دعاء الهيبة والقبول وتسخير الخلائق

دعاء الهيبة والقبول وتسخير الخلائق من الأدعية التي لطالما بحث عنها الناس، وذلك لحبهم لغيرهم، والرغبة في البقاء معهم، وأن يكونوا محبين لديهم دائما، وهذا لأن المحبة رزق، ومن أحبه الله أحبه الناس، لذا فإن حب الناس لك دليل على حب المولى عز وجل لك أيضاً، ومن منا لا يريد أن يكون محبوباً مقبولا لدى جميع الناس، الكل يريد ذلك،

ولهذا يجب الاستعانة بالدعاء لكي يستمر حب الناس لك ويظلوا إلى جانبك، لذلك يمكنك قول الدعاء التالي، ((يا رحمن يا رحيم يا علي يا كبير، اللهم إني أسألك محبة أكتفي بها من الدنيا، اللهم حبب فيا جميع خلقك، اللهم اجعلني من المقبولين يا رب العالمين))، ولمعرفة المزيد تابعونا فضلاً على زيادة.

دعاء الهيبة والقبول وتسخير الخلائق 

دعاء الهيبة والقبول وتسخير الخلائق

اقرأ المزيد: دعاء تيسير الامور الصعبة مجرب

أن تبقي محبوباً لدى الجميع هو أمر يرغب به كل شخص دون وجود استثناءات في ذلك، وذلك لأن الإنسان بطبعه الاجتماعي لا يحب الوحدة، ولا يريد البقاء وحيداً أو منعزل، بل يحب العيش وسط الناس والشعور بهم،

فالإنسان يحتاج إلى من يبقى بجانبه، ويشعره بالمحبة وقبوله له، والرغبة في أن يرى التقدير في عيون الآخرين، سواء كان الناس من حوله أصدقاء أو أهل.

وذلك لأن العلاقات الاجتماعية ركن أساسي في حياة كل شخص لأنها تشعره بوجوده، ومن خلالها يعرف مدى أهميته عند الغير، ومدى حب الناس له، ولأن كسب الأشخاص محبتهم وثقتهم أيضاً من الأمور التي ليست سهلة الحصول، فعلى الإنسان بالدعاء لحصول ذلك، ويمكنه قول، 

((اللهم يامن ابدعت في الأشياء، وذكرت القبول في القرآن، اجعلني مقبولاً في أعين خلقك، اللهم نورني بالأنوار حتى يتعجب الصغير والكبير)). 

الدعاء إلى الله لكسب محبة الآخرين 

إن محبة الناس وكسبها ليست بالأمر السهل، فعليك بكسب محبة الآخرين عن طريق تعاملك الحسن معهم، وكسب ثقتهم، وأن تصنع مكانتك الخاصة في قلوبهم، وفعل ما يلزم منك لكسب احترامهم، حتى يحسنوا من تقديرك، وللحصول على هذا يمكنك الدعاء إلى الله دعاء الهيبة والقبول وتسخير الخلائق إليك.

 ولتجعل فقط دعائك لله دائماً حتى في أبسط الأمور بالنسبة لك، لأن الله يستمع لك دائماً في كل شيء، وهو وحده القادر على تحقيق ما ترغب به، ويمكنك الدعاء، وقول، 

((اللهم ألبسني المهابة والمحبة بما تشاء وكيف تشاء وبالطريقة التي تشاء، اللهم أزرع نورا في عيني لا يفارقني، اللهم ازرع حلاوة اللسان على لساني، حتى لا يملني من أتحدث إليه، اللهم أنت القوي فاجعلني قويا بالمحبة، اللهم سخر لي خلقك كما سخرت كونك لخلقك)).

اقرأ المزيد: دعاء الذهاب للعمل وتيسير العمل والرزق والمال

تهذب عند دعائك للمولى سبحانه وتعالى

عليك أن تكون دائم التهذيب مع الله في دعائك، قبل معرفة دعاء الهيبة والقبول وتسخير الخلائق لكي تكون بجانبك وتحبك عليك أنت أيضاً أنت أن تكون عالماً بالآداب العامة في الدعاء، عن طريق إتباع عدة خطوات فيه، ومنها :

  • أن تحمد الله دائماً على الخير أو المكروه في حياتك، وأن تثني على الله فهو الذي أنعم وأكرم عليك بكل نعمه. 
  • الشهادة بالمولى عز وجل في دعائك في بدايته وفي خاتمته. 
  • أن تشهد بالمصطفى، صلى الله عليه وسلم أيضاً. 
  • أن تدعو وأنت بقلب صافي لا يكون فيه ضغينة لغيرك، وتدعو الله بطيب نفس وروح. 
  • التضرع في دعائك للمولى عز وجل. 
  • أن تذكر في دعائك بأن الله وحده هو القادر المقتدر على أن يخرجك من كربك وشدتك. 
  • أن تذكر الله في كل دعواك وليست دعوة واحدة. 
  • كثرة الاستغفار وطلب المغفرة والرحمة حين تدعو. 
  • أن تكفر عن ذنوبك قبل الدعوة، وتعلن توبتك إن كنت تحمل الذنوب. 
  • لا تدعو بأصعب الكلمات والألفاظ بل اختار أسهل الكلمات للتعبير عما في روحك. 
  • اعلم دائماً في قرارة نفسك بأن الله مطلع عليك. 
  • لا تفقد الأمل ولا تيأس من رحمة الله، وأن يكون لديك اليقين بأنه سوف يجيب دعواك. 
  • أن تحسن ظنك بالله دائماً. 
  • كن ملحا حين تدعو الله ولا تمل من كثرة الدعوة، بل أدعو أكثر، فالله يريد أن يسمعك وأن تلجأ إليه. 
  • كن صابراً ولا تتعجل، فالسرعة ليست من الآداب في الدعاء. 
  • أن تجعل نبرة صوتك في المنتصف لكي تكون مقبولة، فلا تجعلها منخفضة أو مرتفعة. 
  • تمنى ما تشاء ثم أدعو به لغيرك من الناس. 
  • أخشع دائماً في دعواك لله، وكن صادقا فيها. 
  • في ختام دعوتك، ينبغي أن تدعو الله بأن ينجيك، واذكر ما قدمته من أعمال صالحة. 

حل المشاكل كلها يوجد في الدعاء 

كل إنسان مسلم على هذا الكوكب يجب أن يكون لديه اليقين في أن الله عز وجل، هو الملجأ الوحيد ليخرجه من مشاكله عن طريق الدعاء له، في مختلف الأمور التي يريدها الشخص، ويتمنى تحقيقها، كما أن نزول المصائب والمتاعب التي يواجها كل يوم، حلها أيضاً في الدعاء.

لهذا يجب أن يكون عالم بالأمور التي يجب فعلها لقبول دعائه، وأن المشاكل مثل عدم حب الآخرين لك، أيضاً تحتاج دعاء الهيبة والقبول وتسخير الخلائق لكي تزول، ويتم تيسير ذلك لك، وعليك ألا تيأس لأن الله دائماً يستجيب لعباده، في قول الكريم ((وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين)). 

دين الإسلام ودوره في نشر المحبة 

إن أعظم شعور في الحياة هو الحب، وأن ترى في عين غيرك حبه لك، فلا يوجد أفضل وأعظم من أن يعم الحب والمودة في قلوب الجميع، ودين الإسلام في الأساس دين حب ورحمة، حيث فرض الإسلام على الإنسان أن يحترم غيره.

 ويقدره ويعامله معاملة حسنة لكي يكسب الحب من الجميع، وأن يهتم بالمحتاج ويساعده في محنته، وحين يقع أحد في مشكلة، يجب أن يخرجه منها بإيجاد حلول لها معه، وأمرنا أيضاً بعدم نقد الآخرين بالسوء، فكل شخص يختلف عن غيره بصفات وأمور محددة، يجب أن نحترمها وأن نتقبل هذا الشخص دائماً.

اقرأ المزيد: دعاء لقضاء الحوائج أهل البيت وتيسير الأمور وشروط إجابة الدعاء

طاعة الله عز وجل وسيلة لتحقيق الرغبات 

إن الدعاء من العبادات الواجبة علينا، وليس فقط الدعاء في أوقات الضيق، بل يجب علينا الدعاء لله دائماً في السراء والضراء، وأن نحمده ونثني عليه بسبب النعم الكثيرة حولنا، فيجب على كل فرد فينا طاعة الله وأن نمتثل لأوامره دائماً.

 لأن الله يحب العبد الذي يلجأ له ويكون كثير الدعوة ولحوح ولا يفقد الأمل نهائياً فيه، ويعتبر دعاء الهيبة والقبول وتسخير الخلائق من الأدعية المحببة لقلوب العباد، وذلك لأن المحبة رزق والقبول أيضاً من المطالب الكثيرة التي يريد الإنسان تحقيقها في حياته، ويمكن الدعاء وقول،

(( إلهي بحق يس والقرآن الحكيم وبحق طه والقرآن العظيم، يامن يقدر على حوائج السائلين يا من يعلم ما في الضمير، يا منفسا عن المكروبين يا مفرجا عن المغمومين، يا راحم الشيخ الكبير يا رازق الطفل الصغير، يا من لا يحتاج إلى التفسير، صل على محمد وآل محمد، والقي محبتي في قلوب خلقك أجمعين)).

الهيبة والقبول في نفس الإنسان 

إن القبول والهيبة في نفس كل واحد منا لا تشترط في وجود المال الكثير، أو وجود نسب، لأن هذا يعتبر رياء من الناس لك، وتواجد الأشخاص قريبة منك، بسبب ذلك دليل على الخوف أو حبهم لما تملك وليس أكثر، ولكن الهيبة والقبول تحدث عند بعض الأشخاص، بسبب مكانتهم التي صنعوها في قلوب الآخرين بالعمل الجيد معهم، والاحترام المتبادل بينهم.

 وعلى الأشخاص معرفة أن القبول والهيبة كنز يجب استغلاله بالطريقة الصحيحة، ومعرفة الطرق للحفاظ عليه، وأن يكون لديك الهيبة والقبول عند الآخرين، هذا يجعلك مميز عن أي شخص آخر في قلوبهم، فيكون لديك التقدير والحب الكافي عن غيرك من الناس.

إلى هنا وصلنا لنهاية مقالنا الذي يحمل عنوان دعاء الهيبة والقبول وتسخير الخلائق نرجو أن يكون قد نال إعجابكم.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.