أعراض سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة وطرق علاجها

أعراض سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة وطرق علاجها يمكنك التعرف عليها بالتفصيل عبر موقع زيادة ، حيث نتعرض لأنواع وأشكال مختلفة من الأمراض كل يوم، ولازالت أفضل طرق العلاج والوقاية من هذه الأمراض هو التعرف عليها في وقت مبكر، والمبادرة بالبدء في العلاج والسيطرة على المرض والتخلص منه.

ننصحكم بزيارة مقال: أين توجد الغدد الليمفاوية وما أسباب وأعراض إصابتها بالأمراض

ما هو سرطان الغدد الليمفاوية؟

أعراض سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة وعلاجها

يعتبر سرطان الغدد اللمفاوية نوع من أنواع السرطانات التي يُصاب بها الجهاز اللمفاوي أو ما يسمى الجهاز المناعي للجسم، والذي يتكون من مجموعة من الغدد اللمفاوية، بالإضافة إلى شبكة كبيرة لمفاوية، وكذلك الطحال، ونخاع العظم، بحيث تتكاتف كل هذه الأعضاء معاً لكي تكون مناعة قوية تحارب أي مرض أو فيروس يدخل إلى الجسم، فهي بذلك تحميه من الأمراض، كما أنها تحافظ على مستوى السوائل الطبيعي داخل الجسم.

وتختلف أعراض سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة وعلاجها من شخص إلى آخر، كما أن طرق علاجها تتوقف على نوع الورم وحالة المريض الصحية ومدى تقبل الجسم للعلاج.

ومن المعروف أن سرطان الغدد اللمفاوية يعتبر من أكثر أنواع السرطانات انتشاراً بين الشباب وصغار السن، ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من السرطان يتميز بالاستجابة السريعة لجميع طرق العلاج الكيماوي، حيث يستطيع المريض الشفاء والتخلص منه بسهولة.

أعراض سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة

أعراض سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة وعلاجها

تتعدد أعراض سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة وعلاجها وتأتي حسب درجة التأخر في الإصابة بهذا السرطان، ومدى انتشاره في الجسم، ومن هذه الأعراض:

 الانتفاخ

من أهم ما يميز أعراض الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية هو تعرض بعض مناطق الجسم إلى الانتفاخ الغير طبيعي الذي يحدث بشكل مفاجئ مثل انتفاخ الرقبة وانتفاخ الفخذين وانتفاخ منطقة تحت الإبطين وأيضاً انتفاخ القدمين.

كما أن هذه الانتفاخات لا تجعل المريض يشعر بأي ألم عند الضغط عليها، فهي غير مؤلمة، بالإضافة إلى أنها انتفاخات عادية لا يصاحبها أي تغيرات جلدية أو بقع أو احمرار.

 العرق

يتعرض مريض سرطان الغدد اللمفاوية إلى التعرق بشكل مبالغ به، وخاصة في فترة الليل وعند النوم.

 التهابات متكررة

يتعرض المريض إلى نوبات الالتهابات المتكررة، وذلك نتيجة ضعف جهاز المناعة لديه، مما يجعل الجسم غير قادر على محاربة الأمراض والعدوى والفيروسات وغيرها.

 حكة في الجلد

يشعر المريض بالحكة المستمرة وبشكل ملحوظ في الجلد، وذلك نتيجة نمو الخلايا السرطانية داخل الدم وانتشارها وتداخلها مع الخلايا الطبيعية للجلد.

 السعال المستمر

يشعر المريض بالسعال المستمر، وفي بعض الأحيان يشعر بضيق في التنفس.

 فقدان الوزن

يتعرض المريض إلى فقدان كبير في الوزن، ويحدث ذلك في وقت قصير، على الرغم من عدم اتباع أي أنظمة التخسيس.

 ارتفاع درجة الحرارة

ترتفع درجة حرارة جسم المريض بشكل متكرر على مدار اليوم، وقد تستمر لبضع أيام دون أي أسباب أو التعرض لأي نوع من أنواع الالتهابات.

 ضعف الجسم

يصاب الجسم بالضعف والهزال ويشعر المريض بالإرهاق والتعب طوال الوقت ولا يقدر على أي مجهود.

إليكم من هنا: أعراض الورم الخبيث في الرقبة وأسباب الإصابة به وطرق علاجه

طرق علاج سرطان الغدد اللمفاوية

تتعدد طرق علاج سرطان الغدد الليمفاوية، ويستطيع الطبيب تحديد الطريقة المناسبة بعد إجراء الفحوصات اللازمة، والتأكد من مدى انتشار السرطان في الجسم ونوعه، ويقوم باختيار الطريقة الأنسب بالنسبة إلى عمر المريض وحالته الصحية، ومن طرق العلاج:

 العلاج الكيميائي

من أكثر طرق علاج سرطان الغدد الليمفاوية انتشاراً واستخداماً وأكثرها فاعلية هو العلاج الكيميائي، وخاصة لدى حالات محددة من هذا السرطان، ويعتمد هذا العلاج على إمداد الجسم ببعض أنواع الأدوية الكيميائية.

ويكون ذلك من خلال تناول هذه الأدوية والتي تكون على شكل حبوب أو من خلال الأوردة الموجودة في الجسم، حيث تعمل هذه الأدوية على مهاجمة خلايا سرطان الغدد الليمفاوية النشطة الموجودة داخل الجسم بشكل قوي، وبهذا يتم القضاء على هذه الخلايا بشكل نهائي، ولكن مع المتابعة في إدخال هذه الأدوية للجسم لضمان القضاء على الخلايا الجديدة التي تنمو وتنتشر.

 العلاج الإشعاعي

يلجأ الطبيب في بعض الحالات إلى العلاج الإشعاعي، حيث لا تستجيب بعض أنواع خلايا سرطان الغدد اللمفاوية إلى الأدوية الكيميائية، ويتم التخلص من هذه الخلايا عن طريق الموجات الإشعاعية، حيث يتعرض لها المريض، وبهذا يتم القضاء عليها.

 العلاج المناعي

يعتبر العلاج المناعي نوع من أنواع العلاج الحديث في الطب، وخاصة في محاربة الخلايا السرطانية، ويعتمد هذا العلاج على تقوية جهاز مناعة الجسم لمحاربة الخلايا السرطانية ومنع انتشارها والتخلص منها، وخاصة لأن هذه الخلايا تنمو وتنتشر بعد تدمير مناعة الجسم، وفي حالة تكوين هذه المناعة لن تستطيع خلايا السرطان النمو والانتشار.

 المراقبة النشطة

يعتبر استخدام طريقة المراقبة النشطة لخلايا سرطان الغدد الليمفاوية من الطرق المستخدمة في بعض الحالات مثل الحالات المتقدمة من الإصابة بهذا السرطان، وحالات وجود الخلايا السرطانية بطيئة النمو، حيث يكون المرض مستقر بنسبة كبيرة في الجسم.

وتعتمد هذه الطريقة في العلاج على مراقبة الأعراض التي تظهر على المريض نتيجة الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية، ومتابعة الأمر بشكل مستمر ومنتظم، وفي حالة نشاط الخلايا السرطانية، يقوم الطبيب باستخدام أي طريقة من طرق العلاج المناسبة.

 زراعة الخلايا الجذعية

تعتبر هذه الطريقة من الطرق المتقدمة في مجال الطب لمحاربة خلايا سرطان الغدد الليمفاوية، حيث يقوم الطبيب بمحاولة تدمير الخلايا السرطانية عن طريق جلسات العلاج الكيميائي، وكذلك يتم قتل الخلايا الجذعية للجسم، وهي الخلايا الموجودة داخل نخاع العظام، وهي المسئولة عن إمداد الجسم بخلايا الدم الجديدة، وهكذا يمكن التحكم في عدم نمو خلايا سرطانية جديدة.

بعد ذلك يتم الاستعانة بخلايا جذعية أخرى جديدة من شخص معافى من الأمراض، بحيث يتم إدخال هذه الخلايا السليمة إلى جسم المريض، فتنمو وتقوم ببناء نخاع العظم بشكل سليم.

اقرأ من هنا: أعراض سرطان الدم عند الأطفال والعلامات المبرة له وكيفية التعامل معه

المعرضون للإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية

بعد التعرف على أعراض سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة وعلاجها لا بد من أن نعلم من هم المعرضون للإصابة بهذا السرطان، فمن المعروف أن سرطان الغدد الليمفاوية يصيب فئتين من الناس على وجه العموم:

  • الشباب وصغار السن والأطفال الذين تبدأ أعمارهم من سن 18 إلى 24 عام.
  • كبار السن والأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 60 عام.

طرق الوقاية من الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية مرة أخرى بعد الشفاء

كان من الضروري التعرف على أعراض سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة وعلاجها ولكن الكثير من المرضى المصابين بهذا السرطان يخضعون للعلاج ويتم شفاؤهم، فكيف يضمن هؤلاء المرضى عدم الإصابة مرة أخرى بهذا السرطان وعودة الخلايا السرطانية إلى الجسم؟

من الضروري متابعة الحالة بشكل مستمر مع الطبيب المختص حتى بعد الشفاء من هذا المرض لضمان عدم وجود أي خلايا سرطانية في الجسم، كما أن الطبيب يقوم بنصح المريض باتباع بعض الإرشادات والتعليمات للحصول على صحة أفضل، والقدرة على مقاومة هذا السرطان ومحاربته بشكل نهائي مثل:

  • ممارسة الرياضة باستمرار.
  • الابتعاد عن الأطعمة الغير صحية وتناول الفواكه والخضروات الطازجة لتقوية مناعة الجسم.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن الضغوط النفسية والإرهاق والتعب.

اقرأ أيضاً: ورم تحت الإبط أنواعها وطريقة التشخيص وعلاجها

 أعراض سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة وطرق علاجها من الأشياء الضرورية التي يجب أن يطلع عليها أي مريض مصاب بهذا السرطان، حتى يكون على دراية كاملة بحالته، ويستطيع اتخاذ القرار السليم في وقت مبكر.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.