سور قرانية لحفظ الجنين

سور قرانية لحفظ الجنين من الحسد ومن العين، وأن يأتي سليم معافى في بدنه ومعافى في عقله، وأن يكون صالحًا وبارًا بوالديه، فكل سيدة حامل تتمنى أن يأتي وليدها إلى الدنيا سليم معافى، وأن يعيش حياة سعيدة وخالية من الأحزان.. فما يقال من القرآن آيات وسور قرانية لحفظ الجنين وما هي الأدعية التي تناقلها الصالحين ممن سبقونا؟

سور قرانية لحفظ الجنين

بعد البحث في مصادر الشريعة الإسلامية من أقوال الفقهاء وعلماء الحديث لم نجد أي أثر يدل على أن هناك سور قرانية لحفظ الجنين أو سور قرآنية تؤثر في ذكاء الجنين أو تحفظه من السقوط أو تأتي بطفل جميل وقوي.

وعلى من زعم بغير ذلك أن يأتي بنص يؤكد كلامه من القرآن الكريم (سور قرانية لحفظ الجنين واضحة)، أو فليكن لديه دليل واضح من السنة المؤكدة، أو قول الصحابة رضوان الله عليهم؛ وإلا سيكون متعدي على حدود الله تعالى، يخبر عن رب العزة بما لا يعلم.

ما ينتشر على مواقع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي من تجارب يؤكد أصحابها فعل شيء لا ينبغي التعويل والاستناد عليها، لأن ديننا توقيفي لا نبتدع فيه جديد ولا نجدد في أصوله وحتى الدراسات العلمية لا يؤخذ بها إلا إذا قامت على منهجية علمية ونتائج موثقة من المجلات العلمية الموثوقة، والإحصاء يجب أن يشمع عينات بحثية كثيرة الأفراد متنوعة وفق معاير الإحصاء العلمية من مراحل متدرجة ولا تجارب شخصية لفرد أو أثنين فنتائجها تكون محض أوهام لا أحد يعلم صدقها.

ومما لا شك فيه أن القرآن كله ما بين دفتي المصحف يعد بركه ونعمة من الله، لكن لا ينبغي أن ننسب إليه ما لا ينبغي له ولم يخبرنا به الله في كتابه أو يخبرنا به رسوله – صلى الله عليه وسلم- لأن هذا سيكون محض افتراء على الله تعالى، فهل نعلم عن دينه أكثر منه تعالى ومن نبيه!؟ حاشاه تعالى عما يقول المبطلون.

والله سبحان وتعالى هو من يقول في كتابه العزيز: “هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ” (آل عمران 6)
يقول القرطبي رحمه الله في كتابه الجامع لأحكام القرآن (927/1) عن هذه الآية: ” من حُسْن وقُبْح، وسواد وبَيَاض، وطُول وقِصَر، وسَلامة وعاهة، إلى غير ذلك”.

ويرى الفقهاء أنه لا بأس بتلاوة القرآن للمرأة الحامل والاستماع إليه؛ لما اثبته الطب الحديث أن الطفل الجنين يسمع صوت أمه والأصوات الخارجية.
هذا يرجى أن يكون فيه منفعة وبركة للجنين دون تحديد وجه المنفعة والخير.

إقرأ أيضًا: ايات تيسير الزواج وسور تعجيل الزواج مكتوبة

تحصين الجنين بالقرآن

يرى الفقهاء أن لا حرج في تلاوة القرآن الريم على سبيل التوسل إلى الله تعالى لحفظ الجنين لأن ذلك من أنواع التوسل المستحبة، دون تحديد سورة بعينها وفضلها في ذلك، فقد روى عمار بن حصين عن الرسول – صلى الله عليه وسلم أنه قال: ” اقرؤوا القرآنَ، وسلوا اللهَ به، قبلَ أن يأتيَ قومٌ يقرؤون القرآنَ فيسألُون به الناسَ” (مسند أحمد 19931)
في هذا الحديث الشريف يشدنا الرسول – صلى الله عليه وسلم – إلى قراءة القرآن وأن نسال به الله، فيمكن أن نسأل به الله حفظ الجنين.

كما أن قراءة الكريم في البيت تطرد الشيطان وتحفظ البيت لحديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أن الرسول قال: ” لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقابِرَ، إنَّ الشَّيْطانَ يَنْفِرُ مِنَ البَيْتِ الذي تُقْرَأُ فيه سُورَةُ البَقَرَةِ” (صحيح مسلم 780)
في هذا الحديث الشريف يرشدنا الرسول إلى أن البيت الذي لا يُقرأ فيه القرآن مثل المقابر لأنها ليس فيها أحياء يذكرون الله فالحياة في ذكره عز وجل، بل أن الشيطان يهرب من البيوت التي يتلى فيها سورة البقرة وهذه منفعة مضاعفة للمسلم.

تعليق آيات القرآن للحفظ والتحصين ودفع العين على الأطفال

كل ما يعلق على الأطفال أو أي شيء من خرزة زرقاء أو عظام أو أي شيء لمنع الحسد والعين فهو يقع تحت اسم التميمة (الجمع تمائم) وسميت بذاك الاسم لاعتقاد من يعلقها أنها تتم الأمور وتحفظ صاحبها.

وتعليق التمائم بوجه عام محرم ومن الجاهلية؛ وإما الاعتقاد فيها إنها تجلب الخير أو تمنع الشر دون الله عز وجل فذاك وضع الفقهاء بالإجماع تحت باب الشرك الأكبر، وإن أعتقد المسلم إنها مجرد سبب للسلامة من العين والحسد فهذا عده الفقهاء تحت باب الشرك الأصغر.

أحاديث في حكم تعليق التمائم

ورد الكثير من الأحاديث الصحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم بخصوص تعليق التمائم منها:

  • أنَّ ابنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ دخلَ علَى امرأتِهِ وفي عُنقِها شيءٌ تتعوَّذُ بهِ فجبذَهُ فقطعَهُ، ثمَّ قالَ: لقد أصبحَ آلُ عبدِ اللَّهِ أغنياءَ عن أن يشرِكوا باللَّهِ ما لم ينزِّل بِهِ سلطانًا
    ثمَّ قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول: “إنَّ الرُّقي والتَّمائمَ، والتِّولةَ شركٌ”
    قالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، هذِهِ الرُّقي والتَّمائمُ قد عرفناها، فما التِّولةُ ؟
    قالَ: شيءٌ تصنعُهُ النِّساءُ يتحبَّبنَ إلى أزواجِهِنَّ” (الزواجر 166/1)
    في هذا الحديث تصريح لا شك فيه بأن التمائم محرمة
  • عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ” أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يكرَهُ جَرَّ الإزارِ والتَّبرُّجَ بالزِّينةِ لغيرِ أهلِها وعَزْلَ الماءِ عن محلِّه وضَرْبَ الكِعابِ والصُّفرةَ وتغييرَ الشَّيبِ وعَقْدَ التَّمائمِ والرُّقى إلَّا بالمُعوِّذاتِ”
    في هذا الحديث الشريف يأمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالأبعاد عن التمائم وما شابه لكن أرشدنا في ذات الوقت إلى ما هو أفضل وهو قراءة المعوذات لتحصين النفس والولد والمال.
  • عن عقبة بن عامر قال: ” أنَّه جاء في ركبٍ عشرةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايع تسعةٌ وأمسك عن رجلٍ منهم، فقالوا: ما شأنُه ؟ فقال: إنَّ في عضُدِه تميمةً فقطع الرَّجلُ التَّميمةَ، فبايعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال: من علَّق فقد أشرك” (الترغيب والترهيب 239/4)
    في هذا الحديث الشريف صرح الرسول صلى الله عليه وسلم بما لا يقبل الشك فيه أن التمائم تعليقها شرك بالله تعالى.

إقرأ أيضًا: فضل سورة الرحمن للزواج وأسباب نزولها

حكم تعليق التمائم القرآنية

عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” مَن علَّق تميمةً فلا أتَمَّ اللهُ له ومَن علَّق وَدَعةً فلا ودَع اللهُ له” (صحيح ابن حبان 6086)
وهذا قول رسول الله أن الله لا يتم الأمر لمن علق تميمة وبعض الفقهاء يرون إنه دعاء من الرسول على من يمارس هذا الفعل الشركي.

لكن ماذا إذا كانت التميمة المعلقة هي آيات من القرآن الكريم؛ فاختلف الفقهاء في حكمها والأصح عند أكثرهم هو أنها لا تجوز كما قال عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما وقال بهذا الرأي الفقهاء المتأخرون لعدة أسباب أهمها:

  • سد للذرائع، وإغلاق لباب الشرك من أوله لأن الأحاديث المانعة لتعليق التمائم أحاديث عامة ولا تستثني شيء؛ فالواجب الأخذ بعموم النص.
  • أن هذه التمائم القرآنية تقود إلى التمائم الأخرى وتفتح الباب إلى كل شيء يُعلق.
  • أن الذي يعلقها قد يدخل بها الخلاء وهذا لا يجوز مع كلام الله تعالى.

فضل سورة مريم لتثبيت الحمل

تلاوة سورة مريم ليست من الهدي النبوي في الدعاء ولم يرد بها نص في أنها لها الفضل في حفظ الجنين وتثبيته، ولكن قراءة تلك السورة لها عظيم الاثر في تذكر رحمة الله بعباده وتدبره فكما قال علماء بلاغة القرآن وعلم البيان والنظم أن تلك السورة تتجلى فيها مظاهر الرحمة على كل من تم ذكرهم فيها على فتبدأ بالآية “كهيعص ﴿1﴾ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴿2﴾” لتبدأ مظاهر الرحمة الوجه:

مظاهر الرحمة في سورة مريم

  • رحمة الله تعالى بسيدنا زكريا وزوجته عندما رزقهما بيحيي مع ضعف السبب “يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (7) قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (8) قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا (9)”.
  • رحمة الله بسيدنا يحيي “يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (12) وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا (13) وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا (14)” وأن الله أعطاه الكثير من النعم .
  • رحمة الله تعالى بالسيدة مريم عندما اصطفاها وأبعدها عن قومها: ” وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16)”.
  • رحمة الله تعالى بالسيدة مريم بتسهيل حالها عند الولادة “فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24)”.
  • رحمة الله تعالى بالسيدة مريم بتسهيل رزقها عند الولادة “وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26)”.
  • رحمة الله تعالى بإظهار براءتها: ” فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30)”.
  • رحمة الله تعالى بسيدنا عيسى عليه السلام بأن جعله رسول وأنعم عليه بالنعم: “وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33)”.
  • رحمة الله تعالى ببني إسرائيل ظهرت في إرسال نبي منه إليهم.

والكثير غيرها من مظاهر الرحمة في السورة مما لا يمكننا حصره وتعدد ذكر اسم الله الرحمن أربعة عشر مرة.
وهذا يساعد السيدة على التيقن من رحمة الله والاطمئنان على جنينها.

بعض الأدعية المشهورة بين الناس لحفظ الجنين

هناك الكثير من الأدعية المنتشرة بين الناس لحفظ الجنين لم ترد عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – لكنها ليست سيئة يمكن الدعاء بها:

  • اللهم أعيذ ما في رحمي بكلماتك التّامة، ومن كلّ شيطان وهامّة، ومن كلّ عين لامّة، اللهم أسألك أن تحفظه وتجعله معافى كامل الخلقة، اللهم حسّن خَلقه وخُلقه، وسهّل حمله ومخرجه، واجعله قرّة عين لي ولوالده، واجعله من عبادك الصّالحين.
  • اللهم أمنن علينا وعليه بكل ما يصلحه في الدنيا والآخرة، اللهم اجعل له الذكر الجميل في الدنيا والآخرة، وألبسه من ملابس الجمال والكمال الحلل الفاخرة، اللهم سلّمه من العلل والأوبئة والآفات، اللّهم أمدد لي على أحسن حال في عمره، وافسح لي بعافية منك في آجاله، آمين.
    اللهم سلّمه من شر الأشرار آناء الليل وأطراف النهار، في الإعلان والإسرار، واهده لما تحبه منه واغفر له يا غفار.

ونؤكد على أن دعاء الله تعالى لا يحتاج إلى وسيط لا شفيع ولا إلى صيغة معينة إن لم ترد صيغة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، بل يدعو المسلم بما في خاطره من مطالب في الدنيا والآخرة فهو من قال: ” وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ” (غافر60) وقال عز وجل: ” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ “(البقرة 186).

إقرأ أيضًا: ايات قرانية لارجاع الزوج لزوجته وأهمية دعاء تسخير الزوج لزوجته مجرب

من أوقات الاستجابة

ويفضل تحرى وقت استجابة الدعاء مثل عند إفطار الصائم أو دعوة المسافر أو في الثلث الأخير من الليل لحديث علي ابن أبي طالب – رضي الله عنه –أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال “إنَّ اللهَ يَنْزِلُ في كلِّ ليلةِ جمعةٍ مِن أوَّلِ اللَّيلِ إلى آخرِهِ إلى سماءِ الدُّنْيَا وفي سائرِ اللَّيالي مِن الثُّلثِ الأخيرِ مِنَ اللَّيلِ فيأمرُ ملَكًا يُنَادِي هلْ مِن سائلٍ فأُعْطِيهِ هلْ مِن تائبٍ فأتوبُ عليهِ هلْ مِن مُسْتَغْفِرٍ فأغفرُ لَهُ يا طالبَ الخيرِ أقبلْ ويا طالبَ الشَّرِّ أقصرْ” (عمدة القاري 287/7).

بذلك نكون قد نقلنا لكم ما وصلنا له من علم حول سور قرانية لحفظ الجنين وتحصينه بالقرآن وحكم تعليق التمائم وبعض الأدعية المشهورة لحفظ الجنين، ونتمنى أن يرزقكم الله الذرية الصالحة.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.