بيع المرابحة عند المالكية وأنواع البيوع ودليل المشروعية في الإسلام

بيع المرابحة عند المالكية

بيع المرابحة عند المالكية وأنواع البيوع ودليل المشروعية في الإسلام يمكنك التعرف عليهم الآن وأكثر عبر موقع زيادة ، حيث أن المرابحة تعرف بالزيادة فأن البائع يقوم ببيع المنتجات ولكن يزيد من ثمن شرائه لها، وهذه الزيادة يطلق عليه الربح ولذلك أطلقوا عليها بيع المرابحة، وفي هذا المقال سنذكر لكم كل ما ترغبين بمعرفته حول بيع المرابحة.

كما أقدم لك: شروط المرابحة الاسلامية والفرق بين المرابحة الإسلامية والربا

بيع المرابحة عند المالكية

بيع المرابحة عند المالكية

ابن قدامة في المغني قال ما معنى بيع المرابحة، حيث قال أن بيع المرابحة هو البيع برأس المال، وشروط بيع المرابحة هي نفس الشروط التي ينتفع بيها المبيع وهي أن يكون مباح وطاهر ومملوك لصاحبة وأن يكون مقتدر على تسليمه للمشتري.

كما أن العلماء أكدوا أنه يوجد ألفاظ مشتركة أو ذات صلة بالمرابحة على سبيل المثال التولية وهي نقل العقد الأول من غير زيادة ربح.

ويوجد عدة شروط المرابحة حيث يوجد شروط عامة وخاصة تم ذكرها في الموسوعة الفقهية وفي الآتي سوف نذكرها لكم وهي.

1_ شروط الصيغة

يشترط في صيغة المرابحة 3 شروط أساسية وهما وضوح دلالة الإيجاب والقبول وأيضاً اتصالهما وتطابقهما.

2_ شروط صحة المرابحة

  • يجب أن يكون العقد الأول صحيح لو كان غير ذلك فلا يحق بيع المرابحة، لأن ذكرنا في السابق أن المرابحة هي بيع بالثمن الأول ولكن زيادة ربح.
  • يجب على المشتري أن يتعرف على الثمن الأول لأن ذلك من صحة المرابحة، وإذا حدث غير ذلك فيكون العقد قد فسد.
  • رأس المال يكون من ذوات الأمثال.
  • في العقد الأول يجب أن لا يكون الثمن من أموال الربا، نظراً لأن مال الربا يعرف عند المالكية أنه مقتات مدخر أما عند الحنابلة والحنفية يعرف بكل كيل وموزون أما عند الشافعية فقد عرف بأنه كل مطعوم والجميع اتفقوا على استخدام الربا في الفضة والذهب.
  • من شروط المرابحة أن يكون الربح معلوم ومعروف.

حكم بطاقة الراجحي البلاتينية وشروط جوازها في الإسلام

دليل المشروعية على بيع المرابحة

الفقهاء اتفقوا على صحة بيع المرابحة في جملتين تم ذكرهما في القرآن  الكريم قال الله تعالى في سورة البقرة “وأحل الله البيع وحرم الربا” حيث أن المرابحة يتم إدخالها في عقود البيع.

وقال الله تعالى “ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم” المرابحة هي ابتغاء الفضل من البيع.

وفي دليل السنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الكسب عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور.

فقد جاء فيما رواه الترمذي والحاكم قيل يا رسول الله أي الكسب أطيب؟ قال: عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور.

قوله صلى الله عليه وسلم: إذا اختلف الجنسان فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد

وهذا يفيد جواز بيع الإنسان السلعة التي اشتراها برأس مالها وبأقل منه أو أكثر.

ما أنواع البيع؟

المرابحة هو نوع من أنواع البيع المطلق نظراً لأنها مبادلة شيء ما بثمن، وفي الآتي سنذكر لكم أنواع البيع وهما.

  • الأول، وهو بيع المقايضة أي بيع الثوب بالثوب.
  • الثاني، أي أن المسلم فيه يكون مبيع وهو دين، أما بالنسبة لرأس المال فقد يكون ديناً.
  • الثالث، وهو الذي يطلق عليه عقد الصرف ويطلق عليه بيع الثمن المطلق بالثمن المطلق أي الدين بالدين.
  • الرابع، بيع السلع بالأثمان أمام بيع العين بالدين.

الحكم التكليفي للمرابحة

بيع المرابحة عند المالكية
بيع المرابحة عند المالكية

أكد العلماء على جواز المرابحة لما ذكره الله تعالى في آياته “وأحل الله البيع” حيث أن المرابحة تجوز عند إرضاء الطرفين والبيع بثمن معلوم والربح المعلوم فهذا جعل المرابحة تجوز.

إليك من هنا: شروط المرابحة الاسلامية والفرق بين المرابحة الإسلامية والربا

وفي نهاية المقال نكون قدمنا لكم بيع المرابحة عند المالكية، وفي حالة وجود أي استفسار لا داعي للتردد في وضع تعليق وسنقوم بالرد عليكم في أقرب وقت ممكن.

قد يعجبك أيضًا

لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.