اليوم العالمي لصحة الأسنان وطرق الحفاظ عليها

اليوم العالمي لصحة الأسنان يتحد فيه العالم لأجل تعزيز وتقوية صحة الفم والأسنان، وذلك يتم من خلال القيام بالإجراءات الوقائية والتدابير التي ينصح بها الأطباء للحفاظ على صحة الأسنان، ويجب علينا توخي الحذر من الإصابة بالأمراض التي قد تؤدي إلى فقدان الأسنان.

كما أن علينا الاهتمام بنظافة الفم لكي نتجنب التعرض لتسوس الأسنان والإصابة بأمراض اللثة.

وسنوضح في موقع زيادة ما يُفضل القيام به في اليوم العالمي لصحة الأسنان ومشكلة التسوس وأسبابه، وطرق الوقاية منه.

اليوم العالمي لصحة الأسنان

يقوم العديد من الأطباء في هذا اليوم بتقديم النصائح التي يكون الهدف منها هو التوعية والتأكيد على الاهتمام بصحة الفم والأسنان، فقد أوصى الكثير من الأطباء أصحاب تخصص العناية بالأسنان بضرورة العناية بالفم والأسنان وذلك لحماية الإنسان من العديد من الأمراض الخطرة، وتلك التوصية تم التصريح بها في التظاهرة التحسيسية التي أقامتها النقابة التونسية بالتعاون مع وزارة الصحة، وكان المجلس تحت شعار “صحتي في صحة فمي وأسناني”، وكان انعقاد المجلس لأجل الاحتفال باليوم العالمي لصحة الأسنان الذي يوافق يوم 20 في شهر مارس من كل سنة.

كما أشار رئيس النقابة التونسية لأطباء الأسنان إلى أن إهمال صحة الأسنان ينتج عنها الإصابة بأمراض شديدة الخطورة، فهي تؤثر على الجهاز الهضمي والقلب والشرايين، بالإضافة إلى أنه يمكنه أن يتسبب في الإصابة بمرض السكري والمفاصل والرئة والكلى؛ ودعا رئيس النقابة إلى اتباع الطرق الصحيحة التي تخص العناية بصحة الأسنان.

ومن هذه الطرق تنظيف الأسنان ثلاث مرات في اليوم إلى جانب الابتعاد عن السكريات مع مراعاة زيارة الأطباء واستشارتهم مرتين على الأقل خلال السنة.

الجدير بالذكر هنا هو التحذير من خطر آلام الأسنان، فمن الممكن أن تؤدي إلى إيجاد صعوبة في التنفس أثناء النوم مما يتسبب في الأرق الذي يعاني منه الإنسان أثناء محاولته للنوم.

اقرأ أيضًا:اليوم العالمي للعصا البيضاء وأهميتها ومواصفاتها وكيفية استخدام العصا البيضاء

اهتمام المنظمات العالمية بصحة الفم والأسنان

تنال صحة الفم والأسنان اهتمامًا كبيرًا من قبل المنظمات الصحية العالمية والأطباء المختصين بعناية الأسنان، فقد رأي رئيس الاتحاد العالمي لأطباء الأسنان الدكتور “كونرود بيرتون” أن هناك مؤشرات لزيادة الوعي بأهمية العناية بصحة الفم والأسنان في كل أنحاء العالم، وذلك من خلال الاعتراف باليوم العالمي لصحة الأسنان.

كما قام الدكتور فوزي علي الغامدي المشرف العام على طب الأسنان في مكة المكرمة ومدير مركز الأسنان بجدة بالتأكيد في حديثه على إعلان الثاني عشر من شهر سبتمبر من كل عام يومًا عالميًا لصحة الفم والأسنان.

وقد قام الاتحاد العالمي لأطباء الأسنان ورابطة طب الأسنان الأمريكية بتكريم الدكتور شارل جودون، والذي يعتبر مؤسس الاتحاد العالمي لأطباء الأسنان، وقد ولد في 12 سبتمبر عام 1854م، وهذا اليوم يوافق الذكرى السنوية لمنظمة الصحة العالمية، وأيضًا يوافق انعقاد المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية عام 1978م.

وهذه المناسبة أتاحت الفرصة للمسئولين عن طب الأسنان بزيادة برامج التوعية بمشكلات الأسنان والعمل أيضًا على زيادة طرق علاجها ومكافحتها إلى جانب التأكيد على أن مشكلة تسوس الأسنان مازالت هي المشكلة الأكبر خاصة لدى الأطفال.

مشكلة تسوس الأسنان

هذه المشكلة تحتاج لتوضيح وطرق علاج، وذلك بسبب المعاناة التي تعانيها العديد من الفئات وخاصة الأطفال، حيث يُعد مرض تسوس الأسنان من أكثر الأمراض تفشيًا في العالم، وذلك نتيجة لكثرة مسبباته، فقد بلغت نسبة التسوس في بعض مناطق المملكة العربية السعودية 93% وهي نسبة عالية جدًا.

كما أكدت استشارية طب الأسنان الوقائي على ضرورة وجود عناصر محددة لتهيئة الظروف التي تؤدي إلى الإصابة بالتسوس، ومن هذه العناصر:

  • مادة البلاك، وهذه المادة هي بكتيريا غشائية تتميز بأنها ملتصقة على الأسنان، وتقوم بإفراز حامض يهاجم الأسنان، فإذا كان الإفراز بصفة مستمرة ينتج عنه الإضرار بطبقة المينا مما يؤدي إلى تسوس الأسنان.
  • فضلات الطعام والسوائل النشوية منها والسكرية التي تلصق على الأسنان واللثة.
  • الوقت الذي تحتاجه عملية التسوس لكي تحدث.
  • استعداد أو قابلية السن للتسوس.

اقرأ أيضًا:علاج الم الاسنان للحامل بالوصفات الطبيعية المنزلية

علامات الإصابة بمرض التسوس

توجد علامات تظهر على المصاب بتسوس الأسنان، وسنتعرف عليها من خلال النقاط التالية:

  • شعور المصاب بالألم وذلك غالبًا يكون بعد تناول الحلوى، أو تناول الأطعمة الساخنة أو الباردة.
  • ملاحظة ظهور بقع لونها طباشيري وتتكون هذه البقع على سطح أسنان المريض، وذلك يكون في المناطق التي قد بدأ فيها تحلل الأملاح، بالإضافة إلى أنه مع الوقت يتغير لون هذه البقع ليتحول إلى اللون البني، وعند الوصول إلى هذه المرحلة يعني ذلك زيادة نشاط التسوس في الأسنان المصابة.
  • وجود نخر في أي سن من أسنان المصاب.
  • الرائحة الكريهة التي تصيب الفم.

وفي حالة الشك في الإصابة بمرض تسوس الأسنان يتعين على الشخص زيارة الطبيب باستمرار وذلك للكشف الدوري الذي تحتاجه الأسنان والعناية التي يجب أن توجه إليه.

الحفاظ على الأسنان

توجد العديد من الإجراءات للمحافظة على الأسنان من خطر التسوس والحماية من أمراض اللثة، وسنوضح هذه الإجراءات في النقاط التالية:

  • أن يقوم الشخص بتنظيف أسنانه مرتين في اليوم وذلك يكون باستخدام الفرشاة والمعجون الذي يحتوي على مادة الفلوريد.
  • أن تكون فرشاة الأسنان ملائمة للأسنان وناعمة، ويتم وضعها على الأسنان من الخارج بزاوية 45 درجة إلى جانب التأكيد على تنظيف الأسنان من كل الأسطح.
  • أن يقوم الشخص باستخدام خيط يعرف باسم الخيط السني ويحرص على استخدامه باستمرار على الأقل مرة واحدة في اليوم.
  • أن يحرص الشخص على التغذية السليمة، وذلك يكون عن طريق تجنب تناول المواد السكرية أو تحديد وقت معين لتناولها والالتزام بتنظيف الأسنان بعدها، فيُستحب التقليل منها قدر المستطاع.
  • يُفضل استشارة الطبيب وزيارته باستمرار، ومراجعته في بداية الأمر، والمقصود ببداية الأمر مرحلة الطفولة أي قبل أن يكبر الإنسان وتكبر معه معاناته من المرض.
  • يجب على الشخص الحرص على تنظيف ومعالجة الأسنان بمادة الفلوريد التي تحافظ على الأسنان سليمة.
  • يتعين على الشخص إجراء الفحوصات الروتينية على الأسنان، وذلك للكشف عن المشكلات التي تواجهها الأسنان، والتي يمكن التعامل معها ومعالجتها في بداية الأمر عندما يكون الضرر الواقع على الأسنان بسيطًا.
  •      يتعين على الشخص الالتزام بالتعليمات البسيطة التي من شأنها الحفاظ على الأسنان لخدمة الشخص طوال حياته.

دور عوازل الأسنان في الحفاظ على الأسنان

هناك أشياء تنفع في حالة عدم استطاعة فرشاة الأسنان التنظيف أو المعالجة ومنها عوازل الأسنان، ويقصد بها الحشوات الوقائية وهي تساعد في حالة نمو الأسنان الخلفية للطفل، والتي ينتج عنها تكوين التجاويف على أسطح الأسنان، فيتجمع فيها مادة البلاك وبكتيريا الطعام المختلفة، وفي بعض الأوقات لا تستطيع فرشاة الأسنان أن تبلغ هذه التجاويف.

من الممكن أيضًا استعمال عوازل الأسنان كموادٍ واقيةٍ للأسنان، وهي مواد مصنوعة من البلاستيك، تُلصق على سطح الأسنان فتساعد على التقليل من احتمالات النخر وتسوس الأسنان.

تعمل عوازل الأسنان على عدم وصول البكتيريا وفضلات الطعام إلى سطح الأسنان، ومن الممكن أن تبقى عوازل الأسنان لسنوات عديدة لاصقة على سطح الأسنان، وينصح بها الأطباء للأطفال من عمر سبع سنوات حتى 8 سنوات.

كما أن عوازل الأسنان لديها ميزة تجعلها تتفوق على فائدة مادة الفلوريد، وهي أنها مفيدة على الأسطح الطاحنة، أي تساعد الأطفال على طحن الطعام على عكس مادة الفلوريد فهي مفيدة على الأسطح الملساء.

اقرأ أيضًا:كيف افقع خراج الاسنان وطرق منزلية للتخلص من خراج الاسنان

دور مادة الفلوريد في الحفاظ على الأسنان

لمادة الفلوريد دور كبير في الحفاظ على الأسنان، فهي مادة معدنية تساهم في تقوية الاسنان وتعمل على حمايتها من التسوس، لذلك فإن الأشخاص الذين يقومون بشرب ماء الفلوريد هم أقل عُرضة للإصابة بمرض التسوس، وقد نتج عن كثير من الأبحاث التأكيد على فعالية مادة الفلوريد ودورها في زيادة صلابة الأسنان وتقويتها.

يحتاج الإنسان يوميًا إلى “جزء من مليون من الغرام” من الفلوريد وذلك ليمد مينا الأسنان بالقوة عند مواجهة ذوبان الأحماض التي تنتج عن تخمر السكريات فوق سطح الأسنان.

يتواجد الفلوريد في العديد من الأطعمة والمشروبات مثل البقدونس والأسماك والفلفل الأخضر ومياه الشرب.

لقد تحدثنا في موضوع اليوم العالمي لصحة الأسنان عن توصيات الأطباء في هذا اليوم، واهتمام منظمات الصحة العالمية بهذا اليوم وذكرنا موعده، ووضحنا مشكلة التسوس وعلامتها، وقدمنا نصائح للحفاظ على الأسنان سليمة وأبرزنا دور عوازل الأسنان ومادة الفلوريد في الحفاظ على الأسنان، ونرجو أن نكون قد أفدناكم وأجبنا على أسئلتكم حول هذا الموضوع.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.