أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة

أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة مذكور في العديد من الأحاديث النبوية، فلم يخلق الإنسان في الدنيا بغرض اللعب واللهو، ولكنه خلق لعبادة الله عز وجل، والعمل وتعمير الأرض، لذلك لابد من طاعة الله وتنفيذ أوامره والسعي على رضاه، ويتحقق ذلك بأداء الفروض والبعد عن المعاصي والذنوب، حتى يستعد الإنسان للقاء الله تعالي يوم الحشر العظيم وسوف نتعرف على كل التفاصيل عبر موقع زيادة.

أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة

أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة

  • الأعمال التي يقوم بها المرء في الدنيا، تكون هي زرعة أعماله، ويحصدها يوم القيامة.
  • إذا حرص على رضا الله وطاعة أوامره وأحكامه، نجح في اختبار الدنيا، وأصبحت عبارة عن ممر لوصوله إلى باب الجنة.
  • تتحقق طاعة الله بأداء الفروض الدينية مثل: الصلاة، الصيام، الزكاة، الحج لمن استطاع.
  • وعندما يلتزم الإنسان بهذه الفروض بهدف الحصول على رضا الله والوصول إلى الجنة، استطاع النجاة والفوز في يوم الحشر العظيم.
  • ولكن الإنسان المغيب الذي استبدل الدار الأخرة بالدنيا، وتمسك بفعل المعاصي والذنوب، والابتعاد عن فروض الإسلام وأحكامه.
  • فسيحاسبه الله يوم القيامة حسابا عسيرا، وسوف تشهد عليه أفئدته، وسينال عقابه وهو جهنم وبأس المصير.
  • حيث أن المسلم الذي فاز في الدنيا سوف تظهر عليه علامات النور يوم القيامة، وسيؤتي كتابه بيمينه.
  • أما الخزي فسيكون لمن عصوا الله وسوف يؤتون كتابهم بشمالهم.
  • وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه أن أول ما يسأل عليه العبد يوم القيامة هي الصلاة.

بعد التعرف على أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة يمكن التعرف على المزيد من خلال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة من هم وما سبب غضب الله عليهم؟

أهمية الصلاة في الإسلام

  • الصلاة هي عماد الدين، فمن اتبعها والتزم بها كما أمرنا الله فصلح دينه وله الفوز العظيم.
  • أما من غفل عنها ولهته أمور الدنيا، فقد فسد دينه.
  • ومن الأحاديث الدالة على أن الصلاة هي أول الأمور التي سيحاسب عليها المرء يوم القيام هي قول الرسول صلى الله عليه وسلم (إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر).
  • معنى ذلك أن أول الأعمال التي تعرض على الله تعالى هي الصلاة.
  • حيث أن المسلم إذا قام بأداء الصلوات على مواقيتها، وعدد الركعات المفروضة في كل صلاة، ويحسن أداءها كما ذكرها الله تعالى من حيث الركوع والسجود وشرط الطهارة والخشوع لله تعالى.
  • فقد صلحت صلاته وفاز بها بإذن الرحمن.
  • كما يجب الاهتمام بالنوافل وعدم الإغفال عنها، وذلك لأنها تعوض النقص الذي يمكن أن يحدث أثناء تأدية ركعات الفريضة.
  • وهذا ما ذكره لنا الرسول صلى الله عليه وسلم وأوصانا بالنوافل حتى يتمم بها المرء عمله.
  • وترتبط باقي أعمال الإنسان بالصلاة، فإذا اهتم بصلاته وكانت صحيحة، عاد ذلك على باقي الأعمال، لأن الصلاة تؤثر على القلب وحسن النوايا.
  • وفي حال صلاح القلب وتخلصه من الضغائن والكره، يسعى الإنسان لفعل الخير ويحب كل من حوله.
  • وعندما تكون الصلاة خالية من الأحكام الصحيحة، سوف يلاحظ الإنسان تأثر باقي أعماله بها.
  • لذلك لابد من الحرص على صلاة الفروض والنوافل، لأنها أول ما سيحاسب عليها الإنسان في قبره ويوم القيامة، فهي أساس الدين، ثم تأتي بعدها باقي الأعمال من زكاة أو حج أو صيام.

ولا يفوتك المزيد من خلال: علامات يوم القيامة بالتفصيل الصغرى والكبرى

متى تم فرض الصلاة على المسلمين

  • الصلاة هي من أعظم أعمال المسلمين في الدنيا، وذلك لأن المرء يقوم فيها بذكر الله تعالى والركوع والسجود له.
  • والدعاء لله أثناء السجود وبعد انتهاء الصلاة كما يقوم فيها بالحمد والتسبيح، وهي جميعها من أحب وأعظم الأعمال لرضا الله تعالي.
  • فرضت الصلاة في ليلة الإسراء والمعراج، وقد فرضها الله تعالى في بداية الأمر خمسين ركعة.
  • ولكن قام بتقليل العدد إلى خمس صلوات ولكنها بأجر خمسين صلاة.
  • أوصانا الرسول كثيرا عن أهمية الصلاة وضرورة حرص المسلمين على أداءها بأحسن حال.
  • وقد أهتم صحابة الرسول على الصلاة أشد الاهتمام لأنهم يعلمون ويقدرون أهميتها للمسلم وكيف يكسبون بها رضا الله تعالى.
  • لدرجة أن سيدنا عمر بن الخطاب كان يكرر قول “لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة” وهو في سكرات الموت وجرحه ينزف.

أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من النعيم

  • يوفر الله للإنسان الكثير من النعم التي يجب أن نداوم على حمد الله عليها.
  • ولكن يوجد منا الكثير الذين لا يشعرون بقيمة نعم الله إلا إذا فقدوا منها جزءا ولو كان بسيطا.
  • فإن فضل الله كبير علينا، حيث إنه وهب لنا الصحة في أبداننا، ووفر لنا الماء التي لا تستمر الحياة بدونها، والنوم الذي هو راحة لنا وغيرهم من النعم التي لا تعد ولا تحصى.
  • فقد ذكر لنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن هذه النعم الكثيرة التي وفرها الله لنا سوف يحاسب عليها العبد يوم القيامة.
  • فلا توجد نعمة كبيرة أو صغيرة إلا وسيسأل عليها الإنسان وفيما استغلها، وهل شكر الله عليها أم لا؟ وهل شعر بقيمتها وحافظ عليها أم لا؟
  • فهناك العديد من الناس التي تصرف الكثير من المال وتمتلك القصور الشاسعة والسيارات والمراكب الفارهة، وقد أنستهم هذه الحياة، أن يشكروا الله ويتذكروا إنها جميعا نعم من عند الله ولابد أن نديم الحمد والشكر.
  • فالغنى لا يتم تحديده بهذه المقاييس، ولكن من ملك قوت يومه ومأوى له ولأهله فقد ملك الدنيا وما عليها.
  • فلابد من الشكر لله حتى على شربة الماء ولقمة الطعام ولو كانت بسيطة، لأن الله لا يحب من يقصر في شكر نعمته.

وإليكم المزيد من خلال: من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة شرح الحديث الشريف بالتفصيل

أول ما يسأل عنه المرء يوم القيامة من حقوق الناس

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “أول ما يقضي بين الناس يوم القيامة في الدماء”، ومعنى ذلك أن حقوق الناس هي من أهم الأمور التي سيحاسب عليها الإنسان في يوم الحشر.
  • هذا الأمر لا يتعارض عن سؤال الصلاة، حيث أن الصلاة هي حق لله تعالى وسوف تكون أول ما يحاسب عليه المرء في هذا اليوم.
  • أما الدماء فهي حقوق للناس جميعا.
  • كما أن الصلاة من الأمور المفروضة على الإنسان فهي من المأمورات.
  • أما الدماء فقد نهانا الله عنها، لأنها من المحرمات.
  • فهي تعد من أعظم الذنوب والمعاصي التي يمكن أن يرتكبها الإنسان، ولها عقاب عظيم من الله.
  • حيث أن الله تعالى ذكر في كتابه العزيز بما معناه أن من قتل نفس واحدة كأنه قتل الناس جميعا.
  • ولذلك حرصت الشريعة الإسلامية على وضع العديد من الأسس بهدف الحفاظ على رعاية العباد والاهتمام بمصالحهم.
  • وذلك من خلال: رفع الدين الإسلامي، حفظ النفس، والعرض، والمال، والنسل، وتحريم الدماء.
  • هذه الضروريات لا تقتصر على المسلمين فقط ولكن تحث جميع الأديان عليها حتى تحافظ على قيم المجتمع ككل.

كيف يحاسب الإنسان في الأخرة

  • يمر الإنسان في هذا اليوم بأعظم المواقف وهي الوقوف بين يدي الله لحسابه، ومعرفة ما قدمه في الدنيا من الصالح والفاسد.
  • يجب على كل إنسان أن يراجع نفسه قبل أن يأتي يوم لا يجدي فيه الندم، فلابد أن يعيد حساباته ويراجع أعماله.
  • وإذا كان يرتكب ذنبا يعلمه فعليه أن يتراجع ويسرع للاستغفار، فإن الله يحب التوابين والمستغفرين.
  • فسوف يقف الكثير من الخلق يشهدون حساب الله وإذا كذبوا وأنكروا سوف تشهد عليهم أفئدتهم.
  • وهناك من سيدخلون الجنة بدون حساب ولا سابقة عذاب، فسوف ينالون الفوز الأكبر، حيث أن العيش هو عيش الأخرة.
  • وسوف يعلم كل إنسان إنه لم يظلم مثقال ذرة فالله هو العدل، لذلك ستجد صحيفة أعمالك وبها كل ما فعلته من أعمال الكبيرة والصغيرة منها.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.