قول الرسول عن الحب والزواج وما هو الحب في الإسلام؟

قول الرسول عن الحب الحب من أسمى المشاعر الإنسانية التي يمر بها كل من الرجال والسيدات، لهذا شرع الله لنا الزواج لإتمام هذا الحب في إطار شرعي، كما قد يكون الحب ما بين موجود بين الأقارب، الأصدقاء، الأهل، لهذا سوف نتعرف عبر موقع زيادة على قول الرسول عن الحب الذي نستدل منه على أهمية الحب في الإسلام.

هناك بعض الأدعية التي يمكن أن يذكرها المظلوم وطلب رد الحق من الله سبحانه ويمكنك التعرف عليها عبر مقال: ماذا يقول المظلوم في دعائه وأشهر الأدعية التي تستجاب

كلام عن الحب

الحب هي كلمة تصف مشاعر خاصة يشعر بها الإنسان تجاه شخص معين سواء كان شريك آخر أو كان شخص موجودة في محيط حياة الشخص من الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء، هذا بجانب حب الله تعالى الموجود في قلوب كل الناس والذي قد تختلف شدته من شخص إلى آخر، لهذا فإن الحب من المشاعر التي تملأ حياة الإنسان بشكل عام.

الحب في الإسلام

يعد الحب هو السبب الرئيسي لإدخال البهجة والسرور والسعادة على القلب، يظهر الحب في الإسلام بأكثر من شكل فقد يظهر داخل الإنسان الحب لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم، يعد هذا الحب هو أسمى أنواع الحب التي يسعد بها الإنسان في الدنيا وفي الآخرة، كلما حب الإنسان الله تعالى، كلما بذل جهده في الحصول على رضاء الله تعالى.

قول الرسول عن الحب

نظرًا لأهمية الحب في الإسلام ولأن الحب موجود منذ قديم الزمان ومستمر معنا إلى يومنا هذا، فقد ذكر لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الكثير من الأحاديث عن الحب كالتالي:

  • قال صلى الله عليه وسلم: “قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء” (رواه الترمذي) وقال حسن صحيح.
  • في (الصحيحين) عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله… ثم ذكر منهم: ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه، وتفرقا عليه”.
  • في (الموطأ وصحيح ابن حبان) أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتزاورين فيّ”.
  • قال صلى الله عليه وسلم: “أوسط عُرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله” (رواه أحمد).
  • في (سنن أبي داود) عن عمر بن الخطاب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى، قالوا يا رسول الله: تخبرنا من هم؟
  • قال: هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس وقرأ هذه الآية: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ” [يونس:62].

حديث الرسول عن الاعتراف بالحب

الاعتراف بالحب ليس حرام بل أنه من الأفضل أن يتم الاعتراف بالحب للطرف الآخر لأن ذلك يزيد من القرب والمودة والمحبة بين الناس ومن أحاديث الرسول التي تشير إلى الاعتراف بالحب ما يلي:

  • “أنَّ رجلاً كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل فقال يا رسول الله: إني لأحب هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أعْلمته؟ قال: لا، قال: أعْلِمه. قال: فلحقه فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الله الذي أحببتني له” (رواه أبو داود).
  • عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال: “يا معاذ، والله إني لأحبك، والله إني لأحبك” (أخرجه أبو داود وابن حبان).
  • عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إذا أحب الله العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلاناً فأحببه؛ فيحبه جبريل، فينادى جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلاناً فأحبوه؛ فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض”.
  • حين رأى الرسول أن الصحابة يلعنون رجلاً من القوم يشرب الخمر فقال عليه الصلاة والسلام: ( لا تَلعنوه، فواللَّه ما علمتُ إلا أنهُ يُحِبُّ اللَّه ورسوله ). أخرجه البخاري عن عمر بن الخطاب.
  • ( وَالذي نَفسي بِيدِهِ، لا تَدخلونَ الجنةَ حتى تُؤمِنُوا، ولا تُؤمِنوا حتى تَحابُّوا). أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة.
  • ففي (صحيح البخاري) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن الله قال:… وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه”.

حديث الرسول عن الحب والزواج

الزواج هو أمر شرعه الله تعالى للرجل والمرأة لحماية النفس من الوقوع في المحرمات بجانب تعدد النسل وإتمام سنة الحياة التي خلقنا لها، من أحاديث الرسول عن الزواج ما يلي:

  • عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: “أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله، دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك”.
  • عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلاً قال: “يا رسول الله في حجري يتيمة قد خطبها رجل موسر ورجل معدم، فنحن نحب الموسر وهي تحب المعدم.
  • فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين غير النكاح” (قال الألباني: الحديث أخرجه ابن ماجه والحاكم والبيهقي والطبراني وغيرهم، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، صحيح السلسلة الصحيحة، 624، صحيح ابن ماجه 1497).
  • وقال عمرو بن العاص: “بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش وفيهم أبو بكر وعمر، فلما رجعت قلت: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قلت إنما أعني من الرجال، قال: أبوها” (رواه البخاري ومسلم).
  • قالت عائشة رضي الله عنها: “أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، فدخلت وهو مضطجع معي في مرطي، فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة (تقصد السيدة عائشة)، وأنا ساكتة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألست تحبين ما أحب؟! قالت: بلى، قال: فأحبي هذه” (رواه مسلم والنسائي).

هناك بعض الحكم الجميلة والمميزة عن الحب نظرا لأهمية الحب في حياتها، وللتعرف عليها يمكنك زيارة مقال: حكم قصيرة عن الحب وأهمية الحب في حياة الإنسان

حديث للرسول عن الحب بين الرجل والمرأة

الحب بين الرجل والمرأة من أكثر أنواع الحب الشائعة، الحب بين الرجل والمرأة ليس حرام طالما لم يقوم أي طرف من الطرفين بإغضاب الله تعالى ومن الأحاديث التي ذكرها رسولنا الحبيب بين الرجل والمرأة ما يلي:

  • وعن عائشة رضي الله عنها قالت: “كان رسول صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ويقول: اللهم هذا فعلي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك” (رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه).
  • وعن عائشة رضي الله عنها قالت: “قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُريتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير، فقال لي: هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب فإذا أنت هي، فقلت: إن يكن هذا من عند الله يمضه” (رواه البخاري).
  • قال الزهري: “أول حب كان في الإسلام حب النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها، وكان مسروق يسميها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم” (روى ذلك الإمام ابن القيم).
  • قال أبو هريرة رضي الله عنه: “كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنظرت إليها؟ قال: لا. قال: فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئًا” (رواه مسلم والنسائي والطبراني).
  • عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل” (رواه أبو داود والطحاوي وأحمد وابن ماجه).
  • وعن سهل بن أبي حثمة أنه قال: “رأيت محمد بن مسلمة يطارد بثينة بنت الضحال فوق أجران لها ببصره طردًا شديدًا، فقلت: أتفعل هذا وأنت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا أُلقيَ في قلب امرئٍ خطبة المرأة فلا بأس أن ينظر إليها” (الحديث رواه أحمد وابن ماجه والطحاوي).
  • وفي الصحيح كان مغيث يمضي خلف زوجته بريرة بعد فراقها له، وقد صارت أجنبية عنه، ودموعه تسيل على خديه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “يا ابن عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثًا، ثم قال لها لو راجعته، فقالت: أتأمرني؟ فقال: إنما أنا شافع، قالت: لا حاجة لي فيه” (رواه البخاري).

في نهاية رحلتنا مع قول الرسول عن الحب، على الرغم من الأحاديث الكثيرة التي ذكرت في الحب بين الرجل والمرأة لكن يجب العلم أنه لا يجب أن يخلو الرجل بامرأة لا تحل له، من الأفضل لكل من الرجل والمرأة أن يكون الحب بينهم طبقًا للشريعة الإسلامية وأن يتم بالزواج حتى لا يقوم أي منهم بغضب الله تعالى تحت مسمى الحب.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.