محتوى يحترم عقلك

علاج الزائدة الدودية بالمضادات الحيوية

علاج الزائدة الدودية بالمضادات الحيوية من الطرق الشائع اتباعها، في حالة إذا كان التهاب الزائدة الدودية بسيطًا، أما إذا كان الالتهاب لا يمكن السيطرة عليه، فحينها يلجأ الأطباء إلى طرح السبل الأخرى للتخلص من الألم باستئصال الزائدة.

لكن دعونا نتعرف من خلال موقع زيادة على كيفية العلاج بالمضاد الحيوي للزائدة الدودية، وأعراض التهابها ومضاعفاتها.

علاج الزائدة الدودية بالمضادات الحيوية

تعتبر الزائدة الدودية هي المكمل للأمعاء الغليظة، والواصلة بينها وبين الأمعاء الدقيقة والتي يبلغ طولها نحو 10 سم، حيث تشبه في الشكل الإصبع الصغير، والجدير بالذكر أنه لم يتمكن العلماء من الوصول إلى وظيفة معروفة لها حتى الآن.

كما يعتبر التهاب الزائدة الدودية من أكثر الأمراض انتشارًا بين الرجال والنساء، وحتى الأطفال، والتي يجب أن يتم الاعتناء بها جيدًا في حالة التهابها، وذلك لأن تفاقم الأمر من الممكن أن يؤدي إلى انفجارها، وإلى العواقب التي لا يحمد عقباها.

لذا في حالة ظهور أعراض التهاب الزائدة الدودية، والتي سنقوم بذكرها فيما بعد، يجب على المريض أن يتوجه إلى الطبيب لتناول بعض الجرعات من المضادات الحيوية لعلاج التهاب الزائدة، حيث تم التوصل إلى أنها قادرة على معالجة الأمر في بدايته.

علاجات الزائدة الدودية بالمضادات الحيوية التي يجب استخدامها تحت إشراف الطبيب، كونه الشخص الذي يستطيع أن يحدد الجرعة المناسبة طبقًا لعمر المريض وحالته الصحية والأمراض المزمنة التي يعاني منها، من أمثلتها ما يلي:

  • الأمبيسلين.
  • الجنتاميسين.
  • الأوجمانتين.
  • الكلينداميسين.

اقرأ أيضًا: أعراض الزائدة الدودية عند الأطفال وأسبابها وعلاجها

أعراض التهاب الزائدة الدودية

بعد أن تعرفنا على كيفية علاج الزائدة الدودية بالمضادات الحيوية، دعونا ننتقل إلى أعراض التهاب الزائدة الدودية، حتى يتسنى لنا معالجة الأمر في أسرع وقت.

فيما يلي سوف نقوم بالتفرقة بين أعراض التهاب الزائدة البسيط، والذي يمكن أن نعالجه بأساليب علاج الزائدة الدودية بالمضادات الحيوية، والالتهاب الحاد، والذي يحتاج إلى التدخل الجراحي في أغلب الأوقات.

كما سنتعرف على أعراض التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال، وذلك لأنهم لا يقدرون على تحديد المكان الذي يؤلمهم أو شرح ما يشعرون به، فإليكم التفاصيل.

أعراض التهاب الزائدة الدودية البسيطة

فيما يلي سوف نقوم بذكر كافة أعراض التهاب الزائدة، والتي يمكن أن تتم معالجتها بعلاج الزائدة الدودية بالمضادات الحيوية، وهي كالآتي:

  • فقدان الشهية الجزئي، فمن شأن التهاب الزائدة الدودية البسيط أن يؤدي إلى فقدان الشهية لبعض الأطعمة دون سواها.
  • الشعور بالرغبة في التقيؤ، وذلك بسبب أن التهاب الزائدة البسيط يتسبب في الغثيان أو الشعور بالدوار لفترات متقطعة على مدار اليوم.
  • تورم البطن وانتفاخها، وذلك لأن الزائدة الدودية تنتفخ في مكانها، مما يؤدي إلى تورم البطن بشكل عام.
  • الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي، والتي تتشكل في الإمساك أو الإسهال.
  • الشعور بالوخز في البطن عند حدوث أي حركة غير متوقعة كالسعال أو العطس أو المشي المفاجئ، أو ردود الفعل الجسمانية غير المتوقعة.
  • الإصابة بأعراض الحمى البسيطة، والتي تتشكل في ارتفاع درجة الحرارة الطفيف، على فترات متقطعة.
  • الشعور بالألم الذي يمكن تحمله في الجانب السفلي الأيمن من البطن.
  • الشعور بألم في منطقة السرة، وما حولها.

اقرأ أيضًا: هل عملية الزائدة خطيرة

أعراض الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية الحاد

بعد أن تناولنا أعراض الإصابة بالزائدة الدودية البسيطة، والتي يمكن تداركها من خلال علاج الزائدة الدودية بالمضادات الحيوية، سنقوم الآن بطرح الأعراض المصاحبة لالتهاب الزائدة الحاد، والذي يتشكل فيما يلي:

  • تغير كامل في الأداء الخاص بالأمعاء، مما يتسبب في حدوث الألم غير المحتمل في حالة التبرز.
  • الشعور بالغازات في البطن.
  • التعرض للإصابة بالحمى القوية، والتي تتشكل في ارتفاع قوي في درجة الحرارة طوال اليوم، والتي لا تقل أو تنخفض مهما تناول المريض من خافضات للحرارة، أو قام بعمل الكمادات الباردة.
  • الفقدان الكلي للشهية، فمن أهم أعراض التهاب الزائدة الدودية الحادة، هو عدم رغبة المريض في تناول أي من الأطعمة طوال الوقت.
  • الإمساك الشديد.
  • انتفاخ ملحوظ في البطن، وذلك نتيجة تضاعف حجم الزائدة، أو انفجارها وتبعثر ما فيها خلال البطن، وذلك من شأنه أن يقوم بإصابة الشخص بالتسمم، ويعرضه للوفاة في حالة عدم التوجه الفوري إلى إحدى المستشفيات، وإجراء الجراحة المعنية بذلك.
  • التقيؤ الشديد، والشعور بالدوار وأعراض الغثيان.
  • الشعور بالألم القوي في منطقة السرة، والذي ينتقل رويدًا رويدًا إلى الجانب الأيمن من البطن.

أعراض التهاب الزائدة عند الأطفال

يحدث التهاب الزائدة للأطفال في الحالات النادرة، ولكن علينا أن نسلط الضوء على أعراضها، حتى يتهيأ للأبوين أن يتعرفا على ما يعاني منه صغيرهما، مما يسهل عليهما الأمر.

فبعد أن عرفنا الفرق بين أعراض التهابات الزائدة الدودية البسيطة والحادة، وذلك لنستطيع أن نفرق أيهما يمكن أن نعالجه بعلاج الزائدة الدودية بالمضادات الحيوية، وأيهما يدفعنا إلى اللجوء إلى الجراحة الفورية.

دعونا نتعرف على أعراض التهاب الزائدة عند الأطفال، والتي تتمثل فيما يلي:

  • أعراض الجفاف لدى الأطفال، فتجد الأم أن طفلها يعاني من الإصابة بالإسهال مع القيء، مما يجعله في حاجة إلى تناول العلاجات التي تحد من الجفاف كحل مؤقت.
  • الارتفاع التدريجي في درجة الحرارة على حسب حالة الإصابة.
  • التصلب التدريجي في عضلات البطن، والذي يزداد مع ازدياد نسبة الالتهاب، إن لم يتم التنبه إلى وجود مشكلة.
  • الانتفاخ النفسي في البطن على حسب الحالة التي وصل إليها الطفل.
  • عدم السير بنفس السرعة التي كان يسير عليها الطفل من قبل، فتجد الأم أن طفلها يسير ببطء شديد.
  • الانحناء إلى جهة اليمين أثناء السير، وذلك بسبب شعور الطفل بالألم في ذلك المكان.

كيفية تشخيص التهاب الزائدة البسيط

بعد أن عرفنا الفروقات بين أنواع التهابات الزائدة وأي منهم يتم استعمال علاج الزائدة الدودية بالمضادات الحيوية فيها، دعونا نعرف كيف يتم تشخيص ذلك قبل الخضوع إلى تناول المضادات الحيوية لعلاج التهاب الزائدة الدودية؟ تتمثل الإجابة في الآتي:

  • الأشعة على البطن، وذلك من خلال قيام المختص بتصوير البطن بتقنية الأشعة المقطعية، أو باستعمال الموجات فوق الصوتية.
  • الفحص عن طريق فتحة الشرج، من الممكن أن يتم تشخيص التهاب الزائدة الدودية عن طريق فحص المستقيم، فإذا كان المريض يشعر بالألم في تلك المنطقة من الجهة اليمنى، فهو على الأغلب مصاب بالتهاب بسيط في الزائدة الدودية.
  • الاختبار الدموي، من شأن اختبار الدم أن يعلمنا إذا كان هناك التهاب في الزائدة الدودية، فكلما زادت كرات الدم البيضاء في التحليل، كلما ازدادت نسبة التهاب الزائدة.
  • الفحص الجسماني، فبالضغط على الجانب الأيمن من البطن يشعر المرء بالألم، وكلما زادت نسبة الضغط، ارتفع معه الشعور.

اقرأ أيضًا: علاج التهاب الزائدة الدودية بالاعشاب

أسباب الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية

ليس هناك سبب محدد لإصابة الشخص بالتهاب الزائدة الدودية، ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة، والتي تتشكل فيما يلي:

  • التاريخ المرضي لعائلة المريض: حيث يعد الأشخاص ذوي التاريخ العائلي من الإصابة بالتهاب الزائدة أكثر عرضة من غيرهم.
  • جنس المريض: فالإصابة بالتهاب الزائدة الدودية في الذكور أكثر من الإناث.
  • السن: حيث ترتفع نسبة الإصابة بالزائدة الدودية في الأعمار من 15 إلى 30 عام.

يجب التنبه عند الإصابة بأي من أعراض التهاب الزائدة الدودية حتى لا يتفاقم الأمر ويؤدي إلى عواقب وخيمة، قد لا نستطيع حلها إلا بالعمليات الجراحية.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.