ابيات عن الشوق للمتنبي وقيس ومحمود البارودي وعنترة بن شداد

ابيات عن الشوق من الأمور التي يبحث عنها الكثيرون فالشوق هو الدليل الأوضح لوجود الحب، لأننا عندما نشتاق لأحد يصبح العالم كله كأنه خالي من البشر، وبالتالي نبحث عن الأمور التي يمكن من خلالها أن نعبر عن هذا الحب، لذلك يسعدنا أن نقدم لكم أجمل أشعار الشوق والحنين من خلال موقع زيادة.

ابيات عن الشوق

هناك العديد من الشعراء والأباء الذين تكلموا عن الشوق في شعرهم، لذلك سنعرض لكم مجموعة من هذه الأبيات ومن هو الشاعر الذي قالها.

يقول الحجاج :

واللهِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ ولا غَرُبَتْ . . . إلّا وحُبُّكَ مَقْـرُون  بأنْــفَــاسـي

ولا جَلَسُتُ إلى قَوْمٍ أُحَدِّثُهُمْ  . . . إلّا وأنْتَ حَدِيثِي بَينَ جُلَّاسِي

ولا هَمَمْتُ بِشُرْبِ المَاءِ مِنْ كَأسٍ . . . إلّا رَأيْتُ خَيالاً مِنْكَ في الكَاسِ

ولَوْ قَدِرْتُ على الإتْــيَانِ جِئْـتُـكُمُ . . . مَشْياً على الوَجهِ أوْ سعياً على الرَاسِ

اقرأ أيضًا : ابيات شعر عن الزواج وأجمل ما قال عنه

يقول المتنبي :

أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَبُ  . . . وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوَصْلُ  أعجبُ

أمَا تَغْلَطُ الأيّامُ فيّ بأنْ أرَى . . .  بَغيضاً تُنَائي أوْ حَبيباً تُقَرّبُ

وَلله سَيْرِي مَا أقَلّ تَئِيّةً . . . عَشِيّةَ شَرْقيّ الحَدَالى وَغُرَّبُ

عَشِيّةَ أحفَى النّاسِ بي مَن جفوْتُهُ . . . وَأهْدَى الطّرِيقَينِ التي أتَجَنّبُ

يقول محمود البارودي :

أَبَى الشَّوقِ إلاَّ أَن يَحِنَّ ضَميرُ . . . وكُلُّ مَشوقٍ بالحَنينِ جَديرُ

وَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَرْءُ كِتْمانَ لَوْعَةٍ  . . . يَنِمُّ عَلَيْهَا مَدْمَعٌ وَزَفِيرُ؟

خَضَعْتُ لأَحْكَامِ الْهَوَى  . . . وَلَطَالَمَا أَبَيْتُ فَلَمْ يَحْكُمْ عَليَّ أَمِيرُ

أفُلُّ شباة اللَّيثِ وهوَ مُناجِزٌ . . . وأرهبُ لَحظَ الرِئمِ وَهوَ غَريرُ

وَيَجْزَعُ قَلْبي لِلصُّدُود . . . وَإِنَّنِي لَدى البأسِ إن طاشَ الكَمِى صَبورُ

وَمَا كُلُّ مَنْ خَافَ الْعُيُونَ يَرَاعَة . . . وَلا كُلُّ مَنْ خَاضَ الْحُتُوفَ جَسُورُ

وَلكِن لأَحكامِ الهَوى جبَريَّة . . . تَبوخُ لَها الأنفاسُ وَهى تَفورُ

يقول جرير :

يا أَيُّها الراكِبُ المُزجي مَطِيَتَهُ . . . بَلِّغ تَحِيَّتَنا لُقّيتَ حُملانا

بَلِّغ رَسائِلَ عَنّا خَفَّ مَحمَلُها . . . عَلى قَلائِصَ لَم يَحمِلنَ حيرانا

يقول ابن القارض :

أتُرى من أفتَاكَ بالصّدّ عنّي . . . ولغَيري بالوُدّ مَن أفتاكا

بانْكِسَاري بِذِلّتي بخُضوعي . . . بافْتِقَاري بفَاقَتي بغِناكا

لا تَكِلْنِي إلى قُوَى جَلَدٍ خا . . . نَ فإنّي أَصْبَحْتُ من ضُعَفَاكَا

كُنْتَ تجْفُو وكان لي بعضُ صَبْرٍ . . . أحسَنَ اللهُ في اصطباري عَزاكا

اقرأ أيضًا : شعر عن الحرب والشجاعه أبيات شعرية جميلة

يقول قيس :

أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى . . . أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا

وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي . . . وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا

يقول الشريف الراضي :

وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي  . . . وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ

أَغارُ عَلَيكَ مِن خَلواتِ غَيري  . . . كَما غارَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ

وَما أَحظى إِذا ما غِبتَ عَنّي . . . بِحُسنٍ لِلزَمانِ وَلا بِطيبِ

أُشاقُ إِذا ذَكَرتُكَ مِن بَعيدٍ  . . . وَأَطرَبُ إِن رَأَيتُكَ مِن قَريبِ

كَأَنَّكَ قُدمَةُ الأَمَلِ المُرجّى . . . عَلَيَّ وَطَلعَةُ الفَرَجِ القَريبِ

يقول أبو نواس :

إذا ما الشَّوقُ أقلَقَني إِلَيهِ . . . ولَم أَطمَع بِوَصلٍ من لَدَيهِ

خَطَطّتُ مِثالَهُ في بَطنِ كَفّي . . . وقُلتُ لِمُقلَتي فِيضِي عَليهِ

يقول العباس بن الأحنف:

أَرى طَرفي يُشَوِّقُني إِلَيها . . . كَأَنَّ القَلبَ يَعلمُ ما أُريدُ

تَغارُ عَلَيَّ أَن سَمِعَت بِأُخرى . . .  وَأَطلُبُ أَن تَجودَ فَلا تَجودُ

إِذا اِمتَنَعَ القَريبُ فَلَم تَنَلهُ . . . عَلى قُربٍ فَذاكَ هُوَ البَعيدُ

يقول محمد بن عبود العمودي :

سكَنَ اللَّيلُ والأماني عِذاب . . .  وحنيني إلى الحبيبِ عَذاب

كُلَّما داعبَ الكرَى جَفنَ عيني . . .  هزَّني الشَّوقُ وأضناني الغياب

يقول ابن زيدون :

وَما كُنتُ إِذ مَلَّكتُكَ القَلبَ عالِماً  . . . بِأَنِّيَ عَن حَتفي بِكَفِّيَ باحِثُ

فَدَيتُكَ إِنَّ الشَوقَ لي مُذ هَجَرتَني . . .  مُميتٌ فَهَل لي مِن وِصالِكَ باعِثُ

يقول امرؤ القيس :

تَـصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقــِي . . .  بِـنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِـلِ

يقول قيس بن الملوح :

كأَنَّ فُؤادي فيهِ مورٍ بِقادِحٍ . . . وَفيهِ لَهيبٌ ساطِعٌ وَبُروقُ

إِذا ذَكَرَتها النَفسُ ماتَت صَبابَةً . . . لَها زَفرَةٌ قَتّالَةٌ وَشَهيقُ

يقول بدر شاكر السياب :

على مقلتيك ارتماء عميقو ذكرى مساء تقول ارجعِ!

نداء بعيد الصدى كالنجوم

يراها حبيبان في مخدعِ !

يكاد اشتياقي يهز الحجاب

و تومي ذراعي : هيا معي!!

يقول بهاء الدين زهير:

أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً . . . وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى

فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً . . .  مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا

 يقول الأحوص الأنصاري:

وَالشَّوْقُ أَقْتُلُهُ بِرُؤْيَتِهَا  . . . قَتْلَ الظَّمَا بِالبَارِدِ العَذْبِ

والنّاسُ إنْ حلُّوا جميعهم . . .  شِعْباً سَلاَمُ وَأَنْتِ فِي شِعْبِ

لحللتُ شعبكِ دونَ شعبهمُ . . .  وَلَكَان قُرْبِي مِنْكُمُ حَسْبِي

يقول عنترة بن شداد:

هَلْ غادَرَ الشُّعراءُ مِنْ مُتردِّمِ  . . . أمْ هَلْ عَرفتَ الدَّارَ بعدَ تَوَّهُم

يا دارَعبْلةَ بالجِواءِ تَكلَّمي . . .  عِمي صَـبـاحَاً دَارَ عَبلَةَ واسْلَـمِـي

اقرأ أيضًا : ابيات شعر عن الحياة الصعبة وأوصاف للحياة الصعبة

يقول جميل بن معمر:

وكان التفرّقُ عندَ الصّباحِ  . . . عن مِثْلِ رائِحَةِ الــــعَنــــْبَرِ

خَلِيلانِ لم يَقـــــرُبـا ريــبَـةً  . . . ولــــم يَسْتخِفـا إلى مُـنـكـرِ

كما يصف آلام الحب والجفاء  . . .  حيث لا يرى الشفاء إلى في الوصال ارحَمِيني فقد بلِيتُ فحَسبي  . . .  بعضُ ذا الداءِ يا بثينةُ حسبي

لامني فيكِ يا بُثينةُ صَحبي  . . .  لا تلوموا قد أقرحَ الحــبُّ قلـبي

زعـمَ الـنـاسُ أنّ دائيَ طِبّي . . .   أنــــتِ والله يــا بُثـيـنــةُ طِبّي

يقول كثير الخزاعي:

خليليَّ هذا ربْعُ عُزَّةَ فاعقلا  . . .  قُلوصيكُما ثمّ ابكــيـا حـيثُ حـلَّـت

ومُسّا تُراباً كَانَ قَدْ مَسَّ جِلدها وبِيتاً . . . وَظِلاَّ حَيْثُ بــاتـــتْ وظـــلــــّـتِ

ولا تيأسا أنْ يَمْحُوَ الله عنكُما ذُنوباً . . .  إذا صَلَّيْتما حَـيْـثُ صَـلّتِ

ما كُنتُ أدرِي قَبلَ عَزَّةَ ما البُكا . . .  ولا مُوجِعَاتِ القَلبِ حتَّى تَوَلَّــتِ

يقول نزار قباني :

مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي . . .  والعشق والله ذنب لستُ أخفيه

قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني . . . كيف انقضى العيد وانقضت لياليه

يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني . . . كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه

حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا . . . عدنا إلى الحزن يدمينا ونُدميه

وفي نهاية مقالنا نكون عرضنا لكم ابيات عن الشوق حيث يتطلب الحب قدرة على التقمص الوجداني مع الحبيب وأن يقدر المحب احتياجاته لمحبوبه فعندما ينخرط الشخص في الحب بهدف قهر الوحدة حينها يتحقق هدف واحد فقط بثمن عال ألا وهو زيادة وحدة الحب، وهناك طرق ووسائل كثيرة يمكن أن يتبعها المحبين حتى يستطيعوا إيصال حبهم لبعضهم البعض، وقديماً كان الشعراء يكتبون القصائد والمعلقات في من يحبهم فيسعدنا اننا قدمنا لكم بعض من ابيات عن الشوق للشعراء.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.