شعر عن العلم

شعر عن العلم نقدمها لكم اليوم عبر موقعنا زيادة حيث أن الشعر العربي من أعظم أنواع الفنون العربية التي عرفها التاريخ في شبه الجزيرة العربية ومن قبل دخول الإسلام وهي من أوائل أنواع الفنون التي عرفها الإنسان وهي موهبة يتم استرسالها على اللسان وقول كافة المعاني والمشاعر المختلفة التي يشعر بها الإنسان في داخله وفي كل المجالات للشعر فوائد عديدة وهو السبب في ترسيخ قواعد اللغة العربية والقواعد النحوية والحفاظ عليها إلى وقتنا هذا.

وفي المقال التالي سوف نتعرف على أفضل وأشهر بيوت الشعر العربي التي عرفها التاريخ العربي عن تبجيل العلم وتقدير قيمته لحياة الإنسان ومنها ما جاء على لسان أشهر الشعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام ومنها ما جاء على لسان صحابة النبي عليه الصلاة والسلام والتابعين عن تقدير قيمة العلم.

شعر عن العلم

العرب هم أول من نظموا الشعر ومن أعظم من حافظ على التاريخ العربي وحافظ على القافية ووزن الشعر وكان ولا يزال يستخدم الشعراء أفضل الكلمات العربية الرصينة والقديمة القيمة الكبيرة والتي تعبر عن حياة العرب؛ وكانت الكثير من القصائد الشعرية القديمة عبارة عن مجموعة من اللوحات الفنية الجميلة التي كانت تجسد الحياة في البادية وفي حياة الناس في شبه الجزيرة العربية وفي التجارة وفي كل شيء في حياة العرب ومن قبل معرفتهم للكتابة ولذلك كانت السبب في أن يصل تاريخ العرب ويتوارثه الأجيال للتعرف على حياته العرب قديماً والتي لم تسجل بالكتابة.

والعرب هم أول من تعرفوا على أنواع مختلفة من الشعر ومنها النثر والغزل وهم أول من عرفوا الغزل العفيف والصريح وأول من نظموا الشعر يتغزلوا في الحبيبة وفي جسدها وشعرها وفي شعورهم لمجرد رؤيتهم وهي ترعى الغنم وتسري بين الخيم وفي طريقة مشيتها والكثير والكثير من تلك الأمور التي تدخل تحت بند الغزل إلا أن الغزل في بعض الأحيان كان بالقدر الجريء الذي جاء معه الإسلام ليمنعه ويبقي على الغزل العفيف صاحب الملامح والكلمات الطيبة الجميلة.

حتى أنه وقت دعوة النبي عليه الصلاة والسلام كان هناك الكثير من الشعراء ينظموا الشعر والغزل في حب رسول الله عليه الصلاة والسلام والنبي لم يعترض على الشعر أو يمنعه والدليل على هذا أن العرب إلى الأن ينظمون الكثير من الاحتفالات السنوية وفي الاحتفال بالأعياد القومية للكثير من الدول العربية لمن يحسنوا إلقاء الشهر ويقوموا بتوزيع الجوائز وتشجيع كل من يلقي الشعر إلى جانب المسابقات الكبيرة التي يتم تنظيمها كل عام ويشترك فيها المحترفين في إلقاء الشعر من كافة الدول العربية سواء رجال أو سيدات.

ويمكن التعرف على المزيد من التفاصيل من خلال: ابو نواس شعر وسيرة.. قال عنه الإمام الشافعي: “لولا مجونه لأخذت عنه العلم”

شعر عن أهمية العلم

وهناك العديد من الأقسام التي نظم فيها الشعراء الشعر لكي يعلموا الناس أهمية العلم وليمجدوه ولينتقل من بلد إلى أخر وليزدهر وهو العلم الذي حث عليه الإسلام والكتاب الكريم وبالتالي من المهم أن يكون للشعر دور كبير في تعريف وتوضيح أهمية العلم وهناك الكثير من الصحابة والتابعين في عهد النبي عليه الصلاة والسلام من نظم الشعر في قيمة العلم وأهميته.

ومنهم الإمام الجليل علي بن أبي طالب من صحابة النبي عليه الصلاة والسلام ومن اللذين لازموا النبي وأول من أمنوا من الشباب مع النبي عليه الصلاة والسلام وحفظ عنه الكثير من الأحاديث وكان له الكثير من السمعة الطيبة بين الناس حتى وبعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام بسبب حكمته وورعه وتواضعه وقربه من الله وعبادته وفي العلم ورد عن الإمام علي بن أبي طالب:

أَدَّبتُ نَفسي فَما وَجَدتُ لَها بِغَيرِ تَقوى الإِلهِ مِن أَدَبِ

في كُلِّ حالاتِها وَإِن قَصُرَت أَفضَلُ مِن صَمتِها عَلى الكَربِ

وَغَيبَةُ الناسِ إِنَّ غَيبَتَهُم حَرَّمَها ذو الَجَلال في الكُتُبِ

إِن كانَ مِن فِضَّةٍ كَلامُكِ يا نَفسُ فَإِنَّ السُكوتَ مِن ذَهَب

ومن أشهر وأفضل الأبيات الشعرية التي نظمها الشاعر العربي الكبير أبو العلاء المعري والتي تمدح وتمجد العلم وذم الجهل وتأثيره على المجتمع وأن العلم أهم للنهوض والتطور في المجتمع ومن ما جاء في شعره:

ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا                 تجاهلت حتى ظن أني جاهلا

ولدينا العديد من الحكم عن العلم من خلال: حكم عن العلم وما هي أهميته العلم للفرد والمجتمع

ومن شعر المتنبي :

فقر الجهول بلا عقل إلى أدب فقر                     الحمار بلا رأس إلى رسن

ومن شعر الإمام الشافعي:

كم يرفع العلم أشخاصاً إلى رتب                ويخفض الجهل أشرافاً بلا أدب

وما ورد عن ابن الوردي:

في ازديادِ العلمِ إرغامُ العِدى                    وجمالُ العلمِ إصلاحُ العمل

والكثير والكثير من الشعراء والأدباء على مدار العصور المختلفة والتي إتبعت خطى وهدى الكثير من الشعراء القدامى السابقين وتأثير هذا عليهم في تنظيم الشعر العظيم الذي يحث على أهمية العلم ومن الشعراء العظام الذين كتبوا في تأثير العلم والأدب على المجتمع من شعراء العصر الحديث هو الشاعر أحمد شوقي والشاعر أمل دنقل والشاعر جبران خليل جبران والشاعر خليل مطران وغيرهم من الشعراء ومن أبرز الشعر الذي مدح العلم:

ليس الجمال بأثواب تزيننا            إنّ الجمال جمال العلم والأدب

وليس اليتيم من لا والدين له         إن اليتيم يتيم العلم والأدب

كن ابن من شئت واكتسب             أدباً يغنيك محموده عن النسب

حسود مريض القلب يخفي أنينه      ويضحي كئيب البال عندي حزينه

يلوم علي إن رحت في العلم دائباً     اجمع من عند الرواة فنونه

فيا عاذلي دعني أغالي بقيمتي         فقيمة كل الناس ما يحسنونه

قد يجمع المرء مالاً ثم يسلبه          عما قليل فيلقى الذل والحرب

وجامع العلم مغبوط به أبداً             فلا يحاذر منه القوت والطلبا

ومن أعظم ما جاء على لسان المتنبي في تمجيد العلم وذكر مميزات العلم وتأثيره على أخلاق الشخص وعلى حياته وعلى دنياه وذم الجهل وفيها من أشهر البيوت الشعرية التي يعرفها الناس ويتناقلونها من وقت إلى أخر وهي من شعر المتنبي ومنها:

وما انتفاعُ أخي الدنيا بِناظِرِهِ            إذا استَوَتْ عِندَهُ الأنوارُوالظُّلُمُ

أنا الذي نظَرَ الأعمى إلى أدبي          وأسْمَعَتْ كلماتي مَنْ به صَمَمُ

أَنامُ ملءَ جفوني عَنْ شوارِدِها            ويسهرُ الخلقُ جَرّاها وَيَخْتصِمُ

وجاهِلٍ مَدَّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكي              حتى أتتهُ يَدٌ فَرّاسةٌ وَفَمُ

إذا نظرتَ نيوب اللّيثِ بارزةً               فلا تظنَنَ أَنَّ اللّيثَ يبْتسِمُ

ومُهْجَةٍ مُهْجتي مِنْ هَمِّ صاحِبها            أَدْرَكتها بجَوادٍ ظَهْرُهُ حَرَمُ

رجلاهُ في الركضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ       وفعلُهُ ماتريدُ الكَفُّ والقَدَمُ

ومُرْهَفٍ سِرْتُ بين الجَحْفليْنِ بِهِ           حتى ضَرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يلتطِمِ

فالخيلُ و الليلُ و البيداءُ تعرفني            والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ

ومن أعظم ما قال الشاعر العظيم أحمد شوقي في تنظيمه للشعر الذي يمجد أهمية العلم والتعليم والقائمين على العلم وتنوير العقول وهو ما جاء في شعره حيث قال:

قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا                كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا

أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي    يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا

سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ            عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى

أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ      وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا

وَطَبَعتَهُ بِيَدِ المُعَلِّمِ تارَةً               صَدِئَ الحَديدُ وَتارَةً مَصقولا

أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً     وَاِبنَ البَتولِ فَعَلَّمَ الإِنجيلا

وَفَجَرتَ يَنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداً         فَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا

عَلَّمتَ يوناناً وَمِصرَ فَزالَتا         عَن كُلِّ شَمسٍ ما تُريدُ أُفولا

وبهذا نكون قد وفرنا لكم شعر عن العلم وللتعرف على المزيد من التفاصيل يمكنكم ترك تعليق اسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.