌ، أو سقاءٍ ليسَ عليهِ وِكاءٌ، إلَّا نزلَ فيهِ من ذلِكَ الوباءِ”.
  • قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “الحناء خضاب الإسلام، يزيد في المؤمن عمله، ويذهب بالصداع، ويحد البصر، ويزيد في الوقاع، وهو سيّد الرياحين في الدنيا والآخرة”.
  • قال عبد الله بن عمرو (رضي الله عنهما): “دخل عليّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار؟، قلت: بلى، قال: فلا تفعل، قم ونم، وصم وأفطر، فإن لجسدك عليك حقًا، وإن لعينك عليك حقًا، وإن لزورك عليك حقًا، وإن لزوجك عليك حقًا”.
  • قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “ثلاث لقمات بالملح قبل الطعام، تصرف عن ابن آدم اثنين وسبعين نوعًا من البلاء، منه الجنون والجذام والبرص”.
  • قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “عليكم بالعسل، فو الذي نفسي بيده، ما من بيت فيه عسل إلاّ وتستغفر الملائكة لأهل ذلك البيت، فإن شربها رجل دخل في جوفه ألف دواء، وخرج عنه ألف داء، فإن مات وهو في جوفه، لم تمس النار جسده”.
  • قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ”.

اقرأ أيضًا: علاج الضعف الجنسي عند الرجل بالقرآن

وهنا نكون قد وصلنا إلى نهاية هذا المقال وذلك بعد أن تم تقديم آيات قرآنية عن الصحة الجسدية وأحاديث نبوية كما تعرفنا على مظاهر اهتمام الإسلام بالصحة الجسدية، ونرجو أن ينال المقال إعجابكم.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.