ما هو تخثر الدم وأهم الأسباب وطرق العلاج

ما هو تخثر الدم وأهم الأسباب وطرق العلاج الخاصة به؟ وما هي أعراض الإصابة به؟ حيث تحدث عملية تخثر الدم لإيقاف نزيف الدم عند الإصابة بالجروح في الجسم، وقد تؤدي زيادة نسبة التخثر عن النسبة الطبيعية إلى مضاعفات، نشرحها لكم في موقع زيادة ونوضح لكم ما هو تخثر الدم وأهم الأسباب وطرق العلاج.

ما هو تخثر الدم وأهم الأسباب وطرق العلاج

عند الإجابة على سؤال “ما هو تخثر الدم؟” يمكن القول بأن تخثر الدم يعمل عند إصابة الشخص بجرح ما، فيقوم الجسم باتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لوقف هذا النزيف، حيث تعمل هذه العملية عن طريق تكوّن الخثرة الدموية نتيجة إرسال محفزات كيميائية من جدار الأوعية التي حدثت لها إصابة ليتم التلاصق بينهم.

يُعرف تخثر الدم باسم آخر ألا وهو تجلط الدم، ويتم حدوثه عبر تحول مكونات الدم إلى مادة هلامية وتحدث نتيجة تعرض الجسم للإصابة والتي ينتج عنها وجود جرح في جدار الأوعية الدموية، فيحتاج الجسم إلى وقف النزيف عن طريق بعض الخطوات منها:

  • يعمل جدار الوعاء الدموي على إرسال إشارات تقوم بتحفيز الصفائح الدموية لكي يتم التصاقهم ببعض والاتجاه إلى مكان الإصابة ليتم سد القطع.
  • يتم اشتراك عوامل التخثر مع الصفائح الدموية ليتم جلب المزيد منها لعمل شبكة تسد مكان الضرر، ويقوم الجسم فيما بعد بحل هذه العقدة الدموية بعد الشفاء من الإصابة.
  • في بعض الحالات يتم حدوث تجلط في الدم في الأوعية الدموية دون سبب.
  • هناك بعض الأشخاص الذين يولدون من زيادة تخثر الدم بسبب عامل وراثي أو هناك بعض الأشخاص من يتأثرون بعوامل خارجية مثل عمل عملية جراحية أو السمنة المفرطة أو تناول أدوية منع الحمل.

اقرأ أيضًا: أسباب تخثر الدم

علاج تخثر الدم

في إطار الإجابة عن سؤال “ما هو تخثر الدم وأهم الأسباب وطرق العلاج؟”، فيتم تحديد المريض المصاب بتخثر في الدم عن طريق بعض الخطوات منها:

  • القيام بفحوصات الدم.
  • تصوير الأوعية الدموية.

يتم وصف العلاج عن طريق تحديد الإصابة وخطورتها ومن هذه العلاجات:

الهيبارين لعلاج تخثر الدم

يُعد الهيبارين من المواد المضادة التي تساعد على إيقاف عمل عملية التخثر وسد مكان الإصابة فهناك نوع يسمى الهيبارين الغير مجزأ.

يتم جمع الثرومبين مع الهيبارين غير المجزأ لمنع من تكوين أي جلطات جديدة، فيقوم الطبيب بوصف هذا الخلط إما عن طريق الحقن تحت الجلد أو في الوريد.

لكي يعمل هذا الخليط بشكل أسرع وفعال، ويحتاج الشخص الذي يستخدم هذا الخليط للخضوع إلى فحص دم بشكل مستمر، وذلك بسبب تغير في مستويات الدم بشكل متقطع خلال اليوم.

فيستخدم الهيبارين في المستشفيات فقط، ويتم تعديل الجرعة حسب نتائج فحوصات الدم.

يضطر المريض بعض أخذ حقنة الهيبارين إلى دخول المستشفى والبقاء لمدة تتراوح بين 5 و10 أيام، وذلك بسبب مصاحبة هذا الدواء عدة آثار جانبية مثل:

  • نزيف لا يمكن السيطرة عليه.
  • يحدث ألم وتهيج واحمرار في منطقة الحقن.
  • فقدان العظام على القوة.
  • يحدث ارتفاع في إنزيمات الكبد.
  • يحدث قلة في الصفيحات.

اقرأ أيضًا: أكلات تسبب تخثر الدم وأسباب تجلطه

الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي

يعد هذا الدواء من مشتقات الهيبارين النقي مثل (الدالتيرابين والإنوكسابارين)، والفرق الذي بينه وبين الهيبارين المجزأ أنه يمكن الحصول عليه عن طريق الحقن بدلًا من الحقن في الوريد.

فهو يعمل بصورة سهلة ويعمل في غضون دقائق ولا يحتاج إلى مراقبة ولا تحاليل دم، ولكن قد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل:

  • حدوث نزيف.
  • فقدان قوة العظام.
  • ألم واحمرار في منطقة الحقن.
  • ارتفاع إنزيمات الكبد.
  • قلة في الصفيحات.

الوارفارين لعلاج تخثر الدم

في عرضنا لإجابة سؤال “ما هو تخثر الدم وأهم الأسباب وطرق العلاج؟”، فما هو الوارفارين؟ الانتقال إلى الوارفارين بعد استخدام الهيبارين كعلاج أول ويتم أخذه عن طريق الفم، ويتم أخذه ليتم الوقاية من أي جلطات في المستقبل.

يتم استخدام هذا العلاج لعدة أسابيع إلى مدى الحياة، فيعتمد طريقة عمله على تثبيط البروتينات في الكبد والتي تساعد على التخثير وهي تعتمد بشكل أساسي على فيتامين ك ليتم تكوينها، ويمكن للوارفارين أن يسبب بعض الآثار الجانبية منها:

  • حدوث بعض الكدمات.
  • يحدث صداع في الرأس.
  • يسبب في تساقط الشعر.
  • يحدث ارتفاع في إنزيمات الكبد.

علاجات أخرى لتخثر الدم

هنالك بعض العلاجات الأخرى التي يمكن النظر إليها عند الإصابة بتخثر الدم، مثل:

  • مضادات التخثر، حيث إن هذه المضادات تحتوي على مادة تسمى الهيبارين حيث تعمل بدورها على منع تكوين عوامل التخثر أو تعطيل عمل البروتينات ليتم تشغيل عملية التخثر.
  • مضادات الصفائح، وهي مادة الأسبرين والتي تعمل بدورها على منع التصاق الصفائح الدموية.
  • الأدوية الحالة للخثرة، فيتم إعطاء دواء يحتوي على (Thrombolytic)، ويستخدم هذا الدواء في حالات الطوارئ مثل النوبات القلبية أو السكتة الدماغية فأنه يعمل على تحفيز إنزيم مسؤول عن إذابة الجلطات.
  • الجراحة، يضطر الطبيب إلى إجراء عملية قسطرة، فيقوم من خلالها إدخال أنبوب إلى الوعاء الدموي ثم يقوم بإطلاق أدوية معينة إلى الخثرة الدموية بشكل مباشر فتقوم تلك الأدوية بتحليله وإذابتها، وقد يضطر الطبيب إلى وضع دعامة على مكان التخثر لمنع تكوين الخثرة في المستقبل.

أسباب تخثر الدم

بالحديث عن سؤال “ما هو تخثر الدم وأهم الأسباب وطرق العلاج؟” نستكمل بعض الأسباب ومنها:

  • مرشح الوريد الأجوف، توجد بعض الحالات التي يمنع تناول مضادات التخثر لعدة أسباب، وفي حال فشل هذه العلاجات قد يضطر الطبيب إلى استخدام مرشح الوريد الأجوف السفلى، وهو يكون عبارة عن جهاز يعمل على التقاط الخثرة الدموية الموجودة في الساق ومنع وصولهما إلى الرئتين.
  • ارتداء جوارب ضاغطة، يطلب الطبيب من المريض ارتداء جوارب ضاغطة لتجنب تورم الأرجل وتقليل من احتمالية تكوين الخثرة الدموية في المستقبل.

يجب أن يتم اتباع طرق العلاج التي يصفها الطبيب من أدوية أو اتباع نمط حياة معين، فيساعد ذلك مريض تخثر الدم على السيطرة على مشكلة تخثر الدم وتفادي المخاطر التي تنتج عنه مثل السكتة الدماغية أو النوبة القلبية.

عوامل فرط حصول تخثر الدم

في صدد معرفة إجابة سؤال ما هو تخثر الدم وأهم الأسباب وطرق العلاج، فعملية التخثر هي عملية أساسية ومهمة في الجسم، فهي التي تساعد على التئام الجروح بشكل سريع.

هناك بعض الأشخاص لديهم فرط تخثر الدم دون حدوث إصابة، وحدوث فرط في تخثر الدم يحدث خلل وينتج عنه عدة أسباب منها:

  • عوامل وراثية، يحدث نتيجة خلل في التكوين الجيني في البروتينات، وتكون البروتينات هي المسؤولة عن عملية تخثر الدم.
  • عوامل مكتسبة، يحدث نتيجة حصول آثار خارجية مثل الحمل، التدخين، السمنة، تناول أدوية منع الحمل، نمط الحياة الذي لا يوجد حركة به، السفر لمدة طويلة أو الجلوس دون تحريك القدمين فقد تؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بتخثر في الدم.

اقرأ أيضًا: علاج تخثر الدم في القدم

أعراض تخثر الدم

بعد عرضنا لإجابة سؤال ما هو تخثر الدم وأهم الأسباب وطرق العلاج، تختلف أعراض التخثر باختلاف المكان الذي تم حصول فيه التخثر ومن هذه الأعراض:

  • التخثر في منطقة اليدين أو القدمين: في هذه الحالة قد يشعر المريض بألم مُفاجئ في منطقة الإصابة وانتفاخها والشعور بالدفء فيها.
  • التخثر في منطقة الدماغ: يصاحب هذا النوع النوبات العصبية ويحدث تغير في الرؤية واضطراب في الكلام والإصابة بالضعف، وقد يحدث تغير الإحساس في الوجه أو قدم واحدة أو ذراع.
  • الخثرة في القلب: تسبب الخثة في القلب بضيق في التنفس والشعور بالضيق، يحدث تعرق شديد والشعور بألم في الصدر ودوخة وقد يصل إلى فقدان في الوعي.
  • خثرة البطن: يصاحب هذا النوع الشعور بألم شديد في البطن إضافة إلى الإسهال والقيء وخروج دم مع البراز.
  • الخثرة في الرئتين: يصاب المريض بخثرة في الرئة بشعور بألم حاد في الصدر ويجد صعوبة في التنفس، ويصاب بالحمي، والتعرق وتسارع في ضربات القلب والدوخة وفقدان الوعي.

إن معرفة ما هو تخثر الدم وأهم الأسباب وطرق العلاج الخاصة به تساعدك على فهم هذا العرض بشكل أكبر ومحاولة تجنبه وعدم الوقوع في أضراره.

قد يعجبك أيضًا