حكم الدعاء في السجود في صلاة الفريضة

حكم الدعاء في السجود في صلاة الفريضة ذكره علماء الدين، فالدعاء عبادة عظيمة، فهي تدل على كمال توحيد العبد، وهي صلة بينه وبين ربه، فيتضرعون العباد إلى الله في السراء والضراء لقضاء حاجاتهم، وللدعاء أوقات استجابة، فيتحرى العبد أوقات الإجابة، ولكن يسأل ما حكم الدعاء في السجود في الفريضة، هذا ما سنتعرف عليه الآن عبر موقع زيادة.

حكم الدعاء في السجود في صلاة الفريضة

حكم الدعاء في السجود في صلاة الفريضة

يجوز للمؤمن أن يدعوا الله في صلاته في أماكن الدعاء سواء كانت فريضة أو نافلة، وأماكن الدعاء في الصلاة هي السجود، وبين كل سجدتين، وفي التشهد الأخير، وقبل إنهاء الصلاة (التسليم).

لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم بدعائه بطلب المغفرة بين السجدتين، ودليل ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم).

بعد التعرف على حكم الدعاء في السجود في صلاة الفريضة يمكن الاستفادة مما قدمناه عبر: لماذا لا تظهر علامة السجود على جبين المرأة بينما تظهر على جبين الرجل

تعريف الدعاء

  • الدعاء شرعاً: هو الخضوع والافتقار إلى الله بطلب الإنسان ما يريد، وبراءة الإنسان من حوله وقوته إلى الله وقوته فهو القادر على كل شيء.
  • الدعاء اصطلاحاً: لها معانِ عدة منها: الاستغاثة، العبادة، التوحيد، السؤال والطلب، القول، النداء، والثناء.
  • الدعاء لغة: مصدر دعوت الله، وأيضا مصدر لأدعوه دعاءً ودعوى: بمعنى ابتهلت إلى الله بالسؤال، والرجاء في الخير الذي عنده.

شروط إجابة الدعاء

من الشروط الواجبة لاستجابة الدعاء هي:

  • الإخلاص لله في الدعاء، فهو القادر وحده على جلب المنفعة ودفع الشر.
  • عدم الوقوع في الشرك، بسؤال غير الله، فلا يجوز للمؤمن أن يدعو غير الله، وهو شرط أساسي لاستجابة الدعاء، وبدونه لا يقبل دعاء ولا عمل.
  • الثقة بالله، واليقين الداخلي بأن الله سيجيب الدعاء، فهو بيده كل شيء، فإذا ما أحسن العبد ثقته في الله، أعطاه ما تمنى، مع عدم استعجال الإجابة.
  • استشعار عظمة الله وحضور القلب.
  • الابتعاد عن الأكل والشرب واللبس من الحرام.
  • عدم الدعاء إلا بالخير، فلا يجوز الدعاء بقطيعة رحم أو إثم.
  • عدم الانشغال بالدعاء عن أمر واجب، كعدم أداء فرض بحجة الدعاء.

ولا يفوتك أيضًا: كيفية أداء السجدة عند قراءة القرآن وآيات السجود في القرآن الكريم

آداب الدعاء

يجب على المسلم أن يعرف آداب الدعاء التي تجعل دعاءه أقرب للإجابة

  • ذكر الأمر المترتب على الدعاء، ونتيجته، ونتيجة عدم إجابته.
  • كراهية استعجال إجابة الدعاء من الله، واستبطاؤه، فيجب أن ينظر العبد للدعاء أنه وسيلة تقربه من الله وأنها عبادة، وأن الله يدبر له الأصلح وما ينفعه في الدنيا والآخرة.
  • الابتعاد عن الدعاء المتكلف، والمبالغ فيه، وألا يكون كثير السجع.
  • عدم الاعتداء في الدعاء، كسؤال الله ما هو مستحيل، مثل بلوغه درجة الأنبياء، أو الدعاء على الأهل والنفس بالإصابة بمكروه، أو تيسير المعاصي.
  • الدعاء بجوامع الكلم، كالكلمات القصيرة التي تحمل معاني كثيرة.
  • تكرار الدعاء ثلاث مرات، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ليس إلزاماً.
  • عمد إنهاء الدعاء بكلمة إن شئت.
  • الدعاء للنفس أولاً في البداية، ثم الدعاء لمن أراد الدعاء له.
  • الدعاء في السر، لأنه من أعظم الإيمان.
  • من المستحب الوضوء قبل الدعاء، واستقبال القبلة، ثم الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

أوقات إجابة الدعاء

  • يشرع الدعاء قبل بداية العمل، لطلب المساعدة من الله، وأثناء العمل طلب الثبات والقدرة على الاستمرار، وبعد العمل للاستغفار عن التقصير فيه.
  • في السجود لأن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.
  • بعد الأذان، وعند ختم القرآن، وعند سقوط المطر.
  • الثلث الأخير من الليل، وبعد الصلاة المفروضة، وليلة الجمعة ويومها إلى الغروب.
  • عند شرب ماء زمزم، ليلة القدر، نهار عرفة، عند رؤية الكعبة، وفي العشر الأوائل من ذي الحجة.

البدء بدعاء الله الأعظم الذي سؤل به لا يرد (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ)

وإليكم المزيد عبر: دعاء السجود في الصلاة وفضل الصلاة والخشوع فيها

الأماكن التي يستحب فيها الدعاء

  • جبل عرفات في نهار عرفة.
  • الصفا والمروة.
  • بعد الانتهاء من رمي الجمرات في الحج.
  • المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي بالمدينة.

فضل الدعاء

  • طاعة لله واستجابة لأمره، حيث أمرهم بالتوجه إليه.
  • سلامة النفس المؤمنة من الكبر، فهو جزء من العبادة.
  • عبادة لله، فهو إظهار الضعف والعجز لله وحده، لأنه القادر على تغير الأمور فبيده ملكوت كل شيء، فهو سبب لدفع البلاء فيتعلق القلب بالله عز وجل.
  • التوكل على الله، واعتماد المؤمن عليه، فيسلم من العجز إذا ما أصابته ضائقة.
  • ثمرة الدعاء مضمونة من عند الله فهي إما تعجل له في الدنيا، أو تدخر له في الآخره، أو تدفع عنه بلاء.
  • سبب دفع البلاء قبل وبعد وقوعه.
  • يفتح باب المناجاة بين العبد والرب، فيفتح عليه محبته ومعرفة لذة الوقوف بين يديه، وهذا أفضل من طلب حاجته.
  • يسبب دعاء المسلم لأخيه في ظهر الغيب بحصول المودة.
  • الدعاء صفة من صفات الأنبياء والمتقين.
  • يعد أعظم سبب للثبات والنصر على الأعداء، فالضعفاء تكون قوتهم في الله الذي يلا يتخلى عن أحد يلجأ إليه.
  • الدعاء دليل على صدق الإيمان بالله.
  • الدعاء سلاح المؤمن، فهي من موانع وقوع العذاب.
  • رفع غضب ومقت الله على العبد.

محظورات الدعاء

  • إن موانع استجابة الدعاء كثيرة فتحول بين إجابة الدعاء ومنعه منها:
  • الدعاء على النفس، والولد أو أي شخص بسوء.
  • الدعاء بالموت لضر حل بالعبد.
  • ارتكاب المعاصي والمحرمات والأوامر الإلهية، والابتعاد عن الواجبات التي أمرها الله.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم حكم الدعاء في السجود في صلاة الفريضة وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.