صفات الزوجة الصالحة من الكتاب والسنة

صفات الزوجة الصالحة من الكتاب والسنة من أهم ما يبحث عنه الشباب في الآونة الأخيرة، وعملية البحث قد تدوم لفترة طويلة حتى يحالف الشاب الحظ في أن يجد نصفه الآخر الذي يتسم بالخلق وكافة الصفات التي يرغب بها، وتعتبر صفات الزوجة هي أهم ما يجب التركيز فيه من خلال الشباب لكي يستقيم المنزل والأولاد، ومن خلال المقال التالي عبر موقع زيادة الإلكتروني سوف نتناقش في العديد من الصفات الحميدة للزوجة الصالحة.

يرشح لك موقع زيادة الإطلاع على: صفات الزوجة التي تكره زوجها وعلامات كره الزوجة لزوجها

صفات الزوجة الصالحة من الكتاب والسنة

صفات الزوجة الصالحة من الكتاب والسنة

الزوجة هي عماد البيت وعتاد الزوج وسلاح المجتمع، بها يستقيم البيت وينشأ جيل من الأطفال يستعد لمواجهة الصعاب والمشكلات في الحياة، وقد ذكر القرآن الكريم والسنة النبوية الكثير من الصفات التي يجب أن تتسم بها الزوجة لكي تنال البر والصلاح في الحياة، ومن أهم تلك الصفات هي أن تبحث الزوجة عن الطرق المختلفة لإدخال البهجة والفرح في المنزل وعلى زوجها وأولادها، ويتمثل ذلك الأمر من خلال ما يلي:

  • أهم ما يجب أن تتصف به الزوجة الصالحة هي رغبتها في إدخال البهجة والفرح على قلب زوجها وأولادها.
  • تسعى لأن تخلق جو من الألفة والتراحم بينها وبين زوجها.
  • تكون طائعة لزوجها فيما لا يغضب الله عز وجل.
  • أن تكون راضية بحياتها وأهل بيتها.
  • أن لا تكون من السيدات اللاتي يقمن بمقارنة حياتها وبيتها بحياة الآخرين مما يجعلها تشعر بعدم الرضا.
  • الظهور أمام الزوج في أغلب الأوقات بالمظهر الحسن.
  • أن لا يشم منها زوجها رائحة كريهة.
  • أن لا تتكبر أو تتعنت في فرض رأيها دون أن تتناقش مع زوجها.
  • وقد أوصى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الزوجات في الإسلام بعدة وصايا منها أن لا يرى منها زوجها مكروه في شكلها وملبسها.

الزوجة الصالحة تطيع الله عز وجل وزوجها

من أهم صفات الزوجة الصالحة من الكتاب والسنة أن تكون طائعة لكافة أوامر الله عز وجل، كما أن طاعة الزوج هي من ثوابت الإسلام، وقد جعل الإسلام طاعة الزوجة لزوجها فرض وتأخذ الثواب من الله عز وجل في ذلك الأمر، وتتمثل طاعة الله و الزوج من الزوجة الصالحة فيما يلي:

  • أن تقوم الزوجة بأداء كافة الفروض الدينية قبل أن تقوم بأي من أمور حياتها لكي يبارك الله لها في كل خطواتها.
  • أن تقوم الزوجة بطاعة الزوج في كل الأوامر إلا فيما يغضب الله عز وجل.
  • أن تقوم بالواجبات التي عليها لكي تنال بحب الحقوق الخاصة بها فالحياة بطبيعتها مشاركة بين الطرفين.
  • أن تكون حريصة على منزلها وعلى أهل بيتها لكي تحفظ زوجها في وجوده وغيبته.
  • أن تكون عفيفة نقية لا تتصف بالصفات السيئة الذميمة التي قد تكون سببًا في نفور زوجها منها.
  • أن تتصف بالأمانة لكي يشعر زوجها بالراحة وعدم القلق على نفسه وبيته وأولاده.

ومن خلال هذا الموضوع يمكنكم التعرف على: صفات السيدة خديجة رضي الله عنها والأحداث التي مرت عليها

أفضل الصفات الحميدة للزوجة

هناك العديد من صفات الزوجة الصالحة من الكتاب والسنة ولكن هناك بعض الصفات المحددة التي قد يرغب فيها الشباب في تلك الفترة عن غيرها من الصفات الأخرى، ومن تلك الصفات ما يلي:

  • أن لا تعاند الزوجة زوجها أثناء المناقشات الودية فيما بينهما، بينما يرغب الزوج في أن تشاركه الزوجة رأيها دون أن تشعره بأنها تفرض ذلك الرأي عليه.
  • أن تقوم الزوجة بتلبية الطلبات الخاصة بزوجها قدر استطاعتها، فمن علامات الرحمة بينهما أن يقوم الزوج بتقدير كافة الأمور التي تقوم بها الزوجة من أجله.
  • أن تكون الزوجة بجانب زوجها في أوقات الهم والحزن حتى يشعر بأن هناك من يهتم لأمره.
  • أن تكون قادرة على تهدئته وامتصاص الغضب.
  • أن تقوم الزوجة بتقدير الزوج فيما يفعل ويعمل لها لكي يشعر بأن هناك شعور خاص به لديها وأنها تقدره.
  • تساعد الزوجة الصالحة زوجها على الصلاة وإقامة الفروض في أوقاتها والابتعاد عن كل ما يغضب الله عز وجل.
  • يدخل السرور والفرح على قلب الزوج عندما يشعر بالألفة والرحمة بين زوجته وبين أهله.
  • يرغب الرجل من حين لآخر بأن يشعر باهتمام زوجته الزائد له من خلال تدليله والاهتمام بكافة الأمور التي يحبها.
  • أن تكون الزوجة مراعية للحياة المعيشية وظروف الزوج هي من أهم صفات الزوجة الصالحة من الكتاب والسنة.

وللمزيد من الإفادة ننصحكم بالاطلاع على: متى تمل الزوجة من زوجها؟ وما هي علامات بعد الزوجة عن زوجها؟

أهم المعايير الأخلاقية في الزوجة الصالحة

صفات الزوجة الصالحة من الكتاب والسنة

يمكن للشباب المقبلين على الزواج التعرف على صفات الزوجة الصالحة من الكتاب والسنة من خلال التعرف على كافة المعايير الأخلاقية الخاصة بالفتاة التي يرغب في خطبتها، وتتمثل تلك المعايير الأخلاقية فيما يلي:

1- أن تكون الفتاة ذات ثقة عالية ممن حولها

  • تعتبر الثقة هي الأساس القوي والمتين لنجاح كافة العلاقات ليست علاقة الزواج فقط وإنما كافة العلاقات في المجتمع.
  • من أهم معايير الأخلاق التي يرغب الشاب أن تكون في زوجته المستقبلية حتى يشعر بالأمان على نفسه وأهله وأولاده.
  • عندما تظهر الثقة بين الطرفين فإن النجاح والتفاهم يكون النتيجة لأن كلا الطرفين على دراية كاملة بكافة الأمور التي يفكر بها الطرف الأخر دون أن يتحدث بها.
  • في حالة انعدام الثقة بين الطرفين فإن ذلك يؤدي إلى انهيار الحياة والعلاقة بينهما نتيجة لما يتعرضوا له من شكوك واختلافات.

2- أن تتسم الفتاة بالصفات الحسنة

  • الأخلاق الحسنة هي من أهم الصفات في الفتاة لأن الفتيات يجب أن يتصفن بكل ما هو خير وجيد.
  • حسن التربية هي السبب الرئيسي في أن تكون الفتاة والزوجة ذات أخلاق حميدة.
  • الأخلاق الجيدة هي التي تقود الفتاة لكافة الأمور والقرارات التي تقوم باتخاذها في حياتها لأنها تضع أخلاقها نصب عينها.

انقر على هذا الرابط للتعرف على: حقوق الزوجة الناشز بعد الطلاق والمظاهر التي تدل على نشوز الزوجة لزوجها

أهم المعايير الاجتماعية في اختيار الزوجة الصالحة

لا يجب أن نهتم فقط بالمعايير الأخلاقية في اختيار الزوجة وإنما من أهم صفات الزوجة الصالحة من الكتاب والسنة أن تكون المعايير الاجتماعية متوافقة بنسبة كبيرة بين الطرفين، وتتمثل تلك المعايير الاجتماعية فيما يلي:

أن يتكافأ المستوى بين الطرفين

  • المستوى المتكافئ بين الطرفين سواء العلمي أو العملي أو الاجتماعي يساهم بنسبة كبيرة على توافق الفرصة في نجاح العلاقة لما يحدث من تقارب في الأفكار.
  • المستوى المتقارب يساعد بشكل كبير على تقارب الفكر والهدف الذي يسعى الطرفين في الوصول إليه.
  • التكافؤ يساعد الطرفين في عدم الشعور بالملل أو عدم فهم كل طرف للأخر لأن التقارب الفكري يساعد على مقاربة وجهات النظر.

القدرة على تحمل المسؤولية من الطرفين

  • الزواج ليس فكرة مؤقتة وإنما هو أسلوب حياة، فإن كنت على قدر من المسؤولية فتكون فرصتك في النجاح كبيرة في تلك الخطوة ولكن إن كنت لا تقدر على ذلك فلا تقدم على تلك الخطوة.
  • قد يشعر أحد الطرفين بعد فترة من الزواج بعدم القدرة على إكمال الحياة الزوجية نظرًا لما يمرا به من ظروف وعقبات، ولكن الطرف الآخر يكون عونًا للطرف الضعيف في تلك الفترة وذلك الأمر هو من أهم التحديات في تحمل المسؤولية.

القدرة على التواصل وخلق فرصة للنقاش

  • كافة العلاقات الناجحة قائمة على مبدأ التواصل المستمر والنقاش الفعال حتى وإن كان في موضوعات غير هامة.
  • أن يكون كلا الطرفين في علاقة الزواج لديه القدرة على احتواء الطرف الآخر، فإن من أهم صفات الزوجة الصالحة من الكتاب والسنة أن تكون لديها القدرة على احتواء زوجها وخاصًة في أوقات الضعف والحزن، وهذا الأمر من أهم الصفات التي يجب أن يتصف بها الزوج أيضًا لأنه له القوامة على زوجته.
  • أمر النقاش قد يكون من جانب الزوج أكثر لأن الزوجة قد تقضي فترة طويلة في المنزل دون أن تتحدث أو تتناقش مع آخرين مما يجعلها تشعر بالملل وقد ينتج عنه مشكلات كثيرة فعلى الزوج أن يكون على قدرة كبيرة من خلق روح التواصل بينه وبين زوجته.

كما ننصحكم بالاطلاع على: ماذا يقال في عقد الزواج؟ وحقوق الزوج والزوجة في الدين الإسلامي وشروطه

الزوجة الصالحة هي متاع الدنيا وطريق الجنة في الآخرة، وتعتبر صفات الزوجة الصالحة من الكتاب والسنة هي خير عون عند الرغبة في الإقبال على الزواج واختيار شريكة الحياة التي تعينك على أمور الدين والدنيا، ومن أجل الحصول على الزوجة الصالحة يجب عليك أن تكون أنت متصف بأفضل الصفات الحميدة لتكون عونًا لزوجتك وبيتك.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.