نسبة الطلاق في السعودية وما هي أسبابه وكيفية علاج حالات الطلاق

نسبة الطلاق في السعودية عبر موقع زيادة، نسبة الطلاق في السعودية أصبحت كبيرة للغاية خصوصًا في الفترة الأخيرة، الأمر الذي دعت إليه مجموعة من الأسباب التي أدت عند اجتماعها إلى تلك النتيجة المرعبة من حالات الطلاق مما جعل الخبراء في وزارة العدل بطبع نموذج صك إلكتروني 1442 لمعرفة الاسباب الحقيقية للطلاق، وقد كانت نسبة الطلاق منذ عام 2010م هي خمسة وعشرون حالة طلاق مقابل حالة زواج واحدة، مما جعل الحياة الأسرية في انهيار تام.

نسبة الطلاق في السعودية

  • نسبة الطلاق في السعودية كانت كبيرة للغاية بالرغم أن هذه النسبة تخالف التعاليم الإسلامية التي تدعوا كل مسلم إلى أن يتزوج ليعف نفسه وزوجته، وأن ينجب الأولاد ويسعى إلى الرزق ويعيش حياة هادئة بعيدة عن تلك المشاكل والصراعات، ولكن لم يستمع أحد إلى تلك التعليمات، وأصبح الغالبية يستسهلون أمور الطلاق دون التنازل عن أي من حقوقهم أو أي جانب من جوانبهم لاستمرار الحياة.
  • هذا يعني بعدهم عن الدين وضعف إيمانهم الأمر الذي يؤدي إلى الهلاك وليس هلاك الحياة الأسرية فقط بل الهلاك في الحياة عمومًا، ولم يمنع كل هذا الزوجين من اتخاذ تلك القرار بل يزداد معدل الطلاق بالمملكة العربية السعودية يومًا بعد يوم.
  • فقد أشارت وزارة العدل أن عدد صكوك الطلاق في شهر صفر 1441هـ بلغ 5192 صكًا ومنها48% موجود في منطقتي الرياض ومكة المكرمة حيث أن عدد صكوك الزواج التي تصدر يوميًا في مناطق المملكة كلها تكون بين 195 /315 صكًا، وهناك 8.46% من المطلقين، و5.46% من المطلقات تتراوح أعمارهم بين 25، 39 سنة، والنسبة تقل بارتفاع العمر حيث تبلغ 1.6 للمطلقين، و1.2 للمطلقات للفئة العمرية 70/74 سنة..

اسباب الطلاق في المملكة العربية السعودية

هناك بعض العوامل التي أدت إلى ارتفاع نسبة الطلاق في السعودية ومنها:

  • جواز وتحليل زواج الميسار الذي أصبح يلجأ إليه الكثير من الزوجات والأزواج ويبتعدون عن العلاقة المعروفة.
  • ضغوط الزوجة على الزوج كثيرًا، وكذلك ضغوط الزوج على الزوجة كثيرًا الأمر الذي يؤدي إلى انتهاء علاقتهم بالزواج، وهذا حسب ما ذكرته بعض الجمعيات في المملكة.
  • ويعد من أهم اسباب الطلاق حسب ما تم من تقارير في المحكمة تم إعدادها مؤخرًا هو عدم اتفاق الزوجين وانسجامهم وسوء معاملة الزوجة للزوج وعدم طاعته، وإهمالها شئون البيت وتدخل الأهل في حياتهم الشخصية، ورفض الزوجة أن تعيش مع أهل زوجها وكثرة طلبات الزوجة.
  • انشغال الزوج عن إعطاء الزوجة حقها في العلاقة أو سوء حالته الصحية التي تمنعه من ذلك.

عدد حالات الطلاق في السعودية 2021

  • ارتفعت حالات الطلاق في عام 2021م عن الأعوام السابقة، فقد كان عدد حالات الطلاق في عام 2010م هي 9233 حالة، وحسب التقارير في العام الحالي فإن هناك سبع حالات طلاق تتم كل ساعة في المملكة العربية السعودية مما يجعل أما كل 10 حالات زواج 3حالات طلاق، وهذا يجعل الأمور في غاية الخطورة حسب تقارير وزارة العدل والإصلاح والجمعيات والمؤسسات.

كيفية علاج حالات الطلاق

  • للتقليل من نسبة الطلاق في السعودية يجب اتباع التعاليم الخاصة بالدين الإسلامي التي تدعو إلى المودة والرحمة والألفة بين الزوجين والتغافل، كذلك من الممكن أن يتنازل كل من الزوجين عن جزء من حقوقه ورغباته مقابل استمرار العلاقة الزوجية والحفاظ على الأولاد في جو أسري مناسب، وكذلك على الزوجة طاعة زوجها والاستماع لكلامه فيما لا يخالف الشريعة الاسلامية، وانتباه الزوجين إلى عدم تدخل الأهل في شؤون حياتهم لأن هذا يؤدي إلى تدمير العلاقة الزوجية فكلاهما مطالب بالإصلاح والسعي والتغافل من أجل انشاء دولة يعمها الصلاح والتفاهم والحياة الأسرية البعيدة عن التعقيدات.

يرشح لك موقع زيادة الإطلاع على نموذج نقل معلومات من جواز قديم الى جديد وكيفية تعبئة نموذج استمارة نقل معلومات الجواز من خلال: نموذج نقل معلومات من جواز قديم الى جديد وكيفية تعبئة نموذج استمارة نقل معلومات الجواز

إجبار الزوج على توثيق عقد الطلاق

  • نظرًا لارتفاع نسبة الطلاق قامت المملكة العربية السعودية فقد قام وزير العدل بإصدار قرار ينص “لا طلاق إلا بحضور الطرفين أمام المملكة”، مما خفف أعباء كثيرة على المطلقة حيث كان الأزواج يماطلون في اثبات الطلاق، فقد دعت المحكمة إلى سرعة إثبات الطلاق وتوثيقة أمام المحكمة بحضور الطرفين، وإعطاء الزوجة كامل حقوقها من نفقة وحضانة وغيره من حقوقها، ويجب على الزوجين سرعة الحضور لإثبات عقد الطلاق وعند عدم حضور الزوج ومخالفته الموعد يقوم القاضي بالحكم لصالح الزوجة أثناء غيابه، فقد أصبح الأمر بدل من أن يستغرق ثلاثة شهور مماطلة من الزوج يستغرق عشرة أيام أو أكثر بقليل، وهي خطوة هامة في حق المرأة السعودية أزالت عليها الكثير من الهموم والأعباء.
  • تم إصدار ذلك القرار نظرًا لتراكم قضايا كثيرة متعلقة بالنفقة والطلاق والهجر، وهذا القرار قد يكون سببًا في الحد من الطلاق وكذلك استقرار الأسرة، لأن إلزام الزوج بكل تلك الحقوق والنفقات قد يجعله يفكر كثيرًا قبل أن يتخذ قرار مثل الطلاق، وهو قرار مميز ينشر الوعي المجتمعي حول أضرار الطلاق، ومن الجدير بالذكر أن حالات الطلاق قد وصلت إلى 4000 حالة في الشهر.

 إجراءات الطلاق في المملكة العربية السعودية

وضعت وزارة العدل قرارات جديدة لعام 2021 نظرًا لارتفاع نسبة الطلاق في السعودية ومن أهما ما يلي:

  • فتح الموقع الالكتروني الخاص بوزارة العدل واختيار “تقديم طلب الدوائر اللانهائية” الذي يوجد في الخدمة الإلكترونية.
  • بعد ذلك اختيار الخدمة الخاصة بالحالات الاجتماعية وبعد ذلك اختيار خدمة إثبات الطلاق، واتباع التعليمات التي تظهر وتقدمها الخدمة.
  • الكتابة الصحيحة للمعلومات الخاصة بالزوج والزوجة وملء كافة البيانات، ومراعات التعليمات والإرشادات التي تقدمها الخدمة.
  • تسجيل البيانات الخاصة بالشهود وكتابتهم كلهم.
  • حفظ الطلب، وأخذ الرقم الخاص بالطلب لأنه يتم تقديمه للمحكمة وأخذ موعد لإتمام الطلاق والحصول على وثيقة الطلاق.

اقرأ أيضًا: شروط الطلاق في الإسلام وشروط الطلاق في المحكمة

إجراءات الطلاق للمقيمين في السعودية

هناك نوعان من الإجراءات التي يجب أن يتخذها المطلق المقيم في السعودية لإتمام الطلاق وهي:

النوع الأول

  • فيه يكون المطلق غير سعودي الجنسية ولكنه مقيم فيها فعليه أن يذهب إلى السفارة الخاصة ببلده ليحصل على وثيقة الطلاق، والسفارات الموجودة في السعودية بها كل ما يحتاجه المطلق من مساعدات خاصة بإتمام إجراءات الطلاق وإصدار الوثيقة، ويتم متابعة الاجراءات الخاصة بالمطلق بالذهاب للسفارة بشكل مباشر.

النوع الثاني

  • إذا كان المطلق سعودي الجنسية مقيمًا بها فعليه الذهاب إلى فرع من فروع محكمة الضمان والأنكحة التي تتبع وزارة العدل، ويحضر معه الشهود على الطلاق لتوثيق عقد الطلاق في المحكمة، ويمكنه بعد ذلك الحصول على وثيقة عقد الطلاق، فيكون عليه بعد ذلك الذهاب إلى وزارة العدل للتصديق على وثيقة الطلاق التي قام باستخراجها من محكمة الضمان والأنكحة.

ولا يفوتك التعرف على ما ورد عبر موضوع: عدة المطلقة قبل الدخول وأنواع الطلاق وأحكامه في الإسلام

في نهاية هذا المقال فقد تعرفنا على نسبة الطلاق في السعودية وكيف أنها مرتفعة للغاية وتزداد يومًا بعد يوم، كما وضحنا الإجراءات المتبعة لإتمام عقد الطلاق، وكذلك القرار الذي يضمن حقوق الزوجة من نفقة وحضانة وجهاز وغيره من الحقوق التي تجعل الوج يفكر مرارًا وتكرارًا قبل اتخاذ قرار الطلاق الأمر الذي قد يكون سببًا في إنشاء الثبات الأسري والمحافظة على المجتمع من التفكك والانهيار، كما وضحنا أن نسب الطلاق تزداد في الأعمار الصغيرة، والمتوسطة، وتقل في الأعمار الكبيرة، ونتمنى من الله عز وجل استقرار الاسرة وتقليل نسب الطلاق.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.