محتوى يحترم عقلك

أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام

الفهرس

أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام ترجع إلى عدد من العوامل المختلفة بجسم المرأة، فمن الممكن أن تكون أسباب دوام الدورة الشهرية راجعة إلى عوامل نفسية، كما قد يرجع الأمر إلى عوامل جسدية.

لذا ومن خلال موقع زيادة سنتعرف على أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام على خلاف المعتاد، مع ذكر الأعراض التي تنتج عن دوام الحيض لفترات طويلة.

أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام

تزعج الدورة الشهرية النساء على الرغم من أنها مؤشر لصحة الرحم وقيامه بوظائفه، ولكن نتيجة التغيرات الهرمونية الحادثة خلال فترة الدورة الشهرية تعاني السيدات من بعض المشاعر المتضاربة.

فمنها مشاعر الفرحة، ومنها مشاعر الحزن بنفس الوقت، ناهيك بالطبع عن الآلام الجسدية، والآم أسفل منطقة السرة، لكن قد تستمر الدورة لأكثر من أيامها الطبيعية، وهو ما يشكل إزعاج أكبر.

حيث  يوجد العديد من النساء والفتيات يعانون من أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام، لذا ومن خلال النقاط التالية سنوضح ما هي أسباب استمرار الحيض أكثر من عشر أيام:

اقرأ أيضًا: أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من 7 أيام  

تناول بعض الأدوية وتأثيرها على الدورة

في حال استعمال بعض الأدوية كأدوية حبوب منع الحمل أو الأدوية المستخدمة كمضادات للالتهاب، بالإضافة إلى أن الأسبرين يعد واحد من أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام.

التجلط وعلاقته بدوام الدورة الشهرية

يعتبر التجلط من أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام، ولكنه ليس بالسبب المشهور والمعروف بشكل عام، ولكن بالرغم من كونه سبب مغمور إلا أنه سبب خطير جدًا.

لذا لابد من الإسراع في علاجه حتى لا يظهر له تأثيرات سلبية كالإصابة بالجلطات.

الأورام الحميدة وعلاقتها بطول الدورة

من أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام هو تغير الأنسجة، وذلك التغير هو المسؤول عن تكون الأورام الحميدة، ولا يقتصر ذلك التغير في الرحم فقط، بل من الممكن أن يحدث في جميع أجزاء الجسم.

عند إصابة إحدى النساء بأورام حميدة في الرحم ينتج عنها زيادة أيام الدورة الشهرية لفترات طويلة، وبالطبع لا يجب إهمال وجود أورام حميدة، فمن الممكن أن تتحول إلى أورام خبيثة.

تغيرات الغدة الدرقية مع الدورة الشهرية

تغيرات الغدة الدرقية من أهم أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام، فبمجرد الإصابة بخلل في وظائف الغدة الدرقية ينتج عنه التعرض للإصابة بخلل واضح في الدورة الشهرية.

تغيرات في الهرمونات وعلاقتها بالدورة

تغيرات مستوى الهرمونات في الجسم من أكثر أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام انتشارًا، ولكن ذلك السبب لا يحتاج للقلق أو لزيارة الطبيب.

فمن الطبيعي أن تتعرض النساء لتغيرات في الهرمونات، ولا تدوم الدورة لفترات طويلة بل من الممكن أن يحدث ذلك على مدار مرة أو مرتين، من ثم ترجع إلى طبيعتها.

متلازمة تكيس المبيض وعلاقتها بالدورة

ينتج عن تكيس المبايض طوال فترة الدورة الشهرية، فيعتبر تكيس المبايض من أكثر أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام شيوعًا، ولكنه لا يوجب الحاجة لزيارة الطبيب أو القلق.

بالإضافة إلى أنه يمكن أن تدوم الدورة لمدة طويلة نتيجة للإصابة بمتلازمة تكيس المبيض المتعدد، وهي عبارة عن حالة مرضية ناتجة عن خلل في الغدد الصماء، وينتج عنها التعرض لطول الدورة الشهرية، وعدم انتظامها.

الإجهاض المبكر وتأثيره على الدورة الشهرية

من دلالات التعرض للإجهاض المبكر الأساسية، هو طول فترة الدورة الشهرية وغزارتها، فيحدث الإجهاض في نفس الوقت الذي تحدث فيه الدورة الشهرية.

فإذا لاحظت المرأة ذلك التغيير في فترة الحيض، يجب أن تتجه للطبيب المختص لتتأكد من عدم إصابتها بإجهاض مبكر.

الإجهاد الشديد وعلاقته بطول فترة الدورة

ينتج عن بذل أي مجهود شديد مع الشعور بالتوتر والقلق حدوث زيادة في فترة الحيض، فمن الطبيعي أن يتأثر الجسم ووظائف أعضائه نتيجة للتعرض لأي سبب نفسي.

لذا في حال أن السيدة المصابة تعاني من الإرهاق والإجهاد يجب عليها أخذ قسط من الراحة.

زيادة الوزن وعلاقته بالدورة الشهرية

زيادة الوزن والسمنة من أحد أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام، فارتفاع الوزن ينتج عنه رفع في معدلات هرمون الإستروجين بالجسم، والتي ينتج عنها طول مدة الدورة الشهرية وغزارتها.

الأمراض المنقولة عبر الجنس مع الدورة

من الممكن أن تعاني إحدى النساء من زيادة مدة الدورة الشهرية عن 10 أيام نتيجة للإصابة بإحدى الأمراض المنقولة من خلال العلاقة الحميمية مثل الكلاميديا، أو السيلان، ومن الممكن علاج تلك الأمراض في حال أنه تم الكشف عنها في وقت مبكر.

السرطان وعلاقته بالدورة الشهرية

من الممكن أن تشير الدورة الشهرية الطويلة إلى الإصابة بسرطان في الرحم أو في عنق الرحم، وفي الغالب يعتبر دوام الدورة الشهرية لفترات طويلة من علامات الإصابة بأي نوع من السرطانات.

اقرأ أيضًا: كيفية حساب الدورة الشهرية

أعراض زيادة فترة الدورة الشهرية

تتنوع العلامات والدلالات التي تشير إلى أن الدورة الشهرية استمرت لفترة طويلة على خلاف المعتاد، ومن خلال ما يلي سنتعرف على أهم تلك الأعراض:

  • دوام الدورة الشهرية لمدة تزيد عن أسبوع.
  • التعرض لنزيف شديد ينتج عنه تغير الفوط الصحية خلال فترات طويلة جدًا.
  • الاستيقاظ من النوم ليلًا حتى تغيير الفوطة الصحية.
  • الإحساس بعلامات التعرض للإصابة بالأنيميا، مثل التعب والإرهاق الشديد.
  • الشعور بألم شديد تحت منطقة البطن.
  • فقد القدرة على القيام بالأنشطة اليومية الطبيعية، نتيجة للنزيف الشديد.

مضاعفات طول فترة الدورة الشهرية

يترتب على زيادة فترة الدورة الشهرية الإصابة ببعض المضاعفات، والتي تتمثل فيما يلي:

  • الشعور بآلام شديدة: الألم الذي تعاني منه خلال فترة الدورة الشهرية يكون شديد جدًا، ويصاحبها الشعور بتقلصات شديدة، ويمكن أن تلجأ لزيارة الطبيب.
  • الإصابة بفقر الدم: قد ينتج عن نزيف الدورة الشهرية الإصابة بالأنيميا، وقد يرافقه شعور بالتعب والإرهاق.

السيدات الأكثر عرضة للإصابة بالدورة الطويلة

من خلال ما يلي سنتعرف على السيدات المعرضات للإصابة بأسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام، فمنهم:

  • السيدات اللاتي يقتربن من سن اليأس.
  • السيدات اللاتي يستعملن اللولب لمنع الحمل.
  • النساء اللاتي يعانين من مشاكل في الجهاز التناسلي، كالإصابة بسرطان المهبل، أو الرحم، أو الإصابة بالسلائل الرحمية.
  • وجود مشكلات في الغدة الدرقية، أو الإصابة بالسكر، أو المعاناة من الذئبة الحمراء.
  • السيدات اللاتي وزنهم زائد عن الحد الطبيعي، فينتج عن السمنة زيادة الأنسجة في الجسم، والتي تزيد من تحول الدهون في الجسم لهرمون الإستروجين، وبالتالي يزداد سمك بطانة الرحم في وقت الدورة الشهرية.

علاج استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام

يلجأ الطبيب لعلاج بعض الحالات المرضية، التي تعمل على زيادة فترة الدورة الشهرية، والتي قد تؤثر بالسلب على القدرة البدنية، فقد يصف الطبيب بعض العلاجات والمكملات الغذائية التي تحد من تفاقم تلك المشكلة الصحية، ومن خلال ما يلي سنعرض أهم تلك الأدوية:

  • تناول مكملات الحديد التي تضم العديد من الفوائد التي تعمل على التخلص من الأعراض الناجمة من الأنيميا التي تنتج عن النزيف الشديد.
  • اللجوء إلى استعمال حبوب منع الحمل، والتي تهدف إلى تنظيم فترة الدورة الشهرية.
  • تناول حمض الترانيكساميك الذي ينصح به الأطباء خلال فترة النزيف، حتى يخفف من تزايد كميات الدم التي تتماشى مع وجود النزيف الشديد.
  • اللجوء لاستعمال اللولب الهرموني لما له من فوائد في الحد من سمك بطانة الرحم، والتقليل من كمية النزيف.
  • الاستعانة بالأدوية التي تحتوي على هرمون البروجستيرون، والذي له العديد من الآثار التي تساهم في ضبط هرمونات الجسم وتنظيمها، مما يساهم في تنظيم الدورة الشهرية.

العلاج الجراحي لزيادة أيام الدورة الشهرية

الإصابة بالنزيف في فترة الدورة الشهرية، يمثل خطورة كبيرة على حياة المرأة المصابة، فينتج عن ذلك الحاجة للتدخل الجراحي.

لكن يوجد عدد من التدخلات الجراحية المتعددة، والتي يجب اختيار النوع الذي يتناسب مع أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام، ومن خلال ما يلي سنتعرف على تلك الأنواع:

  • استعمال الموجات الفوق صوتية المحددة بغرض الانتهاء من الأنسجة السرطانية الليفية.
  • في بعض الحالات المرضية يتم اللجوء لاستئصال الرحم أو إزالة عنق الرحم، أو أحد المبايض.
  • كحت وتوسيع الرحم، وهو عبارة عن إجراء يتبع لكحت الرحم.
  • الحاجة إلى تنظير الرحم بهدف تقييم بطانته، والمساهمة في التخلص من الأورام الليفية الحميدة، وذلك لما لها من تأثير على زيادة فترة الدورة الشهرية.

اقرأ أيضًا: أسباب زيادة عدد أيام الدورة الشهرية

العلاج بالأعشاب للتخلص من الدورة الشهرية

يوجد عدد ليس بقليل من الأعشاب التي تساهم في التخلص من الدورة الشهرية، والتي تدوم لفترات طويلة، ومن الممكن عرض تلك الأعشاب من خلال ما يلي:

الزنجبيل وعلاقته بالتخلص من الدورة

يعد الزنجبيل من أهم الأعشاب التي تساهم في زيادة تقلصات الرحم، وبالتالي ينتج عنه نزول الدورة الشهرية وإنهاء الدورة، كما يعتبر من أسهل الأعشاب في التناول والاستعمال، فيتم استخدام الزنجبيل من خلال شربه مغلي كالشاي.

القرنفل وعلاقته بالدورة

يعد القرنفل من أهم الأعشاب التي يمكن اللجوء لها لعلاج أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام، ويرجع ذلك لاحتوائه على العديد من المواد الفعالة للجسم.

الكركم وتأثيره على الدورة

يعد الكركم من أهم العلاجات التقليدية التي تؤثر في معدلات الأستروجين بالجسم بالإضافة إلى البروستروجين، بالرغم من عدم توافر أي دليل علمي، ومن الممكن أن تستخدم الكركم من خلال إضافته على الأطعمة الغذائية.

القرفة وصلتها بانتهاء الدورة

القرفة من المشروبات التي يزداد شربها خلال فترة الدورة الشهرية، وخصوصًا لعلاج مسببات وجود الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام، لأنها تحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمطهرات.

طريقة استعمال القرفة للتخلص من الدورة

من خلال ما يلي سنتعرف على طريقة تحضير مشروب القرفة للتخلص من الدورة الشهرية وآلامها:

  1. قم بطحن ربع معلقة من القرفة.
  2. ضع مسحوق القرفة في كوب من اللبن أو الماء المغلي.
  3. اترك المنقوع لمدة خمس دقائق من ثم قم بشربه.

نصائح لطول فترة الحيض عن 10 أيام

توجد بعض النصائح التي يمكن اتباعها للتقليل من آلام الدورة الشهرية والمساعدة في التخلص منها، ومن خلال ما يلي سنتعرف على تلك النصائح:

  • ممارسة الرياضة بشكل دائم.
  • الابتعاد عن استعمال التامبون.
  • تناول أطعمة صحية غنية بالفيتامينات لعلاج فقر الدم الناتج عن النزيف.
  • شرب السوائل الدافئة بكميات كبيرة.
  • ممارسة اليوغا أو تقنيات الاسترخاء.

تشخيص استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام

عند تعرض النساء لمحدثات دوام الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام يتوجهن للطبيب المختص، فيقوم الطبيب بطرح عدد من الأسئلة الهامة ليستطيع تحديد السبب وراء تلك الحالة المرضية، وتكمن تلك الأسئلة فيما يلي:

  • ما هو تاريخ بداية الدورة الشهرية؟
  • كم فوطة صحية تستعملها المصابة؟
  • ما الأعراض التي تشعر بها؟

من ثم يطلب الطبيب من المريضة القيام بعدة فحوصات، من خلال إجراء تحليل دم، أو من خلال إجراء مسحة داخل عنق الرحم أو من خلال أخذ خزعة من الرحم.

أنواع المشاكل التي تنتج عن الدورة

يوجد عدد كبير من الاضطرابات بخلاف استمرار الدورة الشهرية لفترات كبيرة، ومن خلال ما يلي سنتعرف على تلك الاضطرابات:

متلازمة ما قبل الحيض

تترافق متلازمة ما قبل الحيض مع وجود اضطرابات نفسية، وفي الغالب تبدأ أعراض تلك الحالة قبل موعد الدورة من 7 إلى 10 أيام، وتدوم طول فترة الحيض.

تشعر السيدة المصابة بمتلازمة ما قبل الحيض بالحزن الشديد، واليأس، واضطراب المزاج، ولا يجب الاستهانة بتلك المتلازمة فيجب التوجه للطبيب ليصف علاج يتناسب مع تلك الحالة.

اقرأ أيضًا: ما هو حكم استمرار الدورة الشهرية أكثر من 10 أيام؟

عسر الطمث والدورة

قد تعاني الكثير من السيدات من ترافق الدورة مع حالة مرضية كبيرة، ويوجد نوعان من عسر الطمث بشكل عام.

  • النوع الأول لا يحدث نتيجة لأي مرض صحي، ولا يتم التعرف على أسبابه، ويبدأ الشعور بآلام ذلك النوع قبل بدء الدورة الشهرية بعدة أيام، ويترافق معه الشعور بعدة أعراض مثل الشعور بالتعب، والغثيان، والإسهال.
  • النوع الثاني يطلق عليه اسم عسر الطمث الثانوي، وتصاب به النساء نتيجة لحالة مرضية، مثل العضال الغدي الرحمي، أو ظهور أورام في الرحم، وتبدأ آلام ذلك النوع قبل ميعاد الدورة الشهرية بشهر، ولكن لا ترافقه أي أعرض.

أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عشر أيام لا يجب إهمالها، فبالغالب ستحتاجين لاتباع بعض التعليمات الهامة، بالإضافة لاستهلاك بعض الأدوية الفعالة لتجنب تفاقم الحالة المرضية.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.