محتوى يحترم عقلك

تجربتي مع الحمل بعد التكميم

تجربتي مع الحمل بعد التكميم مثلت تحدي كبير بالنسبة لي، حيث لم ينتهي الأمر ببساطة، بل كان هناك العديد من الأشياء التي مررت بها واستفدت منها كثيرًا، والتي كان منها الجيد ومنها السيء، لذا ومن خلال موقع زيادة سوف أخبركم بتجربتي لتتعرفوا على تفاصيل تلك التجربة بشيء من التفصيل.

تجربتي مع الحمل بعد التكميم

تُعد عملية التكميم حل أمثل لكل من تعاني من عدم القدرة على الحمل بسبب وزنها الزائد، وهي أحد أكثر العمليات الجراحية التكميلية شيوعًا في الآونة الأخيرة، حتى تخلص السيدة من السمنة المفرطة التي تعاني منها والتي غالبًا ما تسبب لها تكيس المبايض، وهي الإصابة التي تقلل فرصة حملها بشكل كبير.

هذا ما قرأته عن عملية التكميم عندما كنت أبحث عن حل لمشكلتي، التي لا طالما عانيت منها لفترة طويلة من الوقت، وهي وزني الزائد الذي تسبب في تعرضي إلى عدة مشكلات، منها ما هي صحية وأخرى نفسية.

خاصةً أنني فتاة متزوجة منذ وقت قريب أبلغ من العمر 27 عام، ولم يسبق لي الحمل من قبل، وبالرغم من تجاهلي وزني الزائد لفترة طويلة من الوقت إلا أنه كان السبب في تدهور حالتي الصحية، لذلك قررت أن أخسر الوزن بأي طريقة من الطرق وبدأت باتباع الحميات الغذائية.

لكن في كل مرة كنت أشعر باليأس والإحباط، حيث كنت تنتهي كافة تجاربي في إنقاص وزني بالفشل، نظرًا لأنني لم أقدر على إكمال الحمية الغذائية بشكل صحيح، ولا شك أن ملاحظة خسارة وزن كبير أمر صعب الحدوث في فترة قصيرة، وبالرغم من معرفتي ذلك إلا أنني كنت أريد أن ألاحظ الفرق في وقت سريع.

وهو ما كان يجعلني أفقد الأمل في كل مرة أبدأ فيها نظام غذائي صحي، لذا بعد فترة من الوقت قررت أن أتوقف عن الالتزام بأي حمية غذائية، لكن عانيت بشكل أكبر عندما احتجت إلى حل مشكلتي حين عرفت أنني مصابة بتكيس المبايض نتيجة زيادة وزني، وهو الأمر الذي قلل من فرصة حدوث الحمل بشكل كبير.

وفي نفس الوقت فإن زيادة وزني سوف تؤثر على طفلي في المستقبل وتجعله أكثر عُرضة للإصابة بالسمنة، وكان هذا هو الأمر الذي يشكل مشكلة كبيرة بالنسبة لي ويسبب لي الضيق بشكل كبير، ونظرًا لأنني سوف أحتاج إلى كثير من الوقت حتى أتمكن من إنقاص وزني.

بدأت في البحث عن طرق خسارة الوزن وحمدًا لله أنني لم أجرب أي منها، حيث إنني قرأت بعض التجارب التي كانت غالبًا ما تنتهي بالفشل، لذا استشرت الطبيب الخاص بي واقترح عليّ عملية تكميم المعدة ومن هنا بدأ بحثي ومعرفتي بما قلته لكم في بداية حديثي.

لكن أخبرني الطبيب بأنه سوف يكون عليّ الانتظار لمدة سنة حتى أتمكن من الحمل بشكل صحي بعد إتمام هذه العملية، وهي الفترة التي سوف تمكني من تثبيت وزن صحي قبل الدخول في فترة الحمل وما تحتاجه من اهتمام، لم أناقش الأمر كثيرًا حيث وجدت إنها الفرصة الوحيدة لي للحصول على طفل.

لكني استفسرت عن السبب وأخبرني الطبيب ما تشكله تلك التجربة من خطر الإصابة بسوء التغذية عليّ وعلى جنيني، حيث تطرأ الكثير من الاضطرابات على الجسم نتيجة فقدان نصف الوزن أو أكثر.

ونبهني بأهمية تناول حبوب منع الحمل بعد مرور العملية لمدة 21 يوم على الأقل تجنبًا لحدوث الحمل بأي شكل من الأشكال، وذلك مع الحصول على بعض الإبر الخاصة بسيولة الدم، تجنبًا لحدوث جلطات في الدم.

ونظرًا لأنها طريقة أقل فعاليّة من غيرها اضطررت إلى استخدام اللولب الرحمي حتى أتجنب حدوث الحمل تمامًا قبل مرور عام ونصف من إجراء العملية، وبعد أن يستقر وزني الذي بدأ في الانخفاض بشكل سريع، وبالفعل لم أحمل لمدة 18 شهرًا.

بعد مرور تلك المدة وبمتابعتي مع الطبيب الخاص بي أخبرني أنه يُمكنني الحمل بشكل آمن في هذا الوقت، ومن ثم بدأت تجربتي مع الحمل بعد التكميم، ونظرًا لأنني سرت على خُطى الطبيب بشكل صحيح لم أتعرض إلى أية مضاعفات، وجاء طفلي المنتظر سليمًا.

اقرأ أيضًا: كيف أعرف أني قادر على الإنجاب

شروط عملية تكميم المعدة

من خلال تجربتي مع الحمل بعد التكميم عرفت أن هناك بعض الشروط التي يجب أن تتواجد في المريض حتى يتمكن من الخضوع لهذه العملية، تجنبًا لإلحاق الضرر به أو تشكل الخطر على حياته، وهي الشروط المذكورة فيما يلي:

  • أن يتراوح عمر المريض بين 14-65 سنة.
  • ألا يكون مُصاب بارتجاع المريء.
  • ألا يكون محب للأطعمة الحلوة أو السكريات.
  • أن يكون المريض مُصاب بالسمنة.
  • أن يكون مؤشر كتلة الجسم 40 أو أعلى.

أضرار الحمل بعد التكميم مباشرة

كان يملك الطبيب رأي صائبًا عندما أخبرني أن تجربتي مع الحمل بعد التكميم بشكل مباشر قد تشكل خطر عليّ، حيث إنها تعرض المرأة إلى الكثير من الأمراض التي قد تشكل خطر عليها وعلى الجنين أيضًا، فتأتي تلك الأضرار على النحو التالي:

1- زيادة احتمال الولادة القيصرية

أثبتت بعض الدراسات أن غالبًا ما تحتاج المرأة التي لم تنتظر مدة كافية بعد عملية التكميم حتى تحمل إلى الولادة القيصرية، لذا يُعد الانتظار حتى مرور 18 شهر على العملية أمر مهم.

2- زيادة فرصة الغثيان

يُعد الغثيان من أكثر أعراض الحمل شيوعًا، وخاصةً بعد الحمل الحادث بعد إجراء عملية تكميم، وكلما اقترب حدوث الحمل في فترة التعافي زادت فرصة التعرض للغثيان بشكل أكبر.

وبالتالي تزداد فرصة الإصابة بمشكلات صحية عديدة، حيث يساعد هذا الغثيان على فقدان الشهية بشكل أكبر من الطبيعي، وبالتالي تتدهور التغذية الخاصة بالأم والجنين، نتيجة عدم القدرة على تناول الأطعمة الصحية أو المكملات الغذائية التي تمد الجسم بما يحتاجه من عناصر غذائية مختلفة.

3- نقص الفيتامينات في جسم الأم

يساعد التكميم على تقليل كميات الأطعمة التي تتناولها المرأة، لذا إن حدث الحمل بعد التكميم مباشرةً، فإنها لن تحصل على ما يكفي من العناصر الغذائية التي يحتاجها كل من جسمها وجسم الجنين لينمو بشكل صحي وسليم.

ومن أبرز تلك العناصر هي الفيتامينات، والتي لن تتمكن المرأة من الحصول عليها من خلال المكملات الغذائية في فترة الحمل بالرغم من حاجتها الشديدة لها، مثل فيتامين د، وفيتامين ب 12، والحديد، والكالسيوم، مما يزيد من خطر التعرض لسوء التغذية الذي سوف ينعكس على صحة كل من الأم والجنين.

اقرأ أيضًا: كم تستغرق عملية فتق السرة

4- الإصابة بالفتق

يُعتبر من أشد مضاعفات الحمل بعد التكميم مباشرةً وأكثرهم خطورة، ويرجع السبب في ذلك إلى أنه يحمل أعراض شبيهة بالأعراض الأكثر شيوعًا للحمل، مثل انتفاخ البطن، والشعور بألم في المعدة، والغثيان، وقد يتسبب في الإصابة بانسداد الأمعاء، لذا في حالة ظهور تلك الأعراض يجب استشارة الطبيب للتأكد مما إذا كانت أعراض حمل أو إصابة بالفتق.

5- حدوث الولادة المبكرة

لا شك أن عملية التكميم تلعب دور كبير في إنقاص وزن الجنين عن المعدل الطبيعي في حالة الحمل بعد إجرائها بشكل مباشر، وهي إحدى المضاعفات الناتجة عن نقص العناصر الغذائية المهمة في جسم الأم، وقد يزيد ذلك من فرصة حدوث الولادة المبكرة.

بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى التي قد تشكل خطر على الأم أو الجنين، وهي الموضحة فيما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة بسكري الحمل.
  • إصابة الجنين بالتشوهات الخلقية.

فوائد عملية التكميم للحامل والجنين

بعد انتهاء تجربتي مع الحمل بعد التكميم يجدر بالقول إن هذه عملية كانت بمثابة حامي لي من الإصابة ببعض الأمراض، نظرًا لما تسببه السمنة أثناء الحمل، لذا فإن عملية التكميم كانت ذو فائدة كبيرة بالنسبة لي، وهي المتمثلة فيما يلي:

1- تجنب الإصابة بسكر الحمل

لا شك أن هناك علاقة قوية بين الإصابة بالسمنة وسكري الحمل، كما أن هناك العديد من المضاعفات التي تظهر على الأم والجنين حال إصابتها بسكري الحمل، كأن يزيد وزن الجنين بشكل مفرط فيعرقل هذا الأمر سير الولادة الطبيعية.

كما أن إصابة الأم بداء السكري سوف يجعل الجنين دائمًا في حاجة إلى مستويات مرتفعة من السكريات، لذلك قد يتعرض إلى الخطر عند الولادة، حيث يتم قطع الحبل السري وهو ما يُحدث انخفاض شديد في مستويات السكر في دم الجنين، وهو الأمر الذي قد يشكل خطر كبير على حياته.

2- تجنب الإصابة بتسمم الحمل

من المعروف أن للسمنة دور في كون مستويات الكوليسترول مرتفعة في الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، لذا فإن السمنة من شأنها التسبب في إحداث اضطراب في معدل ضغط الدم، وبالتالي تسهل الإصابة بتسمم الحمل، وهو ما يزيد من فرصة الولادة المبكرة.

3- تجنب التعرض لاضطرابات ضغط الدم

يُعد من أبرز مضاعفات السمنة لدى المرأة الحامل، وعندما تكون الأم مُصابة به من قبل حدوث الحمل، فإنه يُسمى ارتفاع توتر شرياني وهو مرض الضغط المزمن، أما إذا تعرضت له الأم لأول مرة أثناء الحمل فإنه يُسمى ارتفاع ضغط الدم الحملي، وجدير بالمعرفة أن عملية التكميم لها دور كبير في الحد من التعرض لهذه المضاعفات التي قد تصل إلى حد وفاة الأم أو الجنين.

اقرأ أيضًا: اين يتركز ألم الثدي في بداية الحمل

نصائح للحمل بعد التكميم

في حالة قررتِ أن تلجئي إلى حل عملية التكميم وتمرين بمثل تجربتي مع الحمل بعد التكميم عليك أن تهتمي ببعض النصائح التي سوف تحميكِ أنت وطفلك من التعرض لأي مضاعفات، وهي النصائح التي سوف أعرضها عليكِ في السطور التالية حتى تكوني على علم تام بما سوف تمرين به:

1- الانتظار لمزيد من الوقت

لا شك أنك بعد أن تفقدي وزنك الذي كان سبب واضح في منعك من الحمل سوف تتحمسين كثيرًا لأن تكوني أم، لكن يجب عليكِ أن تنتظري لوقت أطول، حيث إن الحمل المباشر بعد عملية التكميم سوف يُعرضك إلى الكثير من المضاعفات التي لن ترغبي في المرور بها إطلاقًا.

لذا اتبعي الطريق الأسلم لكِ ولطفلك، وانتظري لمدة 18 شهر حتى تكوني في أمان تام وبعيدة كل البعد عن أن تتعرضي أنت أو طفلك إلى أي خطر، بعد أن يستقر وزنك ويتأقلم جسمك على التغير الطارئ الذي تعرضه له لمدة 3 أشهر على الأقل.

2- الحصول على التغذية الكافية

مرت تجربتي مع الحمل بعد التكميم بسلام، وكان السبب وراء ذلك أولًا هو أنني انتظرت الفترة المحددة التي منحت لي ولطفلي الأمان، وثانيًا هو أنني اهتممت بحصولي على العناصر الغذائية الكافية التي تمد جسمي بما يحتاجه بشكل كامل.

عليكِ أن تفعلي نفس الأمر، حيث إن فترة حملك سوف تعرضك إلى احتياج المزيد من العناصر الغذائية، والسبب في ذلك هو أن بمجرد حملك سوف يقوم جسمك بمد ما فيه من عناصر غذائية يحتاجها الجنين إليه.

مما سوف يقلل من نصيبك إذا لم تحصلي على ما يكفي لكل منكما، كما أن فقدان الكثير من العناصر الغذائية في الجسم يُعد أبرز المضاعفات الخاصة بعملية التكميم، فإن الأمر سوف يحدث رغمًا عنكِ، لذا احرصي على امتلاك أكبر قدر من الأطعمة الغذائية التي تمد جسمك وجسم جنينك بكل ما يحتاجه.

ويجدر بالذكر أنكِ بشكل طبيعي سوف تقللين من كميات الطعام التي تتناولينها بعد عملية التكميم، حيث يُعد هذا هو الهدف الرئيسي من عملية تكميم المعدة، حتى تتمكني من إنقاص الوزن بشكل تدريجي خلال عامين من إجراء العملية، وبالتالي فإن تناول الأطعمة الصحية يشكل أهمية كبيرة لكِ في هذه الفترة من حياتك.

3- المتابعة مع الطبيب

لا شك أنكِ سوف تحتاجين إلى استشارة طبيب التوليد الخاص بك حتى بعد الولادة، وهو ما حرصت على فعله أثناء تجربتي مع الحمل بعد التكميم، حيث إنك سوف تحتاجين إلى المساعدة لفترة من الوقت.

تتمثل تلك المساعدة في أنه سوف يخبرك بأهمية وصول التغذية الكاملة إلى طفلك، حتى يتأكد من ألا يعاني من أي مشكلات صحية، وأن وزنه طبيعي في فترة الحمل، كما أن المتابعة مع الطبيب حتى انتهاء الحمل سوف تلحقك بمعرفة ما إذا كان طفلك ينمو بشكل صحيح أم لا، لذا فإنك سوف تكوني في حاجة دائمة لبعض التعديلات على نظام التغذية الخاص بك.

4- اتباع نظام غذائي صحي أثناء الحمل

يعتبر الالتزام بنظام غذائي صحي من أبرز أسباب نجاح تجربتي مع الحمل بعد التكميم، وهو ما أخبرني به الطبيب الخاص به، وجعلني على علم تام بما سوف أقابله وكيف عليّ مواجهته، دون أن أكسب الكثير من الوزن مرة أخرى، فألقى عليّ النصائح التالية:

  • تناول المشروبات الصحية التي تخلو من الكافيين.
  • الحرص على شرب كميات وفيرة من الماء تجنبًا للإصابة بالإمساك.
  • تجنب تناول الفاكهة ذات السعرات الحرارية المرتفعة، والاعتدال في تناول الفاكهة بشكل عام.
  • الاعتدال في تناول الأطعمة التي تحتوي على الأوميجا 3 مثل الأسماك الدهنية غير المعلبة، والمكسرات.
  • استبدال تناول الكربوهيدرات البيضاء بمنتجات القمح الكامل مثل الخبز الأسمر، والأرز البني، والمكرونة البنية، والشوفان.
  • التعرض إلى أشعة الشمس بشكل منتظم، للحصول على الحاجة اليومية من الكالسيوم والتي تبلغ 1200 ملليغرام لكل يوم.
  • تناول الخضروات التي تحتوي على نسبة جيدة من الألياف لتعزيز الهضم.
  • الحصول على كمية من البروتينات على مدار اليوم تتراوح بين 70-100 جرام من خلال تناول الأطعمة المختلفة مثل منتجات الألبان قليلة الدسم، واللحوم الحمراء دون الدهون، والأسماك الدهنية، والبيض، كما أن مكملات البروتين تشكل أهمية في فترة الحمل، لكن لا يتم تناولها إلا تحت إشراف الطبيب المختص.

اقرأ أيضًا: هل المزلقات تمنع الحمل

معايير اختيار الطبيب الجيد لنجاح الحمل بعد التكميم

لا شك أن الطبيب قد شكل أهمية كبيرة في نجاح تجربتي مع الحمل بعد التكميم، وإذا كنتِ تعاني من نفس مشكلتي السابقة وترغبين في حلها، لكنك خائفة من أن تفشل العملية أو تتعرضي للخطر عند حدوث الحمل بعد ذلك، سوف أخبرك ببعض النصائح التي يجب عليكِ وضعها في الاعتبار لتختاري طبيب مناسب يساعدك على نجاح تجربتك، وهي النصائح الموضحة فيما يلي:

  • الحرص على معرفة تقييمات المرضى السابقين للطبيب والمركز الطبي الذي يجري عملياته فيه.
  • اختيار الطبيب الذي يملك مؤهلات كاملة لإتمام عملية الجراحة بشكل آمن.
  • اختيار طبيب متخصص في جراحات السمنة لديه خبرة في إجراء عملية التكميم، تجنبًا للتعرض إلى أي خطر أثناء إجراء العملية أو بعدها.
  • معرفة نتائج عمليات التكميم التي قام بها الطبيب في وقت سابق.
  • لا شك أن اختيار طبيب تشعرين بالراحة النفسية تجاهه وتتمكنين من التواصل معه هو أحد أبرز ما يُمكنك الاهتمام به.

انتهت تجربتي مع الحمل بعد التكميم بنجاح، وكان السبب الرئيسي وراء حدوث ذلك هو التزامي بكافة التعليمات التي أخبرني بها الطبيب الخاص بي، والتي كانت تشكل ضرورة كبيرة للحفاظ على سلامتي وسلامة طفلي في فترتي الحمل والولادة.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.