أعراض برد العظام الصدرية وطرق علاجها بسهولة

أعراض برد العظام الصدرية الإصابة ببرد العظام الصدرية من الأمراض الشائعة والمنتشرة فى كل بقاع العالم وذلك نتيجة للتغيرات التى تحدث في المناخ بشكل دائم ومستمر ونشاط الفيروسات التى تصيب الجهاز التنفسى خلال فترات معينة من السنة وفى هذا المقال يقدم موقع زيادة المعلومات الهامة عن نزلات البرد وأعراض برد العظام الصدرية.

تعرف على علاج نزلات البرد عند الرضع وأعراضها من خلال قراءة هذا الموضوع: علاج نزلات البرد عند الرضع وأعراض الإصابة بنزلات البرد عند الرضع

بدر العظام الصدرية

بداية فإن البرد هو أحد مهيجات القفص الصدري والقصبات الهوائية، وبالتالي فقد يؤدي وجود البرد إلى تهيج المجاري التنفسية سواء كانت هذه المجاري التنفسية من الأنف والحلق والبلعوم، وحتى القصبة الهوائية والقصيبات الهوائية والشعب.

القصبات الهوائية هي عضو مهيأ للتعرض للهواء الخرجي،  وما يحمله الهواء الخارجي بالغبار والأتربة وبعض أنواع البكتيريا والفيروسات، وعند وصول هذه المهيجات إلى القصبة الهوائية قد يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض، والتي يسميها البعض باللهجة الدارجة أعراض برد العظام الصدرية.

أعراض برد العظام الصدرية

توجد عدة أعراض تظهر على المريض في حالة تعرض القصبة الهوائية إلى أحد المهيجات، وعادة ما تتشابه أعراض أمراض الجهاز التنفسي، لذلك يلزم الدقة في التشخيص وإجراء الفحوصات، وتشمل أعراض برد العظام الصدرية:

  • السعال: وهو أول أعراض برد العظام الصدرية التي تظهر عند تعرض القصبة الهوائية لأحد المهيجات، حيث يحاول الإنسان طردها إلى الخارج عن طريق السعال، وقد يكون السعال حادًا أو مزمنًا.
  • ارتفاع درجة الحرارة: في حالة ما إذا سبب الإصابة ببرد العظام الصدرية أحد أنواع البكتيريا أو بعض الفيروسات، قد يصاحب الأعراض ارتفاع في درجة الحرارة، حيث أن الجسم يفرز مادة البروستاجلاندين، بهدف القضاء على الجسم الغريب.
  • إفرازات مخاطية: وهي من أعراض برد العظام الصدرية التي تظهر نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية، أو فيروسية، وقد تكون الإفرازات المخاطية مصحوبة بدم، إذا كان الالتهاب شديدًا وأدى إلى حدوث تجريح في المجاري التنفسية.
  • التهاب القصبة الهوائية والرئتين: والذي يكون غالبًا أمرًا خطيرًا، وعند إصابة المريض بهذا الالتهاب عليه مراجعة الطبيب فورًا لتناول المضادات الحيوية.
  • التهاب المجاري التنفسية العليا: والتي تشمل الأنف، والجيوب الأنفية، ومنطقة الحنجرة، إذ أن هذه المنطقة أيضًا معرضة لحدوث الالتهابات والتهيج، وإصابتها بأعراض البرد والهواء البارد وحدوث تحسس في المنطقة.
  • آلام في الحلق.
  • صداع وخاصة في مقدمة الرأس: ويحدث ذلك بسبب التهاب الجيوب الأنفية.
  • فقدان التوازن والشعور بالدوار.
  • آلام في المفاصل.
  • تشنجات في المنطقة الصدرية.
  • ضيق التنفس والشعور بالاختناق.
  • حساسية البشرة في منطقة الصدر.
  • نوبات العطس المتكررة.
  • وجود آلام في عظام القفص الصدري والظهر.

تعرف على اعراض دخول البرد فى الظهر من خلال هذا الرابط: أعراض دخول البرد في الظهر وطرق الوقاية منه

أسباب برد العظام الصدرية

توجد عدة أسباب للإصابة بأعراض برد العظام الصدرية، وعادة ما يكون السبب الأول هو بعض الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي للإنسان، ولكن في بعض الحالات قد يكون البكتيريا أو تعرض القصبة الهوائية لأحد المهيجات هو السبب، ومن أهم أسباب الإصابة بأعراض برد العظام الصدرية:

  • فيروس الأنفلونزا.
  • فيروس كوكساكي.
  • فيروس HMP.
  • فيروسات الأنف.
  • فيروس RSV.
  • البكتيرية العقدية من العائلة أ.
  • البكتيريا العقدية من العائلة ب.
  • البكتيريا التي تسبب مرض الديفتيريا: ويعرف باسم الخناق، وهو أحد الأمراض الثلاثية التي يتم تطعيم الأطفال ضدها والتي يلزم متابعة ذلك مع طبيب الأطفال المتخصص، حيث أن بكتيريا الدفتيريا تصيب مجرى الجهاز التنفسي مسببة التهاب الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي، وتورم العقد الليمفاوية، والشعور بالتعب والإعياء، ولكن من أخطر الأعراض التي تسببها بكتيريا الدفتيريا هو ظهور طبقة رمادية سميكة على الحلق من الخلف، الأمر الذي قد يسبب صعوبة في التنفس، الأمر الذي قد يصل إلى الوفاة.
  • بكتيريا كلاميديا.
  • البكتيريا المسببة لمرض السيلان: وهو أحد أنواع البكتيريا التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وتصيب عادة مجرى البول، أو الشرج، أو الحلق، أو عنق الرحم.

تعرف على كيفية التخلص من الانفلونزا بسرعة من خلال قراءة هذا الموضوع: كيف تتخلص من الانفلونزا بسرعة؟ وأعراضها وأسبابها وعوامل خطر الانفلونزا

كيف يتم تشخيص البرد في القفص الصدري

يبدأ تشخيص البرد في القفص الصدري بأخذ التاريخ المرضي للمريض، حيث يقوم الطبيب بسؤال المريض عن أسلوب حياته، والعوامل التي يتعرض لها، والتاريخ الوراثي للعائلة لاستبعاد أي مرض آخر، ثم يفحص المريض سريريًا ويسأله عن وجود أي أعراض، وبعدها يقوم الطبيب بإجراء بعض الفحوصات لتأكيد وجود برد في منطقة القفص الصدري، و تشمل:

  • مسحة الحلق: حيث يقوم الطبيب بأخذ عينة من طبقة اللعاب أو المخاط الموجودة على الحلق؛ ثم يتم إرسال العينة إلى المعمل للتأكد من وجود بكتيريا أو فيروس، وتحديد نوعه بدقة، ويعتبر ذلك ضروريًّا في تحديد نوع العلاج الصحيح.
  • أجراء أشعة سينية على الصدر: ويتم عمل هذا الإجراء لمعرفة ما أذا وصل الالتهاب إلى الرئتين عند الاشتباه بوجود التهاب رئوي حاد أو مزمن، وتحديد درجة الالتهاب الرئوي ومكانه.
  • أشعة سينية على الرقبة: وذلك للتأكد من عدم وجود التهاب في الحلق والمناطق المجاورة له.
  • إجراء أشعة مقطعية: في حالة وجود اشتباه في الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية.

تعرف على علاج الزكام والرشح من خلال قراءة هذا الموضوع: علاج الزكام والرشح والتهاب الحلق بسرعه في المنزل بالأعشاب وأعراضه

علاج البرد في القفص الصدري

بعد التشخيص ومعرفة المسبب الرئيسي لعدوى الجهاز التنفسي، أو ما يسمه البعض أعراض برد العظام الصدرية، والذي عادة ما يكون أحد الفيروسات، عندها لا يحتاج المريض سوى الراحة الكافية وشرب كمية كافية من السوائل لتعويض السوائل التي فقدها الجسم عن طريق التقيؤ أو الإسهال، وعادة ما يشفى المريض خلال أسبوع أو عشرة أيام، ولكن قد يصف الطبيب بعض العلاجات الإضافية حسب حالة المريض، وتشمل:

  • خافضات الحرارة: مثل البانادول الذي يحتوي على الباراسيتامول.
  • مسكنات الألم: يمكن استخدام العلاجات التي تحتوي على الباراسيتامول كمسكنات للألم أيضًا.
  • مضادات الهيستامين: وتستخدم في حالة وجود حساسية نتيجة التهيج الذي تعرضت له مجرى الجهاز التنفسي، كما يستخدم في حالات الإصابة بالربو.
  • أدوية السعال: وذلك لتخفيف شدة السعال، ويمكن استخدام العسل أيضًا في تقليل شدة السعال واحتقان الحلق.
  • الإبراتروبيوم: وهو علاج موضعه يمكن وضعه على الأنف لتقليل إفرازات الأنف.
  • مضادات الاحتقان: وتستخدم في تقلق احتقان الأنف، ومن أمثلة مضادات الاحتقان التي يتم وصفها السودو إيفيدرين، ولكن يجب مراعاة عدم استخدامه للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين، بالإضافة إلى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
  • المضادات الحيوية: قد يصف الطبيب في بعض الحالات بعض المضادات الحيوية في علاج التهاب الجهاز التنفسي، في حالة الشك في وجود عدوى بكتيرية مصاحبة للفيروس، أو كانت البكتيريا هي المسبب الرئيسي للالتهاب، كما يجب مراعاة عدم أخذ أي مضاد حيوي إلا بعد وصف الطبيب، لأنه كما ذكرنا أن أغلب حالات التهاب الجهاز التفسي تكون بسبب عدوى فيروسية، وليست عدوى بكتيرية، كما يلزم الالتزام بتناول جرعة المضاد الحيوي التي وصفها الطبيب كاملة، وعدم التوقف بمجرد اختفاء الأعراض.
  • التدخل الجراحي: ويلجأ إليه الطبيب في بعض الحالات المتقدمة، والتي قد يتكون فيها خراج خلف الحلق أو في الجيوب الأنفية، أو في حالة عدم القدرة على التنفس والشك في وجود انسداد في مجرى الجهاز التنفسي، ولكن نادرًا ما يحدث.

يمكنك التعرف على اعراض التهاب البلعوم والحنجرة من خلال هذا الرابط: أعراض التهاب البلعوم والحنجرة وعوامل الخطر والوقاية من التهاب الحنجرة

الوقاية من أعراض برد العظام الصدرية

توجد بعض الأساليب اليومية الصحية التي يلزم اتباعها بغرض الوقاية من أعراض برد العظام الصدرية، ومن هذه الأساليب:

  • الاهتمام بالنظافة الشخصية: حيث أن الاهتمام بغسل اليدين جيدًا قبل تناول الطعام وبعده، وقبل وضع اليدين على الوجه، بالرغم من بساطته، إلا أنه يقي بنسبة كبير من أمراض الجهاز التنفسي.
  • الاهتمام بنظافة المنزل وتعقيم الأسطح.
  • الاهتمام بتنظيف لعب الأطفال: وذلك بسبب قربها منهم، كما أن الأطفال هم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى وذلك بسبب وضعهم للألعاب وغيرها في فمهم، والتي قد تكون ملوثة.
  • استخدام مناديل نظيفة ومعقمة عند السعال أو العطس.
  • تجنب الاختلاط بمن تظهر عليهم أعراض البرد: خاصة في المواسم التي تنتشر فيها أمراض البرد والجهاز التنفسي.
  • كثرة شرب السوائل.
  • كثرة تناول الفاكهة والخضروات: خاصة لأنها تحتوي على الكثير من المعادن والفيتامينات التي يحتاجها الجسم لتقويته، ولتعزيز المناعة.
  • تحسين الحالة النفسية قدر الإمكان: وذلك لأن سوء الحالة النفسية طبقًا للعديد من الدراسات يعمل على تقليل المناعة.
  • أخذ القسط الكافي من النوم.

يمكنك التعرف على علاج برد العظام والعضلات من خلال هذا الرابط: علاج برد العظام والعضلات بالاعشاب

تناولنا فى هذا المقال كافة المعلومات الهامة عن أعراض برد العظام الصدرية وقدمنا في هذا الموضوع الاسباب التى تؤدى إلى الاصابة ببرد العظام وايضا تعرفنا على الأعراض التى تصاحب هذا المرض كما تناولنا فى هذا المقال كيف يتم تشخيص البرد في القفص الصدري وطرق الوقاية من أعراض برد العظام الصدرية وكيفية علاجه.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.