محتوى يحترم عقلك

متى يصبح الكوليسترول خطرًا

متى يصبح الكوليسترول خطرًا؟ وما هي أسباب وأعراض ارتفاع الكوليسترول؟ يعد الكوليسترول من المواد التي تلعب دورًا أساسيًا في الجسم، ونظرًا لأن المواد عند زيادتها أو انخفاضها عن معدلها الطبيعي تتسبب في بعض الأضرار فسنجيب لكم اليوم من خلال موقع زيادة عن سؤال متى يصبح الكوليسترول خطرًا.

متى يصبح الكوليسترول خطرًا

لكي تتمكن من معرفة المخاطر التي تنتج عن الكوليسترول يجب عليك معرفة إجابة سؤال متى يصبح الكوليسترول خطرًا، وسنلاحظ أن إجابة هذا السؤال هي أن الكوليسترول يصبح خطرًا في حالة ارتفاعه عن معدله الطبيعي، والذي يسمى بفرط الكوليسترول، وفي هذه الحالة يزداد خطر التعرض للإصابة بأمراض القلب المختلفة والأوعية الدموية.

من المفاجأة أيضًا أن تجد أن انخفاض الكوليسترول عن معدله الطبيعي يتسبب في بعض الأضرار، فبالتالي تكون تكملة إجابة سؤال متى يصبح الكوليسترول خطرًا هي أنه يصبح خطرًا في حالة انخفاضه عن معدله الطبيعي أيضًا.

اقرأ أيضًا: هل ينخفض الكوليسترول بدون علاج

مخاطر انخفاض نسبة الكوليسترول في الدم

في صدد الإجابة عن سؤال متى يصبح الكوليسترول خطرًا، سنوضح ما هي المخاطر التي يتعرض لها الإنسان في حالة انخفاض مستوى الكوليسترول في الجسم، ومن هذه المخاطر ما يلي:

  • الإصابة بالسرطان.
  • التعرض للإكتئاب.
  • التوتر والقلق.
  • الإصابة بسكتة دماغية نزيفية.

مخاطر ارتفاع نسبة الكوليسترول في الجسم

تعد العرضة للإصابة بارتفاع كوليسترول الدم هي الأكثر شيوعًا، وفي ضوء عرض إجابة سؤال متى يصبح الكوليسترول خطرًا، سنوضح ما هي المخاطر التي تحدث في حالة ارتفاع نسبة الكوليسترول في الجسم.

حيث إنه على الرغم من أن للكوليسترول أهمية بالغة إلا أن ارتفاعه عن الحد الطبيعي يتسبب في العديد من المشكلات، حيث إن ارتفاعه يُحدث ما يلي:

  • التعرض للإصابة بالنوبات القلبية الخطيرة وكذلك أمراض القلب المختلفة.
  • وجود بعض الترسبات الدهنية المتواجدة على جدار الأوعية الدموية، وفي هذه الحالة من الممكن أن يؤدي كثرة تراكمها إلى حدوث انسداد للشريان وصعوبة في تدفق الدم خلالها.
  • من الممكن أن تتسبب الترسبات المتواجدة في الشرايين في حدوث تجلطات دموية مما يؤدي إلى الإصابة بسكتة دماغية أو التعرض لسكتة قلبية.
  • الإصابة بمرض الشريان التاجي، والذي ينتج عنه الذبحة الصدرية التي تشعرك بآلام شديدة في الصدر في حالة الإصابة بها.

طرق التغلب على ارتفاع الكوليسترول

يوجد بعض الطرق التي يمكن من خلالها التغلب على ارتفاع نسبة الكوليسترول في الجسم ومن هذه الطرق ما يلي:

  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري ومستمر.
  • المواظبة على تناول نظام غذائي صحي يكون الملح به قليل، ويزداد فيه وجود الفواكه والحبوب التامة.
  • من المهم أخذ الأدوية التي يقوم الطبيب بترشيحها لك.
  • الابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية.
  • الحفاظ على الوزن الصحي والتخلص من السمنة.
  • الاعتياد على التعامل مع الضغوط اليومية وعدم الاستسلام لها وجعلها تؤثر على حالتك الصحية.

أسباب ارتفاع نسبة الكوليسترول

ترتفع نسبة الكوليسترول في الدم لعدة أسباب، فبعد أن سبق وأوضحنا إجابة سؤال متى يصبح الكوليسترول خطرًا، سنوضح الآن ما أسباب ارتفاع نسبة الكوليسترول والتي ترتبط بنوع البروتين الذي يحمله، وتكمن أنواع البروتين فيما يلي:

  • انتقال الكوليسترول من خلال البروتين الدهني المنخفض الكثافة LDL، وهذا الكوليسترول يعد ضارًا بالنسبة لجميع أنحاء الجسم، فيتم تراكم هذا البروتين المحمل بالكوليسترول الضار على الشرايين مما يجعلها ضيقة ومتصلبة.
  • أما في حالة البروتين الدهني عالي الكثافة HDL فيقوم بنقل الكوليسترول النافع الزائد وإعادته إلى الكبد مرة أخرى.

اقرأ أيضًا: أعراض ارتفاع الكوليسترول عند النساء وعلاجه

أعراض ارتفاع الكوليسترول

في ظل عرض إجابة سؤال متى يصبح الكوليسترول خطرًا سنوضح الأعراض التي تظهر في حالة ارتفاع الكوليسترول في الدم، والتي تظهر فيما يلي:

  • الشعور بآلام في الصدر وذبحة صدرية.
  • التعرض للغثيان.
  • الصعوبة في التنفس.
  • الإعياء والإرهاق الشديد.
  • الإحساس ببرودة في الأطراف.
  • وجود آلام في الرقبة وكذلك الأجزاء العلوية من البطن والظهر.

الحالات التي يزداد فيها خطر ارتفاع الكوليسترول

بعد أن أجبنا عن سؤال متى يصبح الكوليسترول خطرًا، سنوضح الحالات التي يزداد فيها خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول ومن هذه الحالات ما يلي:

  • اتباع النظام الغذائي الغير صحي، حيث إنه من الممكن أن تقوم بتناول الفشار الذي تم طهوه في الميكروويف الذي يحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول، أو اللحوم الحمراء وكذلك الدهون المشبعة المتواجدة في الأغذية الحيوانية ومنتجات الألبان التامة الدسم.

فكل هذا يتسبب في ارتفاع نسبة الكوليسترول في الجسم، ذلك بالإضافة إلى تناول الدهون الغير مشبعة التي في أغلب الأحوال تتواجد في المخبوزات التي تم تصنيعها في المخابز التجارية.

  • في حالة السمنة يتعرض صاحبها إلى وجود مؤشر لكتلة الجسم يقدر بحوالي ثلاثين أو أكثر من ذلك والذي يعرضك إلى خطر الإصابة بزيادة الكوليسترول في الدم.
  • ممارسة التمارين الرياضية بصورة قليلة تتسبب في زيادة نسبة الكوليسترول في الجسم، وذلك مع زيادة حجم الجزيئات المتواجدة في الجسم والتي يتكون منها الكوليسترول المنخفض الكثافة أو ما يسمى بالكوليسترول الضار.
  • ممارسة التدخين من الأمور التي تتسبب في تدمير الأوعية الدموية، وبالتالي تجعلها أكثر عُرضة للرواسب الدهنية، وستلاحظ أن الإقلاع عن لتدخين يقلل من نسبة الكوليسترول الضار.
  • المرحلة العمرية من العوامل التي تتأثر بها نسبة ارتفاع الكوليسترول، وذلك لأن الجسم تتغير هرموناته ومكوناته الكيميائية مع التقدم في العمر، فمع التقدم في العمر يصبح الجسم ذو استطاعة منخفضة على إزالة الكوليسترول الضار، والذي ترتفع نسبته مع التقدم في العمر.
  • الإصابة بداء سكر الدم من الأمراض التي تتسبب في رفع مستويات الكوليسترول الضار أو الحاد، ويقلل من نسبة الكوليسترول الحميد، كما أن زيادة نسبة السكر في الدم تؤدي إلى الإضرار ببطانة شرايين القلب.

طريقة تقليل نسبة الكوليسترول المرتفع

في السابق قمنا بإيضاح إجابة سؤال متى يصبح الكوليسترول خطرًا، حيث أشارنا إلى أنه يكون خطر في حالة انخفاضه أو ارتفاعه، فسنوضح الآن الطرق التي يتم من خلالها تقليل نسبة الكوليسترول المرتفع.

حيث إن الدراسات أثبتت أن تناول الأسماك بصفة مستمرة تصل إلى مرتين أو ثلاثة في الأسبوع الواحد ستؤدي إلى خفض البروتين الدهني المنخفض الكثافة   LDL، وذلك يتم من خلال استبدال هذا البروتين بدهون أوميجا 3 التي تقلل من LDL.

تساعد أوميجا 3 أيضًا في حماية القلب من خلال توقف ظهور اضطرابات القلب الغير طبيعية، نظرًا لأنها تقلل من الدهون الثلاثية المتواجدة في مجرى الدم.

تعليمات للحفاظ على مستوى الكوليسترول الطبيعي

ينصح الأطباء باتباع بعض التعليمات التي تحميك من خطر التعرض لارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وذلك من خلال ما يلي:

  • الحفاظ على تناول نظام غذائي يحافظ على صحة القلب، والذي يتم فيه تناول الألياف التي تقبل الذوبان، مما تسهم في امتصاص الكوليسترول، وتتواجد هذه الألياف في العديد من الأطعمة وبالأخص في دقيق الشوفان والتفاح بالإضافة إلى الكمثرى.
  • الابتعاد عن تناول الدهون المشبعة والتي يؤدي تنالوها إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الجسم.
  • تجنب تناول الدهون المتحولة والتي يطلق عليها الزيوت النباتية المهدرجة بشكل جزئي، والتي تتواجد بشكل كبير في المقرمشات، والذي تم حظر استخدام هذه الزيوت المهدرجة تبعًا لقرارات منظمة الصحة العالمية.
  • الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية بشكل مستمر وبصفة دورية، وذلك لتقليل الوزن، ورفع مستوى الكوليسترول النافع أو الجيد في الجسم، ومن التمارين الرياضية التي ينصح بممارستها هي رياضة ركوب الخيل أو المشي، أو أي تمارين رياضية خفيفة.
  • الابتعاد عن ممارسة التدخين، أو التعرض للتدخين السلبي فيجب الابتعاد عن أي شخص يقوم بالتدخين بجوارك.
  • العمل على تقليل الوزن وذلك من خلال الابتعاد عن تناول المشروبات المحلاة أو الحلويات الدسمة وكذلك تناول الدهون.

اقرأ أيضًا: هل ارتفاع الكوليسترول يسبب الخمول 

علاج ارتفاع الكوليسترول في الدم

في إطار عرض المخاطر التي يتسبب فيها ارتفاع الكوليسترول في الدم، سنوضح كيفية علاج ارتفاع الكوليسترول والتي تتمثل فيما يلي:

  • تناول العلاجات الدوائية، يوجد العديد من الأدوية التي تسهم في تقليل نسبة الكوليسترول في الدم، والتي تختلف من شخص لآخر، فقد يوجد بعض العوامل التي يجب أخذها في عين الاعتبار والتي منها العمر والتاريخ المرضي، والأعراض الجانبية للدواء، ومن أكثر الأدوية الشائعة ما يلي:
  1. دواء ستاتين وهو الدواء الذي ينتشر بشكل كبير ويعمل على تقليل مستويات الكوليسترول الضار في الدم، حيث إنه يمنع إفراز المادة التي تنتج الكولسترول في الدم.
  2. الأحماض الصفراوية والتي يتم استخدامها لكي تقوم بإنتاج العصارة الصفراوية والتي تعد من المواد الضرورية التي تعمل على تباطء عملية الهضم في الجسم.
  3. تناول الأدوية المثبطة لامتصاص الكوليسترول، حيث إن الأمعاء الدقيقة تقوم بامتصاص الكولسترول المتواجد في الطعام وتقوم بإفرازه إلى الدورة الدموية.
  4. أما في حالة أن ت مستويات الجليسريد في الجسم مرتفعة فعليك بتناول واحد من الثلاثة أدوية التالية: الفليبرات، النياسين، ودواء مدمج بين النياسين والستاتين.

في أغلب الأحوال جميع هذه الأدوية لا تمتلك أي مضاعفات أو آثار جانبية على متناوليها ولكن بالتأكيد عليك استشارة الطبيب قبل تناول أيًا منها، والذي في أغلب الأحوال ينصحك بإجراء بعض الفحوصات لوظائف الكبد قبل نصحك بتناول أي دواء.

الكوليسترول من المواد الهامة جدًّا بالنسبة للجسم، لذلك عليك الحفاظ على نسبته في الدم، والوقاية من ارتفاعه عن نسبته الطبيعية أو الانخفاض عنها.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.