طريقة الزراعة المائية في المنزل

طريقة الزراعة المائية في المنزل مفيدة ولها العديد من المميزات، فهي وسيلة للزراعة دون تعرض النباتات لأي من الأخطار التي تواجه النباتات المزروعة في الأرض الترابية العادية، وهي وسيلة فعالة لمراقبة النبات في كل المراحل التي يمر بها، مما يساعد ذلك على تناول طعام طبيعي خالي من الملوثات الخارجية، وهنا يوضح لنا موقع زيادة طريقة الزراعة المائية في المنزل وعوامل نجاحها.

طريقة الزراعة المائية في المنزل

تعتبر طريقة الزراعة المائية في المنزل من الوسائل البديلة للزراعة في التراب، لما فيها من سهولة متابعة نمو النبات في كل مراحل نموه، وشرح هذه الطريقة نوضحه من خلال الخطوات التالية:

1- تخصيص مكان مناسب

تكون هذه الخطوة عن طريق تخصيص مكان مناسب للزراعة المائية فيه (السطح – الفناء)، وذلك لإتمام أسلوب الزراعة المائية في المنزل، مع مراعاة استواء الأرضية عند تغطية النبات في أحد المراحل النمائية له.

في حالة الزراعة في مكان مفتوح يجب توفير طرق الحماية من العوامل الخارجية (الحشرات – الملوثات – العوامل المناخية) مع مراعاة إمكانية تحريك نظام الزراعة المائي، للتغلب على أى احتمالات مفاجئة من المناخ أو نظام الزراعة نفسه.

اقرأ أيضًا: اعادة التدوير في المنزل

2- إعداد نظام الزراعة

نقوم بتحضير نظام الزراعة نفسه عن طريق الخطوات التالية:

  1. تجهيز ست أنابيب وحامل وتعريشة وخزان للمغذيات المستخدمة مساحته خمسين جالونًا ومضخة ومشعب.
  2. ثم يتم تثبيت الأنابيب متجاورين وأسفلهم الخزان بداخله المضخة، للعمل على توصيل المغذيات للنبات عن طريقه بواسطة المشعب إلى الأنابيب الست المثبتة.
  3. يتصل كل أنبوب من الست بآخر صغير موصول بالخزان مباشرة.
  4. يكون مكان المشعب فوق هذه الأنابيب الست.
  5. يقوم بضخ الماء المضغوط داخل هذه الأنابيب للحصول على المغذيات عن طريقها وتوصيلها لجذور النباتات.
  6. مرور الماء من المشعب عبر أنابيب صغير داخل الأنابيب الست تعرف بأنابيب المغذيات.

تحتوي أنابيب المغذيات على فتحات صغيرة جدًا بداخلها فتحة واحدة بين كل مكان خاص بالنبتة الواحدة، تخرج العناصر الغذائية الحفرة وتروي جذور النبات، يصنع تحرك الماء فقاعات هواء حتى تحصل النباتات على ما يكفي من الأكسجين اللازم لإتمام البناء الضوئي.

3- الخطوة الثالثة في نظام الزراعة المائية

يتم ملء خزان مساحته خمسين جالونًا بالماء مع إذابة كوبين من المغذيات بداخله، ثم تشغيل المضخة لمزج هذه العناصر لمدة نصف ساعة، ثم إحضار شتلات النباتات المرغوب في زراعتها بعد تنظيف جذورها من الرمل، وتثبيتها على قاع مكان الزراعة ببعض الرمال للتثبيت، ربط النبات بخيط موصول بالتعريشة للمساعدة على عدم تكسيره ووصول الماء له.

4- الخطوة الرابعة في نظام الزراعة المائية

يتم التحقق من مستويات الماء كل يوم، ومراعاة توزيعه على كل النباتات المزروعة ودقة توزيع المغذيات عليه، وعمل المضخة منتظم أم لا، وبعد عدة أسابيع سيتم ملاحظة ازدياد النمو النباتي في الحوض، مما يدل على حصولها على كافة ما تحتاجه من هذا النظام الزراعي، مع مراعاة طول النبات وتثبيت المتسلق منها حتى لا يتكسر.

الإجراءات اللازمة لعمل نظام الزراعة المائي

هناك العديد من الأدوات التي يجب تحضيرها قبل البدء في تنفيذ طريقة الزراعة المائية في المنزل، حتى يتيقن الزارع من نجاحها، فعند تحديد الأنواع والأدوات المطلوبة تكون النتيجة مرضية في النهاية مثل:

  • نوع الخزان: يجب اختيار نوع جيد من الخزانات حتى لا يتفاعل مع الماء ويؤثر على النبات، وعند عدم اختيار أنواع جيدة من المغذيات المستخدمة للنباتات، يعمل ذلك على امتصاص النبات لمواد ضارة، ولتسهيل القيام بالزراعة المائية في المنزل ينصح باستخدام نوع خزان يكون من مادة البولي كلوريد الفينيل.
  • سعة الخزان: يتم تحديد سعة الخزان على حسب المساحة المتاحة في المنزل، وحسب نوع وكمية المحصول المطلوب بالنسبة للحالة فالفجل مثلًا: يحسب له قدر 1.5 لتر إلى 3 لتر/ قدم، ويؤخذ دائمًا في الاعتبار أنه عند تغيير حجم الخزان بشكل صحيح، فإن تخفيف المحلول ينشأ بشكل أبطأ في الحركة.

كذلك عند العمل بكميات أكبر من المحلول تكون الرواسب صغيرة جدًا، مما يعني ضرورة مراقبة ومعاملة النبات بحذر.

  • عدد الخزانات: من الممكن عمل خزانين حيث يكون أحدهما في الأعلى وموصولًا بالخزان الأساسي، مما يعمل على تغذية الآخر في حالة انقطاع التيار الكهربائي الذي يساعد على تشغيل نظام الزراعة الأساسي، ويتم تحويل الماء والمغذيات عن طريقه لتثبيث وضع النبات في كل الأحوال.
  • توفير الكسجين: يعد الأكسجين أهم العناصر التي يجب توافرها عند القيام بأي نشاط زراعي، لذا يجب توفير نوع من المغذيات المحتوية على نسبة أكسجين أعلى للنباتات، مع مراعاة زيادتها في الأحوال الحارة بسبب زيادة فقده، وهذا لضرورة نجاح عملية الزراعة المائية في المنزل.

اقرأ أيضًا: كيف أزرع النعناع في المنزل

أدوات الزراعة المائية في المنزل

توجد العديد من المكونات التي يجب توافرها عند القيام بالزراعة المائية في المنزل، والتي تعمل على توفير أجزاء النظام الزراعي كله وتحسين أداؤه مثل:

  • الأنابيب: تتكون من مواد متعددة وأفضل موادها PVC وأفضل أنواعها NFT GROHO وهي المكان الذي تنمو بداخله النباتات حيث يمر عبره المغذيات الخاصة به.
  • التحكم في المضخة: هو عبارة عن مؤقت يتحكم في المضخة لاختلاف المواد المغذية في أوقات امتصاصها من قبل النبات.
  • خرطوم النقل: هو أنبوب متصل بالمضخة، يعمل على توصيل المغذيات من الخزان إلى أنبوب الزراعة الموجود به جذور النباتات.
  • مكان تثبيت الأنابيب: يعمل هذا المقعد المصنوع من الخشب على تثبيت أنابيب نمو النباتات من خلاله.
  • المضخة: تعمل على نقل المغذيات من الأنابيب إلى قنوات الاستزراع، وتضخ حوالي 100 حتى 1000 لتر/ ساعة في حالة الزراعة المائية.

مميزات الزراعة المائية في المنزل

تعمل الزراعة المائية على زيادة عدد النباتات التي يمكن استنباتها في المنزل في مساحات صغيرة، ويكون بها العديد من الفرص التي تسمح لتكاثر ونمو النبات وعدم تعرضه للإصابة، ومن هذه المميزات:

  • تقدم الزراعة المائية فرصة أكبر في إنتاجها خاصة عند عمل حدائق مائية بسبب كبر حجمها.
  • يمكن من خلالها التحكم في نسبة المغذيات التي يتم إعطائها للنبات، مما يساعد على توازن المكونات داخل النبات نفسه.
  • من الممكن عمل نظام زراعة مائي بتكلفة بسيطة، مما يوفر فرصة للزراعة بطريقة أسهل وأوفر من طرق الزراعة المعتادة.
  • ثبت أن الحدائق المائية تستهلك ثلاثة أرباع كمية الماء المستخدم في الزراعات التقليدية.
  • يكون مذاق النباتات الناتجة عن هذا النظام الزراعي أكثر طبيعية، وقيمته الغذائية ذات نسب عالية.
  • لا تحتاج إلى توفير مساحات كبيرة لعمل نظام الزراعة بها، فيمكن عمل حديقة كاملة في مساحة صغيرة.

اقرأ أيضًا: طرق ترشيد استهلاك الماء

أنواع النباتات التي يمكن زراعتها مائيًا

يوجد العديد من أنواع النباتات التي يمكن زراعتها بطريقة الزراعة المائية في المنزل، والتي   يوجد منها كثير من الأنواع التي تستطيع النمو في هذه الظروف مثل:

  • النباتات صاحبة الجذور السطحية: كالخضراوات الورقية مثل (الخس – الفجل – السبانخ – بعض الأعشاب) والكثير من الأنواع الأخرى.
  • النباتات صاحبة الجذور العميقة: كالبنجر والخيار والكوسا.

عيوب الزراعة المائية في المنزل

هناك الكثير من المعوقات التي قد تواجه القيام بطريقة الزراعة المائية في المنزل، مما يصعب عملية الاستمرار فيها وعدم وجود رغبة في تكرار تجربتها على المدى الطويل مثل:

  • الزراعة تكون من خلال الماء، مما يساعد على انتشار العدوى في كل النباتات عن طريق المحلول الموجود به جميع الجذور.
  • الزراعة المائية تكون غير مثبتة في مكان واحد بعكس الزراعة العادية، مما يعمل على تأثرها بالعوامل الجوية المحيطة.
  • للقيام بعملية الزراعة المائية لابد من توفر معلومات كثيرة لنجاح هذه التجربة، من مواعيد الري لكل نبتة، طرق تنظيف النباتات، التخلص من الآفات وغيرها من الأمور.
  • باهظة المبالغ المدفوعة فيها بالمقارنة بالطرق العادية، فهي تحتاج خزان ومضخة وأنابيب ونظام للري ومغذيات بشروط معينة، وغيرها من الأدوات المكلفة لإتمام عملية الزراعة.

اقرأ أيضًا: كيف نحافظ على البيئة من التلوث

أنواع الزراعة المائية في المنزل

يوجد العديد من أنواع الزراعة المائية في المنزل فيمكن عملها في أماكن كثيرة كالسطح أو الفناء أو غيرها ومن هذه الأنواع:

  • الأكوابونيك: يتم فيها عمل مزج في حوض الزراعة في جزئيين بينهم قناة نقل ما بين الأسماك والنباتات، حيث تكون المغذيات الواصلة للنبات من المواد المستخلصة من فضلات الأسماك عن طريق قناة النقل بين الحوضين، ويعد من أفضل الأنظمة المتبعة.
  • الهيدروبونيك: تكون هذه الطريقة في حوض واحد لاستنبات النباتات فقط وتغذيتها بالمغذيات الخارجية المذابة في الماء، كالطريقة التقليدية المعروفة عن الزراعة في الماء.

 الزراعة المائية عملية معقدة تحتاج للكثير من الخبرات لإتمامها، لذا يجب اكتساب الخبرات المطلوبة للوصول إلى الهدف من وراء هذه التجربة وهو الحصول على نباتات موثوقة المصدر داخل المنزل.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.