شكل اللثة عند التسنين والتغيرات التي تحدث للطفل في تلك الفترة

شكل اللثة عند التسنين نقدمه لكم اليوم عبر موقعنا زيادة حيث تعتبر مرحلة التسنين واحدة من المراحل الرئيسية في عملية تطور الأطفال، حيث تقوم الأسنان باختراق لثة الطفل لتبدأ في الظهور داخل الفم، وغالبًا ما يمر الطفل بهذه المرحلة بداية من سن 7 إلى 8 أشهر، وفي حالات أخرى قد تبدأ مرحلة التسنين في وقت أبكر أو في وقت متأخر عن هذه السن، وفي الغالب تنتهي مرحلة التسنين عندما يصل الطفل إلى 2.5 وحتى 3 سنوات.

يبدأ التسنين باختراق السنتين الأماميتين في الفك السفلي للثة، ومرور نحو 4 إلى 8 أسابيع، تظهر الأسنان في الفك العلوي وعددها أربعة، ثم تليها بحوالي شهر بروز سنتين أخرتين في الفك السفلي، وبعد ذلك تبدأ عملية ظهور الضروس، ويتبعها بروز الأنياب.

وعندما يتم الطفل 3 سنوات، يكون قد حصل على نحو عشرين من الأسنان اللبنية، ومن المعروف أن مرحلة التسنين لا تمر على الطفل أو أسرته مرور الكرام، فماذا يكون شكل اللثة عند التسنين، وما هي العلامات الأخرى التي تمر بالطفل أثناء التسنين؟ وكيف يمكن التعامل معها؟ تابع معنا؛ لتعرف!

أولًا: شكل اللثة عند التسنين

كل من مر بتجربة التسنين عند الطفل، يدرك مشقة هذه المرحلة عليه وعلى أسرته، حيث تطرأ على الطفل الكثير من التغيرات المزعجة، من أشهرها بالطبع: شكل اللثة عند التسنين.

حيث يعاني الطفل من ألم شديد باللثة يصاحبه التهاب وانتفاخ بسبب محاولة الأسنان اختراقها، وكذلك يمكن ملاحظة بروز في اللثة مكان وجود جذور الأسنان.

ولتخفيف من أوجاع اللثة خلال هذه المرحلة، يمكن القيام بما يلي:

  • تدليك لثة الطفل برفق بواسطة أحد الأصابع مع التأكد من نظافتها.
  • تبليل الإصبع بمياه مثلجة وفرك اللثة الملتهبة قبل الأكل.
  • الاستعانة بأدوات تساعد الأطفال في التخفيف من حدة وجع اللثة عند الضغط عليها، ويمكن العثور عليها في أي صيدلية قريبة.

ثانيًا: التغيرات الأخرى التي يعانيها الطفل خلال مرحلة التسنين

تعتبر عملية التسنين من الأمور الجوهرية التي يمر بها الأطفال خلال نموهم، وخلالها تطرأ على الطفل الكثير من العلامات والمؤشرات، فبجانب آلام اللثة وتورمها، يعاني الطفل من مجموعة إضافية من التغيرات، ومنها:

كما نرشح لك المزيد من التفاصيل عبر: كم يوم تستمر أعراض التسنين وكيفية تفادي هذه الأعراض

إفراز اللعاب من الفم بصورة كبيرة

  • إفراز اللعاب من الفم هو عرض طبيعي بداية من الشهر الثاني من الولادة، حيث تقوم الغدد اللعابية في ممارسة مهامها، نظرًا لأن السيطرة على عضلات العنق مستحيل في هذه المرحلة.
  • بجانب عدم وجود أسنان بعد، فتنزلق السوائل من فم الأطفال، غير أنه في بعض الأوقات قد يسيل بشكل مفرط ويكون إنذار لمشكلة ما، أو تغير ما، كما يحدث خلال مرحلة التسنين.
  • ورغم أن سيلان اللعاب من الفم بكثرة قد يكون أبرز عرض خلال مرحلة التسنين، إلا أنه يجب الانتباه لكون اللعاب المصحوب مع أمارات تعب الطفل، قد يكون إنذار لاضطراب صحي ما يتطلب الذهاب إلى الطبيب المتابع للطفل، فعلى سبيل المثال قد يكون ذلك مؤشر لعدم قدرة الطفل على البلع بشكل طبيعي.

كما يمكن التعرف على المزيد عبر: جدول التسنين عند الأطفال ومتى يبدأ ومتى ينتهي؟ وطرق التعامل معها

البكاء والانزعاج الشديد

البكاء هو وسيلة الأطفال للتعبير عن عدم راحتهم خلال السن التي تسبق قدرته على التحدث، فهو يبكي لأنه جوعان، أو ظمآن، أو يريد النوم، أو لأن الجو شديد الحرارة أو البرودة بالنسبة له.

وبالطبع، فإن الأطفال يبكون بل وبكثرة، خلال التسنين، وتتوقف حدة بكائهم على حدة الوجع الذي يشعرون به، وينبغي الإشارة إلى أن بداية عملية التسنين تكون الأقسى وجعًا، وبجانب البكاء فقد تظهر على الأطفال أمارات الانزعاج الشديد والعصبية وعدم الارتياح، وقد يعاني الطفل هذه الحال لمدة لا تتجاوز ساعات، وقد تستمر حتى أسابيع أيضًا.

مشاكل في النوم

من الممكن أن يتأثر نوم الأطفال بشكل ملحوظ خلال عملية التسنين، فقد يتسبب الوجع الذي يشعرون به في قلق منامهم خلال الليل، ولذلك قد يلجأ بعض الآباء والأمهات إلى الاعتماد على نظام نوم مختلف عن العادي يتوافق مع حالة الطفل خلال هذه المرحلة، غير أن الخبر السيئ أن هذا الإجراء يعقد الأمر ولا يحله!

وكذلك يجب الأخذ في الاعتبار أن مشاكل النوم قد لا تكون بفعل عملية التسنين، حيث أثبتت الدراسات أنه عندما يدخل الأطفال في مرحلة الحركة فقد يؤثر ذلك على نومهم، ويكون الطفل الأعلى نشاطًا هو الأعلى معاناة مع مشاكل النوم، بمعنى أنه قد لا يستطيع الخلود للنوم بسهولة، كما أنه يستيقظ بسهولة شديدة.

وإليكم المزيد من التفاصيل عبر: الفرق بين اسهال التسنين وإسهال البرد وأسبابها وأعراضها وكيفية علاجها

الامتناع عن الأكل

عادة ما يلاحظ امتناع الأطفال عن الأكل عند بدء التسنين، وقد يستمرون في هذا السلوك لنحو أسبوعين، ويمكن القول إن السبب في ذلك يعود إلى ما يشعر به الطفل من أوجاع شديدة عندما تحاول الأسنان اختراق اللثة والظهور، ويمكن رؤية ذلك بوضوح أثناء الرضاعة، غير أنهم سرعان ما يتخطون ذلك العرض بعد خروج الأسنان بنحو أسبوعين بالكثير.

العبث في الوجه والآذان

  • الوجع الذي ينتاب الأطفال في اللثة خلال عملية التسنين قد يمتد إلى الخدود والآذان، فيقوم الأطفال بالعبث فيها، كجذب الأذن ونحو ذلك.
  • وينبغي الإشارة أن قيام الطفل بجذب أذنه مرارًا قد يشير إلى مشكلة فيها، كأن تكون ملتهبة أو غير ذلك، الأمر الذي يتطلب الرجوع إلى المعالج إذا صاحب ذلك ارتفاع في درجة الحرارة أو كانت تلك العلامات ملازمة للطفل لفترة طويلة.

الحمى

  • خلال عملية التسنين قد يلاحظ زيادة طفيفة في حرارة الأطفال، وهو أمر متوقع وطبيعي، غير أن الزيادة الكبيرة التي قد تصل إلى الحمى تكون غير عادية، حيث تكون علامة على اضطراب صحي ما يعاني منه الطفل، ويتطلب استشارة الطبيب.
  • كانت تلك هي أشهر أمارات التسنين عند الرضع، غير أنه ينبغي التطرق إلى عدد من الأمارات التي قد يظن البعض أنها مرافقة للتسنين، وهو ظن خاطئ تمامًا، وهي مثل: القيء، والكحة، والرشح، والحساسية.

ثالثًا: كيف يمكن التعامل مع العلامات المرافقة لمرحلة التسنين؟

هناك عدة حلول قد تسهم في التقليل من حدة الأوجاع والأعراض التي يشعر بها الطفل خلال مرحلة التسنين، ويجب الأخذ في الاعتبار أن الحل الذي يناسب طفل ما قد لا يناسب الآخر، ومن ثم ينبغي اختيار الحل الأنسب لطفلك.

ومن تلك الحلول، ما يلي:

  • الاستعانة بالعضاضات والحرص على نظافتها، ويتعين الابتعاد عن أي نوع يوجد به مواد سائلة قد تتسرب إلى فم الطفل إذا تهشمت العضاضة، وكذلك يجب الاهتمام بجودة العضاضة وأمانها، فهناك أنواع منتجة من الرصاص، وهي مادة سامة لا يجدر التعامل معها بأي حال!
  • فرك اللثة الملتهبة بشاش معقم ونظيف، حيث يساهم ذلك في الحد من الوجع، وقد يبلل الشاش بالماء البارد، حيث يكون أكثر فاعلية في تقليل الوجع.
  • التخلص من اللعاب المنزلق من الفم عن طريق قطعة قطنية مع التأكد من نظافتها، وذلك لأن اللعاب الكثير قد يؤثر على بشرة الطفل، فقد يتسبب في التهابها.
  • الرجوع إلى الطبيب المتابع للطفل، عندما يتطلب الأمر ذلك.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم شكل اللثة عند التسنين وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.