أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب

أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب؟ وما هي الأسباب والمزايا التي قد تجعلنا نلجأ لإحدى تلك الطرق العلاجية؟ إن الوسائل الحديثة والأدوات والأجهزة المتوفرة في المجالات الطبية الحالية تقدم لنا العديد من الإجراءات التي ينفذّها الأطباء بصورة شبه روتينية تبعًا لحالة المريض.

لذا فمن أجل اختيار الإجراء المناسب فإن هذا يتوقف على تشخيص الطبيب تبعًا للأعراض المرضية، ومن خلال موقع زيادة سنتعرف على أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب؟

أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب

أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب

عند شعور الشخص بالألم الشديد في ضرسه فإنه يلجأ إلى الذهاب إلى طبيب الأسنان لكي يطبق عليه إحدى الحلول العلاجية التي تخفف إصابة الأسنان بالأضرار والتسوس.

إن خلع الضرس يصاحبه حدوث جروح في الأنسجة اللينة المحيطة به، وفي بعض الحالات يتسبب في حدوث الضرر للأنسجة الصلبة أو العظام، بالتالي يشعر الشخص بآلام شديدة بعد زوال أثر التخدير أو الأدوية التي تعمل على تسكين الألم، وقد يستمر الشعور بالألم إلى 36 ساعة تقريبًا.

كما قد تحدث عملية خلع الضرس بشكل كامل أو عن طريق تقسيم السن إلى أجزاء متعددة وإخراجها بالتدريج.

خلع الضرس يتم تطبيقه من قِبل طبيب الأسنان في عيادة الأسنان المعقمة المحتوية على الأدوات والمعدات اللازمة، حيث إن الطبيب يزيل الضرس من مكانه في الفم، ثم يجري عملية خلع الضرس في العيادة.

ذلك باستثناء الحالات المرضية الصعبة التي تحتاج إلى إجراء عملية إزالة الضرس في إحدى المستشفيات؛ حيث إن بعض الحالات تحتاج إلى عملية فتح اللثة، أو إزالة جزء من العظام المحيطة بالسن المراد التخلص منه.

بينما تعبر عملية سحب العصب عن الإجراء العلاجي الذي يُستخدم من قِبل طبيب الأسنان لإنقاذ السن قبل تآكله بفعل التسوس، كما يلجأ طبيب الأسنان إلى سحب الضرس في حالة كان السن عرضة للالتهاب، أو التلف الشديد الذي يشكل ضررًا على المريض، وتتم تلك العملية من خلال استهداف اللب الخاص بعصب السن، والذي يكون موجودًا في القناة الجذرية للسن.

إن العصب هو عبارة عن نسيج يتضمن أعصابًا وأوعية دموية، وتتم عملية سحب العصب عن طريق استئصال اللب الموجود في العصب المتعرض للتلف الحاد أو الالتهاب، وبعد استئصاله يُنظف المكان جيدًا بطريقة طبية، ثم يُحشى السن ويُغلق جيدًا، وعند الإجابة عن أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب فإن الطبيب يقوم بتحديد ذلك بحسب الحالة.

اقرأ أيضًا: متى يتوقف النزيف بعد خلع الضرس

اللجوء إلى عملية سحب العصب

يعد العصب من أجزاء السن المتواجدة في منتصفه مع أوعية دموية أخرى متعددة تتصل بالعصب، وتعمل تلك الأوعية على إمداد السن بالتغذية، وإهمال الشخص في أسنانه يتسبب في وصول التسوس إلى العصب، مما يؤدي إلى الشعور بألم شديد يتطلب الذهاب إلى الطبيب على الفور، وتطبيق العلاجات الطبية بشكل سريع.

يتم اللجوء إلى سحب العصب نظرًا إلى وصول التسوس لعمق الضرس أو السن، وإذا حدث هذا فإن العصب يُصاب بالتلف، ومن علامات حدوث التلف في عصب السن هي ظهور الخراج بفعل عملية التكوين البكتيرية التي من المحتمل أن تُعدي الأسنان الأخرى وتصل إليها.

ينتج عن الخراج ظهور تورّم كبير في داخل الفم بجانب السن المتضرر، وقد يظهر الخراج داخل السن أو خارجه، ويصاحبه الشعور بالألم الشديد خاصة عند تناول مشروبات باردة، أو تناول الطعام بشكل عام، وبعد إتمام عملية سحب العصب يقل الألم الناتج عن التسوس، وينبغي أن يتجنب المريض تناول الطعام على السن الذي يتم علاجه لحين استشفائه وغلقه بشكل تام.

المرحلة الأولى من عملية سحب العصب هي التخدير الجيد للمنطقة، ثم العمل على إزالة التسوس، والتنظيف العميق، ويتم التخلص من العصب المصاب بالتلف، ثم التنظيف مرةً أخرى، وفي النهاية يقوم الطبيب بغلق السن عن طريق حشوه، ويمكن للمريض أن يلجأ إلى وضع تاج السن الصناعي فوق الحشو؛ حتى يمنع الميكروبات والبكتيريا من الوصول إلى العصب مرة ثانية.

يطلق على تلك العملية سحب العصب أو علاج قناة الجذر، وفي العادة يكون عدد جلسات سحب العصب من جلسة إلى ثلاث جلسات، لذا فإن عدد الزيارات إلى طبيب الأسنان قد يزيد أو ينقص بالاعتماد على حالة المريض الصحية، وعلى شدة الالتهابات وحدّتها.. وتوضح الصورة التالية الطريقة الطبية المتبعة لعلاج العصب المتضرر:

أسباب ألم سحب العصب

إن كثيرًا من الأشخاص يعانون من الحساسية لعدة أيام بعد القيام بعملية سحب العصب، لكن فيما بعد يختفي الشعور بالانزعاج الذي يرتبط بالألم الموجود في قناة الجذر خلال أيام.. ويرجع سبب الألم الشديد الذي يشعر به بعض الأشخاص إلى عدة أمور منها ما يلي:

  • انتفاخ النسيج المحيط باللثة والتهابه: بالرغم من أن طبيب الأسنان يقوم بإزالة الجذر العصبيمن السن المتضرر ويتخلص منه إلا أنه توجد أعصاب صغيرة رقيقة في النسيج المحيط بالسن، بالتالي فإن التهاب المنطقة المحتوية على الأربطة والأنسجة يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة.
  • تلف النسيج: قد تكون الأداة التي يستخدمها الطبيب في عملية التنظيف لقناة الجذر قد أتلفت النسيج الحساس الذي يحيط بالسن دون قصد، لذا فإن ذلك يعد من الأسباب المؤدية إلى الشعور بالألم.
  • ارتفاع مستوى الحشوة المؤقتة: عندما يقوم الطبيب المختص بوضع الحشوة المؤقتة بين جلسات إزالة العصب المختلفة، فإنه قد لا يجعلها على استواء ملائم للفم، فإذا كان الحشو أقل من السن الواقع إلى جانبه فإن ذلك يؤدي إلى قضم الطعام بقوة أكبر فيها، بالتالي يشعر الشخص بالألم في تلك المنطقة.

اقرأ أيضًا: ألم الأسنان بعد سحب العصب

اللجوء إلى خلع الضرس

استكمالًا للإجابة عن أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب فإنه يجب التعرف على عملية الاستخراج أي خلع الضرس، وهي التي يلجأ إليها طبيب الأسنان أثناء تقديمه للحلول العلاجية المتعددة، حيث إنه عند اكتشاف التسوس والمشكلة التي تسبب ضررًا على لب الأسنان في الوقت المناسب، تتم عملية إزالة لب السن بصورة سهلة وبسيطة.

بينما إن قامت البكتيريا المهاجمة للسن بالتسبب في تآكله بصورة لا يمكن إصلاحها أو حلّها من خلال سحب العصب فإنه يتم اللجوء إلى عملية خلع الضرس، لذا فإن الحيرة التي تصيب الأشخاص في أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب تستند إلى الاقتراح الذي يراه طبيب الأسنان مناسبًا، سواء أكان الحل العلاجي هو سحب قناة الجذر (سحب العصب) أو الاستخراج ( خلع الضرس).

في حالة ألم الضرس الملتهب يتم اللجوء إلى خلع الضرس، حيث يقوم طبيب الأسنان أو الجراح بتخدير منطقة السن المتضرر، ثم يفك الضرس من مكانه باستعمال جهاز المصعد، وهو من أدوات طبيب الأسنان المستخدمة في عملية خلع الأسنان، ويجري تلك المرحلة بعناية في عيادته الخاصة، وبعد ذلك يستعمل الملقط من أجل إنهاء مهمة خلع الضرس.

قد يشعر المريض بالقليل من الألم أثناء خلع الضرس على الرغم من تخدير المنطقة، وبعد الانتهاء من ذلك يضع الطبيب قطعة قطنية يلائم حجمها مكان الخلع، وتوضع لمدة زمنية تستغرق ساعة إلّا ربع أو 45 دقيقة قبل إزالتها؛ حيث إن ذلك يساعد الدم على التجلط وتوقف سيلانه.

في المعتاد ينزف مكان السن بشكل قليل لمدة تصل إلى يوم كامل، وقد تحدث بعض الأعراض المترتبة على خلع الضرس مثل انتفاخ الوجه، وعندما يشعر المريض بأنه قادر على تناول الطعام ينبغي أن يأكل الأطعمة السهلة في عملية المضغ، ولا يأكل كافة الأطعمة المفضلة لديه إلا بعد تعافي مكان السن المخلوع بصورة تامّة.

مزايا خلع الضرس

توجد العديد من المميزات الناتجة عن عملية استخراج الضرس أو خلعه، وعلى وجه التحديد خلع ضرس العصب، لذا فإن التعرف عليها يساعدنا في الإجابة عن أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب، وتشتمل النقاط التالية على بعض مزايا خلع الضرس:

  • الحد من النفقات مستقبلًا: إن إزالة الأسنان الوقائية تعمل على توفير التكلفة المالية التي يتم إنفاقها على عملية خلع الأسنان، فقد يلجأ البعض إلى الحلول العلاجية التي تستوجب المزيد من العناية في المستقبل، بالتالي تزيد المبالغ المنفقة على السن الواحد، لذا فإن خلع ضرس العقل بشكل خاص يقلل من النفقات التي قد تُصرف لعلاج التشوه الناتج عن عدم تنظيم الأسنان.
  • الحد من مضاعفات الجراحة: إن إزالة ضرس العقل يعمل على حماية الشخص من المضاعفات الكثيرة المحتملة.
  • العناية اليومية بالأسنان بصورة سهلة وميسرة: إذا كانت أماكن بعض الأسنان بعيدة تقع في داخل الفم فإنه يصعب على الشخص تنظيفها والعناية بها بصورة جيدة كل يوم، كما أن جزيئات الغذاء العالقة قد تكون مشكلة أيضًا، بالتالي تتسبب في الإصابة بعدوى بكتيرية، أو تطور الأمراض اللثوية، لذا فإن عملية خلع الضرس قد تكون مفيدة في الحالات المتقدمة هنا.

اقرأ أيضًا: ما هي مدة استمرار الألم بعد خلع الضرس؟

مزايا خلع العصب عند الإصابة

تتميز عملية سحب العصب بالعديد من المزايا التي تزيد أفضليتها مقارنةً بخلع الضرس، ومن أهمها ما يلي:

  • في بعض حالات الألم الشديدة للأسنان لا يستطيع الشخص ممارسة أعماله بصورة طبيعية، ويضطر إلى تحمل الأرق الذي يصيبه نتيجة الشعور بالآلام الحادة في أسنانه، وفي تلك الحالة يكون سحب العصب هو الإجراء الطبي القادر على تخفيف الألم، وعلاج عدم الشعور بالراحة.
  • تتم عملية الإزالة للأنسجة الخاصة بلب الأسنان خلال عملية سحب العصب أو قناة الجذر، مما يؤدي إلى معالجة ألم الأسنان الذي يشعر به المريض.
  • يوفر سحب العصب إمكانية المحافظة على السن في مكانه وعدم فقدانه، حيث إنها تعد البديل الأمثل الذي يجعل السن يتمتع بوظيفته، ويعمل على تجنب الأضرار الناتجة عن بقايا الجذور بالأسنان.
  • إذا قام الشخص بعملية خلع السن فإنه سوف يفقده ولن يتمكن من استعادته إلا عن طريق تركيب الطرف الصناعي، وهذا الأمر يؤدي إلى زيادة التكلفة المالية التي تتعدى تكلفة سحب العصب، لذا فإن عملية سحب العصب تتميز بأنها سوف توفر على المريض تحمل التكاليف الإضافية التي يتم إنفاقها على علاج أسنانه.

الآثار المترتبة على سحب العصب (الأضرار)

إن المقارنة بين أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب لا تتعلق فقط بما سبق، بل يجب أن نرى الأمر في ضوء الآثار المترتبة عن خلع كل منهما، حيث إنه في مقابل المزايا توجد بعض العيوب المترتبة على عملية سحب العصب والتي تجعل المريض يتجنب القيام بها بالاعتماد على اقتراح طبيب الأسنان فقط.

تتمثل بعض عيوب سحب العصب أو قناة الجذر المساعدة في النقاط التالية:

  • يصاب السن بالهشاشة بعد القيام بعملية سحب العصب، فلن يكون حيويًا مثل الصورة الطبيعية له، مما يجعله معرضًا بصورة كبيرة إلى الكسر، لكن يوجد حل لذلك وهو تقوية السن الذي تم سحب العصب منه عن طريق الإجراء الطبي الذي يضع عمودًا وتاجًا له مصنوعين من البورسلين.
  • في بعض الحالات تكون تكلفة سحب العصب أعلى من تكلفة خلع الأسنان نظرًا لمرورها بالعديد من المراحل والجلسات.
  • القيام بالإجراء الطبي سحب العصب يعد أكثر تعقيدًا من القيام بالإجراء الطبي خلع السن بشكل كامل؛ حيث إن سحب العصب يستغرق ساعات عديدة، وقد يقوم الطبيب بإتمامه خلال عدة جلسات، بينما تتم عملية خلع السن في دقائق معدودة وفي الغالب تكون جلسة واحدة فقط، مع قلة الألم الذي تشعر به بعد ذلك في خلع الضرس.

اقرأ أيضًا: تلبيس الأسنان بعد سحب العصب

فائدة تلبيس الأسنان

بعد القيام بخطوات عملية سحب العصب تتمثل الخطوة الأخيرة في تلبيس الأسنان ووضع التاج لها؛ حيث إنه يعمل على تقوية هيكل السن المصاب، وحماية الجزء الخارجي منه ضد العوامل المؤثرة فيه بالسلب.

كما أن تلبيس الأسنان يعد مهمًا بعد القيام بالإجراءات الجراحية مثل: سحب العصب، أو قناة الجذر، وهو يعمل على تحسين معدل البقاء للسن، وينبغي المحافظة على نظافة الأسنان حتى تطول مدة بقائها ولا يلجأ المريض يومًا للسؤال عن أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب؟ لإصلاح ما أفسده سابقًا.

كم عدد الجلسات التي يحتاجها حشو العصب؟

إن الجلسات التي تكتمل فيها إجراءات سحب العصب يبلغ عددها من جلسة إلى ثلاثة جلسات في الحالات العادية، ويعتمد عدد الزيارات على الحالة المرضية، فتؤدي حالة الالتهاب الشديدة إلى زيادة عدد الجلسات والزيارات لعيادة الطبيب.

بينما يقل عددها حينما لا تحتاج حالة السن المتضرر والالتهاب إلى مزيد من الجلسات العلاجية بل يتم الانتقال مباشرة إلى آخر خطوة وهي عبارة عن تركيب التاج للسن.

كما قد وفرت علينا الوسائل الطبية والتقنيات المتطورة سهولة القيام بعملية حشو العصب خلال جلسة واحدة فقط، ومن الأمثلة عليها: الأشعة السينية الرقمية، والمجاهر، والليزر، وغير ذلك.

لذا عند التطرق هنا إلى المقارنة بين أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب؟ فإن ذلك يتوقف على عدة أمور كطريقة إزالة كل منهما.. فعند اللجوء إلى الطرق والوسائل الطبية الحديث السابق الإشارة إليها ففي هذه الحالة لا تكون المقارنة كبيرة، حيث لن يستغرق أي منهم سوى أقل القليل من الوقت.

عملية سحب العصب بالليزر

تستخدم تقنية الليزر في كثير من العلاجات بالمجالات الطبية، ومنها سحب العصب باستخدام الليزر؛ حيث إن الليزر يقوم بإطلاق طاقة ضوئية مكثفة تتركز على المنطقة وتتفاعل الخصائص فيها مع الأنسجة، فيتمكن الطبيب من استعمال تقنية الليزر في فتح سطح السن؛ حتى يصل إلى العصب، ثم يزيل أنسجة العصب المتضررة، ويقوم بعملية التنظيف والتطهير لقناة الجذر.

كما يمكنه القيام بعملية التشكيل والملء، وهي من العلاجات المتطورة التي سيتم استخدامها بشكل شائع كما ذكرت كثير من الدراسات، وسيقل استخدام الوسائل الطبية التقليدية نظرًا إلى أن الليزر يعمل بصورة أدق وأسرع.

كما أن النظافة التي يتركها تزيد عن النظافة الناتجة من الإجراءات الطبية التقليدية، وينزف المكان المصاب بصورة أقل، بالتالي يجعل الليزر عملية سحب العصب أفضل عند السؤال عن أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب؟ حيث وقتها لن تستغرق إزالة العصب وقتًا بدلًا من إهدار الكثير منه في الجلسات العادية.

اقرأ أيضًا: ألم الضرس بعد سحب العصب بسنوات

أعراض تشير إلى ضرورة سحب العصب

قد تظهر بضع أعراض وعلامات على الشخص تشير إلى ضرورة قيامه بعملية سحب السن، فبعد القيام بعمل أشعة سينية على الأسنان يكتشف الشخص بأن لب العصب معرض للتلف، لذا ينبغي اللجوء إلى عملية سحب العصب؛ نظرًا لبدء الالتهاب والتلوث الذي يصيب العصب.

ظهور هذه الأعراض يتطلب الذهاب إلى الطبيب على الفور؛ لتجنب المضاعفات التي لا تؤثر فيها المضادات الحيوية، ومن الأعراض والعلامات التي يتوقع بأن تظهر على الشخص المريض ما يلي:

  • الشعور بالألم في السن المصاب بالتسوس، ويزيد الشعور به عندما يتناول المريض شيئًا ساخنً أو باردًا.
  • عندما يطبق المريض كلا فكيه فإنه يشعر بالألم في السن المصاب، أو عندما يحاول المضغ.
  • حدوث التخلخل في السن المصاب بالتسوس.

بعد مرور وقت قد لا يشعر المريض بالأعراض السابقة فيظن بأن تلك حالة من التحسن، لكن على العكس تمامًا تشير تلك الحالة إلى انتشار البكتيريا بنسبة كبيرة أدت إلى موت عصب السن المصاب، وبعد ذلك تبدأ أعراض أخرى في الظهور منها ما يلي:

  • الشعور بالألم عند مضغ الطعام، أو إطباق الفكين على بعضهما.
  • حدوث تورم حول السن المصاب في المنطقة المحيطة به، وتورم الوجه.
  • قد يصاب بالخراج أو خروج القيح والصديد من السن المتضرر.
  • مع مرور الوقت يتحول لون السن إلى اللون الداكن.

نصائح للحفاظ على صحة الضروس والأسنان

حتى لا نلجأ يومًا إلى المفاضلة بين أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب؟ فإن الوقاية تاجًا على رؤوس الأصحاء، فإنه يُنصح بالقيام ببعض الإجراءات الوقائية التي تعمل على حماية السن والعصب من التلف، وحتى لا يحتاج المريض من ضرورة الخضوع لعملية سحب العصب، وتتمثل الإجراءات الوقائية التي يتم تطبيقها قبل سحب العصب في النقاط التالية:

  • يحرص المريض على تنظيف أسنانه باستخدام فرشة ملائمة، واستخدام معجون الأسنان الذي يحتوي على الفلورايد لمرتين فأكثر خلال اليوم.
  • ينبغي استعمال الخيط الخاص بتنظيف الأسنان، والغسول الطبي للفم مرة واحدة فأكثر خلال اليوم.
  • زيارة طبيب الأسنان بصورة دورية لمرتين فأكثر خلال السنة.
  • الذهاب إلى طبيب الأسنان من أجل القيام بعملية التنظيف الطبية للأسنان، ويتم ذلك لمرة واحدة على الأقل في السنة.
  • ينبغي أن يتبع الشخص الحمية الغذائية المحتوية على نسبة بسيطة جدًا من السكريات، بالإضافة إلى الأطعمة المفيدة التي تمده بالعناصر الغذائية المساعدة في فترة العلاج.

اقرأ أيضًا: تجربتي في التخلص من ألم الأسنان

هكذا نكون قد أجبنا عن أيهما أفضل خلع الضرس أم سحب العصب؟ من خلال عرضنا لأهم الأسباب والمزايا التي تخص كلًّا من الطرق الطبية المقدمة لعلاج تسوس الأسنان الناتج عن البكتيريا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.