من أول من أدخل عبادة الأصنام

من أول من أدخل عبادة الأصنام التي اتبعها الكثيرون من الأقوام السابقة قبل نزول الرسائل السماوية إلى الناس من الله عز وجل، حيث كانوا يضعون أصنام سواء كانت من الحجارة أو المعدن في مكان ما ويذهبون إليها لكي يقومون بتقديم القربان لها، لذا اليوم سوف نتطرق بحديثنا عن المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع وعبر موقع زيادة.

من أول من أدخل عبادة الأصنام

أول من أدخل عبادة الأصنام إلى مكة المكرمة كان عمرو بن لحي، وكان السبب في ذلك هم تجار الشام فقد رآهم عمرو بن لحي يعبدون الأصنام وأحب أن يتعرف عليها فسألهم عنها فقال لهو أن هذه الأصنام هي التي ورزقهم عندما يطلبون منها، وهي التي تسقيهم عندما يشربون، وأيضاً هي التي تشفيها عندما يمرضون فأحب هذه الفكرة وطلب منهم أن يأخذ منها في سفره إلى مكة وقدمها إلى الأشخاص هنا.

وأيضاً قد قام بالبحث عن أصنام قوم نوح وقد أستطيع الوصول إليها بواسطة استعانته بلجن فأخرجها، وقام بوضعها حول الكعبة الشريفة، وحينما أتى الحجاج إلى مكة في موسم الحج قد ابتاعه منها وأخذوا إلى بلدهم، لذلك فقد كان سبب كبير في نشر الوثنية مرة أخرى بعد أن قام سيدنا إبراهيم بالقضاء عليها.

اقرأ أيضاً: من أول ملك فرعوني آمن بالتوحيد وما معني التوحيد

عقاب من أدخل عبادة الأصنام

من أول من أدخل عبادة الأصنام
من أول من أدخل عبادة الأصنام

سوف يلقى عمرو بن لحي أشد عقاب من الله تعالى، وذلك لأنه لم يرتكب الإثم وكفر بالله وحده، لأنه قد نشر الكفر بين الكثير من البلدان وقد رفع أسماء الأصنام وكرمها ووضعها بجانب بيت الله الحرام، لكي يقوم الحجاج بالحج لها، والدوران حولها ويعتبرونها هي الآلة الخاص بهم فقاموا عبادتها دون الله.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا محمد أنه قد رأى عمرو بن لحي في النار، وقد خرجت أمعاؤه من كثرة التعذيب بسبب ما فعله، فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، كان أول من سيب السوائب“.

اقرأ أيضاً: من أول ملك فرعوني آمن بالتوحيد ؟

وضع الأصنام بعد ظهور الإسلام

قد أدى الإسلام بعد ظهوره على عبادة الأصنام فقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بإزالة جميع الأصنام الموجودة حول بيت الله الحرام وتخلص منها نهائياً، وذالك بعدما قام بفتح مكة المكرمة، فكان أهل مكة وأهل قريش بهم البعض من الأشخاص مازال مؤمن وموحد بالله عز وجل بعد سيدنا إبراهيم.

فهم كانوا يقولون دائماً أنهم أهل الحرم، وأيضا أنهم بنو إبراهيم، وأيضاً منهم من كانوا يقولون أنهم أن لا يوجد أي شخص من العرب له ما لهم ولا يوجد أي شخص من أي دولة في منزلتهم فهم أهل بيت الله الحرام، ودائماً ما كانوا يقولون أنهم بلد الأنبياء، فقد نزل بها سيدنا إبراهيم ومن بعده سيدنا إسماعيل، وسيدنا محمد صل الله عليه وسلم هو أشرف الأنبياء والمرسلين وهو من حرر مكة وأهلها من عبادة الأصنام.

اقرأ أيضاً: من أول من طاف بالبيت العتيق ؟

من أول من أدخل عبادة الأصنام إلى شبه الجزيرة العربية بعد أن قضي عليها سيدنا إبراهيم وأهلي بها اسم الله وحده عز وجل، ولكن عندما أتي سيدنا محمد قد تخلص منها نهائيا إلى وقتنا هذا، فما زالت المملكة العربية السعودية نظيفة تماما خالية من أي أصنام.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.