الأطعمة المفيدة لمرضى سرطان الغدد الليمفاوية

الأطعمة المفيدة لمرضى سرطان الغدد الليمفاوية تتمثل في تلك المصادر الطبيعية لمجموعة المواد التي يحتاجها جسم مريض سرطان الغدد الليمفاوية، وهي التي تساهم في دعم الجهاز المناعي، حيث يعد الطعام الصحي من الأمور الهامة والمساهمة في الخطوات العلاجية لسرطان الغدد الليمفاوية كما سنوضح لكم عبر موقع زيادة.

الأطعمة المفيدة لمرضى سرطان الغدد الليمفاوية

أظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة التي تشتمل على (الطماطم، البروكلي، قرع، قرنبيط، بصل، سلطة خس مشكل، الكراث، تفاح، إجاص، الحمضيات)  يميلون إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية.

حيث إن الطماطم تعمل على منع تكاثر الخلايا السرطانية الخبيثة داخل الغدد الليمفاوية، وكذلك تمنع انتقال المرض إلى خلايا الرئة، باعتباره من أنواع السرطانات التي تنتشر بسرعة كبيرة داخل أجزاء الجسم، فيمكن تناول على الأقل كوب واحد من عصير الطماطم يوميًا لتحفيز الجسم على محاربة تلك الخلايا الشاذة.

جدير بالذكر أن تناول ما يقرب من خمسة حصص من البروكلي يعمل على تقليل خطر الإصابة بأغلب أنواع السرطانات، وهو ما يجعله من الأطعمة المفيدة لمرضى سرطان الغدد الليمفاوية.

من الضروري أيضًا أن يتناول المريض مجموعة الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د وفيتامين أ باعتبارهم أهم الفيتامينات التي تساعد على منع انتقال تلك الخلايا السرطانية بالغدد الليمفاوية إلى خلايا العظام باعتبارها الخلايا المستهدفة في حالة انتشارها في الجسم بجانب خلايا الكبد.

كذلك يفضل أن يتناول مريض سرطان الغدد الليمفاوية كمية جيدة من المشروم أو عش الغراب كما يطلق عليه، وذلك لاحتوائه على مواد كيميائية تعمل على غزو تلك الخلايا ومنع انتشارها، كما أنه يساهم في القضاء على تلك المواد المسببة للإصابة بالسرطان في الجسم.

للفيتامينات والمعادن العديد من الوظائف المختلفة، بما في ذلك الحفاظ على صحة الجهاز المناعي والعظام والأسنان والجلد.

في سياق الحديث عن الأطعمة المفيدة لمرضى سرطان الغدد الليمفاوية، لا يمكن أن ننسى دور الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من المعادن، إذ إن المعادن مهمة لقوة أسنانك وعظامك حتى بعد أن تتعافى من الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية، كما أنها تساعد في تحويل الطعام الذي تتناوله إلى طاقة تستخدمها.

بالإضافة إلى ذلك يمكن القول إن الفواكه والخضراوات مصادر جيدة للفيتامينات والمعادن، والكمية الموصى بتناولها من الفاكهة والخضراوات هي على الأقل خمس حصص مختلفة (80 جرام) في اليوم.

اقرأ أيضًا: علاج السرطان بالعسل والحبة السوداء والثوم

أطعمة يجب تجنبها لمريض سرطان الغدد الليمفاوية

إن تجنب الأطعمة الضارة التي تتسبب في زيادة تدهور الحالة المرضية وارتفاع نسبة الخلايا السرطانية من الأمور الهامة لتحسين الحالة الصحية أثناء تلقي العلاج.

كما أنها من الأمور التي يولي إليها الطبيب اهتمامه بالتنبيه عنها أثناء الاستشارة الطبية ووصف العقاقير المناسبة للمرحلة التي وصل إليها المريض في الإصابة، إذ إن بعض تلك الأطعمة قد تزيد من تدهور الحالة، وتتمثل تلك الأطعمة الضارة في:

1- تناول اللحوم المصنعة

أشارت الدراسات إلى أن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من اللحوم المصنعة قد يترافق مع زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم والمريء والمعدة والبنكرياس والثدي والبروستاتا والغدة الكلوية والمبيض.

تشمل أمثلة اللحوم المصنعة التي تحتوي على كميات عالية من النترات (النقانق، ولحم الخنزير، ولحم الخنزير المقدد، واللحوم الأخرى اللذيذة أو اللحوم الباردة).

حيث تساعد هذه المواد الكيميائية في منع نمو البكتيريا وتساهم أيضًا في اللون الوردي في اللحوم المصنعة.

2- الإفراط في تناول اللحوم الحمراء

ينبع القلق بشأن اللحوم الحمراء من الطفرات المختلفة (عامل كيميائي يسبب تغيرات في الحمض النووي) والمواد المسرطنة (العوامل الكيميائية التي قد تسبب السرطان) التي يتم إنتاجها عند طهي اللحوم في درجات حرارة عالية أو جزء من عملية هضم محتوى الدهون في اللحوم.

أشارت الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية التي تحتوي على كمية كبيرة من اللحوم الحمراء قد تترافق مع زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم والمريء والمعدة والبنكرياس والثدي والبروستاتا والغدة الكلوية والمبيض، ومن أمثلة اللحوم الحمراء: لحم البقر، ولحم الخنزير، ولحم الضأن، والماعز.

اقرأ أيضًا: حقن المناعة لمرضى السرطان

3- استهلاك نسبة عالية من الكحول

العملية الدقيقة التي يؤثر فيها الكحول على خطر الإصابة بالسرطان ليست مفهومة تمامًا، واعتمادًا على نوع السرطان تم افتراض أن الكحول يمكن أن يدمر أنسجة الجسم، ويعزز آثار المواد الكيميائية الضارة الأخرى، ويقلل من مستويات المغذيات، ويؤثر على توازن الهرمونات، ويزيد من وزن الجسم، مما قد يؤدي إلى السمنة.

كما أثبتت الدراسات أن الاستهلاك العالي للكحول هو عامل خطر للإصابة بسرطان الفم والبلعوم والحنجرة والمريء والكبد والقولون والمستقيم والثدي، وقد يكون مرتبطًا بسرطان البنكرياس، كما يزداد هذا الخطر بشكل أكبر إذا كنت تدخن التبغ أيضًا.

لذا حاول الحد من تناول الكحوليات إلى مشروبين يوميًا للرجال ومشروب واحد يوميًا للنساء (مشروب واحد = 12 أونصة من البيرة، أو 8 أونصات من شراب الشعير، أو 5 أونصات من النبيذ، أو 1.5 أونصة من الخمور التي تحتوي على 80).

4- الإفراط في تناول السكريات

يؤدي تناول كميات كبيرة من السكر إلى زيادة تناول السعرات الحرارية بفوائد غذائية محدودة، مما يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بالسمنة.

في حين أن الكميات الكبيرة من السكر قد لا تسبب بالضرورة زيادة في خطر الإصابة بالسرطان، فقد ارتبطت السمنة بشكل واضح بالعديد من أنواع السرطانات.

لذا حاول الحد من تناول المشروبات المحلاة بالسكر أو الحد منها (مثل المشروبات الغازية والمشروبات بنكهة الفاكهة) والمعجنات والحلويات، وعند قراءة الملصقات الغذائية على الأطعمة المعبأة، انتبه للسكر المضاف أو الجلوكوز أو العسل أو شراب الذرة أو الفركتوز أو المالتوز أو سكر العنب.

اقرأ أيضًا: شكل الورم السرطاني تحت الإبط بالصور

5- الإفراط في تناول الدهون

في حين لم يتم ربط تناول كميات كبيرة من الدهون بشكل مباشر بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان، فإن اتباع نظام غذائي غني بالدهون يؤدي إلى السمنة، والتي ارتبطت بشكل واضح بالعديد من أنواع السرطانات.

لذا تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة من المنتجات الحيوانية مثل اللحوم والزبدة والجبن، كما ييجب أن تقلل أيضًا من الدهون المتحولة الموجودة في الأطعمة المصنعة المطبوخة في الدهون المهدرجة، وتشمل هذه الأنواع من الأطعمة البسكويت ورقائق البطاطس والسلع المخبوزة والأطعمة السريعة المقلية.

من الضروري تناول نظام غذائي جيد أثناء تلقي علاج سرطان الغدد الليمفاوية حتى لا تتعرض للكثير من الآثار الجانبية التي تزيد من خطورة حالتك المرضية.

قد يعجبك أيضًا