مدة الشفاء من الجلطة الدماغية

مدة الشفاء من الجلطة الدماغية تُحدد وفق مجموعة من العوامل، وبالنظر إلى أن وقت الإصابة بالسكتة الدماغية يختلف من مريض لآخر، وهناك العديد من الأشخاص الذين تعرضوا لسكتة دماغية ويريدون معرفة وقت التعافي الكامل من السكتة الدماغية، والإصابة بالسكتة الدماغية تحدث عندما يمتنع مرور الدم إلى جزء معين من الدماغ نتيجة تكسير الأوعية الدموية أو تكون جلطات، ومن خلال موضوعنا اليوم سوف نتعرف على مدة الشفاء من الجلطة الدماغية بشكل تام، فلنتابع عبر موقع زيادة.

مدة الشفاء من الجلطة الدماغية

مدة الشفاء من الجلطة الدماغية

  • بعد عودة وظائف المخ إلى طبيعتها يقل خطر الإصابة بحدوث جلطات أخرى في نفس المنطقة، ويبدأ التعافي من السكتة الدماغية عندما تعود استجابة الدماغ إلى طبيعتها.
  • فترة التعافي وأعراضها تستغرق لكثير من الوقت لتظهر، نظرًا لأن كل مريض لديه فترة حتى يتم شفائه تمامً، فقد تمتد فترة التعافي من عدة أشهر إلى عدة سنوات، وتأثيرها يختلف من شخص لآخر .
  • عملية الشفاء تسير بشكل بطئ وتحتاج الكثير من الصبر، وفي بعض الأحيان يكون غير مؤكد الشفاء منها، ويمكن للأخصائي المعالج أن يحدد ذلك حسب كل شخص.

بعد التعرف على مدة الشفاء من الجلطة الدماغية يمكن التعرف على المزيد من التفاصيل من خلال: أعراض الجلطة الدماغية عند الشباب وعلاجها

علامات الشفاء من الجلطة الدماغية

تتنوع علامات التعافي من الجلطة الدماغية، لأن أقسام متنوعة من الدماغ تسيطر على عمل أجهزة مختلفة ووظائف معينة في الجسم، ويمكن أن يؤثر تلف جزء معين من الدماغ على قدرتها على العمل، وتشمل أعراض التعافي بعد السكتة الدماغية ما يلي:

تحسين الإدراك

تنشيط القدرة المعرفية يتم من أثناء تلقي الرعاية من طاقم تمريض وأطباء متخصصون، ولأن التدهور المعرفي هو أهم مضاعفات السكتة الدماغية وتصيب الجهة اليمنى من الدماغ؛ ويشير تحسن لإدراك المعرفي إلى أن السكتة الدماغية قد تعافت ومن أهم هذه العلامات الإدراكية القدرة على التفكير بشكل مستقر واستعادة الذاكرة بشكل جيد.

القدرة على التحرك بشكل طبيعي

من عوامل الخطورة التي تسببها السكتة الدماغية تقييد الحركة والشلل أحياناً وكذلك عدم القدرة على  بمختلف الأنشطة لأنها تؤدي إلى ضعف حركة العضلات في جانب واحد من جسد المريض وتوقف المفاصل عن الحركة تماماً، مسببة بعض التشنجات الشديدة، وإذا كان الشخص يستطيع الحركة والمشي، فهذه أهم العلامات التي تدل على تعافي الشخص من السكتة الدماغية والتحسن بشكل جيد.

سهولة في البلع

نظرًا لصعوبة التحكم في هذه الأعضاء بسبب الجلطة الدماغية، يمكن أن يتعرض المرض لصعوبة و عدم قدرة على البلع كما كان سابقاً، ولأن هذه العلامة من أكبر الأعراض التي يعاني منها مرضى السكتة الدماغية، فإن التعافي منها والقدرة على البلع يعني أن قد تعافت وهي إحدى المؤشرات الجيدة.

القدرة على الإحساس

من علامات التعرض للسكتة الدماغية هي فقدان القدرة على الإحساس بكثير من الأشياء، حيث تقل قدرة الجسم على إدراك كثير من المؤثرات الحسية كالحرارة أو البرودة أو اللمس ويتم  للجوء إلى أخصائيين العلاج الطبيعي لمساعدتهم على الشفاء، وتشير رجوع هذه القدرة على أنك قد شفيت منها.

تحسن الرؤية وحركة العين

تعتبر المشاكل البصرية من آثار السكتة الدماغية، التي تسبب ضعف النظر وعدم القدرة على تحرك العين بشكل طبيعي ويشير تحسنها إلى تعافي الجلطة الدماغية بشكل كبير.

التحكم في المثانة والأمعاء

تستغرق بعض علامات التعافي وقتًا طويلاً لتظهر، والتحكم والسيطرة على المثانة والأمعاء تشير إلى أن السكتة الدماغية قد تم الشفاء منها، حيث أن تلف أجزاء من الدماغ سيؤدي إلى عمل المثانة والأمعاء بشكل غير طبيعي لذلك هي من العلامات التي تأخذ كثير من الوقت حتى يتم التعافي منها تماماً.

ولا يفوتك المزيد من التفاصيل من خلال: متى يشفى مريض الجلطة الدماغية ونصائح هامة له

أعراض الجلطة الدماغية

يوجد عدة علامات تظهر على الشخص المصاب بالجلطة الدماغية، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:

  • تغير مفاجئ في إحدى العينين أو كلتيهما.
  • عدم القدرة على حركة الجسم.
  • دوار ، فقدان في التوازن.
  • الإصابة بألم وصداع شديد في الدماغ بشكل مفاجئ.
  • تنميل أو ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراعين أو الساقين في اتجاه واحد من الجسد.
  • اهتزاز مفاجئ وصعوبة في التحدث.
  • عدم القدرة على التركيز وفهم ما يدور حوله.
  • الشعور بألم شديد لا يستطع تحمله.
  • شلل بعض أجزاء السم.
  • الهلوسة وتغير الحالة النفسية والمزاجية، وتصيب النساء بشكل خاص.
  • ضعف في ضربات القلب.
  • صعوبة في التنفس وفقدان الوعي.
  • عدم القدرة على السيطرة على التبول.
  • صعوبة في البلع.

أسباب الجلطة الدماغية

هناك عدة مسببات حيوية تؤثر بشكل كبير على الشخص وتعرضه للإصابة المفاجئة بالجلطة الدماغية وتضم الاتي:

  • معاناة الشخص من مشاكل في القلب مثل تصلب الشرايين.
  • الكسل وعدم الاهتمام بممارسة الأنشطة البدنية وقلة الحركة.
  • ارتفاع معدل ضغط الدم بشكل مستمر.
  • تحدث أيضاً أحياناً بسبب العوامل الوراثية.
  • الضغط العصبي والحالة النفسية السيئة.
  • ارتفاع معدل الكوليسترول في الجسم.
  • تعاطي الكثير من الأدوية ومسكنات الألم دون الرجوع للطبيب.
  • التدخين وتناول المشروبات الكحولية وتعاطي المواد المخدرة.
  • التعرض لهواء ملوث بشكل دائم.
  • زيادة الوزن بشكل كبير.

مضاعفات الجلطة الدماغية

يمكن أن تسبب السكتة الدماغية مضاعفات مختلفة، وتكون مؤقتة أو دائمة هذا يعتمد على طول الفترة التي يعاني فيها الدماغ من منع إمدادات الدم بشكل طبيعي وتختلف المضاعفات المحتملة للسكتة الدماغية باختلاف الجزء المصاب من الدماغ وتضم هذه المضاعفات ما يلي:

  • تقرحات الجلد: التي يسببها السرير وتحدث هذه القروح بسبب الجلوس في وضع معين لفترة طويلة.
  • جلطات دموية في لقدميين أو الذراعين: يحدث نتيجة عدم سيولة الدم بشكل طبيعي عدم الحركة الناجمة عن الشلل من جانب واحد، ولكن هذا هو الخطر الأكبر لأنه يمكن أن يصل إلى القلب.
  • مشكلة في المفاصل: بسبب النوم المستمر وعدم ممارسة أي نشاط بدني، وبذلك تكون المفاصل متيبسة، مما يجعل من المستحيل تحريك الأطراف بشكل سهل.
  • هشاشة العظام: قد يُصاب الأشخاص المصابون بالسكتة الدماغية بهشاشة العظام بسبب القيام بأي نشاط وقلة الحركة.

علاج الجلطة الدماغية

الخطوة الأولى والأكثر أهمية هي اكتشاف السكتة الدماغية وأعراضها في أقرب وقت ممكن والتماس العناية الطبية على الفور لتجنب أي خطورة ممكنة أو حدوث تلف للمخ ويتم علاجها بالشكل التالي:

  • مذيبات التخثر: تستخدم هذه الأدوية عند اكتشاف الجلطة على الفور، ويتمثل دورها في إذابة جلطات الدم ومنع الدم من دخول الدماغ.
  • مضادات التجلط: تمنع هذه المضادات الدم من التجلط، لكنها لا تحل الجلطات الموجودة بالفعل، لذا فإن الغرض منها هو منع حدوث المزيد من التخثرات أو منع زيادة نمو الجلطات الموجودة.
  • العلاجات الأخرى المتنوعة: تضم هذه العلاجات أدوية الكوليسترول والضغط ومضادات الصفيحات وأدوية سيولة الدم والتي يستمر العلاج بها لمدة طويلة.

كيفية الوقاية من الجلطة الدماغية

إن إدراك مسببات الخطورة واتباع نظام أكثر صحية هي أهم الخطوات التي يجب على الجميع اعتمادها لتجنب الجلطة الدماغية والوقاية منها وتشمل أهم هذه الخطوات التالي:

  • عدم تناول الكحوليات.
  • البعد عن تعاطي المخدرات.
  • حافظ على الأنظمة الصحية في تناول الأطعمة.
  • تحسين الحالة النفسية والبعد عن جميع الضغوطات.
  • القيام بممارسة بعض التمارين الرياضية يومياً.
  • تجنب زيادة الوزن بكل الطرق الممكنة.
  • ضبط معدل السكري والضغط.
  • تجنب تناول الأطعمة الغنية بالمواد الدهنية.
  • البعد تماماً عن التدخين.

نتمنى من الجميع مراعاة جميع طرق الوقاية والحرص على القيام بها لتجنب التعرض للإصابة بالجلطة الدماغية التي تتطلب الكثير من الصبر والوقت للتعافي منها، كما أنها تسبب الوفاة أحياناً كثيرة، ونتمنى للجميع الشفاء والصحة الجيدة.

وأخيرًا يمكن التعرف على المزيد من التفاصيل من خلال: اعراض الجلطة الدماغية الصغرى واسبابها وطرق الوقاية والعلاج

وبهذا نكون قد وفرنا لكم مدة الشفاء من الجلطة الدماغية وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.