خواطر حزينة عن الغربة

خواطر حزينة عن الغربة يحتاجها الكثير ليعبروا عما بداخلهم، من منا بلا مغترب سواء بالسفر أو الموت أو الرحيل، الغربة ليست على شكل واحد فتعددت صورها وأشكالها، ولكن المتفق عليه من قبل الجميع أن جميع الصور تحمل الألم بداخل قلوب أصحابها، وها نحن الآن من خلال موقع زيادة سنقدم لكم مجموعة مميزة من خواطر حزينة عن الغربة.

خواطر حزينة عن الغربة

الغربة سيف حاد يُسن يوميًا على قلوب من يعانيها سواء أكان مغتربًا مسافرًا بعيدًا عن أهله وأحبته، أم كان من يقاسيها هم الأهل من الزوجة والأبناء والأم والأخوة، أم تكون الغربة غربة الحبيب عن حبيبه بالفقدان، أم رحيل غالٍ كان قريب للحد الذي تصعب الحياة في رحيله، فإليكم بعض الخواطر الحزينة عن الغربة.

  • عزيزي الذي فقدتك، كيف حالك الآن؟ مر على الرحيل ما لا أقوى على تذكره، ولا أصبر على العد، قد وهنت قواي، ألم نتفق ألا نفارق بعضنا إلا عند الموت سويًا؟ فلماذا إذن غادرتني وغدرتني!
  • ألم تكن تعلم كم كان عهدنا صادق، صدقتك أنا ولم أحسب للفراق حساب، أكان الوقت يستوجب الرحيل؟! أم مللت دنياك ولم تكن تريد حياتك لهذا الحد! أتعجب من حدة سؤالي؟ لك الحق فأنت لم تعتد مني الحدة أبدا، ولكن يا رفيقي ألم تصبر قليلا.
  • لو كنت معي الآن أو كنت أنذرتني قبل الرحيل كانت تلك ستكون كلماتي، إن الوقت الذي اخترته للرحيل باكرًا جدًّا، فصبرًا فالعالم سيصبح موحشًا جدًّا دونك.
  • أراك في الناس حولي، أتعلم لما؟ لأنك كنت محبوب لدى الجميع، فقيدي دمت طيب الأثر جميل السيرة معطر الثري، طبت وطابت أيامك وطاب الماضي بكل ما فيه لم أقوى يوما على نسيان ذكرياتنا عُد لي ولو قليلا، عُد لي ولو حُلما، عُد لي ولو رائحة عطرة اعتدتها منك.
  • اقرأ أيضًا:كلام عن الغربة والسفر

أجمل خواطر حزينة عن الغربة

فيما يلي سنعرض لكم عدد من خواطر حزينة عن الغربة، حيث إن تلك الخواطر ستؤثر على القلوب الرقيقة التي عانت من ألم الفراق بسبب الغربة، وهذه الخواطر هي:

  • غربة القلب لا يشعرها إلا قلب أحس مرارتها وتلك الكلمات وصف لها دقيق، نحسبه يدخل القلب فعسى أن يقوم بذلك ونتأسف على ما قد يصاب به القلب من شعور بالوحدة، ولكن لا تشعروا بذلك أبدًا فنحن نشعر بما يمس قلوبكم.
  • اليوم أفقت على صوتك بمنزلنا، لقد مرت 10 سنوات على السفر، وأدعوه بالسفر لأن أي مسمى آخر له سيكون قاسٍ الوقع على نفسي، فأنت مسافر ولديك من الأيام قليلها وستعود.
  • أتعجب كم كان صعب وقاسٍ ذلك اليوم، يوم غادرت منزلنا الصغير وقررت اللحاق بالمستقبل الذي لم نجدك فيه جميعًا، اليوم أفقت على صوتك وأنت تنادينا بخفة بأسمائنا جميعا الواحدة تلو الأخرى صوت مميز وخفة معتادة.
  • كم كانت سعادتنا عارمة حين سماع ذلك الصوت نعم فقط سماعه، ألم يحن الوقت للعودة إذن! فقد اشقتنا اشتقنا لوجود تلك الروح بيننا، روح المحبة والإخاء، الحنان الذي كان يكفينا ويفيض لدرجة أنه كان للجميع خارج ذلك المنزل نصيبا منه.
  • اليوم ذكرى أول يوم بكاء لي منذ وجودي في الحياة، اليوم ذكرى أول قبضة انفطر معها القلب باكيًا، وتحول لقلب هش يبكي جميع الراحلين، أتمنى من الأيام القادمة أن تبعث لي التعويض الذي يحول ذاك القلب إلى قلب قوي لا يكسره غروب شمس أحد.
  • روحي قد فُقدت يا أليفي، حزن يخيم أرجاء منزلنا كم تأثر قلبي بما حدث، هل كان لازمًا أن تغادرنا وترحل أعلم أنه ليس باليد حيلة، وأنه تم ذلك رُغمًا عنك.
  • كنت لهم طوع إرادتهم فرحلت، ولكن أليس من حقي النحيب قليلا والتفكير قليلا؟ أظنك لو كنتَ معي الآن لكنتَ سمحت لي دموعي التي تسيل على وجنتي، ولكن هذه الدموع هي من يهون قسوة الأيام من دونك.
  • عاودنا ولكن ليس قليلا فأنا اخترت القليل من الحزن والبكاء كي تعاودنا أنت بالكثير من اللقاءات التي تضمد جراح القلب، انتظرتك كثيرًا ولا مانع لدي من الانتظار إلى آخر العمر طالما لا نزال على وعدنا باللقاء.

اقرأ أيضًا:كلام عن عدم الإحساس والإهمال

باقة من خواطر حزينة عن الغربة

هذه باقة من خواطر القلب الحزين الذي عانى من الفراق بسبب الغربة، وهذه االخواطر هي:

  • رفيق العمر، تحية طيبة وبعد؛ كيف الحال اليوم؟ أأنت بخير؟ أتساءل لأنني والخير قد صرنا أعداء من اليوم فصاعدًا، أتعلم لمَ؟ لأن اليوم هو موعد لقائنا، لِمَ لم تأتِ بعد، لديك فرصة أخيرة فمتبقي من اليوم نصف ساعة حتى يبلغ المنتصف.
  • أتعلم ما يحدث عند التذكر بما حدث تلك الليلة الماضية، حين قررت أن تبتعد وأنت تعطيني الأمل فيك على أن تعود عاجلًا في الوقت القريب! ألم يحن ذلك الوقت الموعود؟
  • لم تكن الغربة يوما بالبعد، وإنما كانت مسافات الغربة الحقيقية توجد بالقلب، غربة قلب عن قلب، فلم أشعر يوما بألفة الروح وتآلف الوجدان بيننا، كنت أحاول في قلب ميت ليس فيه حياة، ولا تحب الحياة العيش داخله.
  • أيمكن لقلب لا يعي الكلمات وأثرها وليس لها وقع في نفسه أن يصبح فجأة حي ينبض ويشعر، بالطبع لا؛ فالغربة كانت أساس تلك العلاقة ليس لأحد منا عند الثاني من شيء، كيف لنا أن نشعر ببعضنا البعض ونحن بيننا من الأسوار مدن ومدن، فلم نلتق أبدا نقطة واحدة كان الفراق نتيجة حتمية بعد كل ذلك القطع وكل تلك الأسوار بيننا.

خواطر شديدة الحزن عن الغربة

الغربة مؤلمة لا يشعر بها سوى من ذاق مرارتها وتلك الخواطر إهداء لمن أنهك قلبه فراق الغربة:

  • غادرت الطيور مدينتا ولم يعد لتغريدها أثر، فقد أصبحت تغرد بمكان آخر وتعطيه ما كان لنا، يا أسفي على تلك الأيام وما كان بين أيدينا.
  • هل نحن لم نستشعر قيمته أم أن الدنيا من أرادت، ولكن يا طيورنا هل لكم عودة إلى أرض الوطن أم غادرتم بهجرة دون رجعة واخترتم تأشيرة السفر بلا عودة، ولكن ألا يقتلكم الحنين شوقا لنا، ألا تشعروا ببرودة الفقد في أضلعكم.
  • أعتقد أننا لا نشعر ذلك وحدنا، وأن لكم نصيب مما نشعر وإننا على موعد قريب بالعودة أليس كذلك!
  • أيا قلبًا بكى الراحلين مهلًا، ستتوقف من حزنك ونحيبك صبرًا قليلًا، ألا تريد العيش؟ أم هانت روحك عليك، أيا دمع لم ينضب أبدًا منذ تلك الليلة هلا هدأت، لم يكن القلب لديه متسع من الخذلان ولكن ها قد صار خذلان مرة أخرى.
  • كيف لنا الهدوء جميعًا، وداخلنا نار موقدة لا تهدأ أبدًا، ألا يوجد أحد يجيب تلك الأسئلة فيتوقف العقل عن التفكير ويبدأ بالصبر على ما أصابه من هم وكدر.
  • هلا دنيانا هلمي واستقبلينا بسعة صدر، قومي بتعويضنا عن تلك الأيام والليالي الباردة التي كانت توخز القلب، كسكين حاد هي توخز قلبي وخزًا شديدًا فيدميه ويطرحه أرضًا، لم تكن تلك قضيتي ولكن كانت قضيتي تلك الأيام التي أضعتها من عمري وليس لها بديل، يوم انقضى لا أملك استعادته مرة أخرى.
  • كم أنت ظالمة أيتها الحياة، لا تأخذك بي هوادة، ولا تعرفي للرحمة طريق، مهلًا على قلب كان لك يوما صديق، مهلًا على روحٍ كانت معك شريك، مهلا لا تسلكي طريق الظلم، فإن عقباه حريق.
  • حريق القلب والعمر، ليس لي أن أسترجعه أتعرفين ذلك أم أنك عنه غافلة أم لا تعرفينه، قد جعلتني أظن بك الظنون ولا أحمل لك إلا كل سيئ أيتها الظالمة السيئة.

اقرأ أيضًا:كلمات حزينة ومؤلمة عن الحياة

بعض خواطر تصف ما في القلب

نحن الآن نتابع ذكر خواطر حزينةة عن الغربة، حيث إن تلك الخواطر ما هي إلا تفريج لكرب، وحزن ملأ الصدر، وهذه بعض الكلمات التي ربما تمس قلوبكم:

  • ها قد غرب عام وأتت شمس عام جديد، ألا يكون لنا في هذا العام الجديد وعد جديد، بلقاء وحياة، إلى ألما لا نهاية له، إلى أبد الدنيا والأبد لا يعني أبد حب جمعنا، تأتي دائما دنيانا بما لا نهوى ولكن لما لا نأتي نحن بما لا تهوى الدنيا.

نأتي بعدم الفراق، نأتي بالحب الصادق الذي لا يؤثر فيه ريح الحياة، نأتي بوعود قوية عنيدة ثابتة كشجرة جذعها ثابت في الأرض لا يتحرك، أريد وعد بالبقاء كما بقاء جذع تلك الشجرة بالأرض ووعدها لها بالبقاء والحب، أليس حق لنا أن نصبح كمن يشبهوننا من الناس حولنا.

  • ألسنا أحق بقلب سعيد بعد كل ما قاسينا من ظروف ومعاندة من الحياة أليس من العدل قليلًا أن ترحل عنا الأحزان وترافقنا أفراح قريبة، أليس من حقنا أن نستولي نحن الدنيا وتصبح هي من تصادقنا، ألسنا أحق بحظ كبير وعمر مديد من سعادة غامرة، ألسنا قادرين أن نغمر العمر بلحظات سعيدة ملونة بلون الرضا.
  • ألم رضينا كثيرًا وأصبح من العدل أن يحين وقت الفرج وأن يحين وقت الاستجابة أليس قريب أم أنه ما زال بعيدًا، ولن يأتي الآن أبدا.

اقرأ أيضًا:أجمل ما قيل عن الفراق: أحلى كلام وعبارات وأقوال عن الفراق

خواطر حزينة لقلب حزين

ما زلنا نعرض لكم خواطر حزينة عن الغربة فهي لا تنتهي أبدًا، وها هي بعضًا من تلك الخواطر الحزينة:

الغربة ألحت عليه بالمغادرة فما كان له إلا أن استسلم لها وغادر الجميع دون وداع، غادرهم والدموع تتلألأ في أعينهم جميعا كحبات لؤلؤ صغيرة لا تقوى على حملها العيون فانهارت بالنزول المتسارع، كان ذاك المشهد كلوحة مرسومة أم مشهد سينمائي شهير.

يقوم فيه البطل بمغادرة أحبابه والدمع شاهد عيان لا يتوانى عن الهبوط المتكرر، حتى أنهم أصبحوا في حالة عدم توازن شديدة فيا لصعوبة القدر وما له من أحكام يحكم بها علينا حكمت على السعادة بالسجن المؤبد أو بالموت على حالة الانتحار يا له من موقف صعب، ومن دمعات ساخنة من شدة الحزن، قلب مقهور.

عين تعصر من البكاء، كم صبرنا على ألا يضطرنا القدر لمثل هذا الموقف، كم قلنا لا لن نستسلم ولكن كما عهدنا تأتي الرياح دائما بما لا تهوى السفن، فمتى نعترض قائلين إننا نحن الرياح ونحن السفن، ولا إرادة تعلو فوق إرادتنا، ولن نختار الفراق حلًا.

هكذا شعر القلب فكتب وهكذا أحس بما تعانون فأعرب عن حزنه، نود أن تكونوا قد استمتعتم بتلك الخواطر الحزينة عن الغربة ولكن لا نود أن ينتابكم البكاء، فالبحث عن مصادر السعادة أمر ألذ وأطيب بكثير من البحث في ملفات الأحزان.

اخرجوا تلك الأحزان من قلوبكم، وأعربوا عن حبكم للدنيا، أقبلوا عليها تُقبل عليكم هكذا قالت الأديان ويقول العلماء، لا تنسى الدنيا من أحبها بقدر من الحب، فتعطيه قدر حبه وربما أكثر.

بعدما عرضنا لكم مجموعة مميزة من خواطر حزينة عن الغربة، نود أن نقول لكم: كونوا سعداء ممتنين لكل لحظة جعلتكم يوما تبتسموا، افتحوا ذاك الثغر وتبسموا، تبتسم لكم الحياة وتلهو معكم.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.