ما هي نواقض الوضوء عند المالكية ؟

نواقض الوضوء عند المالكية ، إن الوضوء هو الخطوة الأولى التي تسبق الصلاة وهي خطوة لها أهمية كبيرة حيث أن صحة الوضوء هو شرط ضروري لصحة الصلاة، وبالتالي فلابد لنا أن نعرف أهم الأسباب التي تؤدي إلى نقض الوضوء وتضطر الإنسان إلى الوضوء مرة أخرى من جديد.

ولمعرفة المزيد من المعلومات حول فرائض الوضوء في المذهب المالكي نوصي بقراءة هذا المقال: فرائض الوضوء في المذهب المالكي – تعرف عليها الآن

معنى الوضوء في اللغة

كلمة وضوء في اللغة تعني حالة من الجمال والمظهر الحسن المشرق، وبالتالي فإن هذا ما ينعكس على الإنسان بعد الوضوء حيث يتحول إلى مزيد من النضارة والإشراق فلابد أن يحرص الإنسان على أن يحسن وضوئه فهو ليس له جانب ديني فحسب ولكن له جانب شخصي يجعل الإنسان يحافظ على نظافته الشخصية بطريقة مستمرة.

ولمعرفة المزيد من المعلومات حول هل يجب الوضوء قبل قراءة القرآن نوصي بقراءة هذا المقال: هل يجب الوضوء قبل قراءة القرآن وكيفية قراءة القرآن الكريم

أهمية الوضوء في الدين الإسلامي

أن الوضوء له أهمية كبيرة في الدين تلك الأهمية تجعل الإنسان يحصل على كثير من النتائج الإيجابية الهامة ومنها:

  • إرضاء الخالق سبحانه وتعالى والوصول إلى محبته.
  • يجعل الوضوء الفرد المسلم متعلق قلبه بالصلاة دائمًا.
  • إذا أحسن الإنسان وضوءه وأتم صلاته فإنه يحصل على درجة رفيعة بين العباد يوم القيامة.
  • الوضوء هو اغتسال معنوي من أي ذنوب أو خطايا قد ارتكبها الإنسان، فقد أخبرنا النبي الكريم أن تساقط المياه في الوضوء تتسبب في تساقط الذنوب التي ارتكبها الإنسان.
  • أحد أهم الأسباب التي تسهل على الإنسان دخول الجنة.
  • يتسبب الوضوء في التخلص من العقد التي يتسبب بها الشيطان بالنسبة إلى الإنسان.
  • يجعل الإنسان يوم القيامة يبعث وهو لونه أبيض مشرق وذلك بسبب حفاظه الدائم على إحسان الوضوء.
  • وهناك الكثير من النتائج الأخرى التي يجنيها الإنسان باستمرار من الوضوء لهذا يجب دائمًا أن نعمل على أن نحافظ عليه ونتعرف على السبيل إلى إحسان الوضوء وما قد يؤدي إلى نقض الوضوء.

هل تعلم من هو قاتل عثمان بن عفان والفتنة التي وقعت ومجرى الأحداث في الكوفة ومصر؟، كل هذا وأكثر قد جمعناه لك عبر مقال: قاتل عثمان بن عفان والفتنة التي وقعت ومجرى الأحداث في الكوفة ومصر

أسباب نقض الوضوء عند المالكية

هناك عدة أسباب تجعل الإنسان ينقض وضوءه وتختلف الآراء والفتاوى في هذا الشأن بين أصحاب المذاهب الأربعة من الأئمة ومن أبرز هذه الآراء رأي الإمام مالك وأتباعه، حيث يرى أتباع المذهب المالكي أن نواقض الوضوء تتمثل في النقاط التالية:

  • إذا أحدث الإنسان من أي من السبيلين وهنا نجد حديث واضح يدل على ذلك وهو ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ).
  • غياب العقل سواء كان ذلك بشكل مؤقت مثل حالة النوم العميق أو في حالة فقدان الوعي عن طريق الإغماء أو تناول الإنسان ما يذهب عقله مثل الخمر وفي حالة الغياب الدائم للعقل أيضا مثل التعرض إلى الأمراض العقلية أو الجنون.
  • أن يلمس الشخص بعد وضوئه شخص أخر شرط وجود الشهوة، ولذلك التلامس الناقض للوضوء عدة شروط خاصة سوف نتعرف عليها فيما بعد
  • أن يرتد الإنسان عن دينه مثل الحالات التي ينطق بها اللسان بجمل تحمل معاني الكفر أو الشرك بالله أو ترديد الكلمات التي تضم سب الدين.
  • الحالات التي يشك فيها الإنسان في وضوئه ومنها
  • الشك أنه أحدث بعدما توضأ وذلك إن لم يكن هذا الشك هو حالة مرضية أطلق عليها الإمام المالكي الشك المستنكح، وهو يعني أن يأتي هذا الشك إلى الإنسان يوميًا وعلى الأقل مرة واحدة في اليوم.
  • الشك في الوضوء بعد أن أحدث وهي حالة يلزم بها الوضوء حتى ولو كان هذا الشك دائم أو بشكل مرضي.
  • أن يشك الإنسان فيما إذا كان قد توضأ أولا ثم أحدث أم العكس، وهي حالة ملزمة للوضوء حيث يجب أن يكون الإنسان متيقن من وضوئه.

في بعض الأحيان عندما يختلط الأمر على الناس يقوموا بالتوجه إلى المصحف الشريف والحلفان عليه، ولكن ما رأي الدين في هذا الحلفان؟، إذا كنت ترغب في التعرف على الإجابة على حكم الحلفان على المصحف وأحكام ومقدار كفارة اليمين والأحاديث التي ذكرت عن عقاب اليمين الكاذب يمكنك زيارة مقال: حكم الحلفان على المصحف وأحكام ومقدار كفارة اليمين والأحاديث التي ذكرت عن عقاب اليمين الكاذب

هل النوم غير العميق ينقض الوضوء؟

عند التحدث عن نقض الوضوء دائمًا ما تتردد بعض الأسئلة بهذا الشأن في عقولنا، ومن أهم هذه الأسئلة التي تم طرحها على أئمة جميع المذاهب الإسلامية التساؤل حول ما اذا كان النوم غير الثقيل يجعل الإنسان مضطرًا إلى إعادة وضوئه، وهذا السؤال قد أجاب عنه الإمام مالك حيث أفتى أن:

حالات النوم الخفيفة لا يشترط لها إعادة الوضوء حيث أنها لا تعد سبب للوضوء بينما يعتبر النوم الثقيل الذي يتعمق به الإنسان هو الناقض للوضوء، كما وضع الإمام مالك عدة اشتراطات يمكننا أن نقوم بالتفرقة من خلالها بين النوم العميق والخفيف، حيث قال أن النوم الخفيف يتمثل في قدرة الإنسان على الاستماع إلى الأصوات أو الأحاديث المحيطة به، وكذلك إحساسه بوقوع أي من الأشياء التي كان يمسكها بيده، أو في حالة إفرازات اللعاب من الفم، حيث أن تلك الضوابط تجعلنا نستطيع التمييز بين كليهما.

قد جعل الله في القرآن الكريم خير مثال وسبب للتعلم، وفي إحدى هذه السور الكريم ذكر صحابي جليل، فما هي هذه السور وسبب نزولها، و للتعرف على ذلك يمكنك زيارة مقال: سورة ذكر فيها اسم صحابي وأسبابها

الشروط التي تجعل حالات التلامس تنقض الوضوء

هناك عدة شروط وضعها المذهب المالكي فيما يخص التلامس بين رجل وإمرأة مما يجعل الوضوء يتم نقضه ومن أهم هذه الشروط التالي:

  • أن يكون الشخص الذي قام باللمس قد وصل إلى مرحلة البلوغ ولا يتم نقض الوضوء في حالة كون الشخص لم يصل إلى هذه المرحلة بعد.
  • حالات تعمد وجود متعة أو وجود متعة ولذة دون تعمد، بمعنى اذا كان الشخص قصده من التلامس أن يجد بعض المتعة فإنه بذلك ينقض وضوئه حتى ولو لم يتحقق له هذا الهدف الذي كان ينتويه، وكذلك الوضع نفسه إن وجد المتعة دون أن يتعمد أن يحصل عليها فلابد من إعادة وضوئه، ويمكن تلخيص السابق بقولنا أن الوضوء لا ينقض عند غياب التعمد والمتعة.
  • أن يحدث التلامس بدون وجود أي حائل أما إن استخدم حائل وخاصة لو كان له كثافة كبيرة فلا ينقض وضوءه.
  • أن يكون التلامس قد حدث من خلال الجلد وبشرة المتوضىء أما إذا حدث من خلال الأظافر فإن الوضوء سليم، حيث أن الجلد هو الذي يضم خلايا الإحساس أما الأظافر فلا يوجد بها تلك الخلايا.

سورة الفيل هي إحدى السور القرآنية التي كان لها سبب قوي في النزول واية وعبرة للإنتقام من الظالم، و للتعرف عليها يمكنك زيارة مقال: الانتقام من الظالم بسورة الفيل وخواص سورة الفيل

خطوات مكروهة عند الوضوء

هناك بعض الأشياء التي لا يستحب أن يقوم بها الإنسان أثناء وضوئه، حيث يجب أن يحاول الابتعاد عنها قدر الإمكان ومنها:

  • عدم الترشيد عند استخدام المياه مما يجعل الفرد يهدر كميات كبيرة من الماء، كلما نوى الوضوء وهو شىء مكروه ومن الممكن أن يجعل الشخص عرضة لأن يتم تصنيفه من المسرفين.
  • عدم الالتزام بعدد المرات اللازمة لغسل الأعضاء كما حددتها السنة النبوية الشريفة مثل أن يزيد الفرد عن غسل الأيدي أو الوجه عن ثلاثة مرات، في الإلتزام بسنة الرسول الكريم أمر ضروري.
  • أن يستعين الأنسان بشخص أخر ليقوم بغسل أعضائه عند الوضوء وهي العملية التي يجب على الإنسان أن يقوم بها بنفسه ويستثنى من ذلك وجود أي عذر لدى الإنسان، مثل أن يكون مريض فلا يستطيع الوضوء بمفرده ولابد له أن يستعين بشخص أخر من أجل مساعدته.

يسمع الكثيرين منا عن الربا، ولكن ما هو الربا؟، وكيف يكون التعامل ربوي أو حلال؟، وما الفرق بينهما؟، كل هذا وأكثر يمكنك التعرف عليه عبر مقال: ما هو الربا الحلال؟ وما هي أنواع الربا ؟ وحكمها الشرعي

وبهذا نكون قد تعرفنا على جميع الأشياء الضرورية التي تخص الوضوء، وما ننصح به دائمًا هو إتباع جميع الخطوات التي وصلتنا من خلال السنة النبوية للرسول الكريم ومحاولة الابتعاد عن أي مواضع تخص الشبهات التي قد تعرض الوضوء للنقض.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.