مفهوم العلاج السلوكي المعرفي

مفهوم العلاج السلوكي المعرفي سهل وبسيط لكنه في نفس الوقت معقد بالكثير من الأحيان، فلا يتقبل عدد كبير من الأشخاص العلاج بتلك الطريقة لأنهم يعتبرونها شيء خاطئ وغير مُجدي خاصة أنهم يخافون من أن يشاركوا مشاكلهم مع الآخرين.

بالتحديد الأشخاص الذين لا يعرفونهم على الإطلاق وذلك لفقدان الثقة بشكل عام، ولذلك حتى نستطيع التغلب على كل هذه الأمور يجب التعرف على مفهوم العلاج السلوكي المعرفي وهذا ما يحدث عن طريق موقع زيادة.

مفهوم العلاج السلوكي المعرفي

يعد العلاج السلوكي المعرفي من ضمن أهم الطرق التي يمكن استخدامها في علاج الأمراض العقلية والنفسية التي تصيب الإنسان، وهو عبارة عن أن يقوم الشخص المصاب بالتوجه إلى معالج نفسي بطريقة منتظمة.

ذلك من خلال تحديد العديد من الجلسات في أوقات معينة، وتحتوي الجلسة على بعض الأشياء التي يتم عملها والتي تنفع المريض كثيرًا، ومن أهمها يقوم المريض بالتحدث عن جميع المشاكل التي تواجهه ولا يستطيع من خلالها عيش حياة طبيعية.

على أن يقوم المعالج النفسي بالتفاعل مع هذه المشاكل بطريقة معينة حتى يستطيع الوصول إلى حلول مفيدة للشخص المريض وبالتالي يستطيع مساعدته في العلاج، وتخطي هذه العقبة حتى يستطيع عيش حياته بشكل طبيعي.

يمكن أن تكون طريقة التفاعل هي أن يطلب المعالج من الشخص أن يقوم بعمل بعض التمارين التي سوف تساعده في العلاج، بالإضافة إلى تمارين أخرى يقوم بعملها وحده في المنزل، ثم بعد ذلك في المرة التالية يتم مراجعة النتائج التي تم الوصول إليها لمناقشتها، ومعرفة مدى تطور حالة المريض.

يمكن أن تكون طريقة العلاج السلوكي المعرفي مفيدة وحدها، أو يمكن اشراك العديد من العلاجات الأخرى، وذلك على حسب الحالة الخاصة بالمريض، ولكن على الرغم من أن هذا العلاج مخصص في الأغلب للأشخاص الذين لديهم أمراض نفسية.

إلا أنه يمكن للأشخاص الطبيعيين الاحتياج إلى هذا العلاج أيضًا، وذلك لأن هذا العلاج يساعد كثيرًا في تنظيم وإدارة الظروف الخاصة بالحياة، لأنه في بعض الأحيان يحتاج الشخص إلى التحدث لشخص آخر لا يعرفه عن مشاكله.

اقرأ أيضًا: ما هي تقنيات العلاج المعرفي السلوكي؟ وعلى ما اعتمد تأسيسها؟

استخدامات العلاج السلوكي المعرفي

بعد أن تعرفنا على مفهوم العلاج السلوكي المعرفي سوف نتعرف الآن على الاستخدامات التي من الممكن أن يقدمها هذا العلاج.

فمن خلال العلاج السلوكي المعرفي يستطيع المعالج النفسي السيطرة على العديد من الأشياء وإعادتها إلى وضعها الطبيعي بالنسبة للمريض، والتي تشمل النقاط التالية:

  • يتم من خلال هذا العلاج السيطرة على الجميع الأعراض الخاصة بالمرض العقلي.
  • الحماية من الوقوع في انتكاسة وبالتالي تسبب المرض العقلي.
  • يكون هذا العلاج هو الخيار الأمثل في حالة عدم وجود نتيجة ملموسة من العلاجات الأخرى والخاصة بالمرض العقلي.
  • من خلال هذا العلاج يتعلم الشخص العديد من التقنيات التي سوف تساعده في التعامل على الحياة بشكل إيجابي.
  • يستطيع الشخص من خلال هذا العلاج تحديد الأساليب التي سوف يتم استخدامها للسيطرة على العواطف.
  • تعلم العديد من الأساليب التي سوف تساعد في التواصل مع الآخرين، بالإضافة إلى التعرف على العديد من الطرق التي يمكن استخدامها في حل المشاكل التي يتم مواجهتها في الحياة.
  • كيفية التعامل مع حالات الحزن أو الخسارة سواء المادية أو المعنوية.
  • القدرة في التغلب على جميع الصدمات العاطفية التي يتعرض لها المريض سواء عن طريق الإساءة أو استخدام أحد أساليب العنف.
  • في حالة وجود أي مرض جسدي يستطيع المريض من خلال هذا العلاج التكيف معه.
  • يستطيع الشخص من خلال هذا العلاج فرض السيطرة على جميع الأعراض البدنية الحادة وتحجيمها.

اضطرابات الصحة العقلية

تشمل الاضطرابات الخاصة بالصحة العقلية العديد من الأمراض التي يمكن استخدام هذا العلاج للقضاء عليها، وذلك إذا تعرفنا على مفهوم العلاج السلوكي المعرفي بالطريقة الصحيحة، وسوف نتعرف على هذه الاضطرابات من خلال النقاط التالية:

  • الاكتئاب
  • الرهاب
  • اضطرابات النوم.
  • اضطرابات الوسواس القهري.
  • الاضطرابات ثنائية القطب.
  • الاضطرابات الجنسية.
  • اضطرابات القلق.
  • اضطرابات الكرب التالي للصدمة واختصاره PTSD.
  • اضطرابات الشهية.
  • اضطرابات إساءة استخدام العقاقير.
  • فصام الشخصية.

تحتاج هذه الأمراض في العديد من الحالات إلى علاج آخر بجانب العلاج السلوكي المعرفي حتى يتم التغلب على هذا المرض، ورجوع المريض إلى طبيعته القديمة وأفضل.

طريقة الاستعداد للعلاج السلوكي المعرفي

يوجد العديد من الأشياء التي يجب على الشخص الذي يريد الحصول على العلاج السلوكي المعرفي التعرف عليها، والاستعداد من خلالها قبل البدء في العلاج.

لكن يجب قبل البدء في التعرف على مفهوم العلاج السلوكي المعرفي أولًا سوف نتعرف على بعض النقاط الهامة التي يجب الاهتمام بها قبل بدء العلاج، وهي:

  • يجب أولًا البحث عن المعالج النفسي المناسب، وذلك من خلال الإنترنت أو عن طريق صديق أو شركة التأمين التابع لها أو من خلال الجمعيات النفسية الموجودة في المدينة التي تعيش فيها.
  • بعد اختيار المعالج النفسي المناسب يجب التعرف على كافة التكاليف التي سوف يتم دفعها، وإذا كان لك تأمين صحي يجب أن تتعرف على عدد الجلسات التي يمكنك الحصول عليها من خلاله.
    كما يمكن مناقشة الأمور المالية أيضًا مع المعالج نفسه، وتحديد طرق الدفع التي سوف يتم استخدامها في دفع الرسوم الخاصة بالعلاج.
  • يجب الاستعداد الذهني قبل الجلسة الأولى للعلاج، حيث يفضل أن يتم مراجعة جميع المشاكل التي تواجهك وتريد أن تضع لها حلولًا، كما يمكنك مناقشة ذلك مع المعالج، حيث تعتبر هذه نقطة جيدة وتوفر الكثير من الوقت.

الجلسة الأولى من العلاج السلوكي المعرفي

تعتبر هي الجلسة الأهم في طريق العلاج لأنه من خلالها يتم التعرف على كل شيء، حيث يبدأ المعالج النفسي بجمع العديد من المعلومات عنك سواء الشخصية العاطفية الحالية والسابقة، والتي من خلالها يستطيع فهمك بشكل أفضل.

كما يمكنك أنت أيضًا التعرف عليه وتحديد هل هو الشخص المناسب للعلاج أم لا، وذلك من خلال التعرف على الأشياء الموجودة في النقاط التالية:

  • الطريقة التي يسير بها في العلاج.
  • العلاج الذي سوف يستخدمه معك في العلاج مناسب بالنسبة لك أم لا؟
  • التعرف على كافة الأهداف التي يجب تحقيقها من خلال هذا العلاج.
  • أن تكون على علم بالمدة التي سوف تستغرقها الجلسة الواحدة من العلاج، بالإضافة إلى عدد الجلسات اللازمة للانتهاء من العلاج.
  • من الممكن ألا تفهم معالجك من أول جلسة، حيث من الممكن أن تستغرق أكثر من جلسة لذلك يجب عليك التحلي بالصبر للوصول إلى القرار السليم.
    لكن إذا كنت لا تشعر بالراحة معه فيمكنك البحث عن معالج آخر يستطيع أن يعرفك مفهوم العلاج السلوكي المعرفي بالطريقة الصحيحة.

طريقة العلاج السلوكي المعرفي

تحتوي طريقة العلاج السلوكي المعرفي على العديد من الخطوات التي يجب أن تتعرف عليها، ولكن الأهم من هذه الخطوات هي التعرف على مفهوم العلاج السلوكي المعرفي، وسوف نقوم بعرض الخطوات من خلال الفقرات التالية.

اقرأ أيضًا: أفضل 15 طريقة لعلاج الإرتباك والقلق عند مواجهة الناس

الخطوة الأولى من العلاج السلوكي المعرفي

تعتبر هذه الخطوة هي أهم الخطوات التي يجب أن يقوم بها المريض، والتي تبين أنه قام بالتعرف على مفهوم العلاج السلوكي المعرفي بشكل جيد، حيث تكمن الخطوة الأولى من العلاج في تحديد المواقف والمشاكل التي تُريد أن تبحث لها عن حل.

حيث تستغرق هذه الخطوة الكثير من الوقت، والتي تصل إلى عدة جلسات، فبها يحاول المعالج والمريض البحث عن المشاكل التي تواجه المريض، وبالتالي إذا قام المريض بتحديدها مسبقًا، فهذا سوف يُسهل من العلاج كثيرًا.

لأن المعالج سوف يبدأ بتشجيعه على التخلص من بعض الأمور التي تساعد في ظهور هذه المشاكل، بالإضافة إلى تقديم العديد من الحلول التي سوف تناسبه، وبالتالي سوف يكون قد اجتاز بالفعل طريق طويل من العلاج.

الخطوة الثانية من العلاج السلوكي المعرفي

من خلال هذه الخطوة سوف يتم تحديد “الأفكار الآلية السالبة”، حيث يتم استخدام هذا المصطلح عندما يوجد عدد كبير من الأفكار الغير جيدة لصحة عقل المريض.

فتتواجد داخل عقل الشخص نتيجة أخذ الأمور بالطريقة التي ليس من المفترض أن يؤخذ بها، وذلك من خلال مدى تعرفه على مفهوم العلاج السلوكي المعرفي.

فعند حدوث موقف طبيعي جدًا أمام المريض يقوم بالتفكير فيه بطريقة سلبية، وبالتالي يساعد هذا على تقلب المزاج لديه، والدخول في نوبات اكتئاب وغيرها.

لكن من خلال هذا العلاج سوف يستطيع الشخص السيطرة على الأفكار وطريقة التفكير من الأساس فيما يحدث من حوله.

ذلك من خلال استبدال الأفكار السلبية، ووضع أفكار إيجابية بدلًا عنها، حيث يساعد العلاج السلوكي المعرفي المرء في النظر من منظور آخر للحياة، وهذا يساعده في تخطي عقبة كبيرة جدًا كانت تفسد حياته بشكل مستمر، ولا يستطيع التخلص منها.

الخطوة الثالثة من العلاج السلوكي المعرفي

في الخطوة الثالثة يتم إعادة التفكير الإدراكي، وهذا التفكير عبارة عن العديد من الأفكار السلبية التي يفكر بها الشخص، أو أنه يفترض أسوأ الأشياء التي من الممكن أن تحدث بشكل مبالغ فيه، وهذا يجعله يشعر بأنه ليس هناك شيء جميل في هذه الحياة.

لكن من خلال العلاج السلوكي المعرفي يتم تحويل هذه الأفكار السلبية إلى أفكار إيجابية، وذلك عن طريق إعادة بنائها مرة أخرى بالطريقة الصحيحة، ولا يستطيع الشخص المرور من خلال هذه الخطوة إلا إذا تعرف أولًا على مفهوم العلاج السلوكي المعرفي.

الخطوة الرابعة من العلاج السلوكي المعرفي

عن طريق الخطوة الرابعة يتعلم المريض كيفية تقدير الذات، وذلك لأنها مشكلة كبيرة من المشاكل التي تواجهه.

حيث لا يعرف المريض القدرات التي يمتلكها، والتي من خلالها يستطيع عمل الكثير من الأشياء الرائعة، وهو ما يجعله يبتعد عن الناس لأنه يشعر بصغر النفس.

لكن من خلال العلاج السلوكي المعرفي سوف يتعلم المريض الطريقة التي تمكنه من التعرف على القدرات الرائعة التي يمتلكها، كما سوف يتعرف على كيفية التحكم في انفعالاته وأفكاره وسلوكه، بالإضافة إلى أنه سيتقبل ذاته والآخرين أيضًا بصورة أكبر.

الخطوة الخامسة من العلاج السلوكي المعرفي

في الخطوة الخامسة سوف يتعلم الشخص أن يقوم بالتحدث بطريقة إيجابية، وذلك لأن الحديث الإيجابي أو السلبي يؤثر بشكل كبير عليه.

فمن خلال هذه الخطوة سوف يتعرف المريض على كيفية التعامل مع كافة الضغوط النفسية، والتي تعتبر أساس مفهوم العلاج السلوكي المعرفي، وذلك لأنها تؤثر بشكل كبير عليه، وعدم استطاعته في التعامل مع الشخص الذي يسبب الضغط النفسي.

كما أن التحدث بطريقة إيجابية يجعل الشخص أكثر حيادية، وبالتالي سوف يقل التوتر وجلد الذات لديه بشكل كبير.

الخطوة السادسة من العلاج السلوكي المعرفي

يحاول المعالج في تلك الخطوة أن يجعل المريض يقيم نفسه عن الأعمال التي يفعلها في اليوم، وذلك من خلال تدوينها في سجل يومي خاص بذلك.

حيث يقوم المريض بتقييم أعماله من صفر إلى 10، على أن يكون الصفر هو عدم الرضا عن الفعل، و10 هو الرضا الكامل من الموقف.

الخطوة السابعة من العلاج السلوكي المعرفي

تعتبر هذه الخطوة هي المرحلة الأخيرة في العلاج السلوكي المعرفي، والتي فيها يتعلم المريض العديد من المهارات المتعلقة بالسلوك والمعرفة، والتي سوف تساعده في تخطي العديد من العقبات التي سوف يواجها طوال حياته.

كما تعد هذه الخطوة من أسس مفهوم العلاج السلوكي المعرفي، حيث تساعد على التفكير بطريقة إيجابية، والبعد عن التفكير بالسلب لأنها سوف تجعله يُنتَكس مرة أخرى.

بالإضافة إلى العديد من الأساليب والطرق التي سوف يتعلمها المريض في هذه الخطوة، ومن أهم هذه الأساليب هي الاسترخاء.

حيث إنها تساعد الشخص في التخلص من القلق والتوتر بشكل كبير خاصة في المواقف المصيرية والتي تحتاج إلى أخذ قرارات سريعة فسوف يستطيع أخذ القرار السليم.

كما يمنع الاسترخاء الأعراض الخاصة بالاكتئاب وغيرها من الأمراض النفسية، بهذا يكون قد تعرف على مفهوم العلاج السلوكي المعرفي.

معايير تحديد مدة العلاج السلوكي المعرفي

تختلف مدة العلاج من شخص إلى شخص آخر، وذلك وفقًا للحالة التي فيها الشخص، هل هي صعبة للدرجة التي تحتاج مدة طويلة للعلاج أم هي بسيطة ولا تستغرق وقت طويل؟ فيتم تحديد ذلك وفقًا لبعض المعايير، والتي سوف نتعرف عليها من خلال النقاط التالية:

  • نوع الاضطراب أو الحالة النفسية التي يعاني منها الشخص.
  • مدى قوة الأعراض التي يعاني منها الشخص.
  • المدة التي عاشها المريض وهو في هذه الحالة.
  • يمكن تحديد المدة أيضًا من خلال مدى استجابة المريض للعلاج المقدم له من قِبل المعالج.
  • الضغط النفسي الذي يعاني منه المريض، هل هو بسيط ويمكن معالجته بسهولة أم أنه يحتاج لوقت طويل، بالإضافة إلى مدى تعرفه على مفهوم العلاج السلوكي المعرفي.
  • مدى الدعم الذي يحصل عليه الشخص من جميع أفراد العائلة والأصدقاء.

مخاطر العلاج السلوكي المعرفي

سوف نتعرف من خلال تلك الفقرة على المخاطر التي يمكن أن تحدث أثناء العلاج، فكغيرها من طرق العلاج الأخرى تتواجد بعض المخاطر التي قد يواجها المريض أثناء فترة العلاج، وهو أمر طبيعي جدًا لا يجب القلق منه، وتتمثل تلك المخاطر في الآتي:

  • يمكن للشخص الشعور بعدم الارتياح من الناحية العاطفية، حيث يمكن أن يبكي أو يشعر بالضيق، وأنه قد تم استنزافه بطريقة أو أخرى، وذلك لأنه كان يتحدث عن كل ما كان يؤلمه من أحداث وذكريات يعاني منها.
  • من الممكن أن يشعر المريض بالقلق والتوتر أثناء العلاج، وذلك إذا طلب الطبيب أن يواجه هذا الشخص مخاوفه، مثل صعود من يخاف من المرتفعات إلى مكان عالي أو استخدام من يهاب الأسانسير له من وقت لآخر أو أي شيء آخر.

اقرأ أيضًا: ما هي سلبيات وإيجابيات النظرية السلوكية؟ وما هي أهدافها؟

إيجابيات العلاج السلوكي المعرفي

على الرغم من المخاطر التي توجد بهذا النوع من العلاج، إلا أن به العديد من الإيجابيات والمميزات التي سوف يستفيد منها المريض أثناء العلاج السلوكي المعرفي، وسوف نتعرف على هذه الإيجابيات والمميزات من خلال النقاط التالية:

  • من خلال هذا العلاج يستطيع الشخص مواجهة جميع المشاكل المحيطة به والتغلب عليها.
  • يكتسب الشخص من خلال هذا العلاج الوعي الكافي الذي يجعله يستطيع التعامل مع الحياة بالطريقة الصحيحة والاستمتاع بها بجميع الطرق المتاحة.
  • التعرف على التأثير الذي تقوم به الأفكار والمشاعر بشكل عملي على السلوك.
  • معرفة أن جميع الأنشطة والمعتقدات والأفكار الخاصة بك تؤثر بشكل كبير في بناء السلوك، وبالتالي يجب الحذر عند اختيار الأنشطة والمعتقدات والأفكار لبناء سلوك جيد.
  • من الأشياء التي تندمج بشكل أو بآخر في النماذج السلوكية هي الانتباه والإحساس والإدراك، كما يوجد العديد من المميزات الأخرى التي يحصل عليها الشخص من هذا العلاج.
    ذلك إذا تعرف المرء على مفهوم العلاج السلوكي المعرفي بالشكل الصحيح.

يعد مفهوم العلاج السلوكي المعرفي من أكثر الأمور الهامة خلال رحلة علاج المريض، حيث إنه الخطوة الأولى في نجاح العلاج.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.