بحث عن الخدمة الاجتماعية وأهميتها

بحث عن الخدمة الاجتماعية نقدمه لكم اليوم عبر موقعنا زيادة حيث أن الخدمة الاجتماعية والعمل الجماعي وجهان لعملة واحدة هو الانضباط العام الذي يسعى إلى الاهتمام بالأسرة والعمل والمجتمع كله والعمل على تعزيز وتطوير العمل الجماعي والعلوم المجتمعية التي تهدف إلى النهوض بالمجتمع والفرد الناضج الواعي الذي يعمل على تطور مجتمعه والنهوض به.

بحث عن الخدمة الاجتماعية

ويعتبر العمل الجماعي هو تحفيز الناس على أن يقوموا بكافة أدوارهم الاجتماعية والمنزلية والمجتمعية التي يجب عليهم أن يؤدوا ومن أمثلة العمل الجماعي المتعارف عليها عالمياً هو العلوم المجتمعية وعلم النفس والاجتماع والعلوم السياسية وتنمية المجتمع وعلوم الصحة والقانون والاقتصاد والهدف منها هو المشاركة المجتمعية من كافة أفراد المجتمع للتكاتف والتعاون فيما بينهم.

للعمل على تطوير المجتمع والتحفيز على العمل والعمل على محاربة الأمراض المجتمعية الموجودة والتي تظهر في كل مرحلة من المراحل التي يمر بها المجتمع ومع كافة التطورات ومن خلال مقالنا التالي سوف نتعرف على بحث عن الخدمة الاجتماعية والطريقة الصحيحة لفهم دور الخدمة الاجتماعية في تطوير ونهضة الأمم.

بدأت عمل التاريخ الخدمة الجماعي في مطلع القرن التاسع عشر من خلال عمليات التنظيم والعمل التطوعي على مستوى المواطنين والقاعدة الشعبية وكانت الاستجابة عالية بسبب الاحتياج المجتمعي لمن يساعد الناس على تلبية احتياجاتهم والوقوف على النقص الموجود في المجتمع والتي لا يعرف عنها الحكومات الكثير.

وذلك من خلال تشكيل فرق مجتمعية من المتطوعين المؤمنين بالفكرة وإنشاء الجمعيات الخيرية الخاصة والمنظمات الدينية التي تدعم فئة من التابعين لدين أو عقيدة دينية معينة للعمل على دعمهم وتوفير كافة الاحتياجات لهم.

والتي فرضت وجود هذه النوعية من الجمعيات والمنظمات المجتمعية بسبب الكساد العظيم الحاصل في ذلك الوقت بسبب الثورة الصناعية والتي حدثت في ثلاثينيات القرن التاسع عشر والذي شكل شهرة واسعة للعمل المجتمعي وأصبح الضغط أكبر لتلبية الاحتياجات التي يحتاجها المجتمع في ذلك الوقت.

ويمكن التعرف على المزيد من التفاصيل عبر: بحث عن التنمية المستدامة والمعوقات التي تقف أمام تحقيقها

وللمزيد من المعلومات عن الأبحاث العلمية: بحث عن التلوث البيئي مع مقدمة وخاتمة ومراجع

فلسفة مجال الخدمة الاجتماعية

يرجع الهدف من الخدمة الاجتماعية هو تنمية المجتمع من خلال التعرف على مراكز القوى في المجتمع والعمل على تنميتها وزيادة القدرة على تطوير المجتمع والهدف الأساسي من هذا هو الفرد نفسه والحول دون انتشار الجهل والفقر والمرض والبطالة ومحاربة كافة امراض المجتمع والظروف المعيشية السيئة. والخروج من نطاق الأفراد الذين يحاولون التطوير من أنفسهم والخروج من المشاكل المجتمعية إلى الدعم العام من كافة أفراد المجتمع ككل.

وتعتبر الخدمة الاجتماعية في أساسها هي خدمة إنسانية تهدف إلى تطوير الفرد فقط من دون الهدف إلى تحقيق الربح ومن دون التطرق إلى تمييز دين أو عرق أو جنسية ولا ترتبط بالحقد أو دعم نزعة بعينها بل الاكثر هو الاعتماد على دعم المجتمع لرفعة شأنه وتطوره وبالتالي تطور المجتمع ككل.

وتستمد فلسفة الخدمة الاجتماعية من الكثير من الاديان بالأهداف الانسانية التي تدعو لها الكثير من الأديان سواء السماوي منها أو غير ذلك من الأديان التي يضعها البشر والتي تهدف إلى حب الخير والجمال ودعم الانسانية في كل شيء والإيمان بالحفاظ على كرامة الإنسان ووعيه وعدم التفرقة بين الناس على أساس المال أو الدين أو لون البشرة وغيرها والتسامح والإيمان بأن الإنسان طاقة جبارة أن تم الاستعانة بها لتطور المجتمع والنهوض به فلن يكون هناك مشاكل أو حروب أو مجاعات وغيرها.

كما نرشح لك المزيد من خلال: بحث عن استخدام التكنولوجيا في التعليم واستخدام التكنولوجيا في تخصيص التعليم للطلاب

تاريخ عمل الخدمة الاجتماعية

الكثير منا لا يعلم التاريخ الحقيقي التي بدأت فيها الخدمة المجتمعية في العالم كله؛ والحقيقة أنها بدأت من وقت طويل ولها تاريخ عريق في النهوض بالمجتمع والعمل على تطويره والحفاظ عليه ودعمه من مشاكل الفقر والبطالة ونتائج الحروب وغيرها من مخلفات الثورات.

وبدأت هذه الفكرة والعمل الجماعي في دول أمريكا وإنجلترا بعد نهاية نظام الاقطاع عندما بدأ يظهر فكر بأن الفقراء يشكلون خطرا كبيراً على المجتمع الاقطاعي في ذلك الوقت ولذلك عملت الدولة على دعم الكثيرين وتقديم الدعم لهم وكان من أكثر أهداف العمل الجماعي أو الخدمة الاجتماعية كان من خلال الدعم في المرض النفسي والصحة العامة وتوفير الكثير من فرص العمل للعاطلين ودعم المواهب والمشاريع الصغيرة.

ومع حلول القرن العشرين بدأ انتشار مجال الخدمة الاجتماعية لينتشر ويعمل على تغيير الرؤى المتطرفة والفلسفات النسائية المختلفة؛ وفي الوقت الحالي ومع التطور العالمي اتخذت التنمية المجتمعية أشكال عديدة ومنها الجمعيات الخيرية والعمل التطوعي والجمعيات التي تدعم المواهب وتقدم المساعدات المادية والمعنوية وغيرها.

والتي ساهمت بشكل كبير في التطور وساعدت في جذب الكثير من القادرين ورجال الأعمال حتى تدعم هذه الجمعيات وبما أنها لا تهدف إلى الربح أو التميز على أساس الدين أو العرق والنوع وغيره بدأت في دعم هذه الفكرة وايمان الكثير من الكبار والصغار على دعم هذا النوع النبيل من العمل مما جعل الأمر يصل إلى عمل الكثير من البحوث والدراسات ودعم الكثير من الجامعات والكليات لدراسة مجال الخدمة الاجتماعية.

مؤهلات الخدمة الاجتماعية

لا شك في أن دور الأخصائي الاجتماعي أصبح من الادوار الهامة في المجتمع ومن خلال اهمية هذا الدور عملت الكثير من الجامعات على دعم دراسة مجال الخدمة الاجتماعية بداية من حملة الشهادة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية.

ومن خلال هذه الشهادة يكون المسموح لهم مزاولة المهنة في هذا المجال وتسجيلهم فعلياً بإعتبارهم المعنيين بمزاولة المهنة وهو ما يحدث فعلياً في الكثير من دول العالم الغربي حيث يتم مزاولة المهنة بمجرد الحصول على شهادة البكالوريوس في  الخدمة الاجتماعية وأيضاً تمنحها كليات الآداب وكليات العلوم وكليات الخدمة الاجتماعية وتسمح هذه الدول للطلبة بإتمام الدراسة من خلال الحصول على درجات الماجستير والدكتوراه في الفلسفة والعلوم وعلوم الخدمة الاجتماعية.

ومثال على ذلك أن في المملكة المتحدة لا يتم إعطاء لقب أخصائي اجتماعي إلا لمن حصل على شهادة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية ويجب على الخريج تسجيل نفسه في المجلس الأعلى للرعاية الاجتماعية حتى يستطيع الحصول على لقب اخصائي اجتماعي يصلح لمزاولة المهنة وذلك بعد إصدار قانون معايير الرعاية في انجلترا عام 2000 الذي ينص على من يزاول المهنة أن يكون من الحاصلين على هذا المؤهل.

دور الاخصائي الاجتماعي

  • يجب على الأخصائي الاجتماعي أن يكون نفسه من المحبين لمهنته والمؤمنين بمبادئها والمدافعين عن أهدافها؛ ويعمل على تحقيق المساواة وإقرار العدالة ورفع الظلم عن كافة أفراد المجتمع ويكون على استعداد لتقديم كافة المساعدات والخدمات المتاحة لديه وفي قدرة الهيئة التي يعمل بها وأن لا يرد أي شخص محتاج إلى مساعدة أن كان في يده أن يدعمه ويساعده.
  • التركيز المستمر على دراسة المشاكل المجتمعية المحيطة والعمل على علاجها؛ ودعم كافة المؤسسات التي لا تهدف إلى الربح وتحمل المسؤولية كاملة في مواجهة الهدف الأساسي من العمل الجماعي.
  • تقوم العديد من مراكز التأهيل النفسي في الكثير من الدول المتقدمة على تعيين الكثير من الاخصائين النفسيين والاجتماعيين للعمل مستقلين كمرشدين نفسيين أو باحثين اجتماعيين في المحاكم وفي المدارس واستشاريين في العلاج الأسري وفي السجون وغيرها من الأماكن التي تحتاج إلى إرشاد نفسي واجتماعي من خلال الهيئات الحكومية أو الهيئات الخاصة.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم بحث عن الخدمة الاجتماعية وللتعرف على المزيد من التفاصيل يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.