محتوى يحترم عقلك

كلام عن الله يريح القلب

يوجد كلام عن الله يريح القلب نستطيع أن نلجأ إليه لمواجهة المشكلات التي نعانى منها في هذه الحياة، فالله عز وجل هو المعين، السند وهو الرؤوف اللطيف العليم بأحوال عباده، وسنتحدث عن أفضل كلام يريح القلب عن الله ـ عز وجل ـ من خلال موقع زيادة.

كلام عن الله يريح القلب

الهدف الوحيد الذي يجب أن نسعى إليه من أجل الحصول على الطمأنينة والسكينة هو ذكر الله ـ عز وجل ـ، ومن الواجب قبل التحدث عن كلام عن الله يريح القلب أن نتحدث عن مدى الكرب والابتلاء الذي قد يتعرض إليه الشخص المؤمن في هذه الحياة ويجب العلم بأن الدنيا هي دار الشقاء، وأن العيش هو عيش الآخرة.

لذلك يلجأ الكثير من المؤمنين إلى الله ـ عز وجل من أجل التماس الراحة والرحمة في هذه الحياة الدنيا، ومن أهم العبارات عن الله التي تشعر المؤمن بالراحة ما يلي:

  • يؤمن العبد أنه طالما يعبد الله ـ عز وجل ـ العزيز الرحيم فإن الدنيا لن تضيق عليه في أي يوم من الأيام، فالله رحيم وكتب على نفسه الرحمة.
  • كل شيء صعب سيذهب، الطريق يضيء، تعب الأيام والليالي سيذهب، والصعب سوف ينتهي وكل الأشياء الجميلة سوف تبدأ بمجرد أن يلجأ العبد إلى ربه.
  • اللهم يا من تسمع الصوت، وتملك الموت، وتعلم بكل فوت، إلهي استودعتك أفكاري وأمنياتي وأحلامي، فإنك لا تضيع الودائع، لا إله سواك.
  • الله ـ عز وجل ـ يفتح أبوابه لعبادة، فلو امتلأ قلب أحد العباد بالهموم والأحزان، فباب الله لا يغلق، وعليه أن يتجه إلى الله ـ عز وجل ـ بالدعاء.
  • الله ـ سبحانه وتعالى ـ وسعت رحمته كل شيء فلن تضيق بك الحياة ما دمت تعبده وتخلص في عبادته.
  • اللهم لا تجعلني أحتاج إلى أحد سواك، وألا ألجأ إلى أحد إلاك.
  • يا الله ارزقنا بالحياة المليئة بالنجاح والسعادة والراحة، وارزقنا الجنة في الدار الآخرة، اللهم الدين والدنيا.
  • اللهم كنّ لي السند والعوض عن أي شيء يكسر قلبي، أو أي حزن يصيبه، وألا تخيب لي رجاءً عندك.

اقرأ أيضًا: أجمل كلام في حب الله

قصائد عن عظمة الخالق

عند البحث عن كلام عن الله يريح القلب، فما أبلغ أن نتحدث عن بعض القصائد التي تتحدث عن الله ـ عز وجل ـ ومن أهم هذه القصائد ما يلي:

1- قصيدة مع الله

من أبلغ القصائد التي تتحدث عن علاقة العبد بربه، وهي من تأليف الشاعر عبد المعطى الدالاتي، ويعتبرها الكثير من الناس من أجمل كلام عن الله يريح القلب، وجاء محتوى القصيدة كالتالي:

مع الله في القلب لما انكسرْ … مع الله في الدمع لما انهمرْ

مع الله في التَّوب رغم الهوى … مع الله في الذنب لما استترْ

مع الله في الروحِ فوق السماء … مع الله في الجسم لما عثر

يُنادي يناجي: أيا خالقي! … عثرتُ.. زللتُ.. فأين المفرّ؟

مع الله في نسمات الصباح … وعند المسا في ظلال القمر

مع الله في يقظةٍ في البكور … مع الله في النوم بعد السهرْ

مع الله فجرًا.. مع الله ظهرًا … مع الله عَصرًا.. وعند السحر

مع الله سرًّا.. مع الله جهرًا … وحين نَجِدُّ، وحين السَّمَر

مع الله عند رجوع الغريبِ … ولُقيا الأحبَّة بعد السفر

مع الله في عَبرةِ النادمين … مع الله في العَبَرات الأُخَر

تبوح وتُخبر عن سرِّها … وفي طُهرها يَستحمُّ القمر

مع الله في جاريات الرياح … تثير السحاب فيَهمي المطرْ

فتصحو الحياةُ.. ويربو النباتُ … وتزهو الزهورُ.. ويحلو الثمر

مع الله في الجُرح لما انمحى … مع الله في العظم لما انجبر

مع الله في الكرب لما انجلى … مع الله في الهمِّ لما اندثر

مع الله في سَكَناتِ الفؤادِ … وتسليمهِ بالقضاء والقدْر

مع الله في عَزَمات الجهاد … تقود الأسودَ إلى من كَفَر

مع الله عند التحام الصفوفِ … وعند الثباتِ، وبعد الظَفَر

مع الله حين يثور الضميرُ … وتصحو البصيرةُ.. يصحو البصر

وعند الركوعِ.. وعند الخشوعِ … وعند الصَّفا حين تُتلى السُّوَر

مع الله قبل انبثاق الحياة … وبعد الممات.. وتحت الحُفَرْ

مع الله حين نجوز الصراط … نلوذُ.. نعوذ به من سَقَر

مع الله في سدرة المنتهى … مع الله حين يَطيبُ النظرْ

اقرأ أيضًا: كلام عن الأمل بالله

2- قصيدة الحمد لله موصولًا كما وجبا

من أبلغ القصائد التي وردت في شكر الله ـ عز وجل والثناء عليه، وهي من تأليف الشاعر لسان الدين بن الخطيب، أحد شعراء العصر المملوكي، وجاء فحوى هذه القصيدة كالتالي:

الْحَمْدُ للهِ مَوْصُولاً كَمَا وَجَبَا … فَهْوَ الَّذِي بِرِدَاءِ الْعِزَّةِ احْتَجَبَا

الْبَاطِنُ الظَّاهِرُ الْحَقُّ الَّذِي عَجَزَتْ … عَنْهُ الْمَدَارِكُ لَمَّا أَمْعَنَتْ طَلَبَا

عَلاَ عَنِ الْوَصْفِ مَنْ لاَ شَيءَ يُدْرِكُهُ … وَجَلَّ عَنْ سَبَبٍ مَنْ أَوْجَدَ السَّبَبَا

والشُّكْرُ للهِ فِي بَدْءٍ وَمُخْتَتَمٍ … وَاللهُ أَكْرَمُ مَنْ أَعْطَى وَمَنْ وَهَبَا

ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النُّورِ الْمُبينِ وَمَنْ … آيَاتُهُ لَمْ تَدَعْ إِفْكاً وَلاَ كَذِبَا

مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ تُرْجَى شَفَاعَتُهُ … غَداً وَكُلُّ أمرئ يُجْزَى بِمَا كَسَبَا

ذُو الْمُعْجِزَاتِ التِي لاَحَتْ شَوَاهِدُهَا … فَشَاهَدَ الْقَوْمُ مِنْ آيَاتِهِ عَجَبَا

وَلاَ كَمِثْلِ كِتَابِ اللهِ مُعْجِزَةً … تَبْقَى عَلَى الدَّهْرِ إِنْ وَلَّى وَإنْ ذَهَبَا

صَلَّى عَلَيْهِ الَّذي أَهْدَاهُ نُورَ هُدَىً … مَا هَبَّتِ الِّريحُ مِنْ بَعْدِ الْجَنُوبِ صَباً

ثُمَّ الِّرضَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعَنْ عُمَرٍ … بَدْرَانِ مِنْ بَعْدِهِ لِلْمِلَّةِ انْتُخِبَا

وَبَعْدُ عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ ثَالِثُهُمْ … مَنْ أَحْرَزَ الْمَجْدَ مَوْرُوثاً وَمُكْتَسَبَا

وَعَنْ عَلِيٍّ أَبِي السِّبْطَيْنِ رَابِعِهمْ … سَيْفِ النَّبِيِّ الَّذِي مَا هَزَّهُ فَنَبَا

وَسَائِرِ الأَهْلِ وَالصَّحْبِ الْكرَام فَهُمْ … قَدْ أَشْبَهُوا فِي سَمَاءِ الْمِلَّةِ الشُّهُبَا

وَبَعْدُ أَنْصَارُهُ الأَرْضَوْنَ إِنَّ لَهْمْ … فَضَائِلاً أَعْجَزَتْ مَنْ عَدَّ أَوْ حَسَبَا

آوَوْهُ فِي الَّروْعِ لَمَّا حَلَّ دَارَهُمُ … وَجَالَدُوا مَنْ عَتَا فِي دِيِنِهِ وَأَبَى

وَأَوْرَثُوا مِنْ بَنِي نَصْرٍ لِنُصْرَتِهِ … خَلاَئِفاً وَصَلُوا مِنْ بَعْدِهِ السَّبَبَا

وَلاَ كَيْوسُفَ مَوْلاَنَا الَّذِي كَرُمَتْ … آثَارُهُ وَبَنِيهِ السَّادَةِ النجباء

وَبَعْد هَذَا الَّذِي قَدَّمْتُ مِنْ كَلَمٍ … صِدْقٍ يُقَدِّمُهُ مَنْ خَطَّ أَوْ خَطَبَا

فَإِنَّنِي جُزْتُ مِنْ سَامِي الْخِلاَلِ مَدىً … أَجَلْتُ فِيهِ جِيَادَ الْفِكْرِ مُنْتَسِبَا

إِمَارَةٌ قَدْ غَدَا نَصْرٌ بِقُبَّتِهَا … عِمَادَ عِزٍّ وَكُنَّا حَوْلَهُ طُنُبَا

كلام عن الله يريح القلب من السنة النبوية

ورد في السنة النبوية العديد من الأحاديث التي تتحدث عن فضل الله ـ سبحانه وتعالى ـ ورحمته بعبادة ومن أهم هذه الأحاديث الحديث القدسي الذي رواه أبو ذر الغفاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:

يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أُطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم…” [صحيح مسلم].

ففي هذا الجزء من الحديث بدأ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بإرساء أسس العلم وتحريم العدوان والظلم، فهذا لا يتوافق مع كمال الله سبحانه وتعالى، ومثلما قام الله عز وجل بتحريم هذا الظلم على نفسه فقد حرمه أيضًا على عباده، وذلك لما له من آثار سلبية كبيرة على الشعوب.

يوضح الحديث أيضًا أن الأشخاص دائمًا ما يفتقرون إلى الله ـ عز وجل ـ ويحتاجون إليه، وأنهم لا يمتلكون من الأمر شيء ولا حول لهم ولا قوة إلا بيد الله سبحانه وتعالي، لذلك يجب على العباد أن يفتقروا إلى الله دائمًا في معيشتهم وأمورهم.

يا عبادي إنكم تخطئون بالليلِ والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي إِنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا …” [صحيح مسلم].

أما في هذا الحديث أفضل كلام عن الله يريح القلب نرى أنه دائمًا ما يكون من السنة النبوية حيث إن الله ـ عز وجل ـ في هذا الجزء من الحديث، يوضح الحقيقة الأزلية للإنسان أنه دائمًا ما يخطئ، وأنه ضعيف، ويعتليه شيء من القصور بين الحين والآخر.

ثم يوضح الله عن نفسه في موضع آخر من الحديث صفة الغني التي يتمتع بها الله ـ عز وجل ـ فهو غير مستفيد شيء في طاعة عباده، وغير متضرر بشيء أيضًا في معصيتهم.

يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني، فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عِبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه” [حسن].

فالحكمة من خلق الله عز وجل لعباده هي التكليف الذي يحملهم إياه، فالدنيا هي دار الامتحان بالنسبة بعباد الله والآخرة هي دار القرار، فمن وجد ما يسره في الدار الآخرة فليعلم أنه بفضل الله، ومن لم يجد ما يسره فلا يلومن إلا نفسه.

اقرأ أيضًا: كلام عن الصبر والثقة بالله

عبارات عن جلال الله

من الأمثلة المندرجة تحت كلام عن الله يريح القلب بعض العبارات التي تعمل على تذكير العباد بالله ـ عز وجل ـ ومن الممكن أن تجعل هذه العبارات يومك سعيد وبالك مرتاح، ومن أهم هذه العبارات ما يلي:

  • نأمل من الله ـ عز وجل ـ أن يجعل الصعب سهلًا فهو من نلجأ إليه في كل الأوقات الفرح والحزن والشدائد وغيرها.
  • الله ـ عز وجل ـ من خلق الفقير فقيًرا وهو من خلق الغني غنيًا، لذلك يجب على المؤمن أن يصبر ويثبت من أجل أن يغنيه الله، إنه يحب الصابرين.
  • الله ـ عز وجل ـ هو الذي يقوم بالتفريج عن الإنسان، وقادر على جعله أكثر الناس فرحًا وسعادة.

يتعدد الكلام الطيب عن الله الذب يريح القلب، لكن سيبقى ثبات المؤمن وصبره على الشدائد واحتماله وشدة إيمانه بالله سبحانه وتعالى خير معين له على تجاوز هذه الشدائد.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.