محتوى يحترم عقلك

حكم صيام العشر من ذي الحجة

صيام العشر من ذي الحجة نقدمه لكم اليوم عبر موقعنا زيادة حيث إن الأيام العشر في شهر ذي حجة تعتبر من أفضل وأهم الأوقات في عام المسلم، حيث إن هذه الأيام تعتبر هي الموسم الخاص بالطاعات، حيث يقوم فيها العبد بالاجتهاد في طاقات، طامعاً وراغباً في أن يصل إلي رحمة الله – سبحانه وتعالي – وأيضا مغفرته، كما إن لها فضل عظيم للغاية وهذا بسبب إن فيها مجموعة من الكثير من العبادات التي يستحب على المسلم أن يقوم بها في تلك الأيام مثل الصوم والصدقة والصلاة والحج، ولا يمكننا أن نجد تلك العبادات مجتمعة مع بعضها البعض إلا في تلك الأيام العشر، ولذلك فصيام تلك الأيام له فضل عظيم للغاية.

صيام العشر من ذي الحجة

  • الصوم في الإسلام هو نوع من أنواع العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، وهو ركن مهم من أركان الإسلام، فالصوم في اللغة يعطى معنى الأسماك أو المنع أو الكف عن فعل شيء معي.
  • ونجد أن لفظ الصوم ذكر في القرآن في مواضع كثيرة على اختلاف المعنى فنجد الله – سبحانه وتعالى – في سورة مريم عندما قال لها وأخبرها ماذا تقول لمن يسألها عن هذا المولود أن تقول (إني نذرت للرحمن صوما) ويأتي الصوم هنا بمعنى الإمساك عن الكلام أو الكف عن الكلام ولم يأتي بمعنى الإمساك عن الطعام أو الشراب.
  •  وقد اختلفت معاني وطرق الصوم في القرآن الكريم ولكن نتفق في إنه يقصد به الإمساك أو المنع أو الكف عن شيء معين سواء كلام أو طعام أو شراب أو حتى الإمساك عن كل ما حرمه الله.
  • وقد شرع الله الصوم وجعل له ضوابط وشروط لصحته ولا يقصد هنا بالصوم صوم رمضان فقط بل أن صوم رمضان يعتبر فريضة وركن من اركان الإسلام فهو فرض عين ولكن يوجد أنواع أخرى مثل صوم القضاء أو النذر أو القضاء كما يوجد أيضا صيام التطوع
  • ولقد علمنا الرسول – صلى الله عليه وسلم – كيفية الصوم وشروطه وصحة وقته فقد فرض الصوم من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وهو الامتناع والإمساك عن الطعام والشراب وكل المنكرات.
  • ولقد فرض الله الصيام على المسلمين في السنة الثانية من الهجرة، فقد فرض عليهم صيام شهر رمضان فقد فرض على كل مسلم بالغ عاقل وقد تحدثت كتب كثيرا في فروع الفقه عن أركان الصوم وشروطه ومبطلاته وأحكام الفطر وغيره من الأمور التي تدور حول صيام المسلم ووقت الإمساك وكذلك وقت السحر والافطار.

وإليكم أيضًا المزيد من المعلومات عبر: فضل صيام عشر ذي الحجة ولماذا سميت بالعشرة الأوائل من ذي الحجة؟

ثواب الصوم

  • إن للصوم ثواب كبير عند الله وقد ذكر الله- سبحانه وتعالى –  ثواب وجزاء كل الأعمال الصالحة إلا جزاء وثواب الصوم فقد ذكر الله – سبحانه وتعالى – إن الحسنة بعشر أضعافها وأن الجنة جزاء الصالحين والنعيم وغيره من الجزاء الحسن ولكن نأتي عند عبادة الصوم نجد أن الله قد قال فيها ( إلا الصيام فهو لي وأنا أجزى به).
  • فالصوم عمل غير ظاهر أو محسوس للغير فلا احد يعلم صدق فعلك في الصيام سوى الله وكذلك ثوابه لا يعلمه إلا الله، ولهذا أستثنى الله الصوم من جميع العبادات لعدم ذكر ثوابه بل ذكر لنا الرسول – صلى الله عليه وسلم – فقد بعض الأحاديث القدسية التي تبين فضل الصيام للمسلم كالحديث الذى يتحدث فيه عن أن للصائم فرحتين فرحة عند الأقطار وفرحة عند لقاء ربه.
  • كما يوجد حديث للرسول – صلى الله عليه وسلم – أن رائحة فم الصائم اطيب عتد الله من رائحة المسك ) كما أن من فضل الصيام أن للصائم دعوة لا ترد فالصائم له دعوة مستجابة كما أخبرنا الرسول – صلى الله عليه وسلم -، والصيام يشفع للعبد يوم القيامة كما يشفع له القرآن الكريم وهو مطهر للقلب وأنقى للنفس وأحب للمؤمن.

فضل صوم العشر من ذي الحجة

  • إن العشر من ذي الحجة من أفضل الأيام التي حثنا فيها الرسول –  صلى الله عليه وسلم – على عمل الصالحات من الأعمال كما ذكر لنا الرسول إنها من افضل أيام الدنيا وأن العمل الصالح فيها افضل من الجهاد في سبيل الله، وقد ذكر إنه يستحب الصيام في هذه الأيام المباركة.
  • وقد حرص الرسول – صلى الله عليه وسلم – على صيام هذه الأيام المباركة وكثرت ذكر الله فيها كثيرا فقد ذكرت السيدة حفصة رضى الله عنها أن الرسول  – صلى الله عليه وسلم – كان يصوم تسع من ذي الحجة، كما أكد لنا الرسول – صلى الله عليه وسلم – فضل صيان يوم التاسع من ذي الحجة أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده.
  • ولقد حرص الفقهاء على حث المسلمين على صيام العشر من ذي الحجة لما فيها من ثواب عظيم للمسلم باستثناء يوم العيد يوم النحر إذ يحرم فيه الصيام وقد استدلوا على استحباب صوم هذه الأيام أن الرسول  -صلى الله عليه وسلم – كان يصومهم كما أن هذه أيام مباركة يستحب العمل الصالح فيهم.
  • ولا يوجد من الاعمال الصالحة أكثر من الصيام وذكر الله كثيرا في هذه الأيام فهي من افضل أيام العام وتعتبر موسم للطاعات، وإقامة العديد من العبادات وقد قيل إنها افضل الأيام بسبب إنه أجتمع فيها أعظم العبادات كالصدقة والصوم والحج والصيام وغيرها من الأعمال الصالحة.
  •  ولقد اقسم الله – سبحانه وتعالى – بهذه الأيام فقي كتابه المبارك عندما قال سبحانه ( والفجر وليال عشر) والقسم هنا أخذه العلماء إنه دليل قاطع على أهمية هذه الأيام عند الله – سبحانه وتعالى – كما أن أداء الأعمال الصالحة فيهم أفضل من أدائها في أيام أخرى وكذلك الصيام في هذه الأيام افضل من لا صيام في أيام أخرى.
  • ولهذا نجد حرص – الرسول صلى الله عليه وسلم  – في صيام هذه الأيام أكثر من غيرها، ويبدأ صيام هذه الأيام التسع من بداية شهر ذي الحجة حتى يوم عرفة لغير الحاج ويحرم الصيام يوم العيد أي اليوم العاشر وهو يوم النحر، ويكون الصيام كصيام أيام رمضان في أن يمتنع الصائم عن كل المفطرات كالأكل والشرب وغيرهما من طلوع الفجر حتى اذان المغرب.

ويمكن التعرف على المزيد من التفاصيل من خلال: أسباب صيام العشر الاوائل من ذي الحجة وحكم صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

كيفية صيام العشر من ذي الحجة

إن الصيام في الأيام التسع الأولي هو مثله مثل صيام الأيام الأخرى يتم فيه الصيام عن الطعام والشراب وجميع المفطرات من وقت الفجر وحتي غروب الشمس، ويكون مع النية، والنية تكون عبارة عن التقرب إلي الله – سبحانه وتعالي  بالصيام.

وهناك بعض الفقهاء من الحنابلة والحنفية والشافعية، الذين يقولون إن صيام التطوع لا يشترط فيه أن يكون هناك نية من الليل، ولكنهم قد اختلفوا في آخر وقت يمكن أن تحدث فيه النية، حيث إن الحنفية قد قالوا إنه يمكن أن يمتد إلى قبل أن تزول الشمس، والحنابلة قالوا إنها يمكن حتي بعد أن تزول الشمس، أما المالكية فقد قالوا إنه يجب أن تكون النية قبل الفجر.

ونرشح لك التعرف على المزيد من التفاصيل أيضًا عبر: هل يجب صيام العشر من ذي الحجه كامله؟ وفضائل الأيام العشر من ذي الحجة

وبهذا نكون قد وفرنا لكم صيام العشر من ذي الحجة وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.