محتوى يحترم عقلك

بحث عن الحوسبة السحابية

بحث عن الحوسبة السحابية يتبين من خلالها المقصود بالحوسبة السحابية، وكذلك يظهر به تاريخها ومميزاتها وعيوبها، والوظائف التي يُمكن الالتحاق بها عند دراستها، وهذا البحث سنقدمه لكم من خلال موقع زيادة، نظرًا لكونه من أشهر وأهم الأبحاث المطلوبة من الطلاب.

مقدمة بحث عن الحوسبة السحابية

الحوسبة السحابية لم تكن أمر مُكتشف حديثًا، وإنما هي ناتج التفكير العلمي، فهي تُستخدم في إنجاز الكثير من الأعمال وبطريقة أفضل من المعتاد، وتم التفكير بها من قِبل العلماء ليتم استخدامها في إنجاز الأعمال والمهمات دون الحاجة إلى الاعتماد على العقل فقط.

في كتابة بحث عن الحوسبة السحابية نستطيع الاطلاع على كافة التفاصيل الهامة عنها، وعما تشتمل عليه من مميزات ستصب في صالح كلًا من الفرد والمجتمع.

مفهوم الحوسبة السحابية

الحوسبة السحابية هي تلك التكنولوجيا التي تعتمد على نقل المعالجات ومساحة تخزين الحاسوب بالكامل إلى برنامج يُسمى السحابة، والسحابة ما هي إلا عبارة عن جهاز خادم يمكن الوصول إليه بكل سهولة ويُسر من خلال الإنترنت.

في عملية النقل تلك تتحول كافة البرامج التكنولوجية من شكل المنتجات إلى الخدمات، والبنية التحتية لها تعتمد على المراكز المتطورة من البيانات، حيث تُتيح مساحة كبيرة جدًا للمستخدمين وتوفر الكثير من البرامج كأحد أنواع الخدمات التي تُقدمها لهم، واعتمادها الكلي في تلك التقنية يكون على ويب 2.0.

اقرأ أيضًا: تعريف الحوسبة السحابية وأنواعها

تاريخ الحوسبة السحابية

نشأت فكرة الحوسبة في الستينات وترجع فكرتها إلى جون مكارثي، وهو من عبر عن تلك الفكرة العظيمة من خلال طرح قول “قد تنظم الحوسبة لكي تصبح خدمة عامة في يوم من الأيام” نصًا.

أما عن التطبيقات الخاصة بها فهي لم تظهر إلى العالم الخارجي ولم يبدأ استخدامها بالفعل إلا في العام 2000 وتم ذلك بعدما قامت شركة مايكروسوفت بتعزيز فكرة استخدام البرمجيات وتوسيعها من خلال استخدامها في العديد من الشركات.

من أبرز الشركات التي كان لها دور هام في استخدام الحوسبة هي شركة جوجل، والتي قد أطلقت خدمات عدة اعتمدت بها على الحوسبة السحابية، وفي عام 2005 تطورت شركة جوجل في اعتمادها على تلك التقنية وظهر ذلك في إطلاق نظام تشغيل كامل للحاسبات يتم الاعتماد به بشكل كامل على نظام الحوسبة السحابية.

طبقات نموذج الحوسبة السحابية

في كتابة بحث عن الحوسبة السحابية لا بُد من عرض الطبقات التي يعتمد عليها نموذج الحوسبة السحابية، حيث يعتمد على 3 طبقات أساسية، وهي:

  • تقديم البرمجيات على شكل خدمة: وذلك يتمثل في شكل البريد الإلكتروني، والأنظمة التي تُستخدم في سير الأعمال، والتطبيقات المستخدمة في إدارة علاقات العميل.
  • تقديم المنصات التابعة للبرمجيات على شكل خدمة.
  • تقديم البنية التحتية كنوع من أنواع الخدمة للمستخدمين.

فوائد الحوسبة السحابية

يوجد الكثير من المميزات التي اشتهرت بها تلك التقنية، والتي لا بُد من ذكرها في بحث عن الحوسبة السحابية، ومن خلال ما يلي سوف نوضحها لكم:

  • يستطيع المستخدم من خلالها الدخول على الملفات الخاصة به وكافة التطبيقات، وذلك عن طريق السحابة التي يُمكن الوصول إليها عن طريق الإنترنت دون الحاجة إلى وجود تطبيق.
  • تقل المخاطر الأمنية التي تُهدد المستخدم، ويستطيع الاستفادة من الكثير من الخوادم، والضخم منها التي يحتاج إليها المستخدم حال كان يريد إجراء عمليات معقدة، وهي ما تطلب أجهزة ذات مميزات ومواصفات عالية.
  • توفير الكثير من الأموال التي تستلزم لإتمام عملية شراء البرمجيات التي يكون بحاجة إليها، وفي استخدامها لا يحتاج إلا جهاز حاسب ويكون به اتصال بالإنترنت سريع.
  • يسهل عملية الوصول إلى البرمجيات والتطبيقات التي يرغب المستخدم في الوصول إليها عن طريق أي حاسب يكون مُتصلًا بالإنترنت.
  • يوفر عدد كبير من العاملين به للصيانة الخاصة بالبرمجيات والنظام.
  • الأمان المتوفر في خدمات الحوسبة السحابية وذلك لأنه يقوم بعمل نسخ احتياطية للبيانات، ويعمل تعلم ظل الكوارث الطبيعية.

اقرأ أيضًا: بحث حول العلم والتكنولوجيا

أنواع الحوسبة السحابية

يوجد 3 من أنواع الحوسبة ويختلف كل نوع عن الآخر في مقدار الإدارة المطلوبة ومستوى الأمان المتوفر به، وفي كتابة بحث عن الحوسبة السحابية سنوضح تلك الأنواع.

1- السحابة العامة

في ذلك النوع يتوافر بنية أساسية كاملة داخل المنشآت التي يتوافر بها الخدمات السحابية، وهي ما تُقدم للعميل الخدمات التي يريد الاستفادة منها عن طريق الإنترنت.

لا يتطلب من العميل في هذا النوع المحافظة على تكنولوجيا المعلومات، ويستطيع من خلالها إضافة الكثير من المستخدمين حسب الحاجة، وفي موفر الخدمات السحابية يتوافر عدد كبير من المستأجرين ممن يشاركون البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات.

2- السحابة الخاصة

يتم استخدام هذا النوع من خلال مؤسسة واحدة فقط بشكل حصري، ويمكن استضافة تلك السحابة على الموقع الخاص بالمؤسسة أو على مركز البيانات، وهذا النوع يوفر مستوى عالٍ من الأمان يختلف عن السحابة العامة.

3- السحابة الهجينة

ذلك النوع خليط ما بين السحابة العامة والخاصة، ويستطيع العميل من خلالها استضافة كافة التطبيقات الحيوية الخاصة بسير الأعمال على الخوادم الخاصة من أجل أن يوفر الأمان والتحكم، اما عن الخدمات الثانوية فيتم تخزينها في موفر الخدمات السحابية.

اقرأ أيضًا: بحث عن استخدام التكنولوجيا في التعليم

مزودي خدمة الحوسبة السحابية

يوجد عدد كبير من الشركات التي تؤثر بشكل قوي وعظيم على خدمات الحوسبة السحابية من خلال الإنترنت، ومن بين تلك الشركات ما سوف نعرضه لكم من خلال ما يلي:

1- شركة مايكروسوفت

تلك الشركة تُقدم كافة الخدمات التي يمكن لها أن تُقدمها من خلال حوسبة السحابية، لذا يتم وضعها دائمًا في المركز الأول من بين أكبر الشركات التي تستخدم هذا المجال.

2- شركة أمازون

استطاعت تلك الشركة تحقيق عائد مادي ضخم خلال عام واحد فقط، وقد وصلت قيمة العوائد المالية عن هذا المجال حوالي 16 مليار دولار أمريكي.

3- شركة آي بي أم

نقلت تلك الشركة خبراتها الخاصة بمجال البرمجيات إلى خدمة الحوسبة السحابية، واستطاعت أن تجني من تلك الخدمة عوائد مالية ضخمة وصلت إلى 7 مليار دولار أمريكي.

تحديات الحوسبة السحابية

يتوافر في النموذج الحديث من الحوسبة السحابية العديد من المميزات التي تفوقت على النماذج السابقة للحوسبة، وقامت الكثير من المنظمات بالاعتماد على هذا النظام، وعلى الرغم مما احتوى عليه من مميزات إلا أنه ما زال هناك المزيد من التحديات التي سوف نعرضها لكم فيما يلي:

  • الأداء وهي المشكلة الكبرى التي قد تواجه بعض التطبيقات، وخاصةً تلك التي ترتبط بالبيانات الكثيفة، حيث قد تفتقر الحوسبة لما يتناسب من أداء مع المستخدمين، ومن هم بعيدين عن استخدامها قد تواجههم مشكلة الخمول.
  • تحكم الحوسبة على المنصات، وهو ما يعاني منه بعض المستخدمين ويتسبب لهم في القلق من استخدامها، وخاصةً أن الحوسبة لا تصنع تصميمًا خاصًا بأعمال الشركة التجارية وممارستها.
  • ما زال حتى الآن يوجد البعض من العملاء الذين يعانون من القلق وعدم وضع الثقة الكاملة في الحوسبة السحابية، ويخافون من التعرض إلى هجمات حال كانت تقنية المعلومات خارج جدار الحماية، ومقدمي الحوسبة يتبعون نظام الأمان المعياري وهذا كان الحل الأمثل لتلك المشكلة.
  • الموثوقية الدائمة لا تتوافر في الحوسبة السحابية طوال الوقت، فقد ظهرت بعض الحالات التي كانت تعاني من خدمات الحوسبة السحابية التي ينقطع عنها التيار لبضع ساعات، وفي المستقبل ستظهر الحوسبة بصورة أفضل من ذلك من خلال الممارسات الأفضل والتطلع إلى معايير أفضل تجعل الأوضاع مختلفة في المستقبل.
  • على الرغم أن الحوسبة توفر الأموال التي يتم صرفها على البرمجيات والأجهزة، إلا أن المستخدم قد يتحمل تكاليف نقل البيانات للشبكة، وهي تكاليف عالية، وفي بعض الأوقات تكون قليلة وذلك حسب تطبيقات البيانات الكثيفة.

اقرأ أيضًا: بحث عن وسائل الاتصال

خاتمة بحث عن الحوسبة السحابية

كافة الخدمات والتقنيات التي تُقدمها الحوسبة السحابية مميزة ولها دور في توفير النفقات، وتُتيح درجة عالية من الأمان لا تتوافر في غيرها من البرمجيات.

يوجد بعض شركات هواتف المحمول التي استفادت من الحوسبة السحابية، ومنها شركة آبل وذلك من خلال التطبيقات التي أتاحتها الشركة على الهاتف.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.