آيات الشفاء من الأمراض المستعصية مكتوبة وأدعية لتحصين النفس من الأمراض

آيات الشفاء من الأمراض المستعصية مكتوبة لها أثر واضح في شفاء الناس، فالأمراض المستعصية هي أمراض عجز الطب الحديث والقديم عن علاجها، فتتمثل هذه الأمراض في (الشيخوخة، وارتفاع السكر ودم الضغط وأمراض السرطان)، ويمكن الوقاية من هذه الأمراض، فقال الله تعالى في كتابه الكريم “وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا” سورة الإسراء (82)، لذلك نوضح لكم من خلال موقع زيادة آيات الشفاء من الأمراض المستعصية مكتوبة.

آيات الشفاء من الأمراض المستعصية مكتوبة

آيات الشفاء من الأمراض المستعصية مكتوبة

من إعجاز القرآن البياني أن الله جعل في كلامه لغة يفهمها كل جزء في الجسم، حيث قال الله تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ” سورة الأنفال(24)، فجعل الله في آياته الشفاء، فالخلية المصابة عند سماعها لكلام الله تنشط وتعود للحياة ومن آيات الشفاء الآتي ذكره:

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: من سور القران تبدا ب حم عسق وما هي تفاصيلها

سورة الفاتحة

أطلق عليها الله السبع المثاني، فيقرأها المرء سبع مرات، والفاتحة تصنف أنها من أعظم صور القرآن، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم “والَّذي نَفسِي بيدِه، ما أُنزلَ في التَّوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في الفُرقانِ مِثلِها، وإنَّها لسَبعٌ من المثانِي والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُه”

آية الكرسي

قال الله تعالى “اللَّهُ لَا إله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ” سورة البقرة (255).

فآية الكرسي من أعظم آيات القرآن وستحمى كل من يداوم على قراءتها من كل مرض أو شر.

آخر آيتين في سورة البقرة

قال الله -عز وجل-: “آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286).

من قرأ الآيتين حماه الله وشفاه من المرض المصاب به.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: هل يجوز قراءة القران بدون حجاب أو بملابس خفيفة ؟

سورة الإخلاص

تعادل هذه الصورة ثلث القرآن ومن قرأها ثلاث مرات كأنه قرأ القرآن كله، فذكر فيها الله تعالى صفاته التي تفرد بها، ولسورة الإخلاص دور مهم جدا في الشفاء من الأمراض، فتتم قراءتها إحدى عشرة مرة، فيقول تعالى “قلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4).أأاا

المعوذتان

هما سورتا الناس والفلق، فقال نبي الله عنهما “ألَا أُخْبِرُكَ بأفضلِ ما تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذونَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ”، فعند قراءتهما واللجوء إليهما سيحميان من يقرئهما من الأمراض البسيط منها والمستعصي.

سورة الرعد

فعند قراءة آية معينة من سورة الرعد وتكرارها يوميًا في الصباح والمساء سبع مرات سيشفي الله المريض فقال الله تعالى “الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” (28).

سورة يوسف

تحمل سورة يوسف في ثناياها الكثير من الحكم والبشائر والمواعظ، حيث أنزلها الله على رسوله الكريم في أضيق الظروف.

يوجد بعض آيات الشفاء من الأمراض المستعصية مكتوبة غير ما سبق، فمنها:

  • “قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ” سورة التوبة (14).
  • يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ” سورة يونس (57) حيث يقول الله تعالى إلى أهل مكة أن القرآن الكريم جاء ليشفي صدوركم من العقائد الفاسدة وينقذكم من الضلال.
  • “ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ” سورة النحل (69)، يقول الله للنحلة أن تسلط الطريق لتجد رزقها في الجبال والأشجار لأنه يخرج من بطون النحل الذي يعتبر بمثابة الدواء الشافي للناس.
  • وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا” سورة الإسراء (82)، ويشير الله عز وجل أن القرآن يشفي القلوب من الغل والكره والقسوة، ويشفي الأجسام عن طريق الرؤية الشرعية للبدن.
  • “وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ(81)”سورة الشعراء، قال سيدنا إبراهيم لقومه في وصفه لله أنه الشافي فهو يمرض جسمي ويشفيه وأن الله قادر على أن يقبض روحه في الدنيا ثم يحييه مرة أخرى يوم القيامة ولا يقدر على ذلك غير الله.
  • “وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ”سورة فصلت (44)، يقول الله للبني أنه إذا أنزل القرآن بلغة غير العربية لقال الكفار ان يوضح لهم الآيات

يستعجبون أن كلمات القرآن اعجمية ولسان نبيها عربي فجاء القرآن عربي ليشفي قلوبهم من الشكوك والأمراض.

آيات الشفاء في القرآن

يختص الله بعض الآيات المتتالية في كلامه لشفاء الناس وتوجيهها للجسم ليشفى حين قراءتها وتتمثل في:

أول خمس آيات من سورة البقرة

سورة البقرة بمثابة سحر وعلاج لكل المشاكل، فآيات الشفاء من الأمراض المستعصية مكتوبة فيها كثيرة وتتمثل في :

“الم (1) ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)”.

يقول الله أن هذا الكتاب ويقصد القرآن الكريم كلامه صادق لا شك فيه أنزل للناس ليهديهم إلى طريق الله هؤلاء الناس الذين آمنوا بالله وبما جاء به الرسل ويقيمون الصلاة وينفقوا الزكاة مما رزقهم الله، هؤلاء الناس هم الفائزون في الآخرة وسيدخلون الجنة.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: قراءة القران للحائض في رمضان وحكم قراءة القرآن للحائض من الجوال

الآيات 163،164،165 من سورة البقرة

يقول تعالى “وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ” (165).

يقول الله للناس أنه واحد أحد متفرد بصفاته وقدرته، فهو قادر على خلق السماء ورفعها بغير أعمدة وخلق الأرض وتعاقب الليل والنهار، والسفن الجارية في البحر وتقليب الرياح كل هذه دلائل على قدرة الله، ومع كل هذه الدلائل هناك أشخاص لا يؤمنون به ويعبدون الأصنام، فسيريهم الله عذاب في الدنيا والآخرة.

آيات الشفاء العاجل

تتمثل آيات الشفاء من الأمراض المستعصية مكتوبة في آيات متفرقة من سور مختلفة وهي:

الخمس آيات الأولى من آل عمران

الم (1) اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ (3) مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (4) إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفيٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (5).

فيقول تعالى أنه الواحد الأحد الحي الذي لا يموت، نزل القرآن بالحق الذي لا شك فيه تصديقًا لما أنزله من كتب سماوية على موسى وعيسى عليهما السلام، ليرشد الناس وأنزل عليهم ما يفرق بين الحق والباطل ومن كفر بآيات له يتوعده بعذاب أليم، والله ينتقم ممن كفر به ولم يصدق آياته فهو لا يخفى عليه أي شيء في الأرض أو في السماء.

الآيتين رقم 26 و27 من آل عمران

قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ (27).

يقول النبي داعيًا: يا من لك الملك أنت تعطي السلطة والمال وتمكن من تريد في الأرض وتنزل الملك ممن تشاء، فإن من دلائل قدرتك انك تدخل الليل في النهار وتدخل النهار في الليل فيطول هذا ويقصر ذاك، وتخرج الجي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تريد بغير حساب.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: أسباب نزول سورة القمر كاملة

آيات الحفظ والتحصين والشفاء

تحصن هذه الآيات الإنسان من الأمراض والشرور والسحر وتحفظه وآيات الشفاء من الأمراض المستعصية مكتوبة تتمثل في:

“إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ (56)” سورة الأعراف.

يقول الله أنه هو من خلق الكون كله من العدم في ستة أيام ثم ارتفع على عرش يليق به، فيتعاقب الليل والنهار بقدرة الله وهو الذي خلق الشمس والقمر مذللات له عز وجل، فسبحان الله على خلقه، ويأمر الناس أن يدعوه في الخفية والسر ويكون الدعاء بخشوع له فإن الله لا يحب من يتعدى حدود شرعه.

وينهي الناس عن الفساد في الأرض بعد إصلاحها وتعميرها ويدعوا الناس مرة أخرى ليدعوه ويرجو ثوابه.

فَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118) سورة المؤمنون.

يقول الله للمشركين ألا يظنوا أنه خلقهم بلا سباب أو لينشروا الفساد في الأرض أو يحسبوا أنهم لن يردوا إلى الله مرة أخرى ليحاسبهم عن أفعالهم، فتعالى وعظم الله الواحد الأحد رب العرش الكريم، ومن يعبد مع الله إله آخر فلن يفلح في الآخرة، ويعدوا الناس لله فأن يعفوا عنهم ويرحمهم فهو الرحمن الرحيم.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: معلومات عن سورة الفاتحة وفضلها وتفسيرها

العلاج بالقرآن الكريم

تتجلى ويظهر الإعجاز البياني لكلام الله في شفاء الناس

لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الحسنى يسبح لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) سورة الحشر.

فيذكر الله أنه لو نزل القرآن على جبل لخر وانهار من خشوعه لله وهذه الأمثال يضربها الله للكافرين، هو الله علام الغيوب ويعلم ما نخفي وما نجهر، ويذكر الله أسماءه الحسنى التي تتعاظم فيها صفاته فيسبح له جميع المخلوقات في السماء والأرض.

وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ (11) بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12) وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (13) وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ 14 وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ 15) سورة الصافات.

أقسم الله تعالى بالملائكة تصف صفوفًا متراصة في عبادتها وتزجر السحاب بأمر الله وتتلو ذكر الله على ألسنتها، إن الله هو الواحد الأحد، فعبدوه عبادة تامة خالصة لوجهه فالله يقسم بما يشاء من خلقه أما العبد لا يجوز أن يقسم إلا بالله، فهو خالق السموات والأرض وهو الذي يطلع الشمس من مشرقها، ويقول الله للناس أنه زينها للناظرين من أهل الأرض.

حفظ السماء من الشياطين، فلا تستطيع الشياطين أن تصل إلى السماء ومن فيها من ملائكة فتستمع إليهم إذا ذكروا الله، ويرجمون بالشهاب من كل الجهات حتى لا يسمعوا ما تقوله الملائكة ولهم في الآخرة عذاب أليم، إلا من اختطف كلمة وسمعها بسرعة من السماء فنقلها لغيره من الشياطين، فتأتي الشهاب وتحرقه، فسأل يا أيها الرسول أن منكري البعث أشد خلقًا أم لا فيجاوبه الله أنه خلق آدم من طين.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: ما هي السورة التي يكرهها الجن؟

أدعية للتحصين من الأمراض

فالدعاء إلى الله والخشوع فيه من أكثر الأشياء التي حثنا الله عليها لأنه يحب أن يسمع صوت عبده يدعوه فلها قدرة على الشفاء بجانب آيات الشفاء من الأمراض المستعصية مكتوبة وتوجد بعض الأدعية للشفاء وهي :

  • يضع المريض يده على المكان الذي يؤلمه ويسمي الله ثلاث مرات.
  • أعوذُ بعزَّةِ اللهِ وقُدرتِه من شرِّ ما أَجِدُ قال ففعلتُ ذلك فأذهب اللهُ ما كان بي فلم أزل آمرُ بها أهلي وغيرَهم (ثلاث مرات).
  • عن عائشة رضي الله عنها قالت: “أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَرْقِي بهذِه الرُّقْيَةِ أَذْهِبِ البَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، بيَدِكَ الشِّفَاءُ، لا كَاشِفَ له إلَّا أَنْتَ”.
  • عن أم المؤمنين رضي الله عنها قالت:كان إذا اشْتَكَى رَقَاهُ جبريلُ قال: بسمِ اللهِ يُبْرِيكَ، من دَاءٍ يَشْفيكَ، ومن شرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ، ومن شرِّ كلِّ ذِي عينٍ”.
  • “أنَّ جِبْرِيلَ، أَتَى النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ اشْتَكَيْتَ؟ فَقالَ: نَعَمْ قالَ: باسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِن كُلِّ شيءٍ يُؤْذِيكَ، مِن شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ، أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ باسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ”.
  • عن عائشة أم المؤمنين أن قالت: “أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أهْلِهِ، يَمْسَحُ بيَدِهِ اليُمْنَى ويقولُ: اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا”.
  • روى عبد الله بن عباس: مَن دَخل يعودُ مريضًا لَم يحضُرْ أَجَلُه، فيقولُ سبعَ مرَّاتٍ: أسألُ اللهَ العَظيمَ ربَّ العَرشِ العَظيمِ أن يشفيَكَ، إلَّا عُوفِيَ”
  • روى عبد الله بن عمرو عن الرسول صلى الله عليه وسلم: أعوذُ بكَلماتِ اللهِ التامَّاتِ من غَضَبِه وعِقابِه، ومن شَرِّ عِبادِه، ومن هَمَزاتِ الشياطينِ، وأنْ يَحضُرونَ” (ثلاث مرات).
  • روى ثوبان مولى الرسول (ص) عنه: إذا أصاب أحدُكم الحُمَّى ، فإنَّ الحُمَّى قطعةٌ من النَّارِ ، فلْيُطْفِئْها عنه بالماءِ ، فلْيَسْتَنْقِعْ في نهرٍ جارٍ ، ولْيستَقبِلْ جَرْيتَه فيقول : بسم اللهِ ، اللهم اشفِ عبدَك ، و صدِّقْ رسولَك ، بعد صلاةِ الصبحِ ، قبل طلوعِ الشمسِ ، و لْيَنْغَمِسْ فيه ثلاثَ غمساتٍ ثلاثةَ أيامٍ إن لم يبرأْ في ثلاثٍ فخمسٍ ، فإن لم يبرأْ فسبعٍ ، فإن لم يبرأْ فتسعٍ ، فإنها لا تكاد تجاوز تسعًا بإذن اللهِ”.

كيف أحصن نفسي من الأمراض؟

أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بتحصين النفس بالرقية الشرعية والاستمرار على قراءة أذكار الصباح والمساء، وقراءة آيات الشفاء من الأمراض المستعصية مكتوبة وهناك بعض الأشياء التي يجب اتباعها لتحصين النفس:

  • الرقية الشرعية.
  • الإخلاص لله تعالى.
  • استحضار النية في كل وقت.
  • المداومة على الفروض.
  • التوبة عن الذنوب.
  • الصلاة على البني والحمد.
  • تكرار الدعاء ليشفيك الله فهو يحب العبد اللحوح.
  • تدبر معاني الآيات وتكرار آيات الشفاء.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: تفسير سورة الكوثر للأطفال بشكل مبسط سهلة الفهم

الله قادر على أن يشفي أي إنسان من أي مرض فقد عرضنا آيات الشفاء من الأمراض المستعصية مكتوبة، وقدرة القرآن على شفاء الإنسان بإذن الله، فلقد أنزل الله لا شك فيه وآيات محكمات، وعرفنا الأدعية التي ندعو بها في حالة المرض وكيفية تحصين النفس من الأمراض وفقًا لما أمرنا الرسول الكريم، ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية.

عرض التعليقات (1)