هل يمكن علاج القلق نهائيا

هل يمكن علاج القلق نهائيا وما هي أعراضه؟ فقد يشعر الشخص في بعض الأحيان بالتوتر والقلق، والتي قد تسبب له بعض الأضرار في حياته العامة والطبيعية، لذا يلجأ إلى الحصول على أدوية أو طرق طبيعية للتخلص منه، وفي السطور التالية سنجيب على سؤال هل يمكن علاج القلق نهائيا ومع معرفة أعراضه وأسبابه وطرق الوقاية منه عبر موقع زيادة.

هل يمكن علاج القلق نهائيا

هل يمكن علاج القلق نهائيا

إجابة سؤال هل يمكن علاج القلق نهائيا هي نعم يمكن وهذا باتباع العادات الصحية بشكل يومي، بالإضافة إلى الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب المختص فبها يمكن التخلص من القلق نهائيًا وبالأخص إذا كان القلق شديد، وبإمكانك تجربة هذه العادات، وهي:

  • ممارسة التمارين الرياضية على سبيل المثال: التأمل واليوجا.
  • اتباع الأنظمة الغذائية بشكل متوازن بشرط أن تشتمل على أوميجا 3، والتي تعمل على التخلص من القلق.
  • تناول المشروبات الدافئة والتي تحتوي على مُهدئات مثل: النعناع واللافندر والكاموميل.
  • استنشاق المواد العطرية المهدئة على سبيل المثال: اللافندر.
  • الحصول على حمام دافئ بشكل متكرر فهي تعمل على استرخاء الجسم ومهدئة للأعصاب أيضًا.

أعراض القلق

قد يكون هناك بعض الأعراض الموضحة التي قد تظهر على الشخص نتيجة إصابته بالقلق، وهذه الأعراض من الممكن أن تكون جسمانية، لكن في الأصل هي بسبب القلق، وهي كالتالي:

  • الإحساس بالصداع بشكل مستمر ِ
  • اضطرابات في المعدة مع وجود ألم في البطن.
  • ضعف في التركيز مع عدم القدرة على التفكير.
  • الإحساس بالإحباط والتشاؤم باستمرار.
  • عدم القدرة على النوم في الليل بشكل مريح مع وجود اضطرابات في النوم.
  • التعرق الزائد.
  • الإحساس بالتوتر بشكل مستمر مع العصبية الشديدة.
  • التنفس بسرعة أو ما يعرف ب فرط التهوية.
  • الزيادة في نسبة ضربات القلب.
  • الوهن والتعب الشديد طوال اليوم.
  • الإسهال.
  • عدم وجود صبر والتهيج، والشعور بالارتباك.

اقرأ أيضًا: دعاء الخوف والقلق والوسواس مجرب

أسباب القلق

هناك أسباب عديدة قد تكون السبب الرئيسي في حدوث القلق والتوتر النفسي، ومنها:

  • التاريخ العائلي: قد يكون أحد أفراد العائلة أصيب في السابق بهذه الحالة، لذا فمن الوارد جدًا الإصابة به.
  • التفكك العائلي: يواجهه الكثير مشاكل داخل الأسرة مما تسبب في إصابة الشخص باضطرابات نفسية وعصبية.
  • كثرة التفكير: من الممكن أن يفكّر الشخص في متطلبات حياته اليومية بالإضافة إلى المشاكل مما يشعره بالقلق الشديد، وقد لا يستطيع الشخص أن يتخلص منها.
  • الأمراض الجسمانية: قد يصاب الشخص أحيانًا بمرض يسبب له الخوف مما يحدث له فيما بعد، وهذا قد يصيبه بالقلق بسبب العبء النفسي الشديد عليه.
  • الضغط النفسي والتوتر الشديد: من الممكن أن يحدث الضغط نتيجة هذه الضغوطات مما يتسبب في حدوث اضطرابات نفسية والتي قد تؤدي إلى الشعور بالقلق مما يستلزم الذهاب إلى الطبيب للخضوع إلى العلاج والتخلص منها بشكلٍ سليم.
  • أحداث ماضية: خلال فترة الطفولة قد يتعرض الشخص لبعض الاضطرابات التي قد تظل محفورة في ذاكرته ومع الوقت تتطور الحالة وقد تسبب له قلق شديد نتيجة هذه الاضطرابات.

تشخيص القلق

بالنسبة للأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم باضطرابات القلق، لابد من أن يستوفوا بعض المعايير وهي على النحو التالي:

  • إحساس بقلق ليس متعلقًا بأي مشاكل طبية أو بحالات أخرى على سبيل المثال: استخدام المواد التي تسبب الإدمان، نوبات صرع.
  • قلق وخوف شديدان كل يوم لمدة ستة أشهر على الأقل.
  • صعوبة في التأقلم ومقاومة القلق.
  • الإحساس بنوبة من القلق، والتي تكون مصحوبة بأعراض معينة، على سبيل المثال: الشعور بالتوتر والعصبية، وعدم الانتباه، وتوتر العضلات وضيقها، واضطراب أثناء النوم.
  • الإحساس بنوبة من القلق، مما يسبب ألمًا شديدًا، ويتداخل مع عمليات الحياة الطبيعية والعادية.

اقرأ أيضًا: أعراض القلق النفسي الحاد

علاج القلق بالأدوية

يوجد أنواع كثيرة من الأدوية التي تعمل على الحد من الاكتئاب ومن الأعراض التي تلازمه، ومنها:

أدوية مضادة للاكتئاب

تعتبر من الأدوية المؤثرة على عمل الناقل العصبي، والتي تكون لها دور مهم تحفيز وتطوير اضطرابات القلق والتوتر، على سبيل المثال: فلوكسيتين.

الأدوية المضادة للقلق

من الأدوية المهدئة والتي تتميز بأنها تخفف من الشعور من القلق وحدته وفيما يقرب من ثلاثون إلى تسعون دقيقة، ومن هذه الأدوية: البنزوديازيبينات.

علاج القلق طبيعيًا

يوجد الكثير من الطرق الطبيعية التي يمكن أن تخلص الشخص من المعاناة من القلق والتخفيف من حدته دون أن تحتاج إلى أي أدوية، ومنها:

تنظيم الوقت

  • أثبتت الأبحاث أن عدم تنظيم الوقت والتخطيط للمستقبل من الأسباب التي تتعلق بالاضطراب النفسي.
  • لذلك يجب التركيز على مهمة واحدة بشكلٍ يومي، والعمل على تنظيم الوقت لإنجاز المهام المطلوبة بدون أي توتر.
  • كما يجب عليك الابتعاد عن الملهيات على سبيل المثال: التلفزيون، الهاتف المحمول، لكي يكون لديك القدرة على التركيز على مهامك.

عدم كبت المشاعر

هذه أفضل طريقة هي التخلص من غضبك وقلقك في بيئة صحية يمكن السيطرة عليها، لأنه كلما كتمت القلق في داخلك، زاد الضغط.

 ممارسة الرياضة بانتظام

  • عندما يكون دماغك في حالة توتر، وتفكر في التخلص من الوجع والتعب يمكن ممارسة التمارين لأنها قد تعمل على تحسن مزاجك وتجعلك تشعر بالسعادة.
  • يمكنك فعل هذه حوالى خمسة أيام في الأسبوع لمدة نصف ساعة، فليس من المهم الذهاب إلى الجيم فمن الممكن الاكتفاء بممارسة اليوجا أو المشي.

الحد من تناول الكافيين

  • قد يعمل فنجان القهوة بتحسن مزاجك في الصباح، لكن هذا الشعور مؤقتًا، لأنه قد يؤدي إلى نتائج عكسية في حالة وجود قلق نفسي، لأنه قد يعمل على رفع مستويات الطاقة في الجسم إلى حد كبير.
  • بإمكانك التخلص منها من خلال التقليل منها تناول مشروبات مهدئة بديلة مثل: اليانسون واللافندر والكاموميل وما إلى ذلك.

الحصول على قدر كافي من النوم

  • عدم الحصول على كفايتك من النوم قبل يسبب لك الانهيار العصبي، لذا لابد من الحصول على 8 ساعات على الأقل يوميًا حتى تصبح أكثر نشاطًا في الصباح.
  • حيث يمكن جعل روتين ثابت لك على سبيل المثال: القراءة، التأمل، الاسترخاء، الاستماع إلى الموسيقى وبهذا يمكنك الحصول على نوم هادئ والتخلص من القلق.

مضاعفات القلق

من الممكن أن يؤدي اضطراب القلق للشخص المصاب به مضاعفات مرضية خطيرة لا يمكن التخلص منها بسهولة، وهي:

  • وجع في الأسنان.
  • صداع.
  • اضطراب في القناة الهضمية والمعوية.
  • الدخول في حالة من الاكتئاب مع وجود أرق.
  • لجوء المصاب إلى استعمال المواد التي تسبب الإدمان.

الوقاية من القلق

بإمكانك أن تساهم عادات النوم الصحيحة في الحد من القلق وتحسين القدرة على النوم بشكل طبيعي، وقد تعمل بعض العوامل التالية في الوقاية منه:

  • المحافظة على أوقات النوم والاستيقاظ كما هي كل يوم، وأيضًا في العطلات سواء الرسمية أو المناسبات.
  • الحفاظ على نشاط جسمك، حيث تعمل الأنشطة المنتظمة في تحسين النوم بشكل جيد في الليل.
  • في حالة تناول أي أدوية لابد من التحقق منها، للتعرف على ما إذا كانت تسبب الأرق.
  • الابتعاد بشكل كافي من القيلولة أو الحد منها.
  • الحد من أو قلل من الكافيين والكحوليات، وعدم استخدام المواد التي بها نيكوتين.
  • ابتعد عن الوجبات السريعة والكبيرة والمشروبات الغازية قبل الخلود إلى النوم.
  • صمم غرفة النوم بشكل مريح، واستعملها فقط أثناء النوم أو ممارسة العلاقة الحميمة.
  • قم بممارسة أنشطة الاسترخاء قبل النوم على سبيل المثال: أخذ حمام ساخن أو استمع إلى الموسيقى الخفيفة أو القراءة.

اقرأ أيضًا: كيف أتخلص من أعراض القلق الجسدية؟

وبهذا نكون قد وفرنا لكم هل يمكن علاج القلق نهائيا وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.