اول ما يقضى بين الناس يوم القيامه بالأدلة

اول ما يقضى بين الناس يوم القيامه نقدمه لكم اليوم عبر موقعنا زيادة حيث أنه قد يكون الأمر جديد أو لا يعرف الكثير من أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة هو قضاء الدماء أو التعرض لدماء الناس؛ وهي تلك القضايا والمسائل التي يحكم فيها الله سبحانه وتعالى بين العباد على القتل والجرح وما فعله الناس مع بعضهم البعض ولقد روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أن أول ما يقضي بين الناس في ظلمهم بعضهم بعضاً يوم القيامة يكون في الدماء مثل القتل والجرح.

اول ما يقضى بين الناس يوم القيامه

وفي المقال التالي سوف نتعرف على أول ما يقضى بين الناس في يوم القيامة والتفرقة بين قضاء الله في حقوقه في ترك الصلاة كما ورد عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام في حديثه الشريف (أول ما يحاسب العبد الصلاة) وحقيقة حساب الله وقضاءه لحقوق العباد بعضهم البعض في القتل والدماء وغيرها من الأمور الهامة التي تقضي حقوق الناس في هذه الدنيا وما هي الأحكام التي يؤجلها الله ويحاسب بها الظالمين يوم القيامة.

ويمكن التعرف على المزيد من المعلومات عبر: عقوبة تارك الصلاة وما هي الأمور التي تعين على الالتزام بالصلاة؟

الفرق بين حقوق الله وحقوق العباد

لقد عظم النبي محمد عليه الصلاة والسلام من شأن عقاب الله لحقوق العباد والتعرض للدماء وذكر أنه أول شيء يحاسب عليه العباد في يوم القيامة هو الدماء والقتل والجرح وفي حديث أخر ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أن أول ما يحاسب عليه العبد هو الصلاة وهي من حقوق العبادات التي أقرها الله وفرضها على العباد في الأرض وأما حقوق العباد في الأرض ومعاملتهم مع بعضهم البعض مثل القتل والجرح وحقوق العباد والتي يؤتي بها الله سبحانه وتعالى عن العباد في الأخرة.

ولا يوجد في الحقيقة ثمة تعارض بين قول النبي عليه الصلاة والسلام فيما يتعلق بأن الصلاة هو أول ما يحاسب عليها العبد في يوم القيامة ولكن هناك بعض الحقوق قد تتقدم على البعض الأخر ويكون حقوق العباد مقدمة عند الله من حقوق العبادات التي فرضها الله ولذلك الحساب في الأخرة عن أفعال البشر من القتل والجرح يؤتيها الله يوم القيامة ويرد إلى الناس حقوقها.

عندما شرع الله الحقوق والأديان السماوية وشرع المعاملات والعبادات في الإسلام بشكل خاص ولأن الإسلام هو دين المعاملات فكل حق من الحقوق التي شرعها الله على العباد بعضهم على بعض ومن العبادات التي شرعها الله على المسلمين لها هدف كبير ومغزى وهو ذات الهدف الذي خلق الله البشر من أجله ولتعمير الأرض والحياة ومنها تكون العمل الصالح الذي ينفع الناس يوم القيامة.

وهناك حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام من معاذ عندما أتى إلى الرسول وقال الرسول له أتدري يا معاذ ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت: الله ورسوله أعلم قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئاً فقلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا.

ومن وظائف الشريعة الإسلامية التي أوضحها النبي محمد عليه الصلاة والسلام في تصرفاته وفي أفعاله ومعاملاته مع البشر ومعاملاته مع الأعداء ومع زوجاته وأبنائه وغيرها والتي كان الصحابة والتابعين وغيرهم ممن عاصروا النبي عليهم الصلاة والسلام على أنهم يتبعونه في تصرفاتهم وحتى تتناقل من جيل إلى جيل وحتى تتعلم الأمة الإسلامية الدين الإسلامي والمعاملات والتي هي أساس الإسلام وهو ما دعى إليه الله والسبب الأساسي من إرسال المولى سبحانه وتعالى الأنبياء والمرسلين.

ومن عظمة الله التي تدل على عظمة خلقة والحكمة من الحياة أنه جعل حق العباد مقدم على حقه على العباد من الصلاة والصيام وعدم الشرك بالله أبداً وأنه الواحد الأحد الفرد الصمد؛ ولكن حقوق العباد على بعضهم البعض أهم عند الله ولها الأولوية من حقوق الله على العباد ومن أشهر الأمور المعروفة في ذلك الأمر هو أن العبد إن مات ولم يقضي دينه حرمت عليه الجنة إلا بعد قضاء الدين وهو ما فعله النبي مع أحد الناس الذي مات وعليه دين وأنه دعا الناس إلى أن يساعدوا المتوفي في قضاء دينه ففعلوا.

وأيضاً لا يستجاب دعاء أو حج لمن لديه دين على الغير أو من والديه يغضب عليه أو من له دين أو حق عند الغير إلا بعد سداد الدين وغيره من الأمور والتي من دونها لا يستجاب دعاء إلا ويجب على الشخص أن يقضي دينه وأن يرضي ويصالح من أغضبه ويرد الحقوق إلى أصحابها ولذلك يجب على المسلم والمسلمة قضاء الدين وغيرها من الحقوق ولا يمكن فك هذا القيد أو الحق إلا برضاء صاحب الدين أو المظلمة أو من خلال قضاء الدين والتصالح.

ويمكن التعرف على المزيد من التفاصيل أيضًا من خلال: ما هي سنن الصلاة؟ ووقتها وعددها وما هي سنن الصلاة المؤكدة؟

حقوق الله على العباد

أول حقوق الله على العباد هو أن يسلموا الله بأنه لا إله إلا الله وأن سيدنا محمد رسول الله وأن لا يشرك بالله أحداً وأن يعبد الله ويأمن القضاء والقدر وغيرها من الأمور الأساسية المتعلقة بفروض الإيمان وهي التسليم بالقضاء والقدر والإيمان بالله وعدم الشرك به وهي من أركان الإيمان الأساسية والإيمان بالأنبياء والمرسلين وكتب الله السماوية.

وكما ورد في كتاب الله الكريم (أمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا إليك المصير لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطئنا ربنا ولا تحمل علينا إثراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به وأعف عنا وأغفر لنا وأرحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين).

والإيمان بالله والكتب السماوية التي أنزلها الله على عباده في كل العصور والأوقات ومنها أيضاً الإيمان بالقضاء والقدر والإيمان بجميع الأنبياء والرسل التي أرسلهم الله على العباد ومن حقوق العباد على الله أن لا يعذب إلا من أشرك به فقط ولذلك فإن الله يعفو ويصفح عن أفعال البشر وكل ما يفعلوه طوال الوقت من كل الذنوب ما دون أن يشرك به.

ولذلك من العبادات التي يجب على العباد الالتزام بها وهي الصلاة لله والفروض الخمسة وأيضاً النوافل والصوم في شهر رمضان الكريم وأيضاً الحج وهي من أركان الإسلام الأساسية التي لا يصلح للمسلم من دونها وهي (شهادة أن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمد رسول الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيل).

وهي من حقوق الله على العباد التي من الفرائض التي لا يصح إسلام المسلم من دونها وعلى الرغم من أنه هناك الكثير من النوافل التي شرعها الله للعباد إلا أن إتباع الفروض من أساس الإيمان مع إتباع أركان الإيمان الأساسية التي من دونها لا يصلح عمل المسلم والتي تؤثر على تعاملاته وعلى معاملاته وعلى عمله الذي يجزيه الله عليه في الدنيا والأخرة إما في الجنة أو النار.

ونرشح لك مزيد من التفاصيل من خلال: حكم لبس البنطلون للنساء والفرق بين مراعاة آداب الصلاة وصحة الصلاة

وبهذا نكون قد وفرنا لكم اول ما يقضى بين الناس يوم القيامه وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.