معلومات عن مرض الإيدز وأسبابه ومراحله وعوامل خطورته

معلومات عن مرض الإيدز وأسبابه ومراحله وعوامل خطورته يمكنك التعرف عليها الآن عبر موقعنا الإلكتروني زيادة ، حيث أنه الإيدز هو مرض ناتج عن فيروس نقص المناعة البشري، الذي يستهدف الجهاز المناعي وخاصة كريات الدم البيضاء، إلى أن يصل في النهاية إلى أنه يسبب مرض الإيدز وتظهر العديد من الأعراض لدى المصاب، لذا سوف نسلط الضوء في هذا الموضوع على مجموعة من معلومات عن مرض الإيدز وكيفية انتقاله بين الأفراد.

ننصحكم بزيارة مقال: متى يكون تحليل الإيدز قطعي 100 وما هي أعراضه وأسبابه وطرق التشخيص

معلومات عن مرض الإيدز

معلومات عن مرض الإيدز

  • الإيدز هو أحد أمراض المناعة المزمنة الناتج عن الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري، الذي يستهدف إصابة كريات الدم البيضاء ويعمل في القضاء عليها إلى أن يظهر مرض الإيدز في مرحلة معينة من حياته الفرد، والذي يتم تصنيفه ضمن الأمراض المعدية.
  • بسبب قدرة الإيدز على إصابة الجهاز المناعي للفرد، يصبح المريض عرضه للعديد من الفيروسات، البكتيريا والفطريات المختلفة وذلك بسبب عدم قدرة الجهاز المناعي القيام بدورة والدفاع عن الجسم.
  • الجدير بالذكر أن مرض الإيدز يعرف أيضا بمرض المناعة المكتسب، وذلك كونه مرض معدى، لا يتمكن الجسم في التخلص منه، وينتشر بشكل كبير بين الأفراد حيث يصل عدد المصابين في العالم بمرض الإيدز ما يقارب 39 مليون ونصف فرد حول العالم.
  • هذا الرقم من المصابين لا يعد رقم هين، مقارنة بالجهود المبذولة في القضاء على هذا الفيروس، وقدرة بعض الدول التخلص منه بالفعل.
  • إلى جانب ذلك تم تصنيف مرض المناعة المكتسب البشري بقدرته على إصابة الفرد بالعديد من الفيروسات والعدوى الأخرى، بسبب الضعف الكبير الذي يعانية الجهاز المناعي، إلى جانب أن هناك بعض أنواع العدوى التي يرتبط وجودها بمرض الإيدز في الأساس.

 ما هي أعراض مرض الإيدز؟

لا تحدث الإصابة بمرض الإيدز منذ اللحظة الأولى التي يدخل فيها فيروس نقص المناعة البشري إلى الجسم، حيث يمر بالعديد من التطورات ويهاجم العديد من كريات الدم البيضاء في الجسم إلى أن يتم تصنيفه خلال أخر مرحلة أنه مرض الإيدز.

لذا فيتم تقسيم الأعراض التي تظهر على المصاب بفيروس المناعة البشري (الإيدز) إلى 3 مراحل متقاربة، والتي تحدث على فترات زمنية طويلة، ومن ضمن هذه الأعراض الآتي:

أولا: المرحلة المبكرة من التلوث

في المرحلة الأولى من دخول فيروس نقص المناعة إلى جسم الإنسان، يتجه الفيروس إلى مهاجمة الخلايا اللمفاوية خاصة من نوع CD4 وهي نوع من أنواع خلايا الدم البيضاء التي تحافظ على الصحة العامة للجسم ضد أي جسم غريب يدخل إليه.

الجدير بالذكر أن المرحلة الأولى من انتقال العدوى لا تحتوي على العديد من الأعراض، فقد بعض الأعراض التي تتشابه مع الإصابة بنزلة البرد، والتي تختفي بعد فترة تصل إلى أسبوعين، ومن ضمن هذه الأعراض الآتي:

  • حمى.
  • طفح جلدي.
  • الصداع.
  • آلام الحنجرة.
  • انتفاخ الغدد الليمفاوية في منطقة الرقبة.

إليكم من هنا: اعراض الايدز على الجلد وأسباب مرض الإيدز

ثانيا: المرحلة المتقدمة من التلوث

لا تحتوي المرحلة المتقدمة من فيروس نقص المناعة البشري على العديد من الأعراض، الجدير بالذكر أن هذه الفترة تصل ما بين سنة و9 سنوات، وقد تزيد لدى بعض الأفراد فتصل إلى أكثر من ذلك، عدم وجود الكثير من الأعراض لا يعني أن الفيروس فقد فاعليته.

حيث يعمل فيروس الإيدز على تدمير خلايا الدم البيضاء، ومحاولة التحكم في الجهاز المناعي من خلال التضاعف المستمر، إلى جانب قدرة الشخص المصاب على نقل العدوى إلى الأفراد الذين يتعامل معهم دون أن يظهر عليهم أيه أعراض، ومن ضمن الأعراض الطفيفة التي تظهر خلال هذه المرحلة الآتي:

  • انتفاخ الغدد الليمفاوية في أماكن متفرقة من الجسم.
  • الإسهال.
  • نوبات السعال المتكررة.
  • خسارة الوزن.
  • حمى تزول بعد عدة أيام.
  • عدم القدرة على التنفس بشكل صحيح.

ثالثا: المرحلة الأخيرة من التلوث

تحدث هذه المرحلة بعد ما يقارب 10 سنوات من أول يوم تم فيه الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب، حيث يعاني خلالها الجسم من العديد من الأمراض.

خلال هذه المرحلة يمكن أن يطلق عليه اسم مرض الإيدز والذي يكون فيه تعداد كريات الدم البيضاء من نوع CD4 أقل من 200 والتي يصل عددها في المستويات الطبيعية إلى 1200، إلى جانب إصابة الجسم ببعض الأمراض والفيروسات الانتهازية، بسبب نقص قوة الجهاز المناعي.

ومن ضمن الأعراض التي تظهر على مريض الإيدز خلال هذه المرحلة والتي تم التعرف عليها من خلال جمع معلومات عن مرض الإيدز:

  • ظهور العرق بشكل مفرط خاصة خلال فترة الليل.
  • حمى تستمر لأسابيع طويلة.
  • عدم القدرة على التنفس بشكل جيد، إلى جانب حالات السعال المتكررة.
  • الإسهال المفرط، مما يؤدي إلى الإصابة بالجفاف.
  • تقرحات في الفم واللسان وظهور نقط بيضاء غائرة في أماكن متفرقة من اللسان والفم.
  • الصداع.
  • عدم الرؤية بشكل واضح في العديد من الأوقات.
  • خسارة الوزن.
  • انتفاخ الغدد الليمفاوية بشكل كبير ولفترات زمنية طويلة.
  • الإعياء.

اقرأ من هنا: متى تظهر أعراض الإيدز الأولية وما مراحل تطوره وكيفية الوقاية منه

ما هي أعراض الإيدز لدى الأطفال؟

معلومات عن مرض الإيدز

يعرض العديد من الأطفال للإصابة بمرض الإيدز والذي ينتقل في الغالب من أم مصابة بالإيدز، ومن ضمن الأعراض التي تظهر على الأطفال الصغار الآتي:

  • تدهور الحالة الصحية والإصابة بالعديد من الأمراض مثل، التهابات الرئة والتهابات الأذنين.
  • فرط في زيادة الوزن.
  • عدم القدرة على السير بشكل صحيح.
  • التأخر العقلي.
  • تأخر النمو الجسدي.

أسباب وعوامل خطر مرض الإيدز

  • تظهر العديد من المعلومات عن مرض الإيدز التي تشرح طريقة الإصابة وعوامل الخطر التي يسببها هذا الفيروس، وطريقة تأثيره على الجهاز المناعي للجسم، حيث يعمل الجهاز المناعي للجسم من خلال مهاجمة خلايا الدم البيضاء الأجسام الغريبة التي تدخل الجسم وتقضي عليها.
  • الجدير بالذكر أن الخلايا الليمفاوية من النوع CD4 تساعد خلايا الدم البيضاء في القيام بعملها، والذي يعدان هم هدف فيروس الإيدز عند دخوله الجسم، فيعمل على مهاجمة هذه الخلايا المناعية والالتصاق بها من خلال التمسك بالمادة الجينية الخاصة به.
  • حينها يصبح فيروس الإيدز قادر على التضاعف بكل سهولة، بعد الاستنساخ الحادث في خلايا المناعية يخرج خلايا الإيدز الجديدة إلى مجرى الدم لمهاجمة خلايا مناعية جديدة، والخلايا القديمة تموت هي والمجاورة لها نتيجة تأثير فيروس الإيدز عليها.
  • تستمر عملية الاستنساخ الحادثة إلى أن يصل عدد الخلايا الليمفاوية التي يعتمد عليها الجهاز المناعي إلى أقل من 200 خلية، ويصبح الجسم معرض للعديد من الأمراض من ضمنها السرطانات المختلفة، والتي لا يستطيع الجسم على مجابهتها في هذه الحالة.
  • الجدير بالذكر أن هناك مجموعة من اللقاحات التي يتم الاعتماد عليها للتقليل من العديد من الأمراض التي يمكن أن تصيب الجسم في هذه الحالة.

طرق الإصابة بعدوى فيروس الإيدز

ضمن معلومات عن مرض الإيدز المعرفة طبيا أن هذا المرض معدي، ينتقل من فرد إلى آخر من خلال سوائل الجسم المختلفة مثل( السائل المنوي، السائل المهبلي، اللعاب، حليب الأم المرضعة والدم)، لذا فإن سبل نقل العدوى الفيروسية الخاصة بمرض الإيدز تتعدد، وسوف نتناولها بشيء من التفصيل خلال الأسطر التالية:

1_ الإصابة من خلال الدم الملوث

إحدى طرق العدوى بفيروس ضعف المناعة المكتسب هو عمليات نقل الدم أو أي عمليات تتعلق بها، والتي تؤدي إلى انتشار فيروس الإيدز بشكل كبير، لذا قامت الولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة زمنية معينة والتي كان فيها انتشار الفيروس كبير.

تحليل كافة تبرعات الدم، ومحاولة التعرف على بعض اضداد فيروس الإيدز التي تتكون في الدم عند الإصابة به، حيث أدت هذه الطريقة إلى تقليل انتشار عدوى فيروس الإيدز بشكل كبير.

2_ الاتصال الجنسي

  • يعد الاتصال الجنسي من أخطر الطرق التي يمكن أن يصاب الفرد من خلالها بفيروس الإيدز المعدي، وذلك من خلال اللعاب عند الاتصال الفموي أو كل من السائل المنوي والمهبلي عند الاتصال الجنسي.
  • حيث يستقر الإيدز في سوائل الجسم المختلفة نتيجة بعض الجروح في هذه الأماكن، والتي يتحرك فيها الفيروس إلى الدم مسببا العدوى.
  • لذا فإذا كان شريكك الجنسي حامل لفيروس الإيدز فإن من الأكيد أنك أيضا مصاب به، والذي يؤدي إلى تنقل الإصابة وانتشارها بشكل واسع هو النشاط الجنسي المفرط الموجود لدى بعض الأفراد أو استخدام أدوات جنسية دون التأكد من تطهيرها ونظافتها مائة بالمئة.

إقرأ من هنا:  أعراض الإيدز عند النساء وطرق انتقال العدوى من شخص إلى أخر

3_ الحقن الإبري

  • إحدى الطرق الخطيرة التي تؤدي إلى الإصابة بفيروس الإيدز أو بعض الفيروسات الأخرى مثل فيروس التليف الكبدي هو الحقن الوريدي أو استخدام الحقن والأدوات الطبية الغير معقمة بوجه عام، والتي تم استخدامها من قبل أفراد دمهم ملوث بالفعل.
  • يتمثل استخدام الإبر الذي ينشر هذه العدوى في تعاطي المخدرات من خلال الحقن الوريدي والتي يستخدمها أكثر من فرد دون القيام التعقيم اللازم.
  • الجدير بالذكر أنه للوقاية من انتشار فيروس الإيدز أو أي فيروسات أخرى من الضروري استخدام الإبر مرة واحدة والتأكد من تعقيم الأدوات الطبية عند استخدامها خاصة لدى طبيب الأسنان.

4_ انتقال العدوى من الأم للجنين

  • أكدت الإحصائيات أن ما يقارب 600 ألف طفل حول العالم مصابين بفيروس الإيدز المعدي، خلال مرحلة الحمل أو خلال مرحلة الرضاعة.
  • حيث ينتقل فيروس ضعف المناعة المكتسب من الأم للجنين خلال فترة الحمل، كما ينتقل بعد الولادة أيضا إذا كانت الأم حاملة للفيروس، من خلال الرضاعة الطبيعية.
  • الجدير بالذكر أن هناك بعض اللقاحات التي تخضع لها الأم المصابة بفيروس الإيدز خلال فترة الحمل وذلك للتقليل من خطر إصابة الجنين بالعدوى، لذا فإن خلال الفترات المبكرة من الحمل من الضروري أن تقوم الأم ببعض التحاليل للكشف على الأضداد الخاصة بالفيروس في الدم، وإن وجدت تخضع الأم للعلاج.

 تشخيص مرض الإيدز

معلومات عن مرض الإيدز

  • يتم التعرف على الإصابة بمرض الإيدز من خلال الخضوع لفحص دم شامل أو فحص الغشاء المخاطي للفم، حيث يوضح كلاهما الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب من خلال ظهور الأضداد التي يكونها الجهاز المناعي لفيروس الإيدز.
  • الجدير بالذكر أن جمعية مكافحة الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية أكدت أنه من الضروري القيام بهذا التحليل للكشف عن الإيدز بصفة دورية كل سنة للجنسين من عمر 12 إلى 64 سنة، وذلك لأنها الفئة العمرية التي مهددة بخطر الإصابة بهذا الفيروس.
  • يخضع الأفراد لهذه الاختبارات بصفة دورية بسبب عدم قدرة الجسم عن تكون الأضداد الخاصة بفيروس الإيدز فور دخوله إلى الجسم، فهو يحتاج فترة تصل في بعض الأحيان إلى 12 أسبوع وقد تطول لتصل إلى 6 أشهر.

ننصحكم بزيارة مقال: متى تظهر أعراض الإيدز على اللسان وما مراحل تطوره

ملخص الموضوع في 7 نقاط

  1. يصنف مرض الإيدز ضمن أمراض المناعة المكتسبة التي تصيب كريات الدم البيضاء والخلايا الليمفاوية من النوع CD4.
  2. نتيجة الإصابة بمرض الإيدز يصبح الجسم مع الوقت عرضه للعديد من الأمراض بسبب ضعف المناعة.
  3. عدد المصابين بمرض الإيدز حول العالم يصل إلى 39 مليون ونصف شخص.
  4. من أعراض المرحلة الأولى من الثلوث بمرض الإيدز تظهر أعراض مثل، الحمى والتهاب الجلد، والتي تشبه أعراض نزلات البرد.
  5. تظهر المرحلة الثانية من التلوث الناتج من فيروس الإيدز بين سنة و9 سنوات.
  6. تنتقل عدوى فيروس الإيدز من خلال سوائل الجسم المختلفة مثل الدم، اللعاب، السائل المنوي والسائل المهبلي.
  7. من معلومات عن مرض الإيدز هو أن أعراض الإصابة لدى الأطفال تتمثل في زيادة الوزن وتأخر النمو الجسدي.
قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.