الفرق بين الجرد الدورى والمستمر وأمثلة عليهما

الفرق بين الجرد الدورى والمستمر يعد من أهم الموضوعات التي يبحث عنها الكثيرون، خاصة فئة العاملين بمجال المحاسبة، حيث أنها العملية الأساسية لمعرفة كمية المخزون من البضائع الداخلة أو الخارجة وتدوينها في سجلات لمعرفة تفاصيل كل ما تم صرفه من مبالغ مالية وما تم إيداعه في حسابات المؤسسة، لذا نقدم لكم في المقال التالي طريقة الجرد لكل نوع وأيضًا الفرق بين الجرد الدورى والمستمر عبر موقع زيادة

الجرد الدوري

بالنسبة للجرد الدوري فهو أحد الطرق المستخدمة لتتبع المخزون سواء كان عبارة عن بضائع أو مواد خاصة بالمؤسسة، وتعتمد هذه الطريقة التقليدية في الجرد على الحساب المادي لرصد كمية المخزون النهائية وتحديد تكلفة البضائع من منتجات وسلع بها خلال فترة محددة من الوقت.

الجرد المستمر

يعد أكثر تطورًا من الجرد الدوري، فهو يعتمد على تتبع المخزون باستمرار وليس في فترة معينة، ولكن بالرغم من مميزات هذا النوع من الجرد إلا أنه يحتاج للاحتفاظ بكافة سجلات المحاسبية لرصد تطورها والتحقق من دقتها.

الفرق بين الجرد الدورى والمستمر

  • بالنسبة للجرد المستمر تحدث الحسابات فيه بالدفاتر بين الحين والآخر بمجرد حدوث معاملة جديدة، أما في الدوري فلا تدرج الحسابات المرتبطة بالتكلفة إطلاقًا خلال فترة المحاسبة وتنتظر دورها في فترة الجرد التي يتم تحديدها.
  • في الجرد المستمر يتم الاعتماد على أنظمة إلكترونية معقدة يصعب عليها الاحتفاظ بكافة السجلات المتعلقة بالمخزون لأن هناك الآلاف من المعاملات الجديدة التي تتم يصعب على هذه الأجهزة استيعابها، بينما في الدوري يعتمد على نظام بسيط يسهل عليه حفظ القوائم المعدة خصيصًا للجرد لأنها تكون قليلة.
  • توجد تحديثات متجددة دائمًا في التجديد المستمر فيما يتعلق بمستوى التكلفة الخاصة بالبضائع التي يتم حصرها مع كل عملية بيع تتم بخصوصها، بينما في الجانب الدوري تحسب التكلفة للمنتجات المباعة بمبلغ مجمل مع نهاية المدة مثل في آخر العام على سبيل المثال، فتضيف مجمل المشتريات إلى بداية البضائع وموعد طرحها نهائيًا.
  • فيما يتعلق بالجرد المستمر في المشتريات فيتم تسجيلها في حساب المواد الخام أو البضائع، أما في الجرد الدوري فتسجل كافة المشتريات بحساب الموجودات في المجمل بدون الحاجة لسجل فردي لكل مخزون.

أمثلة لتوضيح الفرق بين الجرد الدورى والمستمر

  • على سبيل المثال في الجرد المستمر قامت إحدى الشركات بشراء بضائع بقيمة 10 آلاف جنيه في 6 مارس من مورد سدد 5 آلاف جنيه منها وترك الباقي على الحساب، وفي اليوم الذي يليه استردت الشركة جزء من البضائع التي قامت بشرائها سابقًا بقيمة ألف جنيه.
  • أما بالنسبة لنفس المثال في الجرد الدولي، فيقول أنه في 6 مارس اشترت إحدى الشركات بضائع بقيمة 10 آلاف جنيه سددت منها 5 آلاف بشيك والباقي على الحساب

أهمية عملية الجرد

  • تساعد على تقييم نسبة أرباح المؤسسة.
  • تحدد سعر التكلفة لكل بضاعة مباعة.
  • تحدد استراتيجة تسعير السلع مستقبلًا.
  • تقيم المنتج وتحدد ذوي الأداء الضعيف.

طريقة الجرد للمخزون

  • هناك ثلاثة أنواع للجرد؛ المستمر والدوري وأوضحناهم سابقًا بالتفصيل، أما المفاجئ فهو النوع الثالث الذي يعتبر إجراء رقابي يحدث بشكل مفاجئ بدون سبب واضح للتحقق من عدم وجود تلاعب بالمخازن.

طريقة شجرة الحسابات للجرد

  • تقوم بتعريف حساب البضاعة بالدليل التابع للأصل المتداول.
  • تقسيم تكلفة البضاعة التي تم بيعها جزء المباع على المدين وجزء حساب المخزون للدائن.
  • عمل قيد لما تم بيعه بعد الشراء بنفس قيمة التكلفة.

برامج تسهل عملية الجرد

  • يساهم برنامج “لينكت” بشكل كبير في ترميز البضائع المخزنة في شكل باركود.
  • ويقوم على ترحيل حسابات المشتريات والمبيعات تلقائيًا للدفاتر.
  • يعد التقارير والتخطيطات المرسومة بيانيًا.
  • يقوم بتقييم المخزون بحسب عدة عوامل.
  • تصنيف كل مخزون مع توثيق تاريخ صلاحيته ورقم التشغيل.
  • حساب الضرائب بنوعيها الثابت والمتغير والجدول والقيمة المضافة أيضًا.

وفي ختام مقالنا، نكون قد قدمنا لكم كل ما تريدون معرفته عن الفرق بين الجرد الدورى والمستمر وطريقة القيام بكل واحدة منهم على حدة، وأهميتها، بالإضافة إلى أفضل البرامج التي تسهل القيام بهذه العملية.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.