أعراض ارتفاع الضغط المفاجئ وطرق علاجه

أعراض ارتفاع الضغط المفاجئ

أعراض ارتفاع الضغط المفاجئ وطرق علاجه تمت دراستها وسردها في أكثر من منصة ومن أكثر من زاوية؛ أو كما يقال قد أٌميتت بحثًا، لكن ذلك لا يعني أن نوقف البحث والنشر فيه ليتسع نطاق نشره في محاولة لزيادة الوعي المجتمعي الصحي حوله، لذا ومن خلال موقع زيادة سنعمل على توضيح كافة أعراض ارتفاع الضغط المفاجئ وطرق علاجه.

مراحل ارتفاع الدم

أعراض ارتفاع الضغط المفاجئ

ينقسم ارتفاع ضغط الدم إلى مرحلتين:

  • المرحلة الأولى: يتراوح ضغط الدم الانقباضي بين 130 إلى 139 ملليمتر زئبق، ويتراوح ضغط الدم الانبساطي بين 80 إلى 89 ملليمتر زئبق.
  • المرحلة الثانية: هي أكثر خطورة، ويكون فيها ضغط الدم الانقباضي أعلى عن 140 ملليمتر زئبق، ويرتفع ضغط الدم الانبساطي عن 90 ملليمتر زئبق.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: المشروبات التي تخفض الضغط ونصائح هامة لتجنب الإصابة به

أعراض ارتفاع الضغط المفاجئ وطرق علاجه

تختلف أعراض الضغط المرتفع من عادية يمكن التعايش معها وعدم ملاحظتها مرورًا بأعراض حادة ومؤلمة إلى أعراض في بعض الحالات وإن كانت نادرة لكنها مميتة، فكما أوضحنا أن ضغط الدم المرتفع ينقسم إلى مرحلتين؛ فإن أعراض المرحلة الثانية أشد خطورة وألمًا من الأولى، ومنها:

  • الصداع المفاجئ أو صداع بمجرد الاستيقاظ مصحوب بثقل في الرأس.
  • الدوار الغثيان والقيء.
  • سرعة في ضربات القلب.
  • ضيق في التنفس يؤثر على إمداد باقي الجسم بالأكسجين.
  • صعوبة في الحفاظ على التوازن.
  • آلام شديدة في الرقبة وفي مؤخرة الرأس.
  • قلة وضوح الرؤية وضبابية قد ينتج بسبب تسرب للدم من الأوعية الدموية وقد يؤثر أحيانًا على كفاءة الشبكية؛ وفي أحيان أخرى قد يمتد هذا التأثير إلى فقدان تام للنظر.
  • الشعور ببعض الآلام الحادة في منطقة الصدر.
  • نزيف في الأنف والناتج عن انفجار الشعيرات الدموية الموجودة في الأنف.
  • وارتفاع ضغط الدم المستمر يتسبب مع الوقت في حدوث ظاهرة مرضية تسمى ب (أم الدم) والتي تكون عبارة عن نتوء في الشريان مملوء بالدم وهذا النتوء في انتظار الانفجار في أي لحظة، وقد يكون هذا الانفجار في مكان حيوي كالمخ مثلًا مسببًا جلطة أو نزيف داخلي.

في أشد المراحل خطورة يحدث تعب في عضلة القلب ويتطور في بعض الأحيان إلى توقف تام، وينقسم طبيًا إلى ثلاث أمراض:

  1. مرض الشريان التاجي: فيحدث انخفاض في كفاءة الشرايين وقدرتها على نقل الدم و يسبب الألم المستمر في الصدر والنوبات القلبية، ومرض (اضطراب النظم القلبي) وهو اضطراب في معدل ضربات القلب.
  2. تضخم القلب الأيسر: وهو الجزء المسئول عن إمداد الجسم بالدم، والذي يصبح مجبرًا على العمل بشكل أكبر وأقوى ليحافظ على كفاءة ضخ الدم لباقي أجهزة الجسم، مما يتسبب في تضخمه ويزداد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والفشل القلبي وحتى الموت المفاجئ للقلب.
  3. الفشل القلبي: وهو الأخير والأخطر بينهم ، فمع الوقت يتسبب الاجهاد الدائم لعضلة القلب في فشلها.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: هل النعناع يرفع الضغط؟ وما هي فوائده وأضراره؟

طرق علاج ارتفاع الضغط المفاجئ

لهذه القائمة من الأعراض والتي تختلف في حدتها طرق كثيرة للعلاج، تختلف باختلاف طبيعة العَرَض الموجود، فتكون أحيانا في شكل مجرد نصائح في تغير أسلوب المعيشة وأحيان أخرى في ضرورة اتباع نظام صارم في الأكل والتمارين إلى جانب الأدوية وغيرها.

وتنقسم إلى بعض النصائح للوقاية من الارتفاع المفاجئ لضغط الدم والتي تكون من مسؤولية المريض:

  • استشارة طبيب في أسرع وقت عند ملاحظة ظهور أي من الأعراض التي تم ذكرها قبل تطورها.
  • فقدان بعض الوزن واتباع حمية مناسبة ومتنوعة وصحية ومن الأفضل أن تكون تحت إرشادات طبيب مختص في التغذية العلاجية.
  • تعديل النظام الغذائي اليومي بتقليل الأطعمة الجاهزة والأطعمة المحتوية على نسب عالية من الأملاح والابتعاد عن المشروبات الغازية.
  • الإقلاع عن التدخين بنوعية المباشر والسلبي، وهذا النوع الثاني الذي يغفل عنه كثير من مرضى الضغط خصوصًا والمرضى بشكل عام.
  • ممارسة التمارين بشكل شبه يومي وإن كانت مجرد إحماءات بسيطة لتحسين كفاءة الدورة الدموية وأداء الجسم بشكل عام.
  • الابتعاد عن كل مسببات القلق والتوتر بأكبر قد ممكن.
  • الانتظام في ساعات النوم وتقليل الإجهاد وتوفير القسط اللازم من الراحة للجسد.
  • إن كنت قد تم تشخيصك بالفعل بضغط الدم المرتفع فيجب عليك تناول الأدوية المخصصة تحت إرشادات الطبيب المعالج والمواظبة عليها في المواعيد وبالجرعات المحددة.
  • إلى جانب المواظبة على قياس ضغط الدم بشكل يومي، وفي حالة ارتفاع معدل القياس عن المعدل المعتاد يجب التوجه وفي أقرب وقت إلى الطبيب المختص لسرعة السيطرة على الحالة وتعديل الجرعات الدوائية الموصوفة ؛ مع ضرورة عدم تغيير هذه الجرعات أو تعديلها دون الرجوع للطبيب.
  • في حالة الارتفاعات البسيطة في قياس ضغط الدم نكتفي بالإرشادات الأولى في تغيير بعض العادات اليومية لتخفيف هذا الارتفاع البسيط والسيطرة عليه قبل أي تطور.
  • في المرحلة الثانية السابق ذكرها قد يحتاج المريض إلى تغيير شامل في أسلوب حياته بجانب تناول الأدوية بانتظام كما ذكرنا.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: أخذت دواء الضغط مرتين ماذا تفعل؟ وما أعراض الجرعات الزائدة؟

وجود شخص مريض بارتفاع ضغط الدم في المنزل يسبب جوًا من عدم الراحة له وللمقربين له، ولكن وجود قدر كاف من الوعي الصحي والمعلومات الأساسية عنه كفيل بتقليل هذا الخوف، والنجاح في السيطرة عليه وعلى الأعراض التي قد تحدث بدون مقدمات، لذلك نتمنى أن نكون قد وفقنا في عرضنا لموضوع أعراض ارتفاع الضغط المفاجئ وطرق علاجه.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.