محتوى يحترم عقلك

أجمل مقدمة خطبة عن الموت

أجمل مقدمة خطبة عن الموت مؤثرة جدًا، فإن الموت من الحقائق التي يجب أن نذكر كل مسلم بها بشكل دائم، حتى يضعها أمام أعينه ويحسبها في جميع تصرفاته، وسوف نتعرف من خلال موقع زيادة على أروع الكلمات المؤثرة عن الموت.

أجمل مقدمة خطبة عن الموت

الموت من الحقائق الثابتة في الحياة يجب أن يُوقن بها الإنسان، لذا نجد أنه يتم التذكير به في العديد من الخُطب الإسلامية سواء كانت في التليفزيون أو المساجد قبل صلاة الجمعة، ويُمكن الاستعانة بأجمل مقدمة خطبة عن الموت؛ لجذب المستمعين لباقي الخطبة.

“إن الله تعالى سبحانه هو وليّ الأمر والتدبير، وإليه مصير العباد سبحانه، فهو الباقي وجميع من خلق أفنياء، وهو الحي سبحانه الذي لا يموت، والإنس والجن والملائكة، وكل من خلق يموتون، حيث جاء في كتابه العزيز، قال تعالى: “كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ” – [آل عمران: 185].

يا عباد الله، إن جاء أحدكم الموت فلا يُمكن لأي شخص تغيّر أجله أو تأجيله، حتى يتدارك ما فاته ويقدر على المداومة على العمل الصالح، حيث إن صلاح الآخرة ما هو إلا العمل الصالح في الدنيا، فكم من أموات يتمنون لو يعودوا للحياة لحظة واحدة فقط، ولكنهم أعرضوا عن ذكر الله تعالى.

قد جاء فيهم قول الله سبحانه وتعالى: “حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ* لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ”.

اقرأ أيضًا: خطبة وطنية قصيرة جدا عن حب الوطن

مقدمة مؤثرة عن حقيقة الموت

إن الله تعالى قد خلق لنا الموت والحياة، لحظة الموت ستأتي على كل إنسان، لذا يجب التوعية لذلك، حتى يكون كل شخص مؤهلًا جيدًا، ويجب توصيل الحقيقة بطريقة مُبسطة من خلال التمهيد لها بأجمل مقدمة خطبة عن الموت.

“أخواني في الله، يا عباد الله المخلصين، سنتحدث اليوم عن لحظة من اللحظات الحاسمة التي لا تتكرر أبدًا سوى مرة واحدة فقط، وسوف تمُر على كل إنسان يجلس معنا الآن، سواء كان يرغب في ذلك أو يأبى، ألا وهي ساعة الموت، وذهاب الروح إلى الحياة الآخرة بدلًا من الحياة الدنيا.

لأن الموت هو نهاية كل مخلوق على وجه الأرض.. ساعة الموت لا يقدر أي شخص على تأخيرها إن أتت، لذا على كل إنسان أن يسعى جاهدًا من الآن وصاعد أن يتقي الله تعالى في كافة أفعاله، خشيةً من أن تأتي هذه اللحظة وهو على معصية.

حيث إنها تأتي بغتةً، ولا يقدرون على توقع ذلك أبدًا، ولا معرفة ميعاده، فقال تعالى: فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ” – [يس: 50]، كما يتمنون لو أن يقدرون على العودة لأهلهم، ولكنهم لم يقدروا على ذلك أيضًا، وخطبتنا اليوم ستكون موجهة لأهل الغفلة الذين شغلتهم الحياة الدنيا عن الآخرة”.

كلمة افتتاحية للخطبة عن الموت معبرة جدًا

الموت إذا لم يكن واعظًا للإنسان، فلن يقدر أي شيئًا آخر على جعله يتعظ ويرق قلبه، ويتوب إلى الله تعالى، لذا يجب إلقاء الخطب بكثرة في بيوت الله عن الموت.. من خلال توضيح كم أن الدنيا فانية، ومن يخسر الآخرة فهو يظلم نفسه، ويُمكن البدء بأجمل مقدمة عن الموت.

“يا عباد الله.. علينا جميعًا أن نكون على استعداد تام للموت، فهو حق، ومن الضروري أن نستفيق من غفلتنا، فقد نبهنا الله تعالى بقوله: “اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ” [الأنبياء: 1].

تلك الآيات الكريمة يجب أن تُنذرنا جميعًا لِما سوف يحدث، ففيها حسرةً لكل من ظلم؛ لاقتراب موعد موته، وأنه سيرى العذاب الأليم، وقد جاءت تلك الآيات متتابعة في القرآن الكريم، في قوله تعالى: “وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ” – [الشورى: 44].

فإنه لأمر مُحزن للغاية، وموقف أليم، عندما يظهر الندم الكبير، والحزن العميق على كل ما قد مضى، ويأتي التعبير عنهُ بشكل عظيم في كتاب الله العزيز في قوله تعالى: “يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ”، وتعني هذه الآية الكريمة: سؤال الأموات عن أي طريقة يرجعون بها إلى الحياة الدنيا مرة أخرى ليعملوا صالحًا.

ففكر دائمًا يا ابن آدم في الموت الحقيقة الثابتة، واجعله دائمًا أمام عينك، وآمن به كما تؤمن باليوم الآخر، كي لا تتفاجأ عندما تأتي سكرات الموت، وتشعر بالندم وألم فوات الأوان، وحينها حتى الحسرة لن تنفعك بشيءٍ أبدًا؛ لِذَا: قال النبي الكريم -صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسلم- فِي الحديث الصحِيح: “فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ”، لأن الموت لا بد سيأتيك عاجلًا أم آجلًا”.

اقرأ أيضًا: خطبة وطنية قصيرة عن المملكة العربية السعودية

أفضل مقدمة خطبة عن الموت

إن النفس تعتاد على الكلام المُتكرر، ومع الوقت لن تتأثر به على الإطلاق، لذا يجب أن يكون التجديد دائم بالألفاظ، وذلك من خلال البدء بأفضل وأجمل مقدمة خطبة عن الموت؛ لكي تؤثر كل من يسمعها.

“إن الحمد لله، نحمده ونستعين به دائمًا، وصلي اللهم وسلم على أشرف الخلق وخير المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، أمّا بعد.. يا عباد الصالحين إن الموت ليس النهاية، فبعد الموت حساب الله تعالى على كل فعل قمت به، لذا فيجب على كل فردٍ منّا إذا هم على ارتكاب معصية أن يتذكر الموت جيدًا، ويرجع عن ذلك على الفور.

كما علينا جميعًا أن نتذكر بأن من مات كان يرجو من الله لو أنه يعيش مرة أخرى، ولو لحظة؛ ليتوب إلى الله تعالى عما كان يفعل، وعلينا جميعًا عندما نتذكر الموت، ونجتهد في طاعة الله سبحانه وتعالى، وأن يسرعوا في أداء العبادات، وفعل الخيرات؛ لأن الدنيا عبارة عن حياة مؤقتة وفانية، لذا فيجب على كل من يقوم بمعصية منكم، أن يتوب إلى الله تعالى.

يجب العلم أيضًا أن الحياة الدُنيا ما هي إلا طريق إلى الدار الآخرة المُستقر للإنسان، فعلى من كان يقوم بمعصية الله تعالى أن يبدأ في التوبة، والرجوع إليه تعالى، وإلى طريق الحق، حيث إن الله يغفر ذنوب العباد مهما عظمت، لذا الهمة في فعل الأعمال الصالحة قبل أن تأتي سكرات الموت على غفلة”.

مقدمة عن سكرات الموت

إن الحديث عن الموت يجعل قلوب العباد ترق، ويهمون إلى عمل الأعمال الصالحة التي تقربهم من المولى عز وجل، حيث إن سكرات الموت تأتي على غفلة دون موعد، لذا يجب توضيح ذلك في الخطبة، عن طريق البدء بمقدمة مؤثرة عن الموت.

“الحمد لله وحده لا شريك له، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين، أمّا بعد.. يا عباد الله اليوم أوصيكم ونفسي المقصرة في أداء الطاعات، ففي الآخرة لا يفوز إلا المتقين فقط، ولا يوجد خوف في نفس العبد يساوي الخوف من الموت أبدًا.

فعلينا جميعًا ألا نغفل عن الموت، ويُمكن أخذ العبرة من الصحابة رضوان الله عليهم، حيث قيل: “إن الصحابي الجليل أبا هريرة -رضي الله عنه- بكى في مرضه، فقيل له: “ما يبكيك؟ فقال: أمّا إني لا أبكي على دنياكم هذه، ولكني أبكي على بعد سفري، وقلة زادي، وأنا أصبحت في صعود مهبط على جنة ونار، ولا أدري إلى أيتهما يؤخذ بي”.

كما جاء الخليفة المأمون الوفاة بكى بكاءً شديدًا، وقال: “اللهم يا من لا يزول ملكه ارحم من قد زال ملكه”، حيث إن الموت لا يُفرّق بين أي فئة من الناس، ولا يدري أي شخصٍ منا بأي مكانٍ سيموت، وهذا لنبقى على أتم استعداد؛ لأنه عند الموت يكون العبد وحيدًا في القبر؛ فعمله الذي سيحدد كيف سيعيش في قبره”.

اقرأ أيضًا: خطبة قصيرة جدا عن الصدق

أحسن مقدمة عن الموت مكتوبة

يوجد عدد كبير من النماذج لأجمل مقدمة خطبة عن الموت مكتوب يُمكن للخطيب أن يختار الأكثر تأثيرًا منها؛ لتحقق المرغوب، وهو أن يتعظ المسلمين، ويتوجهون إلى طريق الحق والتوبة.

“يا معشر المسلمين إن الموت حق علينا جميعًا، وإن له لسكرات.. تختلف من شخص لآخر، والفرق هنا قوة إيمان العبد، حيث تختلف بين المؤمن والعاصي والكافر، فذكر الله ذلك في كتابه المجيد، قال تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّـهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ”.

لذا على كل مسلم المداومة على فعل الصالحات التي تزيد من حسناته، وتحط عنه سيئاتِه، وعلى الإنسان أن يبتعد عن فعل المعاصي والذنوب، وأن يرجع إلى المولى -عز وجل- حيث يُمكن أن تكون هذه التوبة هي الأخيرة في عمره كله.

يجب ألا ينسى الإنسان نفسه داخل الذنوب والمعاصي، كي لا يموت على هذا الوضع، ويكون من الخاسرين، ويجب أن يحرص عبد الله على لقائه بوجهٍ حسن”.

أجمل مقدمة خطبة عن الموت مُعبرة تؤثر في قلوب المستمعين، وتجعلها تخشع لله تعالى، وهذا هو الغرض الأساسي من تلك الخطب الدينية.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.