كتابة نص وصفي عن المنزل

كتابة نص وصفي عن المنزل سوف نقدمها لكم عبر موقع زيادة، وهذا يعني الكتابة عن الاستقرار والحب الكبير الذي يعيشه الإنسان عندما يكون في المنزل، لأنه يوجد في كل ركن من أركان المنزل العديد من الحكايات والذكريات والرغبات.

كتابة نص وصفي عن المنزل

كتابة نص وصفي عن المنزل

يمكنك كتابة نص وصفي عن المنزل بهذه الطريقة؛ يوجد في المنزل في كل ركن قصة وذكريات ورغبات كثيرة، لأنه مستودع أسرار واجتماعات، وهو مكان العائلة والأحباء، وهذا بيت عظيم شهد جميع مراحل الحياة، وفي المنزل انسجام ودفء لا مكان آخر، ولكل غرفة من غرفته قصة خاصة وسر عائلي جميل.

وهذا الوحي لا يعرفه إلا جدران المنزل وأهله، ويتجمع الإخوة والأخوات أيضًا في المنزل، حيث يعيشون أجمل أيام حياتهم ويحتفظون بذكريات طفولتهم وشبابهم وأحلامهم.

لأن للبيت قيمة أخلاقية تتجاوز بكثير قيمته المادية، وله قيمة إنسانية هائلة تجعل الناس يضعونه في المقام الأول، بمجرد خروجك من المنزل يشعر الإنسان أنه يترك جزءًا من نفسه فيه رغماً عنه، والعودة إليه يجعل الروح تشعر بالراحة، والقلب آمن تمامًا.

وتبدأ المشاعر الرائعة بالظهور بمجرد الدخول من الباب كأن هذا الباب هو باب الجنة والسلام، وبمجرد أن تسقط القدم على عتبة باب المنزل، حتى تتفتح الورود في الروح، وحتى قطع الأثاث في المنزل تشترك في مشاعر رائعة التي يتركها لأصحابها، لأنهم جزء منها، ويكملون كل ركن فيها.

بغض النظر عن طريقة حياة الإنسان ومكانه وظروفه التي لم تتغير، فإنه سيشتاق إلى منزله رغماً عنه وسيبقى له أهم وأروع عالم لا يريح إلا فيه، والعديد من الأشعار التي تعظم قيمته واعتباره من أسس الحياة التي لا غنى عنها.

كما أن المخلوقات البيت بالنسبة لهم الملاذ الآمن، لذلك أثناء النوم لا تغلق جفونك بهدوء، إذا كان النائم لا ينام في بيته وغرفته، فكل شيء فيه يتمتع بخصوصية كبيرة.

لذا فإن حديقة المنزل تبقي وورودها وأشجارها الأجمل على الإطلاق، وأبوابها ونوافذها وجدرانها تحافظ على الأحلام والذكريات، في كل مساحة من المنزل يوجد فيها الكثير من القصص العزيزة على القلب.

المنزل ليس له مثل هذا المعنى للبشر فقط، بل حتى الحيوانات والطيور هي ملك لمنازلها وأعشاشها ولا تحمي أرواحها إلا داخل حدودها، لأنها مرادفة للأمان والراحة.

وبدون ذلك المخلوق يشعر وكأنه منبوذ وليس لديه مكان يختبئ فيه، لذلك أكثر ما يحن إليه الشخص المغترب هو منزله بكل تفاصيله، وأول ما يفكر فيه المرء في امتلاكه عند امتلاك المال هو شراء منزل.

وطالما وصف الناس المنزل بأجمل وأروع الأوصاف، فإنهم يعتبرونه صلة الوصل بين الاستقرار والتشرد.

وصف شكل المنزل من الخارج والداخل

كما يمكنك كتابة نص وصفي عن المنزل أيضًا بهذه الطريقة؛ سعيد صبي يبلغ من العمر عشر سنوات يعيش في منزله على زقاق النحاتين، وهذا المنزل هو إرث الأسرة، ورثها والد سعيد عن أبيه عن جده، وهذا المنزل له صفة قديمة في ملامحه، وكان يسكن في هذا المنزل سعيدًا بوالده وأمه وجدته.

كما تسعى الأسرة دائمًا لطلاء هذا المنزل بكل سرور والأمان في نفس الوقت، وفي إحدى ليالي الشتاء، كان سعيد جالسًا بجوار جدته التي كانت تبلغ من العمر سبعين عامًا تقريبًا وتكافح من أجل الحياة منذ سبعة عقود.

بينما كانت الجدة تجلس على كرسي بجوار المدفأة، وكان الكرسي يسمى كرسي المجمرة، حيث يقوم الكرسي بتدفئة جسد الشخص وساقيه في نفس الوقت، حيث كان سعيد جالسًا كالعادة في هذا الوقت للاستماع إلى محادثة شيقة لجدته.

وكان هناك سؤال أبقى سعيد لفترة طويلة، ولم يجد له الفرصة ليطرح سؤالا يشغل عقله وأفكاره، فقال لجدته: “يا جدتي، هل تخبريني عن هذا المنزل، يبدو أنه أكبر من عمري، ولا اعرف سبب كثرة الغرف واختلافها؟ “.

ضحكت الجدة على سؤال حفيدها وقالت له:” سأخبرك يا بني بما مضى سنوات عديدة “، هذا المنزل يا بني ورثناه عن جد جدك، وقد أخبرني جدك حينها أن والده كان مسؤولاً عن بنائه، وكان يبلغ من العمر ثلاثين عامًا تقريبًا.

وكان يريد أن يبني منزلًا جميلًا لزوجته، الذي كان يحبها لذلك كان مهتمًا بأدق التفاصيل، وهذا المنزل مقسم إلى طابقين، في كل طابق أربع غرف مختلفة التوزيع، وهذا المطبخ الذي تراه الآن، في مظهره الجديد لم يكن هو نفسه، وسأخبرك كيف كان ذلك في وقت لاحق.

كانت هناك غرفة بجوار المطبخ، وهذه الغرفة تخص خادمة كانت تأتي لمساعدة جدتك في الأعمال المنزلية، لأن المنزل كبير جدًا كما ترى، ولم تستطع إنهاءه بمفردها، بل بالأحرى تحتاج إلى مساعدة عاملة من وقت لآخر.

عندما تمشي عبر باب المنزل يا سعيد، تمشي في الردهة لبضع دقائق ثم تصل إلى الغرفة التي كانت غرفة ضيوف، وشاهدنا أنا وجدك مجموعة مختارة من الإضافات إلى قاعدة غرفة من أجل إضفاء مظهر عصري على الغرفة.

لكننا حافظنا على تراث جدتنا ولم نغير أي شيء، ومن مر ببيتنا كان يظن أنه منزل أحد قادة الدولة أو كبار تجار المنطقة، للاهتمام الكبير ببنائه، ورسمه، كما طلاه جدك باللون الأبيض ثم قام جدك بتحديث هذا الطلاء واحتفظ بنفس اللون.

حيث استمتعنا بشرب القهوة في الصباح في الفناء الخلفي للمنزل حيث ترقص الطيور فرحة بين فروعها، واهتممنا بكل ما فيها ولم نغفل تفصيلاً واحداً ليحتفظ هذا المنزل بجماله وأناقته.

كيف تبدو حديقة المنزل؟

قال سعيد لجدته: “جدتي، وهل كانت الحديقة في هذا المنزل بهذا الشكل أم تغيرت على مر السنين؟”، قالت الجدة: “كان كل من كان يعيش في هذا المنزل يضع ختمه على حديقة المنزل على الرغم من أن الأصل لا يختلف.

ما زلت أتذكر اليوم الذي بدأ فيه جدك في زراعة الياسمين الأبيض، الذي تراه الآن يملأ الجدار بتلك الزهرة التي تتفتح فيها القلوب والأرواح، لقد شربنا أنا وجدك القهوة برائحتها، ودائما كان والدك يأتي ويجمع هذه الورود ويعطينا كل صباح.

أما باقي الأشجار فقد زرعها كل من أولادي، فقام والدك بغرس شجرة توت، وعمك أحمد شجرة برتقال، وعمتك سهى شجرة ليمون، فقد اعتنى والدك بشجرة التوت كما لو كانت أخته أو من أقاربه.

وكم مرة في ليالي الشتاء قابلت والدك الذي خرج مع بطانيته، كان يريد أن يغطي الشجرة من مياه الأمطار المتساقطة، معتقدًا أنها ستبتل ثم تصاب بالبرد، في وقتها كان ابني عن عمرك الآن.

في الصيف والشتاء كنا نكتنفها في ظلال الأشجار، ​​وكم من فرح غمرتنا عندما نبتت إحدى الورود وأزهرت، وكأن الحياة تزدهر في كل عطر، وكثيرا ما كان والدك يحمل معه لوحاته وألوانه الزيتية الذي اشتراه خصيصًا لهذا الغرض.

وكل ما تراه في حديقة المنزل يرسم من أغصان ترقص عليها الطيور بألوان متناغمة وصوت لحني جميل، والحديقة في المنزل كانت وستبقى جنة نذهب اليها حتى نتخلص من التعب والارهاق الذي نشعر به نتيجة نشاطاتنا اليومية.

واللوحة الجميلة يا ولدي كانت تكتمل كل مساء عندما أحضرنا البطيخ ووضعناه في البحيرة التي تراها والآن أنت وإخوتك تلعبون حولها كل يوم ثم يعود جدك إلى المنزل من العمل متعبًا وأضع الطعام عليه في الشارع، ويأكل في ضوء القمر.

وكم كانت الحياة حلوة في تلك الأيام، ثم نحضر بطيخًا ونقطعها، والنجوم في هذا الوقت تداعب وجنتنا بالضوء الخافت الجميل، أما بالنسبة لرائحة الهواء يا بني، لم يكن هناك شيء أفضل منه.

أعيش الآن مع هذه الذكريات يا بني، وقد أعدتني إلى الوراء منذ ما يقرب من خمسة عقود، لكن الآن لدي متعة أخرى معك، أنت وإخوتك أنتم الآن حياتي.

المنزل الذي أحلم أن أسكن به

المنزل الذي أحلم أن أسكن به

ويساعدك كتابة نص وصفي عن المنزل على تخيل المنزل ومعرفة ما تحلم به، لذا عليك تكملت النص بهذه الطريقة؛ انتهت جلسة القصة بجلوس الطفل مع جدته بالنوم، لكن الحلم لم يأت إليه في تلك الليلة كالعادة في هذا الوقت، وهو يحاول أن يتأمل كل كلمة تقولها جدته له، وبدأ يفكر وهو في الثلاثين من عمره، ما إذا كان سيتصرف مثل جده، وما إذا كان سيبني منزلًا خاصًا جديدًا فيه.

أو أنه سيبقى في هذا المنزل الذي ورثه، لكنه سعيد لأنه أظهر فكرته الأولى وهي بناء منزل خاص فيه ووضع لمساته الخاصة فيه، وبدأ يفكر في شكل المنزل الذي يمكن أن يبنيه في المستقبل.

بدأ يتخيل أنه سيبني منزلاً يجب على مواكبة الحاضر والمستقبل من طابقين، سيكون الطابق العلوي للأطفال ويوفر كل غرفة للطفل، لن يتواجد طفلان في نفس الغرفة، وسيكون الطابق السفلي للضيوف والزوار، ويجب أن يجعل أرضية المنزل مختلفة عن جميع الطوابق التي رآها من قبل.

يحلم أن الأرض مصنوعة من الماء وأن هناك العديد من الأسماك الملونة على الأرض، وفوقها يوجد زجاج شفاف غير قابل للكسر، وسقف هذا المنزل سيكون مختلفًا عن الأسطح الأخرى، لأنه لا يحب الأشياء الرتيبة في الكل.

قال سعيد في نفسه: “يجب أن أجعل مكانًا كبيرًا خلف منزلي لإيواء الخيول العربية الأصيلة لأنني أحب امتلاك هذه الخيول ثم المشاركة في سباقات كبيرة عليها، وقد يخطر ببالي أنني سأركب أحد هذه الخيول فتجول في الاسطبل وتفرح معك.

والراحة النفسية التي أحصل عليها من الصباح الباكر، سأغطي منزلي بالسجاد الأبيض مع الخيوط الذهبية لتتناسب مع أسلوب المنزل الرقيق الذي أختاره، وكذلك اللون السماوي والوردي للستائر والأرائك.

أما حديقتي فهي غنية بالورد والياسمين، لأن هذه الشجرة تعني الكثير لجدتي، ويجب أن أعطي والدي غرفة خاصة في هذا المنزل الرائع والجميل، وسأحاول بناء هذا المنزل على شاطئ بحيرة كبيرة.

ولكن إذا لم يكن ذلك ممكنًا، سأبنيها على شاطئ بحيرة طبيعية، سأصنع بحيرة في وقت ما وسأذهب يبني كل من أقاربي شجرتهم الخاصة، ويعتنون بها كما يريدون، وسأجعل هذا المنزل منزل أحلامي.

يجب أن أربي العديد من الطيور في هذا المنزل الرائع، والتي تعطي موسيقى المنزل التي يصعب على أي ملحن تأليفها مهما كان طولها.

ستكون الحياة في هذا المنزل بالطريقة التي أحبها وأريدها، وسأحقق كل شيء أحلامي فيها، ثم غرق سعيد في نوم عميق، واستمر في أحلامه بها.

وفي النهاية، نكون قد قدمنا من خلال مقالنا طريقة كتابة نص وصفي عن المنزل، وتحدثنا عن الذكريات والعواطف المرتبطة بالمنزل.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.