علاج الرهاب الاجتماعي

علاج الرهاب الاجتماعي بالأدوية من الممكن أن يعتبره البعض الحل المثالي للتخلص من الرهاب الاجتماعي، ذلك بالطبع مع حل العلاج النفسي (العلاج بالكلام)، ولكن نوع العلاج يختلف مع اختلاف درجة تأثير الرهاب الاجتماعي على المصاب، ودرجة تأثيره على حالته العملية، وقدرته على القيام بالأمور الحياتية الطبيعية، ونظرًا لكون الكثيرون في جميع أنحاء العالم يعانون من هذا النوع من الرهاب ويبحثون عن العلاج المناسب، دعونا نقدم لكم أفضل طرق العلاج للرهاب الاجتماعي، وكذلك أهم المعلومات عنه في هذا المقال القدم لكم من موقع زيادة.

علاج الرهاب الاجتماعي بالأدوية

على الرغم من توافر العديد من الأنواع المختلفة من الأدوية، إلا أن مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs) غالبًا ما تكون النوع الأول من الأدوية التي يتم تجربتها لعلاج الأعراض المستمرة للرهاب الاجتماعي، كما أن الطبيب المختص الخاص بالمريض قد يصف له دواء الباروكستين (باكسيل) أو سيرترالين (زولوفت).

قد يكون مثبط امتصاص السيروتونين والنورابينفرين (SNRI) فينلافاكسين (إيفكسور إكس آر) أيضًا خيارًا مناسبًا لاضطراب القلق الاجتماعي.

وحتى يتمكن المريض من تقليل مخاطر الآثار الجانبية، قد يبدأ طبيبه بكتابة جرعة منخفضة من الدواء له، وتزيد هذه الجرعة تدريجيًا حسب الوصفة الطبية، حتى تصل إلى الجرعة كاملةً، وقد يستغرق الأمر من عدة أسابيع إلى عدة أشهر من العلاج وذلك حتى يظهر تحسن في الأعراض بشكل ملحوظ.

إقرأ أيضًا: علاج الرهاب الاجتماعي مجرب وأعراض الإصابة بالرهاب الاجتماعي

أدوية أخرى لعلاج الرهاب الاجتماعي

قد يصف الطبيب أيضًا أدوية أخرى لأعراض الرهاب أو القلق الاجتماعي، مثل:
مضادات الاكتئاب الأخرى

 

قد يضطر المريض إلى تجربة العديد من مضادات الاكتئاب المختلفة للعثور على الدواء الأكثر فاعلية بالنسبة له، والذي يسبب آثار جانبية أقل.
الأدوية المضادة للقلق

 

قد تقلل البنزوديازيبين من مستوى القلق لدى المريض، ولكن على الرغم من أنها تعمل بسرعة في الكثير من الأحيان، إلا أنها قد تتسبب في الإدمان في حالة استعمالها لفترة طويلة، لذلك يتم وصفها عادةً للاستخدام على المدى القصير فقط.
حاصرات مستقبلات بيتا

 

تعمل هذه الأدوية عن طريق منع التأثير المحفز للإبينفرين (الأدرينالين)، فقد تقلل من معدل ضربات وخفقان القلب وضغط الدم وارتعاش الصوت والأطراف لدى المستهلك، ولهذا السبب.. قد يكون أداؤها أفضل عندما يتم استخدامها بشكل غير منتظم، حتى يتمكن المريض من السيطرة على الأعراض التي تواجهه في المواقف الصعبة التي قد يتعرض لها، كإلقاء خطاب ما على سبيل المثال، ولا ينصح بها للعلاج العام لجميع مرضى الرهاب الاجتماعي.

 

العلاج النفسي للرهاب الاجتماعي

يساعد العلاج النفسي في التغلب على الأعراض الظاهرة لدى معظم الأشخاص المصابين بالرهاب الاجتماعي، حيث يساعد المصابين على تعلم كيفية التعرف على أفكارهم السلبية عن نفسهم وإمكانية تغييرها بالإضافة إلى تطوير المهارات التي تساعدهم على اكتساب الثقة في المواقف الاجتماعية المختلفة.

العلاج السلوكي المعرفي يعد هو أكثر أنواع العلاج النفسي فاعلية لاضطرابات القلق بشكل عام، ويمكن أن يكون بنفس الفاعلية عند إجرائه بشكل فردى أو في مجموعات.

في العلاج بالتعرض، يعمل المريض تدريجيًا على مواجهة المواقف التي يخشاها أكثر من أي شيء، وهذا يمكن أن يحسن من مهارات التأقلم لديه ويساعده على تطوير الثقة، حتى يتمكن من التعامل مع المواقف الاجتماعية التي تسبب له القلق والخوف، كما يمكن أيضًا للمصابين بالرهاب الاجتماعي المشاركة في تدريب المهارات الاجتماعية أو لعب الأدوار حتى تزيد لديهم القدرة على ممارسة الحياة الاجتماعية بشكل سليم، واكتساب الراحة والثقة فيما يتعلق بالآخرين، لذا يعد العلاج بالتعرض مفيدًا بشكل كبير لتحدي المريض مخاوفه.

الالتزام بعلاج الرهاب الاجتماعي

إذا كنت مصابًا بالرهاب الاجتماعي وتتلقى العلاج، لا تستسلم إذا لم ينجح هذا العلاج بسرعة، حيث أنك قد تستمر في حضور جلسات العلاج النفسي الخاصة بك على مدار عدة أسابيع أو عدة شهور، وكذلك يمكن أن يستغرق العثور على الدواء المناسب لحالتك بعض التجربة والخطأ حتى تصل للدواء الذي يتماشى مع حالتك.

بالنسبة لبعض الأشخاص، قد تتلاشى أعراض اضطراب القلق الاجتماعي لديهم بمرور الوقت، ويمكن حينها التوقف عن أخذ الدواء، أما البعض الآخر قد يحتاج إلى تناول الأدوية لسنوات لمنع الوصول لمرحلة الانتكاس.

لتحقيق أقصى استفادة من العلاج الذي تتلقاه، حافظ على مواعيدك الطبية أو العلاجية، وتحدي نفسك من خلال تحديد أهداف للتعامل مع المواقف الاجتماعية التي تسبب لك القلق، كما يمكنك تناول الأدوية حسب توجيهات طبيبك، ويمكنك التحدث إليه في حالة حدوث أي تغييرات في حالتك.

العلاج البديل للرهاب الاجتماعي

تمت دراسة العديد من العلاجات العشبية كعلاج للقلق والرهاب الاجتماعي، ولكن تميل النتائج إلى أن تكون غير قاطعة، ففي العديد من الدراسات الأخرى أفاد الأشخاص بعدم وجود أية فوائد من استخدامها، لذا المجتمع العلمي بحاجة إلى مزيد من البحث لفهم المخاطر والفوائد لتلك العلاجات العشبية بشكل كامل.

تزيد بعض المكملات العشبية، مثل الكافا وحشيشة الهر(الناردين)، من مخاطر تلف الكبد، وقد يكون لبعض المكملات الأخرى كزهرة الآلام (زهرة الساعة) أو الثيانين على سبيل المثال، تأثيرًا مهدئًا بالفعل، ولكن غالبًا ما يتم دمجها مع العديد من المنتجات الأخرى، لذلك من الصعب معرفة ما إذا كانت تساعد في علاج أعراض القلق وتخفيف أعراض الرهاب الاجتماعي.

لذا.. تلخيصًا لهذه الفقرة، إذا كنت تعاني من الرهاب الاجتماعي أو اضطرابات القلق، عليك قبل تناول أي علاجات أو مكملات عشبية، التحدث مع طبيبك حتى تتمكن من التأكد من كون تلك العلاجات آمنة، وإنها لن تتفاعل مع أي أدوية أخرى تتناولها.

تشخيص الرهاب الاجتماعي

إذا كنت تعاني من أي نوع من أنواع الاضطراب الاجتماعي عليك زيارة الطبيب، وسيرغب الطبيب في تحديد ما إذا كانت هناك حالات معينة قد تسبب لك القلق أو إذا كنت تعاني من اضطراب القلق الاجتماعي مع اضطراب آخر في الصحة البدنية أو العقلية، وسيحدد طبيبك التشخيص بناءً على كل من:

1 الفحص البدني، والذي يساعد الطبيب في تقييم ما إذا كانت أي حالة طبية أو دواء قد يؤدي إلى ظهور أعراض القلق التي تعاني منها.
2 مناقشة تلك الأعراض التي تعاني منها، وكم مرة تحدث وفي أي المواقف تشعر بها.
3 راجع قائمة المواقف السيئة التي تعرضت لها لمعرفة ما إذا كانت تسبب لك القلق.
4 استبيانات التقرير الذاتي حول أعراض الرهاب الاجتماعي.
5 المعايير المدرجة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5)، الذي قامت الجمعية الأمريكية للطب النفسي بنشره.

 

معايير الدليل التشخيصي

وتتضمن المعايير المدرجة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5) للرهاب الاجتماعي ما يلي:

1 الخوف المستمر والشديد أو القلق بشأن مواقف اجتماعية معينة، فيعتقد المصاب بأنه قد يتم الحكم عليه أو إحراجه أو إذلاله.
2 تجنب المصاب للمواقف الاجتماعية المسببة للقلق أو تحملها بخوف أو قلق شديد.
3 القلق المفرط الذي لا يتناسب بأي شكل من الأشكال مع المواقف التي يتعرض لها.
4 القلق أو الضيق الذي يتعارض مع عيشه لحياته اليومية.
5 الخوف أو القلق الذي لا يمكن تفسير سببه الحقيقي، سواءً كان التفسير المطروح هو أعراض طبية أو دواء معين أو تعاطي المخدرات.

 

إقرأ أيضًا: ما هو الرهاب الاجتماعي وكيفية علاجه بالتحسين السلوكي

علاج الرهاب الاجتماعي بنفسك

على الرغم من أن الرهاب الاجتماعي يتطلب المساعدة من خبير طبي أو معالج نفسي مؤهل بشكل عام، إلا أنه يمكنك تجربة بعض هذه الأساليب للتعامل مع المواقف التي من المحتمل أن تؤدي إلى ظهور أعراض القلق والرهاب الاجتماعي:

1 مارس الرياضة البدنية أو كن نشيطًا من الناحية البدنية بشكل منتظم.
2 حاول دائمًا الحصول على قسط كاف من النوم.
3 تناول نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا.
4 تجنب تناول الكحوليات أو المخدرات.
5 قلل من تناولك للكافيين أو تجنبه.
6 شارك في المواقف الاجتماعية من خلال التواصل مع الأشخاص الذين تشعر معهم بالراحة.
7 تعلم مهارات الحد من التوتر.

 

كيفية للسيطرة على الرهاب الاجتماعي

أولاً، ضع في اعتبارك ما يخيفك دائمًا لتحديد المواقف التي تسبب لك أكبر قدر من القلق والاضطراب، ثم مارس هذه الأنشطة تدريجيًا حتى تتسبب في تقليل أعراض القلق التي تظهر عليك، ابدأ بخطوات بسيطة عن طريق تحديد أهداف يومية أو أسبوعية في المواقف التي لا تسبب لك الارتباك أو القلق، فكلما تدربت أكثر، قل شعورك بالقلق، وعليك دائمًا وضع في اعتبارك ممارسة هذه المواقف:

1 تناول الطعام مع أحد الأقرباء أو الأصدقاء أو المعارف في إحدى الأماكن العامة.
2 تواصل بالعين عن عمد مع الآخرين، ورد تحيات الآخرين، أو كن أول من يبدأ بالسلام.
3 حاول مدح الشخص الذي تتعامل معه دون أن تكون مبالغًا.
4 اطلب من البائع أو أحد العمال بالمحلات التجارية مساعدتك في العثور على عنصر ما.
5 اطلب المساعدة في الوصول لمكان ما من أحد الغرباء في الشارع.
6 أظهر اهتمامًا بالآخرين، اسألهم عن منازلهم أو أطفالهم أو أحفادهم أو هواياتهم أو رحلاتهم أو غير ذلك حتى يطمئنوا لك.
7 اتصل بصديق وخططوا للتنزه أو لأداء الأنشطة سويًا.

 

كيفية التعامل في المواقف الاجتماعية

يجب أن نتأكد من أن احتمالية حفاظك على كونك اجتماعيًا في حالة القلق أو التعرض للمواقف المحرجة أو الصعبة تكاد تكون شبة معدومة، ولكن بقدر ما قد يبدو الأمر صعبًا أو مؤلمًا في البداية، إلا أنه يمكنك تجنب المواقف التي تثير أعراض الرهاب الاجتماعي لديك، وذلك من خلال مواجهة هذه الأنواع من المواقف بانتظام، لذا.. عليك الاستمرار في بناء وتعزيز مهارات التأقلم لديك.

يمكن أن تساعدك هذه الاستراتيجيات التالية على البدء في مواجهة المواقف التي تجعلك متوترًا:

1 قم بالاستعداد للمحادثة قبل خوضها، من خلال قراءة الصحيفة لتحديد قصة ممتعة أو حوار شيق يمكنك التحدث عنه على سبيل المثال.
2 ركز على الصفات الشخصية التي تحبها في نفسك وتجاهل مساوئك.
3 قم بممارسة تمارين الاسترخاء.
4 حاول تعلم تقنيات تساعدك على إدارة الإجهاد.
5 ضع دائمًا أهدافًا وأحلامًا واقعية يمكن لك تحقيقها.
6 عندما تحدث مواقف محرجة، ذكّر نفسك أن مشاعر الإحراج التي تشعر بها ستزول قريبًا، فتتمكن من التعامل معها حتى تزول، حيث أن معظم الناس من حولك إما لا يلاحظون أو لا يهتمون بقدر ما تعتقد، أو أنهم أكثر تسامحًا مما تعتقد.
7 انتبه إلى عدد المرات التي تحدث فيها لك المواقف المحرجة التي تخاف منها بالفعل، قد تلاحظ أن السيناريوهات التي تخاف حدوثها عادة لا تتحقق، وهي فقط خيالات برأسك.

 

طرق تدعم التأقلم مع القلق الاجتماعي

قد تساعد طرق التأقلم هذه في تخفيف القلق الاجتماعي:

1 تواصل بشكل روتيني مع الأصدقاء وأفراد الأسرة.
2 انضم إلى مجموعات دعم محلية تكون ذات سمعة طيبة قائمة على الإنترنت.
3 انضم إلى مجموعة تقدم فرصًا لتحسين مهارات التواصل الاجتماعي كالمؤسسات الخيرية.
4 عندما تشعر بالقلق، قم بأنشطة ممتعة أو قم بأنشطة تساعدك على الاسترخاء، كالهوايات على سبيل المثال.

 

بمرور الوقت، يمكن أن تساعد طرق التأقلم هذه في السيطرة على الأعراض ومنع الانتكاس، وذكّر نفسك دائمًا بأنه يمكنك تجاوز لحظات القلق التي تمر بها، وأن قلقك لا يدم طويلاً وأن العواقب السلبية التي تقلق بشأنها نادرًا ما تحدث في أغلب الأحيان.

التحضير لموعد مع الطبيب النفسي

قبل موعدك مع الطبيب النفسي أو العصبي (حسب حالتك) لأول مرة لعلاج الرهاب الاجتماعي لديك، قم بتحضير قائمة بما يلي:

1 أي أعراض كنت تعاني منها مسبقًا ومدتها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة برهابك الاجتماعي.
2 المعلومات الشخصية الرئيسية عنك، خاصةً أي أحداث أو تغييرات مهمة حدثت في حياتك قبل وقت قصير من ظهور الأعراض.
3 التجارب الطبية السابقة، بما في ذلك الحالات الصحية والبدنية والعقلية الأخرى التي تم تشخيصك بها من قبل.
4 أي أدوية أو فيتامينات أو جرعات أو أعشاب أو مكملات أخرى تقوم بتناولها.
5 الأسئلة التي تود طرحها على الطبيب.

 

يمكنك أن تطلب من أحد أفراد العائلة أو صديق موثوق به الذهاب معك إلى موعدك مع الطبيب النفسي أو العصبي إن أمكن، حتى يقوم بمساعدتك على تذكر المعلومات الأساسية التي قد تفوتك.

أسئلة يمكن طرحها على الطبيب النفسي

قد تتضمن بعض الأسئلة التي يجب أن تقوم بطرحها على طبيبك النفسي أو العصبي كل ما يلي:

1 ما الذي تعتقد أنه السبب في أعراضي؟
2 هل من المحتمل أن تكون حالتي مؤقتة؟ أم هي مزمنة؟
3 هل هنالك علاجات فعالة متاحة لهذه الحالة؟
4 مع العلاج، هل يمكنني في النهاية أن أتخلص من الأعراض التي تواتيني في المواقف الصعبة؟
5 كيف ستقوم بتشخيصي؟
6 هل هناك أسباب أخرى محتملة للأعراض التي تواجهني؟
7 هل أنا في خطر متزايد للإصابة بمشاكل نفسية أخرى؟
8 هل توجد أي كتيبات أو محتويات كتابية أخرى يمكنني الحصول عليها لتساعدني؟

 

ويستوجب الذكر أنه لا يجب عليك التردد في طرح أسئلة أخرى على الطبيب أثناء موعدك معه، ولكن حاول انتقاء الأسئلة الهامة والتي لا تضيع من الوقت بدون أي فائدة.

إقرأ أيضًا: علاج الرهاب الاجتماعي بالاستغفار وكيف يكون

أسئلة الطبيب للمصابين بالرهاب الاجتماعي

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك النفسي أو العصبي عددًا من الأسئلة، لذا كن مستعدًا دائمًا للإجابة عليها، حتى يتوافر لديك الوقت لمناقشة أي نقاط أخرى تريد التركيز عليها، وقد يسألك طبيبك الأسئلة التالية:

1 هل الخوف من الإحراج يجعلك تتجنب القيام بأنشطة أو أفعال معينة أو التحدث إلى الآخرين؟
2 هل تتجنب الأنشطة التي تكون فيها مركز الاهتمام؟
3 هل تعتبر الشعور بالحرج أو أن تبدو غبيًا من بين أسوأ مخاوفك؟
4 متى لاحظت هذه الأعراض لأول مرة؟
5 متى يكون من المرجح أن تظهر عليك الأعراض؟
6 هل هناك أي شيء قمت به مسبقًا ساعد في تخفيف الأعراض أو زادها سوءًا؟
7 كيف تؤثر أعراضك على حياتك، بما في ذلك علاقات العمل والعلاقات الشخصية؟
8 هل ظهرت عليك الأعراض من قبل عندما لم يكن أحد ما يلاحظك؟

 

ومن الأسئلة الأخرى التي يمكن أن يطرحها عليك الطبيب:

1 هل عانى أي من أقاربك المقربين من أعراض مشابهة لأعراضك؟
2 هل تم تشخيصك من قبل بأي حالة طبية؟
3 هل تم علاجك من أعراض الصحة العقلية أو إحدى الأمراض العقلية من قبل؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فما نوع العلاج الذي كان له الفائدة الكبرى؟
4 هل فكرت يومًا في إيذاء نفسك أو إيذاء الآخرين من حولك؟
5 هل تشرب الكحوليات أو تتعاطى المخدرات؟
6 هل تأخذ أي نوع من الأدوية؟

في النهاية.. وبعد أن نكون قد استعرضنا لكم علاج الرهاب الاجتماعي بالادوية وفي المنزل وبجلسات العلاج النفسي، وكذلك بعد إيضاح تشخيص المرض وكل ما يهم معرفته عند الذهاب للطبيب المختص، نتمنى أن نكون قد ساعدناكم في التعرف بشكل أكبر عن الرهاب الاجتماعي، ونتمنى أن نكون قد أثرينا معلوماتكم حوله ولو بقدر بسيط.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.